ضحايا هجمات 11 سبتمبر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يقوم بتحريرها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.

قُتل في هجمات 11 سبتمبر 2001 ما مجموعهُ 2977 شخصًا (مع استثناء 19 خاطِفًا) فيما أُصيب أكثر من 6000 آخرين.[1][2] بشكلٍ أدق؛ توفيّ 265 شخصًا كانوا على مثنِ الطائرات الأربع – بما في ذلك المهاجِمون – على الفور فيما مات 2660 في مركز التجارة العالمي والمنطقة المحيطة بها بينما مات 125 آخرين في البنتاغون.[3][4] اعتُبرت سلسلة الهجمات هذه «أكثر الأعمال الإرهابية دمويّة» في تاريخ العالم؛ كما عُدّّت الهجوم الأجنبي الأكثر تدميرا على أراضي الولايات المتحدة منذ الهجوم على بيرل هاربور في 7 كانون الأول/ديسمبر 1941.[5]

معظم الذين لقوا حتفهم كانوا من المدنيين باستثناء 343 من رجال الإطفاء و71 من ضباط إنفاذ القانون الذين لقوا حتفهم في مركز التجارة العالمي الواقع في مدينة نيويورك،[6] ومسؤول آخر عن إنفاذ القانون توفيّ عندما تّحطّمت طائرة الخطوط الجوية المتحدة رقم 93 بالقرب من شانكسفيل بولاية بنسلفانيا،[7] بالإضافةِ إلى 55 من الأفراد العسكريين الذين لقوا حتفهم في البنتاغون وبالتحديدِ في مقاطعة أرلينغتون بفرجينيا،[8] ثمّ المهاجمين التسعة عشر الذين لقوا حتفهم على متن الطائرات الأربع. إجمالاً؛ قُتل 2605 مواطنًا أمريكيًا من بينهم 2135 مدنياً مُقابل مقتل 372 مواطنًا غير أمريكيٍّ (باستثناء الجناة الـ 19) وهو ما يمثل حوالي 12% من العدد الإجمالي لحصيلة القتلى.[3] لقد قُتل خلال الهجمات أشخاصٌ من أكثر من 90 دولة؛[9] بما في ذلك المملكة المتحدة (67 حالة وفاة)، جمهورية الدومينيكان (47 حالة وفاة) والهند (41 حالة وفاة).

تأكّد وفاة 2974 ضحية كإحصائية أولية صدرت بعد الهجمات؛[10] وبحلول عام 2007 بدأت بعض الجهات في مدينة نيويورك في احتسابِ أشخاص ماتوا بسبب «أمراض ناتجة عن الهجوم» حيثُ تمّ ضمّ العدد للقائمة الرسمية للقتلى. أول ضحية فارقت الحياة بسببِ «الأمراض الناجمة عن الهجوم» هي محامية وكانت قد تُوفيّت بسبب مرضٍ مزمنٍ في الرئة في شُباط/فبراير 2002.[11] بحلول أيلول/سبتمبر 2009؛ أضاف أحدُ المكاتب المعنيّة بتتبع ضحايا الهجوم للقائمة رجلاً فارقَ الحياة في تشرين الأوّلأكتوبر 2008،[12] كما أُضيف للقائمة أيضًا محاسبٌ ماليٌّ تُوفيّ في كانون الأول/ديسمبر 2010.[13] رفعت هذه الإحصائيات عدد الضحايا في موقع مركز التجارة العالمي إلى 2753 قتيلًا بينما بلغّ إجمالي القتلى 2996 شخصًا.[2]

الإخلاء[عدل]

لم تكن معظم المباني الشاهقة في الولايات المتحدة في ذلك الوقت مُصمَّمة للإخلاء التام أثناء «الأزمات» حتى بعد تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993؛ أمّا في حالة الحرائق فكان يُطلب من الأفراد البقاء في مكاتبهم ما لم يكونوا بالقربِ من أرضيّة مشتعلة.[14] يحتوي مبنيا مركز التجارة العالمي على ثلاثة سلالم في قلب كل برج؛ وكانت بطول المباني التي عرضها اثنان إلى 44 بوصة فيما بلغَ عرض السلّم الثالث 56 بوصة.[15]

