صوم التطوع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

الصوم لغة: مطلق الإمساك. واصطلاحاً: إمساك عن المفطرات حقيقة أو حكماً في وقت مخصوص من شخص مخصوص مع النية. وصوم التطوع: هو ما يشرع فعله من غير إلزام، أو هو: ما ليس بواجب. فهو بمعنى المستحب، سواء كان مقيدا أو مطلقا. ويسمى أيضا صوم النفل. ويشمل أنواعاً متعددة.[1]

تمهيد[عدل]

  • التقرب إلى الله تعالى بما ليس بفرض من الصوم. «صوم» مضاف، و«التطوع» مضاف إليه، والإضافة هنا لبيان النوع، وذلك أن الصيام نوعان: فريضة وتطوع وكلاهما بالمعنى العام يسمى تطوعاً.
  • التطوع: فعل الطاعة، لكنه يطلق غالباً عند الفقهاء على الطاعة التي ليست بواجبة، ولا مشاحة في الاصطلاح، فإذا كان الفقهاء رحمهم الله جعلوا التطوع في مقابل الواجب فهذا اصطلاح ليس فيه محظور شرعي.
  • إذاً فصوم التطوع هو الصوم الذي ليس بواجب.
  • أن من رحمة الله وحكمته أن جعل للفرائض ما يماثلها من التطوع؛ وذلك من أجل ترقيع الخلل الذي يحصل في الفريضة من وجه، ومن أجل زيادة الأجر والثواب للعاملين من وجه آخر؛ لأنه لولا مشروعية هذه التطوعات لكان القيام بها بدعة وضلالة، وقد جاء في الحديث أن التطوع تكمل به الفرائض يوم القيامة [2]
  • أن الصوم من أفضل الأعمال الصالحة، حتى ثبت في الحديث القدسي أن الله عزّ وجل يقول: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به» [3] فالعبادات ثوابها الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، إلا الصوم فإن الله هو الذي يجزي به، ومعنى ذلك أن ثوابه عظيم جداً.
  • قال أهل العلم: لأنه يجتمع في الصوم أنواع الصبر الثلاثة وهي الصبر على طاعة الله، وعن معصية الله، وعلى أقداره، فهو صبر على طاعة الله لأن الإنسان يصبر على هذه الطاعة ويفعلها، وعن معصيته لأنه يتجنب ما يحرم على الصائم، وعلى أقدار الله لأن الصائم يصيبه ألم بالعطش والجوع والكسل وضعف النفس، فلهذا كان الصوم من أعلى أنواع الصبر؛ لأنه جامع بين الأنواع الثلاثة، وقد قال الله تعالى:

في القرآن: Ra bracket.png قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ Aya-10.png La bracket.png - سورة الزمر.[4]

الادلة الشرعية[عدل]

النية في صوم التطوع[عدل]

صوم التطوع فقد اختلف أهل العلم في اشتراط تبييت النية له على قولين:

القول الأول[عدل]

  • قول الجمهور وهو عدم اشتراط ذلك. وإنما اشترطوا أن لا يكون قد حصل منافٍ للصوم من لدن طلوع الفجر إلى وقت إنشاء نية الصوم.
  • واستدل هؤلاء بحديث عائشة في صحيح مسلم والسنن قالت: دخل عليّ رسول الله Mohamed peace be upon him.svg ذات يوم فقال: "هل عندكم شيء؟ فقلنا: لا. قال: فإني إذن صائم". ثم أتانا يوماً آخر فقلنا يا رسول الله: أهدي لنا حيس، فقال: "أرينيه فلقد أصبحت صائماً" فأكل.

