ضخامة البروستات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تضخم البروستات الحميد
مخطط يوضح حجم البروستات الطبيعي (اليسار) وتضخم البروستات الحميد (اليمين).
مخطط يوضح حجم البروستات الطبيعي (اليسار) وتضخم البروستات الحميد (اليمين).

تسميات أخرى adenofibromyomatous hyperplasia, benign prostatic hypertrophy
معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز البولي
من أنواع أمراض البروستاتا  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية
التاريخ
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الأرمينية  تعديل قيمة خاصية وصفه المصدر (P1343) في ويكي بيانات
غدة البروستات

تضخم البروستات الحميد (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia) أو الاختصار (BPH).[1][2][3] وهو تضخم تشريحي في غدة البروستات يصيب الرجال مع تقدم العمر ويؤدي إلى أعراض بولية مزعجة أكثر من كونه مرض خطير.[4]

يعد تضخم البروستات الحميد (BPH)، والذي يُعرف أيضًا بضخامة غدة البروستاتا، حالة طبية شائعة مع تقدم الرجال في العمر. يمكن أن يؤدي تضخم غدة البروستاتا إلى ظهور أعراض بولية غير مريحة، مثل انسداد تدفق البول خارج المثانة. كما يمكن أن يتسبب أيضًا في حدوث مشكلات بالمثانة أو الجهاز البولي أو الكلى.[5]

يوجد العديد من العلاجات الفعالة لتضخم غدة البروستاتا، بما في ذلك الأدوية، والعلاجات طفيفة التوغل والجراحة. لاختيار أفضل خيار، ستضع أنت والطبيب في الاعتبار الأعراض وحجم البروستاتا، وغيرها من الحالات الصحية الأخرى التي قد تعانيها وتفضيلاتك.[6] [7][8][9][10]

نظرة تشريحية[عدل]

  • تعريف: البروستات غدة من أعضاء الجهاز التناسلي عند الرجل فقط، تحيط بجزء من الحالب ومجري البول داخل البطن.[11]
  • الموقع: تقع البروستات أسفل المثانة بين عظم العانة أماماً والمستقيم خلفاً.
  • تكوينها: تتألف غدة البروستات تشريحياً من فصين جانبيين في الخلف، وفصين ثانويين، أحدهما في الوسط والثاني خلف الحبل المنوي.
  • الحجم والوزن: حجم غدة البروستات عند الشخص الطبيعي 3 سم طولاً و4 سم عرضاً ووزنها حوالي 25غ. ويزداد حجمها مع تقدم العمر، حتى أنها تصبح بعد الستين ضعف أو ثلاثة أضعاف حجمها الأصلي.
  • الوظيفة: وظيفتها إفراز سائل لزج يزداد إفرازه بشكل انعكاسي مع الإثارة والعملية الجنسية.

وعند القذف يخرج كسائل منوي (سائل البروستاتا + الحيوانات المنوية)، حيث يستطع هذا السائل تأمين وسيلة النقل للحيوانات المنوية وتأمين الوسط والغذاء والحماية لها أثناء رحلتها الخارجية لإتمام عملية الإلقاح.

المرضيات[عدل]

يصاب أكثر من 60% من الرجال بعد سن الخمسين بضخامة غدة البروستاتا، [12] [13][14] وأسباب هذا المرض غير معروفة تماماً حتى الآن، لكن قد تلعب بعض الهرمونات الأندروجينية دوراً في ذلك، حيث يتحول هرمون التستوستيرون إلى مركب دي هيدروتستيرون (Dihydrotestosterone) أو اختصاراً (DHT) وإن تأثير هذا المركب على البروستاتا يؤدي غلى ضخامتها، كما أن هذا المركب هو المسؤول عن تساقط الشعر لدى الذكور (الصلع).[15][16]

تكمن أهمية ضخامة غدة البروستات في إحداثها لانسداد تشريحي في عنق المثانة التي تتحكم في آلية طرح البول خارج الجسم، وإذا لم تعالج تؤدي إلى احتباس البول في المثانة والحالبين، حيث يحدث في المراحل النهائية استسقاء الكليتين (ضخامة الكليتين بعد انسداد مجرى البول)، واذا استمر هذا الاستسقاء لفترة طويلة فهذا يؤدي إلى قصور الكليتين الوظيفي.[17][18][19]

الأعراض[عدل]

تختلف شدة الأعراض ونوعها تبعاً لكل مريض وتزادا هذه الاعراض مع ازدياد الضخامة، وهي أعراض بولية:[20][21]

1-زيادة فترة التردد قبل البدء بالتبول، حيث تزداد الفترة التي ينتظر فيها الشخص لخروج البول بشكل منفعل.[22][23] [24]

2 ـ استعمال الجهد أثناء التبول، ويضطر الشخص لاستخدام الضغط الداخلي لدفع البول للخارج.

3 ـ ضعف قوة التبول حيث يكون ضعيفاً أو متقطعاً وبشكل نقط في بعض الأحيان..

4- تشعب البول عند خروجه.[25]

5 ـ تعدد البيلات (البوال) ليلي أو نهاري، وتكون الحالة أكثر إزعاجاً ليلاً لأنها توقظ المريض عدة مرات من نومه وتسبب له الإرهاق أيضاً.

6 ـ الشعور بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل.

7 ـ حرقة في البول، خاصةً إذا كانت الضخامة مترافقة مع التهاب.

8 ـ خروج الدم مع البول أحياناً.

9- سلس البول الإلحاحي.

10 - حدوث حصر بولي تام في المراحل الأخيرة مع ضخامة في البطن وألم شديد.[26][27][28]

الصورة الأولي توضح الشكل التشريحي للبروستات الطبيعية، الصورة الثانية توضح تضخم البروستات وضيق مجري البول.

تتضمَّن العلامات والأعراض الشائعة ما يلي:

  • عدوى المسالك البولية.
  • عدم القُدرة على التبوُّل.
  • دم في البول.

لا يُحدِّد حجم البروستاتا بالضرورة شدَّةَ الأعراض. يشعُر بعض الرجال من المُصابين بتضخُّمٍ بسيط في البروستاتا بأعراضٍ واضحة، في حِين يشعُر آخرون من المُصابين بتضخُّمٍ شديد في البروستاتا بأعراض بسيطة في الجهاز البولي.[29][30][31]

في بعض الرجال، تستقِرُّ الأعراض في النهاية وقد تتحسَّن أيضًا مع الوقت.