أشارت تقارير بعض وسائل الإعلام في وقتِ الهجمات إلى أن عشرات الآلاف ربما يكونون قد لقوا مصرعهم على اعتبارِ أن المكان المُستهدف كان يستقبل في الأيّام العادية حوالي 100,000 شخص داخل الأبراج وأكثر من ذلك خارجها. لقد تراوحت تقديرات عدد الأشخاص في البرجين التوأمين عند الهجوم يوم الثلاثاء الموافق لـ 11 أيلول/سبتمبر 2001 ما بينَ 14,000 و19,000 فيما قَدّر المعهد الوطني للمعايير والتقنية أن حوالي 17,400 مدنيًا كانوا في مجمع مركز التجارة العالمي وقت الهجمات. [16] في حين أشارت جهات أخرى إلى أن عدد الأشخاص في البرجين التوأمين بحلول الساعة 10:30 من يوم الهجوم كانوا 14,154.[17]

في مقابلات مع 271 ناجيًا؛ وجدَ الباحثون في عام 2008 أن حوالي 8.6% فقط قد هربوا فور صدور التنبيه بوقوع الهجوم بينما ظل حواليّ 91.4% في انتظار انتظار مزيدٍ من المعلومات أو القيام بمهمة إضافية واحدة على الأقل (جمع متعلقات/الاتصال بالعائلة وما إلى ذلك). أظهرت المقابلات أيضًا أن 82% من الذين تم إجلاؤهم توقفوا مرة واحدة على الأقل أثناء نزولهم وذلكَ بسبب الازدحام على الدرج أو لأخذ قسطٍ من الراحة أو بسبب الظروف البيئية (الدخان؛ الحطام؛ النار؛ الماء وما إلى ذلك).[18]

البرج الشمالي[عدل]

في اللحظات التي أعقبت اصطدام الطائرة بالبرج الشمالي؛ واجهَ ما يقرب من 8000 شخص في الطوابق تحت نقطة الاصطدام (من الطابق 93 إلى الـ 99) «سيناريو مروعًا»؛ حيث لم يتمّ تصميم أبراج مجمع مركز التجارة العالمي لتسهيل عمليات الإجلاء الجماعي ولم يكن هناك في كل برج سوى ثلاثة سلالم ضيقة هذا عدى عن أن شدّة الاصطدام تسبّبت في انغلاق الكثير من الأبواب فيما تحطّمت أخرى وحُجبت بالرُّكام.[19] حُوصرَ الكثير من الناس داخل المبنى وتعذر على المنقذين الوصول لكلّ الضحايا.[20]

بدأ كثيرٌ من الناس في الهروبِ عبر السلالم من تلقاء أنفسهم؛ بينما اختارَ آخرون الانتظار للحصول على تعليمات من المُختصّين.[20] تمّ إجلاء الكثير منَ الأشخاص عبرَ السلالم الموجودة في البرج الشمالي حيث وُجّهوا نحو أسفل مجمع مركز التجارة العالمي حيثُ يقع المركز التجاري. في المُقابل؛ نجى آخرون بعدما اتبعوا تعليمات العاملين في مركز التجارة العالمي والذين كانوا على علمٍ بطرق الهروب. بعد الهجوم؛ صرّح أحد الناجين لوسائل إعلام محليّة قائلًا: «تُهنَا بين الطابق الحادي عشر والطابق التاسع ... وصلنا إلى الطابق السفلي وكان هناك بعض الركام المختلطِ مع الماء. فجأةً سمعنا صوت رجلٍ يرتدي قبعة؛ فتحَ لنا الباب وكان يقول: «استمرّوا؛ فقط استمروا».[21]»

وصلت فرق الاستجابة السريعة إلى الطابق الأرضي؛ ونُبّهوا لنشوب حريقٍ فوق الطابق 78 تم توجّهوا رفقةَ فرق المساعدة الأخرى لعينِ المكان من أجل القيامِ بعمليات الإجلاء والسيطرة على الحريق.[22]

البرج الجنوبي[عدل]

