صلع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صلع
صلع

من أنواع مرض،  وداء شعر  تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 L65.9
ت.د.أ.-9 704.09
وراثة مندلية بشرية
109200،  و300042  تعديل قيمة خاصية معرف وراثة مندلية بشرية (P492) في ويكي بيانات
ق.ب.الأمراض 14765
مدلاين بلس 003246
ن.ف.م.ط.


رائد الفضاء المتقاعد ستوري مسقريف

الصلع (بالإنجليزية: Baldness) هي ظاهرة أو مرض تصيب الذكور عادة وقد تصيب بعض الإناث أيضا وهي عبارة عن فقدان متدرج للشعر وتقول بعض الدراسات أن العامل المسبب لفقدان الشعر هو الإفراز الزائد لهرمون الذكورة (التستسترون:تستوستيرون) أو بصفة أدق حساسية جذور الشعر المفرطة لمادة ال DHT التي تدخل في تنظيم إفرازات التستوسترون. هذا النوع من فقدان الشعر يكون دائما جينيا حيث تورث الحساسية المفرطة ضد ال DHT من الآباء إلى الأبناء. كما أنه يزداد احتمال فقدان الشعر أو الصلع لدى الأشخاص كلما ازدادوا بالعمر حيث تشير إحدى الدراسات التي أجريت في أستراليا أن 57% من النساء و 73.5% من الرجال بعد عمر الثمانين يصابون بتساقط الشعر. وفي عمر 35 يعاني 4 رجال من أصل 10 من الصلع, كما يجدر بالذكر أن تساقط الشعر أو الصلع تختلف نسبته من عرق لآخر باختلاف الجينات المحفزة له. وهناك نوع آخر من تساقط الشعر يحدث عادة لدى مرضى السرطان بسبب تعرضهم للإشعاعات أثناء العلاج وهذا النوع يختلف تماما عن النوع الأول.

الممثل البريطاني باتريك ستيوارت

أسباب الصلع[عدل]

  • زيادة هرمونات الذكورة
  • وجود الجينات الوراثية للصلع
  • الإصابه بأمراض مثل الثعلبة والملاريا
  • الضغط العصبي
  • سوء التغذية
  • العدوى الفطرية والبكتيرية لفروة الرأس
  • المياه المالحة عند ملامستها لفروة الرأس

علاج الصلع[عدل]

الممثل الأمريكي بروس ويليس مصاب بالصلع

لا توجد إلى يومنا هذا أدوية لشفاء تساقط الشعر وعلاج الصلع المورث جينيا (الأندروجيني) إلا أنه هناك دراسات أدت إلى أدوية تعطي نسبة معقولة من النجاح في ايقاف تساقط الشعر مؤقتا وليست علاج بشكل دائم وإن كانت لا تنجح في كل الحالات. بعض هذه الأدوية تلعب على الحد من إنتاج ال DHT وبذلك الحد من تساقط الشعر. من هذه الأدوية ما يؤخذ على شكل حبوب مثل :

  • دواء بروبيشيا (بالإنجليزية: propecia) أو فيناستيريد حيث يعمل على حصر إنزيم (5-alpha reductase) الذي يعمل على الحد من افراز هرمون الذكورة ويحول التستوستيرون لشكله المرجع الفعال في فروة الرأس[1] عيوبة هذه الدواء انه يتسبب باعراض جانبية غير مرغوب بها، وظيفة هذه الدواء هي ايقاف تساقط الشعر فقط ولا يمكن انبات الشعر او اعادة نمو الشعر المتساقط عبر تعاطية.

يوجد بخاخات او ادوية يتم تدليكها على الراس مثل :

تقوم بهذه البخاخات بتنشيط الدورة الدموية في فروة الراس مما يتسبب في ايقاف تساقط الشعر ونمو الشعر المطمور وعند التوقف عن استعمال هذه البخاخات يعود الشعر للتساقط.

ويوجد طرق اخرى لمحاربة تساقط الشعر الوراثي مثل :

  • حقن البلازما في فروة الرأس
  • تدليك فروة الرأس بشكل يومي واتباع حمية غذائية غنية وعدم غسل الرأس يوميا
  • أل كرانل الذي يحتوي على مواد هرمونية تؤثر عن طريق جلدة الشعر كما أن هذا الدواء موجدود في نسخة تحتوي على كورتيزون في حالة تصاحب سقوط الشعر مع التهابات في الجلدة الشعرية. هناك بعض الادوية في الطب الصيني وأهمها 101 (Hair Tonic 101) وهو عبارة عن سائل يدهن به المنطقة المصابة بالصلع. ومن هذه الأدوية المكمل الغذائي تي آر أكس 2 الذي يعمل على تنشيط قنوات البوتاسيوم [2][3]
  • العلاج بالتدخل الجراحي ( عملية زراعة الشعر ) معنى زراعة الشعر : هو إجراء عدة عمليات جراحية يتم من خلالها نقل بصيلات شعر قوية وصحية من خلف فروة الرأس أو من الجانبين ، وهذه المناطق هى دائمة الحيوية فى إنتاج ونمو الشعر الصحى ، ونقل البصيلات منها إلى المناطق التى يقل فيها الشعر أو المناطق الصلعاء مثل الجبين ومنتصف الرأس ، فى معظم الحالات يتم إجراء عملية جراحية واحدة فقط ونتائجها تكون ناجحة ومبهرة لدرجة أن الشعر الذى تم زراعته من أول مرة سيظل ينمو بصحة جيدة مدى الحياة ، وذلك يتوقف على مهارة الطبيب الجراح فى استخدام التكنولجيا الحديثة التى تساعد كثيراً فى نجاح العملية وتقلل جداً من الآثار الجانبية ، من عيوب عمليات زرع الشعر انه مكلف مالياً ويحتمل ان يتساقط اغلبية الشعر المزوع بعد فترة زمنية معينة ويتحمل ايضا احداث ضرر عصبي.

وهناك دراسات جديدة قام بها باحثون لدى جامعة بنسلفانيا في استخدام الخلايا الجذعية لمعالجة قلة شعر الرأس، على الأقل عند الفئران، وأضاف الباحثون أن استخدام الخلايا الجذعية في إعادة تجديد جريبات الشعر الناقصة أو المتموتة يعد طريقة ممكنة للحد من فقدان الشعر، لكن يصعب إيجاد عدد مناسب من الخلايا الجذعية المولدة لجريبات الشعر، خصوصاً خلايا الأنسجة التي تغطي سطح البدن والمسماة بالظهارة. لكن، تشير هذه النتائج إلى احتمال تحقيق هذا الأمر [4][5].

أنظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب Muhannad M. "Mernar Magazine". 
  2. ^ Foitzik, K., Hoting, E., Förster, T., Pertile, P. and Paus, R. (2007). "L-Carnitine–L-tartrate promotes human hair growth in vitro.". Experimental Dermatology (Web & Print). 16: 936–945. (11): 936–945. doi:10.1111/j.1600-0625.2007.00611.x. 
  3. ^ Edwards, Jim (12 January 2011). "Pharma's 4 Best Shots at a Cure for Baldness" (Web). CBSNews.com. CBS News. اطلع عليه بتاريخ 1 August 2012. 
  4. ^ هيلث داي نيوز، روبرت بريدت، الثلاثاءSOURCE: University of Pennsylvania, news release, Jan. 28, 2014
  5. ^ موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي.

وصلات خارجية[عدل]

الجمعية الدولية لجراحات إستعادة الشعر

زراعة الشعرالطبيعي