أسباب أخرى محتملة لأعراض المسالك البولية[عدل]

تشمل الحالات التي يمكن أن تؤدي إلى أعراض مشابهة لتلك الناتجة عن تضخم البروستاتا ما يلي:

  • عدوى المسالك البولية.
  • التهاب البروستاتا.
  • ضيق الإحليل (تضيق إحليلي).
  • تَنَدُّب عنق المثانة نتيجة لعملية جراحية سابقة.
  • حصوات المثانة أو الكلى.
  • مشاكل في الأعصاب التي تتحكم في المثانة.
  • سرطان البروستاتا أو المثانة.[32]

متى تزور الطبيب[عدل]

إذا كان لديك مشاكل بالتبول، فيُرجى مناقشتها مع الطبيب. إذا لم تكن أعراض التبول مزعجة، فمن المهم تحديد أو استبعاد أي أسباب كامنة. إذا تُركت بدون علاج، فقد تُؤدي مشاكل التبول إلى انسداد المسالك البولية.[33]

إذا لم تكن قادرًا على إخراج البول، فاطلب الحصول على الرعاية الطبية الفورية.[34]

توجد غدة البروستاتا أسفل المثانة. يمر الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج العضو الذكري (مجرى البول) عبر منتصف البروستاتا. عند تضخم البروستاتا، تبدأ في منع تدفق البول.[35]

يعاني معظم الرجال النمو المستمر للبروستاتا مدى الحياة. يؤدي النمو المستمر لدى الكثير من الرجال إلى تضخم البروستاتا بشكل كاف للتسبب بأعراض البول أو منع تدفق البول بشكل خطير.

لا تُعرف أسباب تضخم البروستاتا بشكل كامل. ومع ذلك، قد يرجع ذلك إلى التغيرات التي تطرأ على توازن الهرمونات الجنسية مع تقدم الرجال في العمر.[36][37][38][39]

عوامل الخطر[عدل]

تتضمن عوامل الخطر لتضخم غدة البروستاتا ما يلي:[40] [41][42][43]

  • التقدم بالعمر: نادرًا ما يسبب تضخم غدة البروستاتا علامات وأعراضًا في رجال تتجاوز أعمارهم 40 عامًا. يعاني ما يقرب من ثلث الرجال من أعراض تتراوح بين الشدة والاعتدال عند بلوغهم سن 60 عامًا ويعاني ما يقرب من نصفهم عند بلوغهم سن 80 عامًا.[44]
  • التاريخ العائلي: يعني وجود أحد الأقارب بالدم، مثل الأب أو الأخ، مصابًا بمشاكل في البروستاتا أنك معرض للإصابة بهذه المشاكل.
  • داء السكري ومرض القلب: تشير الدراسات إلى أن داء السكري وكذلك مرض القلب واستخدام مستقبلات بيتا قد تزيد من خطر الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد (BPH).
  • نمط الحياة: تزيد السمنة من الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد (BPH)، بينما يمكن لممارسة التمارين أن تقلل من خطر الإصابة.[45][46]

المضاعفات[عدل]

يمكن أن تتضمن مضاعفات تضخم البروستاتا ما يلي:[47]

  • الفقدان المفاجئ للقدرة على التبول (احتباس البول): قد تحتاج إلى إدخال أنبوب (قسطرة) في المثانة لتصريف البول. يحتاج بعض الرجال المصابين بتضخم البروستاتا إلى إجراء جراحة للتخفيف من احتباس البول.
  • حالات عدوى المسالك البولية (UTI): يمكن أن يؤدي عدم القدرة على تفريغ المثانة بالكامل إلى زيادة خطر حدوث عدوى المسالك البولية. في حالة تكرر حدوث حالات عدوى المسالك البولية، فقد تحتاج إلى إجراء جراحة لإزالة جزء من البروستاتا.
  • حصوات المثانة: يحدث ذلك عمومًا بسبب عدم القدرة على إفراغ المثانة بالكامل. يمكن أن تتسبب حصوات المثانة في حدوث عدوى، وتهيج المثانة، ووجود دم في البول وعرقلة تدفق البول.
  • تلف المثانة: يمكن أن تتمدد المثانة وتضعف مع مرور الوقت إذا لم يتم تفريغها بشكل كامل. ونتيجة لذلك، لم يعد الجدار العضلي للمثانة ينقبض بشكل صحيح، مما يجعل تفريغ المثانة بالكامل أصعب.
  • تلف الكلى: يمكن أن يؤدي الضغط في المثانة بسبب احتباس البول إلى تلف الكلى مباشرة أو السماح بوصول عدوى المثانة إلى الكلى.

لا يعاني معظم الرجال المصابين بتضخم البروستاتا هذه المضاعفات. ومع ذلك، يمكن أن يمثل احتباس البول الحاد وتلف الكلى تهديدات خطيرة على الحياة.

لا يُعتقد أن تضخم البروستاتا يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

التشخيص[عدل]

سيبدأ طبيبك بطرح أسئلة تفصيلية عن الأعراض وإجراء فحص بدني. من المحتمل أن يتضمن هذا الاختبار المبدئي ما يلي:[48][49][50]

  • اختبار المستقيم: يقوم الطبيب بإدخال إصبع في المستقيم للتحقق من تضخم البروستاتا.
  • اختبار البول: تحليل عينة من البول يمكن أن يساعد في استبعاد حدوث عدوى أو حالات أخرى يمكنها أن تسبب الأعراض نفسها.
  • اختبار الدم: يمكن أن تشير النتائج إلى وجود مشكلات بالكلى.
  • اختبار الدم لمستضد البروستاتا النوعي (PSA): مستضد البروستاتا النوعي هو مادة يتم إنتاجها في البروستاتا. تزداد مستويات مستضد البروستاتا النوعي عندما تعاني تضخم البروستاتا. ومع ذلك، يمكن أن يرجع ارتفاع مستويات مستضد البروستاتا النوعي إلى إجراء عمليات مؤخرًا أو الإصابة بعدوى أو جراحة أو الإصابة بسرطان البروستاتا.

بعد ذلك، يمكن أن يوصي طبيبك بإجراء المزيد من الاختبارات للمساعدة في تأكيد الإصابة بتضخم البروستاتا واستبعاد حالات طبية أخرى. وتشمل هذه الاختبارات:

  • اختبار تدفق البول: ستتبول في وعاء ملحق بجهاز يقيس قوة تدفق البول وكميته. تساعد نتائج الاختبار في تحديد ما إذا كانت حالتك تتحسّن أو تتفاقم مع مرور الوقت.
  • اختبار كمية البول المتبقية بعد التفريغ: يقيس هذا الاختبار ما إذا كان يمكنك إفراغ مثانتك بالكامل. يمكن إجراء الاختبار باستخدام التصوير بالأشعة فوق الصوتية من خلال إدخال قسطرة إلى المثانة بعد التبول لقياس كمية البول المتبقية في المثانة.
  • مذكرة التفريغ على مدار اليوم: قد يكون تسجيل عدد مرات التبول وكمية البول مفيدًا بشكل خاص إذا كان أكثر من ثلث التبول يوميًا يحدث ليلاً.