رأى الكثير من الناس ما حدث في البرج الشمالي واختاروا الإخلاء كإجراء وقائي في البرجِ الجنوبي؛ ومع ذلك كان العائق الرئيسي لهذه العملية هو أنه ولمدة 17 دقيقة بين الرحلة 11 والرحلة 175؛ لم يتم توقّع «هجوم إرهابي جديد» ونتيجة لذلك قامت السلطات في البرج الجنوبي بنشرِ كلمةٍ عبر نظام الاتصال الداخلي للناس في المبنى وحراس الأمن طالبةً منهم البقاء في مكاتبهم.[23] في رسالة هاتفية أرسلها أحدُ الضحايا لزوجته؛ كان يُمكن سماع صوت أحد عناصر الأمر يقول عبر مكبّرٍ للصوت: «هل لي بانتباهكم من فضلكم. لقد حدثَ «شيءٌ» في المبنى الأول وإذا استدعت الظروف فقد نبدأُ في عمليّة إخلاء منظم.[14]» في المُقابل؛ قالَ مسؤول توصيل الطرود أنه سمع صوت التحطم الأول قبل أن يسمع السلطات وهي تقول أيضًا عبر مكّبر الصوت: «المبنى آمن! المكان الأكثر أمانًا هو في الداخل ... ابقوا هادئين ولا تغادروا.» لقد تجاهل البعض رسالة التحذير هذه وحاولوا المغادرة من تلقاء أنفسهم لكنّ السلطات في داخل المبنى طلبت منهم العودة إلى طوابقهم.[24] في محادثة إذاعية مُسجّلة وذلك بعد حوالي دقيقتين من هجوم الطائرة الأولى؛ قالَ مدير البرج الجنوبي: «لن أفعل أيّ شيء حتى نتلقى أوامر من إدارة الإطفاء أو من «شخصٍ ما»» وذلك على الأرجح من أجل تجنب الاكتظاظ في الساحة والذين كان سيؤدي إلى إبطاء عمليات الإخلاء والإنقاذ في البرج الشمالي.[25]

على الرغمِ من التحذيرات؛ واصلَ الآلاف من الناس محاولاتهم للهروب من البرج الجنوبي الذي كان يضمّ 2000 شخصًا ما بين ردهة سكاي لوبي في الطابق 78 وسطح المراقبة في الطابقين 107 و110. كان من بين الألفانِ حواليّ 1100 في الطوابق التي تشغلها شركة أي أو أن للتأمين (وبالتحديدِ في الطوابق 92 و98 إلى 105). شرعَ إريك أيزنبرغ – وهو أحد المديرين التنفيذيين في شركة أي أو إن للتأمين – في إخلاء أرضياتهم في غضون لحظات من الاصطدام الأوّل،[26] كما نُفذت عمليات إجلاء مماثلة في الطوابق التي تشغلها شركة فيديسياري تراست (بالإنجليزية: Fiduciary Trust) وبالتحديدِ في الطوابق 90 و94 و97 ، وكذلك هو الحال في مكاتب بنك فوجي (بالتحديدِ في الطوابق 79-82) وشركة سي إس سي (الطابق 87)،[27] وشركة أورو بروكرز (بالإنجليزية: Euro Brokers) في الطابق 84.[28] طلبَ المدراء التنفيذيون – مثل آيزنبرغ – من موظفيهم أخذ الدرج لأسفل إلى سكاي لوبي في الطابق 78 حيثُ يمكنهم أخذُ مصعد سريع إلى الطابق الأرضي ومن ثمّ الخروج من المبنى.

بين الساعة 8:46 صباحًا و09:00 صباحًا أيضًا؛ نجحَ حوالي 1400 شخص في إخلاء الطوابق العليا من البرج الجنوبي بينما ظلّ هناك قرابة 600 شخص. في لحظة اصطدام الرحلة رقم 175؛[29] كانَ هناك ما يقدر بنحو 200 شخص قد احتشدوا في ردهة سكاي في الطابق 78 وكانوا في انتظار المصاعد السريعة. تسبّب الهجوم هذه المرّة في وفاة جميع الأشخاص المتواجدين هناك.[30][31]

فندق مركز التجارة العالمي[عدل]

أثناءَ عمليات الإخلاء للبرجين الأكبر حجمًا؛ تم استخدام الفندق المكون من 22 طابقًا كمدرج للإجلاء لحوالي 1000 شخص.[32] بدأت أغلبية الضيوف في الفندق – والذين بلغ عددهم 940 حسبَ السجّلات – بالإخلاء بعد سماع سفّارات الإنذار؛ بينما لم يفعل البعض ذلك على الفور حيث ذكر ضيفٌ واحدٌ على الأقل أنه استيقظ على أول طائرة تصطدم بالبرج الشمالي كما سمعَ صوت اصطدام الطائرة الثانية بالبرج الجنوبي قبل أن يتوجّه لمشاهدة الأخبار ثمّ استحم وارتدى ملابسه وجمع متعلقاته قبل أن يُغادر المنطقة بعد مشاهدتهِ للبرج الجنوبي وهوَ ينهار.[33] تمّ توجيه الضيوف وغيرهم ممن تم إجلاؤهم عبر الفندق بواسطة بعض الموظفين هناك من خلال حانة الفندق التي تُودي مباشرةً إلى شارع ليبرتي.[34]