ونقل النووي عن القاضي وغيره أن هذه الرواية للحديث مفسرة للروايات الأخرى ومبينة أن هذا وقع في يومين لا في يوم واحد. ثم قال: "وفيه دليل لمذهب الجمهور أن صوم النافلة يجوز بنية في النهار قبل الزوال..". واستدلوا أيضا بآثار عن بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم في هذا المعنى. وقد ذكر بعض تلك الآثار البخاري في الصحيح تعليقاً وترجم لها بقوله: "باب إذا نوى بالنهار صوماً" ثم قال: وقالت أم الدرداء كان أبو الدرداء يقول: عندكم غداء؟ فإن قلنا لا، قال: فإني صائم يومي هذا. ثم قال البخاري: وفعله أبو طلحة، وأبو هريرة، وابن عباس وحذيفة رضي الله تعالى عنهم. وهذه الآثار ـ عدا أثر ابن عباس ـ موصولة في المصنفين لعبد الرزاق وابن أبي شيبة. فأما أثر أم الدرداء فهو في مصنف ابن أبي شيبة.

  • وأما أثر أبي طلحة وأبي هريرة فهو في مصنف عبد الزراق ولفظه فيه: أن عبيد الله بن مهران أخبر أن أبا هريرة وأبا طلحة كانا يصبحان مفطرين فيقولان: هل من طعامٍ؟ فيجدانه أو لا يجدانه فيتمان ذلك اليوم.

وفي مصنف عبد الرزاق عن أبي طلحة مثله. وأما أثر حذيفة فهو في مصنف عبد الرزاق ولفظه: قال حذيفة: من بدا له الصيام بعد ما تزول الشمس فليصم. وهو في مصنف ابن أبي شيبة بلفظ: أن حذيفة بدا له في الصوم بعدما زالت الشمس فصام.

  • وأما أثر ابن عباس فوصله الطحاوي ـ كما في الفتح ـ عن طريق عمرو بن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يصبح حتى يُظْهر ثم يقول: والله لقد أصبحت وما أريد الصوم، وما أكلت من طعام ولا شراب منذ اليوم، ولأصومن يومي هذا".

وهنالك آثار أخرى عن غير من ذكر البخاري من الصحابة بهذا المعنى، منهم علي ومعاذ وابن عمر رضي الله تعالى عنهم. واستدلوا أيضا ببعض الأقيسة العقلية لخص أهمها شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ج 25 ص 120 في معرض كلامه على الخلاف في هذه المسألة ونقله لحجج كل قولٍ حيث قال: وأما القول الثالث فالفرض لا يجزئ إلا بتبييت النية، كما دلَّ عليه حديث حفصة وابن عمر رضي الله عنهم، لأن جميع الزمان فيه الصوم، والنية لا تنعطف على الماضي.

  • وأما النفل فيجزئ بنية من النهار كما دل عليه قوله "إني إذاً صائم" كما أن الصلاة المكتوبة يجب فيها من الأركان ـ كالقيام والاستقرار على الأرض ـ ما لا يجب في التطوع توسيعاً من الله على عباده في طرق التطوع، فإن أنواع التطوعات دائماً أوسع من أنواع المفروضات.

ثم علق شيخ الإسلام على هذا القول بقوله: "وهذا أوسط الأقوال".

القول الثاني[عدل]

اشتراط تبييت النية في الفرض والنفل على حد السواء وهو قول المالكية ومروي عن بعض السلف، ودليلهم ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده وابن خزيمة في صحيحه وأصحاب السنن عن أم المؤمنين حفصة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له". وفي رواية "من لم يبيت الصيام..". وقد روي هذا الحديث مرفوعاً وموقوفاً، وصحح غير واحد من أئمة الحديث الموقوف دون المرفوع. منهم البخاري والترمذي والنسائي.

  • وقال أصحاب هذا القول: إن اللفظ عام يشمل الفرض والتطوع، وتأولوا حديث عائشة المتقدم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نوى الصيام من الليل، ثم ضعف عنه وأراد الفطر لذلك.
  • والجمهور يرون أن حديث حفصة على تقدير صحة رفعه مخصص بحديث عائشة رضي الله عنهما.
  • وقالوا: إن تأويل المالكية بعيد متكلف، وبعض روايات حديث عائشة يفهم منها أن النبي Mohamed peace be upon him.svg أنشا نية الصيام من سؤاله هذا.[5]
  • تعيين النية:

اتفق الفقهاء على أنه لا يشترط في نية صوم التطوع التعيين، فيصح صوم التطوع بمطلق النية.