إذا كانت حالتك أكثر تعقيدًا، فربما يوصي طبيبك بإجراء ما يلي:

  • التصوير بالأشعة فوق الصوتية عبر المستقيم: يتم إدخال مسبار التصوير بالأشعة فوق الصوتية إلى المستقيم لقياس البروستاتا وتقييمها.
  • خزعة البروستاتا: يرشد التصوير بالأشعة فوق الصوتية عبر المستقيم الإبر المستخدمة لأخذ عينات أنسجة (خزعات) من البروستاتا. فحص الأنسجة يمكن أن يساعد طبيبك في تشخيص سرطان البروستاتا أو استبعاده.
  • دراسات ديناميكا البول وتدفق الضغط: يتم تمرير القسطرة عبر مجرى البول إلى المثانة. يتم حقن الماء أو، الأقل شيوعًا، الهواء في المثانة ببطء. يمكن لطبيبك بعد ذلك قياس ضغط المثانة وتحديد مدى كفاءة عمل عضلات المثانة لديك. يتم استخدام هذه الدراسات عادةً فقط للرجال المشكوك بإصابتهم بمشكلات عصبية وفي الرجال الذين أجروا جراحة بالبروستاتا من قبل وما زالوا يعانون الأعراض.
  • تنظير المثانة: يتم إدخال أداة خفيفة ومرنة (منظار المثانة) إلى مجرى البول، مما يسمح لطبيبك برؤية ما بداخل مجرى البول والمثانة. سيتم إعطاؤك مخدرًا موضعيًا قبل الاختبار.

العلاج[عدل]

يوجد مجموعة واسعة من العلاجات المتاحة لتضخم البروستاتا، بما في ذلك الأدوية والعلاجات طفيفة التوغُّل والجراحة. يعتمد أفضل خيار للعلاج بالنسبة لكَ على عدة عوامل، تتضمَّن التالي:

  • حجم البروستاتا.[51] [52][53]
  • سِنَّك.
  • حالتكَ الصحية العامة.
  • درجة عدم الارتياح أو الإزعاج الذي تشعر به.

إذا كان باستطاعتكَ تحمُّل الأعراض، يمكنكَ تأجيل قرار العلاج ومراقبة الأعراض ببساطة. بالنسبة لبعض الرجال، يمكن أن تتحسن الأعراض بدون علاج.[54] [55]

الدواء[عدل]

وصف الدواء هو العلاج الأكثر شيوعًا في الأعراض الخفيفة إلى المعتدلة من تضخم البروستاتا.[56][57][58] وتتضمَّن الخيارات ما يلي:

  • حاصرات مستقبلات ألفا: تعمل هذه الأدوية على استرخاء عضلات عنق المثانة وألياف العضلات في البروستاتا مما يجعل التبول أسهل. تشتمل حاصرات الفا علي الفوزوسين ودوكسوزوسين وتامسولوسين وسيديووسين، والتي تعمل عادة بسرعة مع الرجال الذين لديهم بروستاتا صغيره نسبيًّا. قد تشمل الآثار الجانبية الدوخة وعودة السائل المنوي إلى المثانة بدلًا من طرف القضيب (القذف الارتجاعي). في الحالات غير الضارة.[59][60][61][62]
  • مثبطات ريدكتيز 5-ألفا: تعمل هذه الأدوية على تقلص البروستاتا عن طريق منع التغيرات الهرمونية التي تسبب تضخم البروستاتا.[63] [64] [65][66][67] تشتمل هذه الأدوية على فيناسترايد (بروسكار) ودواسترايد (أفودارت)[66][68]، وقد تستغرق فترة تصل إلى ستة أشهر لتبدأ فعاليتها. وتشمل الآثار الجانبية القذف الارتجاعي.[69][70]
  • العلاج بالخلط بين العقاقير: قد يوصي طبيبك بتناوُل أحد حاصرات الفا وأحد مثبطات اختزال 5-الفا في نفس الوقت إذا كان تناول أي منهما منفردًا غير فعال.
  • تادالافيل: وتشير الدراسات إلى أن هذا الدواء، الذي يُستخدم غالبًا لعلاج ضعف الانتصاب، يمكن له أيضًا علاج تضخم البروستاتا.[71]

الجراحة طفيفة التوغل أو العلاج الجراحي[عدل]

الفص المتوسط للبروستات. يتم وضع قطعة معدنية (Stent) في مجرى البول. كانت هذه عينة حوالي 7 سم مع حجم حوالي 60 سم مكعب على الموجات فوق الصوتية عبر المستقيم، وأزيل أثناء إجراء استئصال البروستات

يُمكن التوصية بالجراحة طفيفة التوغل أو العلاج الجراحي إذا كانت:

  • أعراضك معتدلة إلى شديدة.
  • لم يُخفف الدواء من الأعراض.
  • لديك انسداد في المسالك البولية أو حصوات المثانة أو دم في البول أو مشكلات في الكلى.
  • أنت تُفضل العلاج النهائي.

يمكن أن تَكون الجراحة طفيفة التوغل أو العلاج الجراحي ليسا خيارًا مناسبًا إذا كان:

  • عدوى المسالك البولية غير المُعالجة.
  • مرض تضيق الإحليل.
  • وجود تاريخ من العلاج الإشعاعي للبروستاتا أو جراحة المسالك البولية.
  • اضطراب عصبي، مثل مرض باركنسون أو التصلب المتعدد.

أي نوع من إجراءات البروستاتا يُمكن أن يُسبب آثارًا جانبية. بناءً على الإجراء الذي تَختاره، قد تَتضمن المضاعفات ما يلي:

  • تدفق السائل المنوي للخلف إلى المثانة بدلًا من الخروج خلال القضيب أثناء القذف (القذف الرجوعي)
  • صعوبة مؤقتة في التبول.
  • عدوى المسالك البولية.
  • النزف.
  • ضعف الانتصاب.
  • في حالات نادرة للغاية، فقدان السيطرة على المثانة (السلس).

هناك عدة أنواع من الجراحة طفيفة التوغل أو العلاج الجراحي.

استئصال البروستاتا عبر الإحليل (TURP)[عدل]

يتمُّ إدخال منظار مضاء في مجرى البول، ويُزيل الجرَّاح كل شيء باستثناء الجزء الخارجي من البروستاتا. يُخَفِّف استئصال البروستاتا عبر الإحليل (TURP) عمومًا الأعراض بسرعة، ويكون لدي معظم الرجال تدفُّق أقوى للبول بعد فترة وجيزة من الإجراء. قد تحتاج إلى قسطرة لتصريف المثانة بعد استئصال البروستاتا عبر الإحليل، وذلك بشكل مؤقت.[72]

شق البروستاتا عبر الإحليل (TUIP)[عدل]

يُدخَل منظار مضاء في مجرى البول، ويقوم الجراح بعمل جُرح صغير أو اثنين في غدة البروستاتا؛ مما يسهل على البول المرور عبر مجرى البول. من الممكن أن تكون هذه الجراحة خيارًا إذا كانت غدة البروستاتا لديك صغيرة أو متضخِّمة بدرجة متوسطة، خاصة إذا كنت تعاني من مشاكل صحية تجعل العمليات الجراحية الأخرى محفوفة بالمخاطر.