المنطقة المحيطة[عدل]

بمجرد أن تمّ ضرب كلا البرجين؛ سرعان ما انتشر أمرُ إخلاء البرج الشمالي ليشمل ليس فقط مجمع مركز التجارة العالمي بأكمله بل معظم المباني الشاهقة في مانهاتن والمناطق المحيطة بها أيضًا. استمر إجلاء الموظفين من الأبراج الشمالية والجنوبية عبر الساحة وعبر الردهة كما تمّ توجيه الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من البرج الشمالي إلى أماكن بعيدة عن منطقة الهجوم فيما تمّ توجيه الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من البرج الجنوبي عبر مسارٍ منفصلٍ تفاديًا للازدحام.

لتخفيف الازدحام داخل المدينة ومعالجةِ الأشخاص الذين تم إجلاؤهم والمدنيين؛ استُخدمت القوارب والعَبَّارات لإجلائهم من مانهاتن.[35] بعض القوارب كانت تتبعُ لخفر السواحل فيما كانت أخرى مدنية أو تابعة لشركات خاصّة تصرفت بشكلٍ مستقلٍ أو بعد الحصول على إذنٍ من خفر السواحل الذين أمروا السفن في البداية بالوقوف ثم طلبوا من جميع القوارب المتاحة المُشاركة في عمليّات النقل والإجلاء.[36]

الناجين[عدل]

لم ينجُ أحدٌ من الذين كانوا في الطوابق التي اصطدمت بها الطائرة مباشرة في البرج الشمالي،[37] بينما تحدثت بعض التقارير الصحفيّة عن نجاة الكثير ممن وصلوا إلى الطابق 22 على الرغمِ من انهيار البرج.[38][39]

نجحَ 14 شخصًا فقط في الهروب من منطقة التصادم في البرج الجنوبي (الطوابق من 77 إلى 85) بعد أن صدمتها الرحلة 175؛ ولم يتمكّن سوى أربعة أشخاص من الفرار من الطوابق الموجودة فوق مكان الارتطام.[40] لقد نجحَ بعضُ الأفراد في الهروب من البرج الجنوبي باستخدام الدرج «أ» في الركن الشمالي الغربي؛ وهو الدرج الوحيد الذي لم يتأثر جرّاء الهجوم.[25] يعتقد المحققون أن الدرج أ بقي ثابتًا حتى انهار البرج الجنوبي في تمام الساعة 9:59 صباحًا؛ وَنظرًا لصعوبات التواصل بين فرق الإنقاذ وشرطة نيويورك حينها لم يكن الغالبيّة على دِراية بأن الدرج «أ» ظل صامدًا فطلبوا من الموجودين البقاء في أماكنهم وانتظار وصول المُساعدة.[37]

بعد الانهيار[عدل]

بعد انهيار الأبراج؛ هربَ فقط 23 فردًا كانوا داخل أو أسفل الأبراج بما في ذلك 15 من عُمّال الإنقاذ. عُثر على ناجٍ آخر في تحتّ أنقاض البرج الشمالي بعد مرور حوالي 27 ساعة من انهياره.[41] نجا عدد غير معروف من الأشخاص من الانهيار الأولي؛ بينما دُفن بعضهم تحت الأنقاض ولم يتمّ إنقاذهم في الوقتِ المناسب.[42][43] لقد تمكّن البعض من إنقاذ أنفسهم بأنفسهم من خلالِ «التسلّق» عبر الأنقاض،[44] فيما أُنقذ آخرون عبر فرق المساعدة التي كانت تعملُ على الحفر داخل الحطام والاستماع إلى أصوات الناجين من أجل إخراجهم بأمان.[45]

ما بعد[عدل]

اعتبارًا من 28 أيلول/سبتمبر 2008؛ تمّ علاج ما مجموعه أكثر من 33,000 من ضباط الشرطة ورجال الإطفاء وأفراد المجتمع من الإصابات التي لحقت بهم جرّاء هجمات 11 سبتمبر في مدينة نيويورك بما في ذلك أمراض الجهاز التنفسي ومشاكل الصحة العقلية مثل اضطرابات ما بعد الصدمة والاكتئاب، أمراض الجهاز الهضمي كما تمّ علاج ما لا يقل عن 4166 حالات سرطان قيل إنّ لها علاقة بالهجوم.[46][47]

