هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

صوت صفير البلبل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

صَوتُ صَفيرِ البُلْبُلِ، [1] قصيدة نظمها الأصمعي يتحدى بها الخليفة العباسي أبا جعفر المنصور بعد أن ضيق على الشعراء فهو كان يحفظ القصيدة من أول مرة يسمعها فيها فكان يدّعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من القاء القصيدة يقوم الخليفة بسرد القصيدة إليه، وكان لديه غلام يحفظ القصيدة بعد أن يسمعها مرتين فكان يأتي به ليسردها بعد أن يلقيها الشاعر ومن ثم الخليفة وكان لديه جارية تحفظ القصيدة من المرة الثالثة فيأتي بها لتسردها بعد الغلام ليؤكد للشاعر بأن القصيدة قد قيلت من قبل وهي في الواقع من تأليفه وكان يعمل هذا، مع كل الشعراء فأصيب الشعراء بالخيبة والإحباط خاصة أن الخليفة كان قد وضع مكافأة للقصيدة التي لا يستطيع سردها وزن ما كُتبت عليه ذهباً، فسمع الأصمعي بذلك فقال: "إن في الأمر مكر وحيلة". فأعد قصيدة منوعة الكلمات وغريبة المعاني ولَبِسَ لِبسَ الأعراب وتنكر حيث أنه كان معروفاً لدى الأمير فدخل على الأمير وقال: إِنَ لدي قصيدة أود أن ألقيها عليك ولا أعتقد أنك سمعتها من قبل. فقال له الأمير هات ما عندك، فألقى عليه قصيدة صوت صفير البلبل وبعد انتهائه من قول القصيدة لم يستطع الخليفة أن يذكر شيئا منها. ثم أحضر غلامه فلم يتذكر شيئاً أيضاً لأنه يحفظها بعد مرتين من سردها، ثم أحضر الجارية فهي الأخرى لم تتذكر شيء، فقال له الخليفة: سوف أعطيك وزن لوح الكتابة ذهبًا فعلى ماذا كتبتها؟ فقال له الأصمعي: لقد ورثت عمود رخام من أبي فنقشت القصيدة عليه، وهذا العمود على جملي في الخارج يحمله أربعة من الجنود. فأحضروه فوزن الصندوق كله. فقال الوزير: يا أمير المؤمنين ما أظنه إلا الأصمعي. فقال الأمير: أمط لثامك يا أعرابي. فأزال الأعرابي لثامه فإذا به الأصمعي. فقال الأمير: أتفعل هكذا بأمير المؤمنين يا أصمعي؟! قال: يا أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا. قال الأمير: أعد المال يا أصمعي. قال: لا أعيده. قال الأمير: أعده. قال الأصمعي: بشرط. قال الأمير: فما هو؟ قال: أن تعطي الشعراء على قولهم ومنقولهم. قال الأمير: لك ما تريد.

كلمات القصيدة[عدل]

صوت صفير البلبل
(الأصمعي)
صـوت صفير الـبلبـلِهيج قلبي الثملِ
الماء والزهر معاًمــــع زهرِ لحظِ المٌقَلِ
وأنت يا سيد ليوسيدي ومولى لي
فكم فكم تيمنيغُزَيلٌ عُقيقلي
قطَّفتَه من وجنةٍمن لثم ورد الخجلِ
فقال لا لا لا لا لاوقد غدا مهرولِ
والخوذ مالت طرباًمن فعل هذا الرجلِ
فولولت وولولتولي ولي يا ويل لي
فقلت لا تولوليوبيني اللؤلؤ لي
قالت له حين كذاانهض وجد بالنقلِ
وفتية سقوننيقهوة كالعسل لي
شممتها بأنفيَأزكى من القرنفلِ
في وسـط بستان حليبالزهر والسرور لي
والعود دندن دنا ليوالطبل طبطب طب لـي
طب طبطب طب طبطبطب طبطب طبطب لي
والسقف سق سق سق ليوالرقص قد طاب إلي
شـوى شـوى وشاهشعلى ورق سفرجلِ
وغرد القمري يصيحملل في مللِ
ولو تراني راكباًعلــــى حمار أهزلِ
يمشي على ثلاثةكمشية العرنجلِ
والناس ترجم جمليفي السوق بالقلقللِ
والكل كعكع كعِكَعخلفي ومـــن حويللي
لكن مشيت هارباًمن خشية العقنقلِ
إلى لقاء ملكٍمعظمٍ مبجلِ
يأمر لي بخلعةٍحمراء كالدم دملي
أجر فيها ماشياًمبغدداً للذيلِ
أنا الأديب الألمعيمن حي أرض الموصلِ
نظمت قطعاً زخرفتيعجز عنها الأدبُ لي
أقول في مطلعهاصوت صفير البلبلِ

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]