علاج الموجات الحرارية عبر الإحليل (TUMT)[عدل]

يُدخل الطبيب قطبًا كهربائيًّا خاصًّا عبر مجرى البول إلى منطقة البروستاتا. تدمِّر طاقة الميكروويف المنبعثة من القطب الكهربائي الجزء الداخلي من غدة البروستاتا المتضخمة وتؤدي إلى انكماشها وتسهيل تدفُّق البول. قد يساعد علاج الموجات الحرارية عبر الإحليل على تسكين الأعراض جزئيًّا، وقد يستغرق بعض الوقت قبل أن تلاحَظ نتائج. تُستخدم هذه الجراحة بصفة عامة في البروستاتا الصغيرة في ظروف خاصة لأن إعادة العلاج قد تكون ضرورية.[73]

الاستئصال عبر الإحليل بالإبرة (TUNA)[عدل]

وفي هذ العملية، يُمَرَّر منظار داخل الإحليل؛ مما يسمح للطبيب بإدخال إبرة داخل غدة البروستاتا. تمرُّ موجات الراديو عبر الإبر، متسبِّبة في إحراق وتدمير نسيج البروستاتا الزائد الذي يسد المجرى البولي. ربما يكون الاستئصال عبر الإحليل بالإبرة خيارًا علاجيًّا في حالات مختارة، ولكن نادرًا ما يُستخدَم.[74]

علاج بالليزر[عدل]

يفتت شعاع ليزر عالي الطاقة أنسجة البروستاتا المتضخِّمة أو يعمل على إزالتها. يخفف العلاج بالليزر عمومًا الأعراض على الفور ويقل خطر آثاره الجانبية عن الجراحة بغير الليزر. ويمكن استخدام العلاج بالليزر مع الرجال الذين يحتاجون إلى إجراءات أخرى بالبروستاتا نظرًا لتعاطيهم أدوية تعمل على ترقيق الدم.

تشمل خيارات العلاج بالليزر:

  • إجراءات الاستئصال: تعمل هذه الإجراءات على تبخير أنسجة البروستاتا المسدودة لزيادة تدفُّق البول. وتشمل الأمثلة على ذلك التبخير بالتصوير الانتقائي للبروستاتا (PVP) واستئصال هولميوم للبروستاتا بالليزر (HoLAP). يمكن أن يسبب إجراءات الاستئصال أعراضًا لتهيج البول بعد الجراحة؛ لذلك في حالات نادرة قد تكون هناك حاجة إلى إجراء استئصال آخر في مرحلة ما.
  • إجراءات الاستئصال: تؤدي إجراءات الاستئصال، مثل استئصال هولميوم بالليزر للبروستاتا (HoLEP)، عمومًا إلى إزالة جميع أنسجة البروستاتا التي تمنع تدفق البول وتمنع إعادة نمو الأنسجة. يمكن فحص الأنسجة التي تمَّت إزالتها لمعرفة سرطان البروستاتا وغيرها من الحالات. تشبه هذه الإجراءات استئصال البروستاتا المفتوح.

رفع الإحليل البروستاتي (PUL)[عدل]

تُستخدَم علامات خاصة لضغط جانبي البروستاتا لزيادة تدفُّق البول. قد يُوصَى بهذا الإجراء إذا كنتَ تعاني من أعراض أقلَّ في المسالك البولية. قد يتمُّ اقتراح رفع الإحليل البروستاتي أيضًا لبعض الرجال المعنيين بتأثير العلاج على مشاكل الانتصاب ومشاكل القذف؛ لأن التأثير على القذف والوظيفة الجنسية يكون أقل بكثير مع رفع الإحليل البروستاتي مما يحدث مع قطع البروستاتا عبر الإحليل.[75]

الإصمام[عدل]

في هذا الإجراء التجريبي، يُمنع تدفُّق الدم إلى البروستاتا أو منها بشكل انتقائي؛ مما يتسبب في تقلص حجمها. لا تتوفر البيانات الطويلة الأجل حول فعالية هذا الإجراء.

استئصال البروستاتا بجراحة مفتوحة أو بمساعدة الروبوت[عدل]

يعمل الجراح شقًّا في الجزء السفلي من بطنك ليصل إلى البروستاتا ويُزيل الأنسجة. بوجه عام، تُجرى عملية استئصال البروستاتا بجراحة مفتوحة إذا كان لديك تضخم كبير في البروستاتا أو تلف في المثانة أو أي من العوامل الأخرى المعقدة. لا تَتطلب هذه الجراحة في المعتاد سوى الإقامة لفترة قصيرة في المستشفى، مع وجود خطورة أعلى للحاجة إلى نقل دم.

متابعة الرعاية الطبية[عدل]

تعتمد متابعة الرعاية الصحية التي ستتلقاها على الطريقة المحددة المستخدمة لعلاج تضخم البروستاتا لديك.

قد يوصي طبيبك بالحد من رفع الأشياء الثقيلة وممارسة التمارين الرياضية بصورة مفرطة لمدة سبع أيام إذا كنت قد خضعت لجراحة استئصال بالليزر أو لاستئصال عبر الإحليل بالإبر أو العلاج بالموجات الدقيقة عبر الإحليل. إذا خضعت لاستئصال البروستاتا بجراحة مفتوحة أو بمساعدة الروبوت فقد تحتاج إلى الحد من أي نشاط لمدة ستة أسابيع.

التشخيص[عدل]

  • الأعراض البولية.
  • الفحص الشرجي للبروستاتا لتحري نوعية الضخامة ونفي أن تكون هذه الضخامة سرطانية.
  • قياس المتبقي من البول في المثانة بعد التبول (الثمالة البولية).
  • اختبار قياس ضغط وعصبية المثانة.
  • اختبار قياس جريان البول.
  • تصوير البروستات بالموجات فوق الصوتية (الأيكو).
  • وهناك فحص دموي يدعى PSA يطلب للتفريق بين الضخامة الحميدة وسرطان البروستات.
  • التنظير البولي السفلي أحياناً بإدخال منظار مجهز بمنبع ضوئي عبر الإحليل بتخدير موضعي لكشف الضخامة عيانياً.