فضل صوم التطوع[عدل]

فضائل الصوم كثيرة، منها:

  • وقاية وسترة: وقد ورد في كثير من الروايات ما يُفيد أنه وقاية من النار، مثل: ((الصيام جُنَّة وحصن حصين من النار))؛ رواه أحمد، وعنه: ((الصِّيام جُنَّة ما لم يخرقها))، زاد الدارمي: ((يخرقها بالغيبة))، قال القرطبي: "الصيام جنَّة بحسب مشروعيته، فينبغي للصائم أن يصونه مما يفسده، وينقص ثوابه، وإليه الإشارة بقوله: ((فلا يرفث ولا يجهل))
  • الصيام مِن أحبِّ العبادات إلى الله تعالى: :اختص الله تعالى الصيام بذلك؛ لأنه لا يقع فيه الرِّياء، كغَيْره من الأعمال، وأعمال البر كلها لله، وهو الذي يجزي بها، وهو إنما اختص الصوم بذلك؛ لأنه ليس يظْهر من ابن آدم فِعْله، وإنما هو شيءٌ في القلْب، ويُؤَيِّد ذلك ما رُوي أنَّ النبي Mohamed peace be upon him.svg قال: ((ليس في الصَّوْم رياء)).ونجد أن إضافة الصوم إلى الله فيها من التشريف والتعظيم، كما يُقال عن المسجد الحرام: بيت الله، وإن كانت المساجد كلها بيوت لله.
  • الصيام لا يوفى من مظالم العباد:أن جميع العبادات تُوَفَّى منها مظالم العباد، إلا الصيام، قال سفيان بن عُيينة: إذا كان يومُ القيامة يُحاسِب اللهُ عبدَه، ويؤدِّي ما عليه منَ المظالِم من عمله، حتى لا يبقَى له إلاَّ الصوم، فيتحمل الله ما بقيَ عليه من المظالِم، ويدخله الجنة بالصوم، ولكن يُعَكِّر على ذلك حديث: ((أتَدْرون من المفْلِس؟))، ففيه أنَّ الصَّوْم كغَيْرِه من العبادات والطاعات، يؤدِّي منها مظالِم العباد.
  • للصائم فرحتان: إذا أفطر فرح؛ أي: بزوال تعبِه وجوعه وعطشه وبتمام عبادته، ((وإذا لقي ربّه فرح بصَوْمه))؛ أي: لما يجده من ثواب عند الله.
  • الرَّيَّان للصائمين: وقدِ اختصَّ الله الصائمين بباب من أبواب الجنة هو الرَّيَّان؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ في الجنة بابًا يُقال له: الريان، يدخُل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه غيرهم، يُقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، فإذا دخلوا أُغْلِق، فلم يدخل منه أحدٌ)).[6]

أنواع صوم التطوع[عدل]

1- صيام يوم وفطر يوم وهو أفضل صيام التطوع عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - Mohamed peace be upon him.svg - قال: { ‏إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ ‏‏ دَاوُدَ ‏ ‏وَأَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ صَلَاةُ ‏‏ دَاوُدَ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا } [متفق عليه].

2- صيام ثلاث أيام من كل شهر[عدل]

[ أي ثلاث أيام والأفضل أن تكون أيام البيض ] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: {أَوْصَانِي خَلِيلِي Mohamed peace be upon him.svgبِثَلَاثٍ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتَيْ الضُّحَى وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ } [متفق عليه]. عن ابن ملحان - رضي الله عنه - قال: {‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ Mohamed peace be upon him.svgيَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الْبِيضَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ قَالَ وَقَالَ هُنَّ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ } [رواه أبو داود].

3- صيام التسعة الأولى من ذي الحجة وآخرها يوم عرفة[عدل]

  • عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - Mohamed peace be upon him.svg -: { مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ‏يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ ‏ ‏قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ } [رواه أبو داود]. [7]

4- صيام يوم عرفة[عدل]

عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: { سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ Mohamed peace be upon him.svg عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ } [رواه مسلم].

