انتقل إلى المحتوى

ضد وحيد النسيلة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
تمثيل عام ل"الأساليب المُستخدمة" في إنتاج الأجسام المُضادة.

جسم ضدي أحادي النسيلة[1] أو ضد وحيد النسيلة[1] أو أجسام مضادة أحادية الاستنساخ[2] أو الأجسام المضادة وحيدة النسيلة[3] (بالإنجليزية: Monoclonal antibody)، نوع خاص من الجزئيات البروتينية ينتج في المختبر. هنالك أنواع من المضاد الوحيد النسيلة، تنتجها ـ بصورة طبيعية ـ أجهزة المناعة في الإنسان والحيوان، عندما تهاجم المواد الخارجية (مثل البكتيريا والفيروسات) الجسم. وتستطيع الأجسام المضادة في الدم إبطال مفعول هذه المواد بالالتصاق بمستضداتها. والأجسام المضادة الطبيعية في الدم خليط من عدة أجسام مضادة، تتفاعل مع كثير من المستضدات؛ وبالتالي تعمل بمثابة خط دفاع أمامي للجسم ضد المرض. أما محلول المضاد الوحيد النسيلة فيعمل ضد مستضد معين، ويمكن أن يصنع بكميات كبيرة، يبشر بالنجاح في مجال البحوث الطبية.

الإنتاج

[عدل]

يعود جزء كبير من العمل وراء إنتاج الأجسام المضادة أحادية النسيلة إلى إنتاج الخلايا المهجّنة التي تنطوي على تحديد خلايا البلازما/البلازما بلازما بلاست الخاصة بالمستضد التي تنتج أجساماً مضادة خاصة بمولد الضد محل الاهتمام ودمج هذه الخلايا مع خلايا الورم النقوي.[4] يمكن استخدام خلايا الأرنب ب لتكوين الورم النخاعي المهجن.[5][6] يستخدم البولي إيثيلين جلايكول لدمج أغشية البلازما المتجاورة،[7]

الاستخدامات

[عدل]

يستخدم الباحثون المضادات الوحيدة النسيلة لإلصاقها بأنواع مختلفة من الخلايا للتعرف عليها، كما تُستخدم في اختبارات تشخيصية معينة للبكتيريا والفيروسات. مثلاً تستخدم المضادات الوحيدة النسيلة في بعض اختبارات كشف الحساسية لتحديد المادة التي تسبب الحساسية، ويأمل العلماء في استخدام المضادات الوحيدة النسيلة للكشف المبكر عن وجود السرطان. ويمكن «مس» هذه المضادات الوحيدة النسيلة بمادة إشعاعية تساعد الأطباء على تحديد الأورام في حالة وجود خلايا خبيثة قليلة فقط. ولذلك يمكن دمج الأدوية المضادة للسرطان مع المضادات الوحيدة النسيلة لعلاج السرطان حيث يمكنها توصيل هذه الأدوية إلى خلايا السرطان دون إتلاف الأنسجة السليمة المحيطة بها.

مضاد حيوي وحيد النسيلة للفأر (يسار أعلى)، مندمج (يمين أعلى) ومعدل ليناسب الإنسان (يسار أسفل) . الأجزاء من الإنسان مبينة باللون البني ، والأجزاء الغير إنسانية فلونها أزرق.

اقرأ أيضًا

[عدل]

مراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب القاموس الطبي، تاريخ الولوج 4 يوليو 2015 نسخة محفوظة 26 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ وليم بينز (1996). معجم التكنولوجيا الحيوية. الألف كتاب الثاني (216) (بالعربية والإنجليزية). ترجمة: هاشم أحمد. مراجعة: إبراهيم عبد المقصود. القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية. ص. 271. ISBN:978-977-01-4733-7. OCLC:745327518. QID:Q125620730.
  3. ^ كتاب أساسيات علم المناعة للدكتور محمد عبد العزيز سرحان، الطبعة الأولى لعام 2007، صفحة 109.
  4. ^ Marks LV. "The Story of César Milstein and Monoclonal Antibodies". WhatisBiotechnology.org. مؤرشف من الأصل في 2024-06-16. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-23.
  5. ^ Spieker-Polet H، Sethupathi P، Yam PC، Knight KL (سبتمبر 1995). "Rabbit monoclonal antibodies: generating a fusion partner to produce rabbit-rabbit hybridomas". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. ج. 92 ع. 20: 9348–9352. Bibcode:1995PNAS...92.9348S. DOI:10.1073/pnas.92.20.9348. PMC:40982. PMID:7568130.
  6. ^ Zhang YF، Phung Y، Gao W، Kawa S، Hassan R، Pastan I، Ho M (مايو 2015). "New high affinity monoclonal antibodies recognize non-overlapping epitopes on mesothelin for monitoring and treating mesothelioma". Scientific Reports. ج. 5 9928. Bibcode:2015NatSR...5.9928Z. DOI:10.1038/srep09928. PMC:4440525. PMID:25996440.
  7. ^ Yang J, Shen MH (2006). "Polyethylene glycol-mediated cell fusion". Nuclear Reprogramming. Methods Mol Biol. ج. 325. ص. 59–66. DOI:10.1385/1-59745-005-7:59. ISBN:1-59745-005-7. PMID:16761719.

وصلات خارجية

[عدل]