الوقاية ونصائح لتخفيف التضخم[عدل]

  • خفف من تناول مضادات الاحتقان (أدوية الزكام) أو مضادات الهيستامين (أدوية الحساسية) فهذه العقاقير تشد العضلات حول الاحليل الذي يتحكم في دفق البول مما يزيد من صعوبة التبول أو حتى احتباس بولي تام.[76][77][78][79]
  • الابتعاد عن المهيجات الجنسية.
  • تنظيم أوقات العملية الجنسية.
  • معالجة الإمساك إن وجد.
  • الامتناع عن تناول التوابل والبهارات (المخرشات).[80] [81]
  • الامتناع عن التدخين والكافيين والمشروبات الكحولية.
  • تجنب شرب السوائل قبل ساعة أو ساعتين قبل موعد النوم.
  • حين تشعر بحاجة ملحة للتبول اذهب إلى الحمام فالانتظار لوقت طويل قد يؤذى عضلة المثانة.
  • إجراء الفحص الدوري السنوي للرجال لدى الطبيب بعد سن الأربعين.[82]
    توزيع تسب تضخم البروستاتا الحميد لكل 100،000 نسمة في عام 2004.[83]
      لا توجد بيانات
      أقل من 20
      20-28
      28–36
      36–44
      44–52
      52–60
      60–68
      68–76
      76–84
      84–92
      92–100
      أكثر من 100

علم الأوبئة[عدل]