5- صيام العاشر من محرم[عدل]

عن أبي قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - Mohamed peace be upon him.svg -، { وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ‏Mohamed peace be upon him.svg عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ } [رواه مسلم]. صيام التاسع والعاشر من محرم. عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - Mohamed peace be upon him.svg -: { لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى ‏‏ قَابِلٍ ‏ ‏لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ } [رواه مسلم]. قوله قابل : العام المقبل.

6- صيام الإثنين والخميس[عدل]

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - Mohamed peace be upon him.svg - قال: { تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَالِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ } [رواه الترمذي وقال حديث حسن].[7]

7- صيام ست من شوال[عدل]

عن أبي أيوب - رضي الله عنه - أن رسول الله - Mohamed peace be upon him.svg - قال: {‏مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ } [رواه مسلم]. [8]

جواز فطر الصائم المتطوع[عدل]

  • عن أم هانئ رضى الله عنها: أن رسول الله Mohamed peace be upon him.svg دخل عليها يوم الفتح، فأتى بشراب، فشرب، ثم ناولنى، فقلت: إنى صائمة. فقال: «إن المتطوع أمير على نفسه، فان شئت فصومى، وإن شئت فأفطرى» رواه أحمد، والدراقطنى والبيهقى، وراواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد. لفظه:«الصائم المتطوع أمير نفسه إن شاء صام، وإن شاء أفطر»
  • و عن أبى نحيفه قال: اخى النبى Mohamed peace be upon him.svg، بين سلمان، وأبى الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذله، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدردا، فصنع له طعاما فقال: كُل فإنى صائم، فقال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل، فلما كان الليل، ذهب أبو الدرداء يقوم، فقال: نم فنام ثم ذهب، فقال: فلما كان في آخر الليل قال: قم الأن، فصليا، فقال له سلمان: إن لربك عليك حقا فأتى النبى Mohamed peace be upon him.svg فذكر له ذلك، فقال النبى Mohamed peace be upon him.svg «صدق سلمان» رواه البخارى، والترمزى.
  • و عن أبي سعيد الخدرى رضى الله عنه قال: صنعت لرسول الله Mohamed peace be upon him.svg طعاما، فأتى هو وأصحابه، فلما وضع الطعام، قال رجل من القوم: إنى صائم، فقال رسول الله Mohamed peace be upon him.svg «دعاكم أخوكم، وتكلف لكم» ثم قال: «أفطر وصم يوما مكانه، إن شئت» رواه البيهقى بإسناد حسن، كما قال الحافظ، وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى جواز الفطر، لمن صام متطوعاً، واستحبوا له قضاء ذلك اليوم، استدلالاً بهذة الأحاديث الصحيحة الصريحة. [7][9]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ - نداء الايمان - موقع كل المسلمين - كتاب: أحكام الصيام
  2. ^ (أخرجه الإمام أحمد (2/425)؛ وأبو داود في الصلاة/ باب قول النبي Mohamed peace be upon him.svg كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه (864)؛ والترمذي في الصلاة/ باب ما جاء أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة (413)؛ والنسائي في الصلاة/ باب المحاسبة على الصلاة (1/232)؛ وابن ماجه في الصلاة/ باب ما جاء في أول ما يحاسب به العبد الصلاة (1425)؛ والحاكم (1/262) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وحسنه الترمذي، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.)
  3. ^ [(أخرجه البخاري في الصوم/ باب فضل الصوم (1894)؛ ومسلم في الصيام/ باب حفظ اللسان للصائم (1151) (164) عن أبي هريرة رضي الله عنه.)]
  4. ^ موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين - باب صوم التطوع
  5. ^ - اسلام ويب نت - مركز الفتوى
  6. ^ - موقع شبكة الالوكة - من فضائل الصوم
  7. ^ أ ب ت - شبكة السنة النبوية وعلومها
  8. ^ - موقع اسلام هاوس -صيام التطوع وفضائله
  9. ^ - موقع طريق الاسلام

وصلات خارجية[عدل]