نجح الإعلامي والكوميدي الأمريكي جون ستيوارت وآخرون في الضغط من أجل إصدار قانون أقرّه الكونغرس في عام 2015 والذي يمدد بشكل دائم مزايا الرعاية الصحية للمتضررين جرّاء هجوم الحادي عشر من سبتمبر.[47] لقد استمرّت دعوة ستيوارت بشأن هذه القضية حتى عام 2019؛ ففي حزيران/يونيو من نفسِ العام أدلى الكوميدي الأمريكي بشهادتهِ أمام الكونجرس نيابة عن أول 11 من المتضرّرين الذين لم يحصلوا على مَزايا الرعاية الصحية المناسبة من صندوق تعويض الضحايا. خلال الشهادة؛ انتقدَ جون ستيوارت مؤسّسة الكونغرس وتعاملها مع الضحايا واصفًا ما تقومُ به «بالمخزي والعار».[48]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Nine facts about terrorism in the United States since 9/11". The Washington Post. September 11, 2013. مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ November 26, 2015. 
  2. أ ب "September 11th Fast Facts". CNN. March 27, 2015. مؤرشف من الأصل في 3 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ May 14, 2015. 
  3. أ ب "Accused 9/11 plotter Khalid Sheikh Mohammed faces New York trial". Cable News Network. November 13, 2009. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ August 29, 2010. 
  4. ^ "First video of Pentagon 9/11 attack released". Cable News Network. May 16, 2006. مؤرشف من الأصل في 7 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ September 10, 2006. 
  5. ^ Matthew J. Morgan (August 4, 2009). The Impact of 9/11 on Politics and War: The Day that Changed Everything?. Palgrave Macmillan. صفحة 222. ISBN 0-230-60763-2. 
  6. ^ September 11 Memorial نسخة محفوظة 12 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ "Richard J. Guadagno". nps.gov. مؤرشف من الأصل في 30 أغسطس 2019. 
  8. ^ Stone، Andrea (August 20, 2002). "Military's aid and comfort ease 9/11 survivors' burden". USA Today. مؤرشف من الأصل في 27 يونيو 2012. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2011. 
  9. ^ Walker، Carolee (September 11, 2006). "Five-Year 9/11 Remembrance Honors Victims from 90 Countries". وزارة الخارجية. مؤرشف من الأصل في May 16, 2008. اطلع عليه بتاريخ May 18, 2008. 
  10. ^ Dunlap، David W. (July 10, 2008). "The Toll From 9/11 Grows Again, to 2,751". New York Times. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ May 14, 2015. 
  11. ^ DePalma, Anthony (May 24, 2007). "For, the First Time, New York Links a Death to 9/11 Dust". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2019. 
  12. ^ Foderaro، Lisa W. (September 2009). "9/11's Litany of Loss, Joined by Another Name". New York Times. مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ September 12, 2009. 
  13. ^ Hartocollis، Anemona (June 18, 2011). "New Death Is Added To the Toll From 9/11". New York Times. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ September 11, 2011. 
  14. أ ب Dwyer، Jim. "9/11 Tape Has Late Change On Evacuation" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2018.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":1" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  15. ^ "How the Design of the World Trade Center Claimed Lives on 9/11". HISTORY (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 5 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2018. 
  16. ^ Averill, Jason D.؛ وآخرون. (2005). "Occupant Behavior, Egress, and Emergency Communications". Final Reports of the Federal Building and Fire Investigation of the World Trade Center Disaster (PDF). National Institute of Standards and Technology (NIST). مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 يوليو 2009. 
  17. ^ Dwyer, Jim and Kevin Flynn (2005). 102 Minutes. Times Books. صفحة 266. 
  18. ^ Glendinning، Lee (2008-09-09). "9/11 survivors put off evacuation to shut down computers, study finds". the Guardian (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2018. 
  19. ^ Times، The New York. "Fighting to Live as the Towers Died" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 22 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018. 
  20. أ ب Times، The New York. "Accounts From the North Tower" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2018. 
  21. ^ "2 friends exit World Trade Center on 9/11 via survivors' stairs". palmbeachpost. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2018. 
  22. ^ "1st FDNY battalion chief to enter the north tower on 9/11 is retiring". ABC News (باللغة الإنجليزية). 2018-07-12. مؤرشف من الأصل في 5 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2018. 