يكبر حجم البروستات عند معظم الرجال حين يكبرون في السن. عموماً أكثر من 45% من الرجال فوق سن ال46 يمكن أن يعانوا من عوارض الاختصار إذا عاشوا أكثر من ثلاثين سنة. تزيد معدلات الإصابة من 3 حالات لكل ألف رجل بين سن 45-59. 38 حالة من أصل 1000 رجل بين سن 75-79. في حين أن نسبة انتشار هذا المرض هي 2.7% للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 45-49 وترتفع إلى نسبة 24% في سن ال80.[47][32]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Gu، F (March 1997). "Changes in the prevalence of benign prostatic hyperplasia in China.". Chinese medical journal. 110 (3): 163–6. PMID 9594331. 
  2. ^ Kuang M، Vu A، Athreya S (2017). "A systematic review of prostatic artery embolization in the treatment of symptomatic benign prostatic hyperplasia.". Cardiovasc Intervent Radiol. 40 (5): 655–663. PMID 28032133. doi:10.1007/s00270-016-1539-3. 
  3. ^ "Urination – difficulty with flow". MedlinePlus. US National Library of Medicine. مؤرشف من الأصل في 6 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2015. 
  4. ^ "Prostate Enlargement (Benign Prostatic Hyperplasia)". NIDDK. September 2014. مؤرشف من الأصل في 4 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 19 أكتوبر 2017. 
  5. ^ GBD 2015 Disease and Injury Incidence and Prevalence، Collaborators. (8 October 2016). "Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 310 diseases and injuries, 1990–2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". Lancet. 388 (10053): 1545–1602. PMC 5055577Freely accessible. PMID 27733282. doi:10.1016/S0140-6736(16)31678-6. 
  6. ^ Heber، D (2002). "Prostate enlargement: the canary in the coal mine?". Am J Clin Nutr. 75 (4): 605–6. PMID 11916745. doi:10.1093/ajcn/75.4.605. 
  7. ^ Zhang، SX؛ Yu، B؛ Guo، SL؛ Wang، YW؛ Yin، CK (February 2003). "[Comparison of incidence of BPH and related factors between urban and rural inhabitants in district of Wannan].". Zhonghua Nan Ke Xue = National Journal of Andrology. 9 (1): 45–7. PMID 12680332. 
  8. ^ Gu، F (March 1997). "Changes in the prevalence of benign prostatic hyperplasia in China.". Chinese Medical Journal. 110 (3): 163–6. PMID 9594331. 
  9. ^ Suzuki، S (2002). "Intakes of energy and macronutrients and the risk of benign prostatic hyperplasia". Am J Clin Nutr. 75 (4): 689–97. PMID 11916755. doi:10.1093/ajcn/75.4.689. 
  10. ^ Gacci، M (2015). "Metabolic syndrome and benign prostatic enlargement: a systematic review and meta-analysis". BJU International. 115 (1): 24–31. PMID 24602293. doi:10.1111/bju.12728. مؤرشف من الأصل في 6 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2015. 
  11. ^ Wasserman، Neil F. (1 September 2006). "Benign Prostatic Hyperplasia: A Review and Ultrasound Classification". Radiologic Clinics of North America. 44 (5): 689–710. PMID 17030221. doi:10.1016/j.rcl.2006.07.005. 
  12. ^ Niu، YJ؛ Ma، TX؛ Zhang، J؛ Xu، Y؛ Han، RF؛ Sun، G (2003). "Androgen and prostatic stroma". Asian Journal of Andrology. 5 (1): 19–26. PMID 12646998. 
  13. ^ Ansari، Mohammad Abduljalil؛ Begum، Dilruba؛ Islam، Fakhrul (2008). "Serum sex steroids, gonadotrophins and sex hormone-binding globulin in prostatic hyperplasia". Annals of Saudi Medicine. 28 (3): 174–8. PMC 6074428Freely accessible. PMID 18500180. doi:10.4103/0256-4947.51727. 
  14. ^ Ho، C. K M؛ Nanda، J.؛ Chapman، K. E؛ Habib، F. K (2008). "Oestrogen and benign prostatic hyperplasia: effects on stromal cell proliferation and local formation from androgen". Journal of Endocrinology. 197 (3): 483–91. PMID 18492814. doi:10.1677/JOE-07-0470. 
  15. ^ Feldman، Brian J.؛ Feldman، David (2001). "The development of androgen-independent prostate cancer". Nature Reviews Cancer. 1 (1): 34–45. PMID 11900250. doi:10.1038/35094009. 
  16. ^ Page، S. T.؛ Lin، D. W.؛ Mostaghel، E. A.؛ Hess، D. L.؛ True، L. D.؛ Amory، J. K.؛ Nelson، P. S.؛ Matsumoto، A. M.؛ Bremner، W. J. (2006). "Persistent Intraprostatic Androgen Concentrations after Medical Castration in Healthy Men". Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism. 91 (10): 3850–6. PMID 16882745. doi:10.1210/jc.2006-0968. 
  17. ^ Lagiou، Pagona؛ Mantzoros، Christos S.؛ Tzonou، Anastasia؛ Signorello، Lisa B.؛ Lipworth، Loren؛ Trichopoubs، Dimitrios (1997). "Serum Steroids in Relation to Benign Prostatic Hyperplasia". Oncology. 54 (6): 497–501. PMID 9394847. doi:10.1159/000227609. 
  18. ^ Roberts، Rosebud O.؛ Jacobson، Debra J.؛ Rhodes، Thomas؛ Klee، George G.؛ Leiber، Michael M.؛ Jacobsen، Steven J. (2004). "Serum sex hormones and measures of benign prostatic hyperplasia". The Prostate. 61 (2): 124–31. PMID 15305335. doi:10.1002/pros.20080. 
  19. ^ Gat، Y؛ Gornish، M؛ Heiblum، M؛ Joshua، S (2008). "Reversal of benign prostate hyperplasia by selective occlusion of impaired venous drainage in the male reproductive system: novel mechanism, new treatment". Andrologia. 40 (5): 273–281. PMID 18811916. doi:10.1111/j.1439-0272.2008.00883.x. 
  20. ^ Lower urinary tract symptoms in men: management، NICE (National Institute for Health and Care Excellence) 
  21. ^ White، JM؛ O'Brien، DP؛ Walker، HK؛ Hall، WD؛ Hurst، JW (1990). "Incontinence and Stream Abnormalities". PMID 21250138. 
  22. ^ Wang، Jicun؛ Michelitsch، Thomas؛ Wunderlin، Arne؛ Mahadeva، Ravi (2009). "Aging as a consequence of Misrepair –a novel theory of aging". 0904 (575). Bibcode:2009arXiv0904.0575W. arXiv:0904.0575Freely accessible. 
  23. ^ Wang-Michelitsch، Jicun؛ Michelitsch، Thomas (2015). "Aging as a process of accumulation of Misrepairs". 1503 (7163). Bibcode:2015arXiv150307163W. arXiv:1503.07163Freely accessible. 
  24. ^ Wang-Michelitsch، Jicun؛ Michelitsch، Thomas (2015). "Tissue fibrosis: a principal evidence for the central role of Misrepairs in aging". 1505 (1376). Bibcode:2015arXiv150301376C. arXiv:1503.01376Freely accessible. 
  25. ^ "Urge incontinence". MedlinePlus. US National Library of Medicine. مؤرشف من الأصل في 6 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2015. 
  26. ^ Robinson، J (11 February 2008). "Post-micturition dribble in men: causes and treatment.". Nursing Standard (Royal College of Nursing (Great Britain) : 1987). 22 (30): 43–6. PMID 18459613. doi:10.7748/ns2008.04.22.30.43.c6440. 
  27. ^ Sarma، AV؛ Wei، JT (19 July 2012). "Clinical practice. Benign prostatic hyperplasia and lower urinary tract symptoms.". The New England Journal of Medicine. 367 (3): 248–57. PMID 22808960. doi:10.1056/nejmcp1106637. 
  28. ^ "Urination – difficulty with flow". MedlinePlus. US National Library of Medicine. مؤرشف من الأصل في 6 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2015. 
  29. ^ "Urination – painful". MedlinePlus. US National Library of Medicine. مؤرشف من الأصل في 6 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2015. 
  30. ^ "Bladder outlet obstruction". MedlinePlus. US National Library of Medicine. مؤرشف من الأصل في 6 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2015. 
  31. ^ Carlos، J؛ Almeida، Flavio (July 2008). "Residual Urinary Volume and Urinary Tract Infection- when are they linked?". The Journal of Urology. 180 (1): 182–185. PMID 18499191. doi:10.1016/j.juro.2008.03.044. 
