صلاة الحاجة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

صلاة قضاء الحاجة أو صلاة الحاجة هي صلاة يصليها المسلمون طلبًا لقضاء حوائجهم من الله -عزّ وجلّ-. والأحاديث التي وردت فيها هذه الصلاة قال علماء الحديث أنها غير صحيحة، وهم أربعة أحاديث؛ منها حديثان موضوعان[1]، وحديث ضعيف جدًا[2]، وحديث ضعيف[3].

نص الحديث[2][عدل]

روي عن عبد الله بن أبي أوفى[4] أن رسول الله قال:

   
صلاة الحاجة
قال: قال رسول الله: من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي Mohamed peace be upon him.svg، ثم ليقل : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل إثم ، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين
   
صلاة الحاجة

قال ابن عثيمين: «صلاة الحاجة ليس لها دليل صحيح عن النبي Mohamed peace be upon him.svg، ولكنه يروى أنه إذا حزنه أمر فزع إلى الصلاة؛ لقوله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾»[5]

صلاتا التوبة والاستخارة[عدل]

اعتبر البعض أن صلاة التوبة وصلاة الاستخارة من ضمن صلاة الحاجة، فقال ابن باز معلّقًا على هذا حديث صلاة التوبة:[6] «ويسمى أيضًا صلاة الحاجة.»، وسُئِلَ ابن باز عن صلاة الحاجة فأجاب: «إن كان أراد بذلك صلاة الاستخارة صحيحة، أراد بذلك صلاة التوبة، الذي يذنب ثم يتطهر ويصلي ركعتين ويتوب؛ فهذا صحيح.»[7]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ الأول: رواه ابن الجوزي في "الموضوعات" (2 / 63)، والثاني: رواه الأصبهاني كما في "الترغيب والترهيب" (1 / 275). وذكر الألباني في "السلسلة الضعيفة" (5298) أنه موضوع .
  2. ^ أ ب رواه الترمذي (479) وابن ماجه (1384)، قال الترمذي: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال. وذكره الألباني في "ضعيف الترغيب" (416) وقال: حديث ضعيف جدّاً.
  3. ^ رواه الأصبهاني كما في "الترغيب والترهيب" (1 / 275) وضعفه الألباني في "ضعيف الترغيب" (417)
  4. ^ سنن الترمذي (479) وسنن ابن ماجه (1384)
  5. ^ حكم صلاة الحاجة - ابن عثيمين
  6. ^ حديث صلاة الحاجة - ابن باز
  7. ^ صلاة الحاجة - ابن باز