  23. ^ "Preliminary Results from the World Trade Center Evacuation Study – New York City, 2003". مؤرشف من الأصل في 4 ديسمبر 2018. 
  24. ^ Vulliamy، Ed (2001-09-16). "Anger of survivors told to stay inside blazing towers". the Guardian (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2018. 
  25. أ ب "9/11 Survivors Reflect on Their Miraculous Escape from the South Tower 16 Years Later: 'We'll Be Brothers for Life'". PEOPLE.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018. 
  26. ^ Dwyer, Jim and Flynn, Kevin, 102 Minutes: p. 23
  27. ^ "On 9/11, Delaware company got all its workers out of Tower 2". delawareonline (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 23 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2018. 
  28. ^ Clark، Brian (April 30, 2002). "A Twin Towers' Survivor Story". www.pbs.org (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2019. 
  29. ^ "=Welles Crowther - Boston College". www.bc.edu. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018. 
  30. ^ "Five Who Survived". Newsweek. September 8, 2002. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ July 8, 2019. 
  31. ^ "Accounts from the South Tower". The New York Times. May 26, 2002. مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ July 8, 2019. 
  32. ^ Dwyer، Jim؛ Fessenden، Ford (September 11, 2002). "One Hotel's Fight to the Finish; At the Marriott, a Portal to Safety as the Towers Fell". اطلع عليه بتاريخ June 2, 2019. 
  33. ^ Lupin، Michael (September 10, 2013). "9/11 Survivor Recalls Escaping Collapsing Marriott Center". VOA (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2019. 
  34. ^ "A Year Later, Downtown NY Remembers 9/11". Hotel Business (باللغة الإنجليزية). 2002-09-11. مؤرشف من الأصل في 2 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2019. 
  35. ^ Kendra، James M؛ Wachtendorf، Tricia (2016). American Dunkirk: The Waterborne Evacuation of Manhattan on 9/11. Temple University: Temple University Press. ISBN 978-1439908211. 
  36. ^ "Study focuses on 9/11 evacuation of Manhattan by water". www1.udel.edu. مؤرشف من الأصل في 14 أكتوبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018. 
  37. أ ب National Commission on Terrorist Attacks (July 22, 2004). The 9/11 Commission Report (الطبعة first). W. W. Norton & Company. صفحة 294. ISBN 0-393-32671-3. 
  38. ^ Donnelly، Laura (2012-09-08). "9/11 survivor tells how he 'surfed' 15 floors down the collapsing tower" (باللغة الإنجليزية). ISSN 0307-1235. مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018. 
  39. ^ "FACT CHECK: Man at WTC Survives Fall". Snopes.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018. 
  40. ^ Dwyer، Jim؛ Lipton، Eric؛ Fessenden، Ford (May 26, 2002). "Accounts From the South Tower; Transcripts of Interviews". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ September 8, 2019. 
  41. ^ Walters، Joanna. "9/11: 'I was the last person pulled alive from the rubble of the Twin Towers'". www.express.co.uk. مؤرشف من الأصل في 3 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2015. 
  42. ^ Langton، James. "Twin tower victims 'buried alive'". www.standard.co.uk. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2015. 
  43. ^ Cauchon، Dennis؛ Moore، Martha. "Miracles emerge from debris". www.USATODAY.com. USA TODAY. مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2015. 
  44. ^ "Frozen in Time: Wristwatch Tells Tale of Survival". National September 11 Memorial & Museum. مؤرشف من الأصل في 5 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018. 
  45. ^ Liss، Rebecca (2015-09-11). "An Unlikely Hero". Slate (باللغة الإنجليزية). ISSN 1091-2339. مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018. 
  46. ^ "9/11 Health Crisis Fact Sheet: The 9/11 Health Crisis, 911 Health Now" (PDF). September 28, 2008. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 سبتمبر 2017. 
  47. أ ب Reporter، Michael McAuliff Senior Congressional؛ Post، The Huffington (2015-12-23). "Why Jon Stewart Fought So Hard For 9/11 Responders". The Huffington Post. مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2017. 
  48. ^ Nast، Condé. "Watch Jon Stewart Shred Congress Over Lack of Health Care for 9/11 First Responders". Vanity Fair (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2019.