  32. أ ب Verhamme، K؛ Dieleman، JP؛ Bleumink، GS؛ Van Der Lei، J؛ Sturkenboom، MC؛ Artibani، W؛ Begaud، B؛ Berges، R؛ وآخرون. (2002). "Incidence and Prevalence of Lower Urinary Tract Symptoms Suggestive of Benign Prostatic Hyperplasia in Primary Care—The Triumph Project". European Urology. 42 (4): 323–8. PMID 12361895. doi:10.1016/S0302-2838(02)00354-8. 
  33. ^ Abrams، P؛ Andersson، KE (November 2007). "Muscarinic receptor antagonists for overactive bladder.". BJU International. 100 (5): 987–1006. PMID 17922784. doi:10.1111/j.1464-410x.2007.07205.x. 
  34. ^ McVary، Kevin T.؛ Monnig، William؛ Camps Jr.، Joseph L.؛ Young، Jay M.؛ Tseng، Li-Jung؛ Van Den Ende، Gene (2007). "Sildenafil Citrate Improves Erectile Function and Urinary Symptoms in Men With Erectile Dysfunction and Lower Urinary Tract Symptoms Associated With Benign Prostatic Hyperplasia: A Randomized, Double-Blind Trial". The Journal of Urology. 177 (3): 1071–7. PMID 17296414. doi:10.1016/j.juro.2006.10.055. 
  35. ^ "Hyperplasia (benign prostatic) – tadalafil (terminated appraisal) (TA273)". National Institute for Health and Clinical Excellence (NICE). مؤرشف من الأصل في 24 February 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2013. 
  36. ^ Gormley، Glenn J.؛ Stoner، Elizabeth؛ Bruskewitz، Reginald C.؛ Imperato-Mcginley، Julianne؛ Walsh، Patrick C.؛ McConnell، John D.؛ Andriole، Gerald L.؛ Geller، Jack؛ وآخرون. (1992). "The Effect of Finasteride in Men with Benign Prostatic Hyperplasia". New England Journal of Medicine. 327 (17): 1185–91. PMID 1383816. doi:10.1056/NEJM199210223271701. 
  37. ^ Gacci، M؛ Ficarra، V؛ Sebastianelli، A؛ Corona، G؛ Serni، S؛ Shariat، SF؛ Maggi، M؛ Zattoni، F؛ Carini، M؛ Novara، G (June 2014). "Impact of medical treatments for male lower urinary tract symptoms due to benign prostatic hyperplasia on ejaculatory function: a systematic review and meta-analysis.". The Journal of Sexual Medicine. 11 (6): 1554–66. PMID 24708055. doi:10.1111/jsm.12525. 
  38. ^ Deters، Levi. "Benign Prostatic Hypertrophy Treatment & Management". Medscape. مؤرشف من الأصل في 30 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2015. 
  39. ^ Kaplan، S. A.؛ Roehrborn، C. G.؛ Rovner، E. S.؛ Carlsson، M.؛ Bavendam، T.؛ Guan، Z. (2006). "Tolterodine and Tamsulosin for Treatment of Men With Lower Urinary Tract Symptoms and Overactive Bladder: A Randomized Controlled Trial". JAMA: The Journal of the American Medical Association. 296 (19): 2319–28. PMID 17105794. doi:10.1001/jama.296.19.2319. 
  40. ^ Wu، CP؛ Gu، FL (1991). "The prostate in eunuchs". Prog Clin Biol Res. 370: 249–55. PMID 1924456. 
  41. ^ "Testosterone and Aging: Clinical Research Directions.". NCBI Bookshelf. مؤرشف من الأصل في 5 November 2017. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2015. 
  42. ^ "Proscar (finisteride) Prescribing Information" (PDF). FDA – Drug Documents. Merck and Company. مؤرشف (PDF) من الأصل في 3 March 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2015. 
  43. ^ Bartsch، G؛ Rittmaster، RS؛ Klocker، H (2002). "Dihydrotestosterone and the concept of 5alpha-reductase inhibition in human benign prostatic hyperplasia". World J Urol. 19 (6): 413–25. PMID 12022710. doi:10.1007/s00345-002-0248-5. 
  44. ^ "FDA approves Cialis to treat benign prostatic hyperplasia". U.S. Food and Drug Administration (FDA). مؤرشف من الأصل في 11 May 2013. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2013. 
  45. ^ "Prostate enlargement (benign prostatic hyperplasia)". Harvard Health Content. Harvard Health Publications. مؤرشف من الأصل في 03 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2015. 
  46. ^ Wyndaele، JJ (2002). "Complications of intermittent catheterization: their prevention and treatment". Spinal Cord. 40 (10): 536–41. PMID 12235537. doi:10.1038/sj.sc.3101348. 
  47. أ ب Vos، Theo؛ وآخرون. (1 December 2012). "Years lived with disability (YLDs) for 1160 sequelae of 289 diseases and injuries 1990–2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010". ذا لانسيت. 380 (9859): 2163–2196. PMC 6350784Freely accessible. PMID 23245607. doi:10.1016/S0140-6736(12)61729-2. 
  48. ^ Kim، EH؛ Larson، JA؛ Andriole، GL (2016). "Management of Benign Prostatic Hyperplasia". Annual Review of Medicine (Review). 67: 137–51. PMID 26331999. doi:10.1146/annurev-med-063014-123902. 
  49. ^ Parsons، JK (December 2010). "Benign Prostatic Hyperplasia and Male Lower Urinary Tract Symptoms: Epidemiology and Risk Factors.". Current Bladder Dysfunction Reports. 5 (4): 212–218. PMC 3061630Freely accessible. PMID 21475707. doi:10.1007/s11884-010-0067-2. 
  50. ^ Eid، K؛ Krughoff، K؛ Stoimenova، D؛ Smith، D؛ Phillips، J؛ O'Donnell، C؛ Barqawi، A (January 2014). "Validation of the Urgency, Weak stream, Incomplete emptying, and Nocturia (UWIN) score compared with the American Urological Association Symptoms Score in assessing lower urinary tract symptoms in the clinical setting.". Urology. 83 (1): 181–5. PMID 24139351. doi:10.1016/j.urology.2013.08.039. 
  51. ^ Y. de Jong؛ R.M. ten Brinck؛ J.H.F.M. Pinckaers؛ A.A.B. Lycklama à Nijeholt. "Influence of voiding posture on urodynamic parameters in men: a literature review" (PDF). Nederlands Tijdschrift voor urologie). مؤرشف (PDF) من الأصل في 14 July 2014. اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2014. 
  52. ^ de Jong، Y؛ Pinckaers، JH؛ Ten Brinck، RM؛ Lycklama À Nijeholt، AA؛ Dekkers، OM (2014). "Urinating Standing versus Sitting: Position Is of Influence in Men with Prostate Enlargement. A Systematic Review and Meta-Analysis.". PLOS ONE. 9 (7): e101320. Bibcode:2014PLoSO...9j1320D. PMC 4106761Freely accessible. PMID 25051345. doi:10.1371/journal.pone.0101320. 
  53. ^ Silva، J؛ Silva، CM؛ Cruz، F (January 2014). "Current medical treatment of lower urinary tract symptoms/BPH: do we have a standard?". Current Opinion in Urology. 24 (1): 21–8. PMID 24231531. doi:10.1097/mou.0000000000000007. 
  54. ^ Silva، Valter (2019). "Physical activity for lower urinary tract symptoms secondary to benign prostatic obstruction". Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD012044. doi:10.1002/14651858.CD012044.pub2. 
  55. ^ "Benign prostatic hyperplasia". University of Maryland Medical Center. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2017. 
  56. ^ Roehrborn، Claus G.؛ Nuckolls، James G.؛ Wei، John T.؛ Steers، William؛ BPH Registry and Patient Survey Steering Committee (2007). "The Benign Prostatic Hyperplasia Registry and Patient Survey: study design, methods and patient baseline characteristics". BJU International. 100 (4): 813–9. PMID 17822462. doi:10.1111/j.1464-410X.2007.07061.x. 
  57. ^ Black، L؛ Naslund، MJ؛ Gilbert Jr، TD؛ Davis، EA؛ Ollendorf، DA (2006). "An examination of treatment patterns and costs of care among patients with benign prostatic hyperplasia". The American Journal of Managed Care. 12 (4 Suppl): S99–S110. PMID 16551208. 
  58. ^ Hutchison، A؛ Farmer، R؛ Verhamme، K؛ Berges، R؛ Navarrete، R (2007). "The Efficacy of Drugs for the Treatment of LUTS/BPH, A Study in 6 European Countries". European Urology. 51 (1): 207–15 discussion 215–6. PMID 16846678. doi:10.1016/j.eururo.2006.06.012. 
  59. ^ MacDonald، Roderick؛ Wilt، Timothy J. (2005). "Alfuzosin for treatment of lower urinary tract symptoms compatible with benign prostatic hyperplasia: A systematic review of efficacy and adverse effects". Urology. 66 (4): 780–8. PMID 16230138. doi:10.1016/j.urology.2005.05.001. 
  60. ^ Roehrborn، Claus G (2001). "Efficacy and safety of once-daily alfuzosin in the treatment of lower urinary tract symptoms and clinical benign prostatic hyperplasia: a randomized, placebo-controlled trial". Urology. 58 (6): 953–9. PMID 11744466. doi:10.1016/S0090-4295(01)01448-0. 
  61. ^ MacDonald، Roderick؛ Wilt، Timothy J.؛ Howe، R. William (2004). "Doxazosin for treating lower urinary tract symptoms compatible with benign prostatic obstruction: a systematic review of efficacy and adverse effects". BJU International. 94 (9): 1263–70. PMID 15610102. doi:10.1111/j.1464-410X.2004.05154.x. 
  62. ^ Aua Practice Guidelines، Committee (2003). "AUA Guideline on Management of Benign Prostatic Hyperplasia (2003). Chapter 1: Diagnosis and Treatment Recommendations". The Journal of Urology. 170 (2 Pt 1): 530–47. PMID 12853821. doi:10.1097/01.ju.0000078083.38675.79. 
  63. ^ Blankstein، U؛ Van Asseldonk، B؛ Elterman، DS (February 2016). "BPH update: medical versus interventional management" (PDF). The Canadian Journal of Urology. 23 (Supplement 1): 10–15. PMID 26924590. مؤرشف (PDF) من الأصل في 7 August 2016. 
  64. ^ Roehrborn، C؛ Bruskewitz، R؛ Nickel، J؛ McConnell، J؛ Saltzman، B؛ Gittelman، M؛ Malek، G؛ Gottesman، J؛ وآخرون. (2004). "Sustained Decrease in Incidence of Acute Urinary Retention and Surgery With Finasteride for 6 Years in Men With Benign Prostatic Hyperplasia". The Journal of Urology. 171 (3): 1194–8. PMID 14767299. doi:10.1097/01.ju.0000112918.74410.94. 
  65. ^ Roehrborn، CG؛ Barkin، J؛ Tubaro، A؛ Emberton، M؛ Wilson، TH؛ Brotherton، BJ؛ Castro، R (April 2014). "Influence of baseline variables on changes in International Prostate Symptom Score after combined therapy with dutasteride plus tamsulosin or either monotherapy in patients with benign prostatic hyperplasia and lower urinary tract symptoms: 4-year results of the CombAT study.". BJU International. 113 (4): 623–35. PMID 24127818. doi:10.1111/bju.12500. 
  66. أ ب Greco، KA؛ McVary، KT (December 2008). "The role of combination medical therapy in benign prostatic hyperplasia.". International Journal of Impotence Research. 20 Suppl 3: S33–43. PMID 19002123. doi:10.1038/ijir.2008.51. 
  67. ^ Kaplan، S؛ McConnell، J؛ Roehrborn، C؛ Meehan، A؛ Lee، M؛ Noble، W؛ Kusek، J؛ Nybergjr، L؛ Medical Therapy of Prostatic Symptoms (MTOPS) Research Group (2006). "Combination Therapy With Doxazosin and Finasteride for Benign Prostatic Hyperplasia in Patients With Lower Urinary Tract Symptoms and a Baseline Total Prostate Volume of 25 Ml or Greater". The Journal of Urology. 175 (1): 217–20; discussion 220–1. PMID 16406915. doi:10.1016/S0022-5347(05)00041-8. 
  68. ^ Barkin، J؛ Guimarães، M؛ Jacobi، G؛ Pushkar، D؛ Taylor، S؛ van Vierssen Trip، OB (October 2003). "Alpha-blocker therapy can be withdrawn in the majority of men following initial combination therapy with the dual 5alpha-reductase inhibitor dutasteride.". European Urology. 44 (4): 461–6. PMID 14499682. doi:10.1016/s0302-2838(03)00367-1. 
  69. ^ Wilt، TJ؛ Mac Donald، R؛ Rutks، I (2003). "Tamsulosin for benign prostatic hyperplasia.". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD002081. PMID 12535426. doi:10.1002/14651858.CD002081. 
  70. ^ Djavan، Bob؛ Marberger، Michael (1999). "A Meta-Analysis on the Efficacy and Tolerability of α1-Adrenoceptor Antagonists in Patients with Lower Urinary Tract Symptoms Suggestive of Benign Prostatic Obstruction". European Urology. 36 (1): 1–13. PMID 10364649. doi:10.1159/000019919. 
  71. ^ Santillo، VM؛ Lowe FC (2006). "Treatment of benign prostatic hyperplasia in patients with cardiovascular disease". Drugs & Aging. 23 (10): 795–805. PMID 17067183. doi:10.2165/00002512-200623100-00003. 
  72. ^ Prieto، J؛ Murphy، CL؛ Moore، KN؛ Fader، M (10 Sep 2014). "Intermittent catheterisation for long-term bladder management" (PDF). Cochrane Database Syst Rev. 9 (9): CD006008. PMID 25208303. doi:10.1002/14651858.CD006008.pub3.  قالب:Retracted
  73. ^ Kuang M، Vu A، Athreya S (2017). "A systematic review of prostatic artery embolization in the treatment of symptomatic benign prostatic hyperplasia.". Cardiovasc Intervent Radiol. 40 (5): 655–663. PMID 28032133. doi:10.1007/s00270-016-1539-3. 
  74. ^ Pisco J، Bilhim T، Pinheiro LC، Fernandes L، Pereira J، Costa NV، Duarte M، Oliveira AG (2016). "Prostate embolization as an alternative to open surgery in patients with large prostate and moderate to severe lower urinary tract symptoms.". J Vasc Interv Radiol. 27 (5): 700–8. PMID 27019980. doi:10.1016/j.jvir.2016.01.138. 
  75. ^ Keehn؛ Taylor؛ Lowe (2016). "Phytotherapy for benign prostatic hyperplasia". Curr. Urol. Rep. 17 (7): 53. PMID 27180172. doi:10.1007/s11934-016-0609-z. 
  76. ^ Bent، Stephen؛ Kane، Christopher؛ Shinohara، Katsuto؛ Neuhaus، John؛ Hudes، Esther S.؛ Goldberg، Harley؛ Avins، Andrew L. (2006). "Saw Palmetto for Benign Prostatic Hyperplasia" (PDF). New England Journal of Medicine. 354 (6): 557–66. PMID 16467543. doi:10.1056/NEJMoa053085. 
  77. ^ Dedhia، R؛ McVary، K (2008). "Phytotherapy for Lower Urinary Tract Symptoms Secondary to Benign Prostatic Hyperplasia". The Journal of Urology. 179 (6): 2119–25. PMID 18423748. doi:10.1016/j.juro.2008.01.094. 
  78. ^ Tacklind، J؛ Macdonald، R؛ Rutks، I؛ Stanke، JU؛ Wilt، TJ (December 2012). "Serenoa repens for benign prostatic hyperplasia". Cochrane Database of Systematic Reviews. 12: CD001423. PMC 3090655Freely accessible. PMID 23235581. doi:10.1002/14651858.CD001423.pub3. 
  79. ^ Wilt، Timothy؛ Ishani، Areef؛ MacDonald، Roderick؛ Stark، Gerold؛ Mulrow، Cynthia D؛ Lau، Joseph؛ Wilt، Timothy (1999). المحرر: Wilt، Timothy J. "Beta-sitosterols for benign prostatic hyperplasia". Cochrane Database of Systematic Reviews (2): CD001043. PMID 10796740. doi:10.1002/14651858.CD001043. 
  80. ^ Wilt، Timothy J؛ Ishani، Areef؛ Rutks، Indulis؛ MacDonald، Roderick (2007). "Phytotherapy for benign prostatic hyperplasia". Public Health Nutrition. 3 (4A): 459–72. PMID 11276294. doi:10.1017/S1368980000000549. 
  81. ^ Ma، CH؛ Lin، WL؛ Lui، SL؛ Cai، XY؛ Wong، VT؛ Ziea، E؛ Zhang، ZJ (July 2013). "Efficacy and safety of Chinese herbal medicine for benign prostatic hyperplasia: systematic review of randomized controlled trials.". Asian Journal of Andrology. 15 (4): 471–82. PMC 3739225Freely accessible. PMID 23728585. doi:10.1038/aja.2012.173. 
  82. ^ Wilt، Timothy؛ Ishani، Areef؛ Wilt، Timothy؛ Rutks، I؛ Stark، G (1998). المحرر: Wilt، Timothy J. "Pygeum africanum for benign prostatic hyperplasia". Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD001044. PMID 11869585. doi:10.1002/14651858.CD001044. 
  83. ^ "WHO Disease and injury country estimates". World Health Organization. 2009. مؤرشف من الأصل في 11 November 2009. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2009.