ضريح صدام حسين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ضريح صدام حسين
معلومات عامة
النمط المعماري إسلامية
القرية أو المدينة تكريت العوجة
الدولة العراق العراق
المساحة 1000م2
تاريخ بدء البناء 1426هـ /2006م
المواصفات
التفاصيل التقنية
المواد المستخدمة الطابوق

ضريح صدام حسين هو من الآثار الحديثة في العراق، والذي دفن فيه صدام حسين بعد إعدامه.

الاعدام[عدل]

مشهد يظهر اللحظات الأولى من تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق صدام حسين.

إعدام صدام حسين نفذ في العراق فجر يوم السبت حكم الإعدام الصادر بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وانتهت بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل أن تتم الاطاحة به اثر غزو العراق الذي قادته القوات الأمريكية عام 2003.[1]

ولقد تم إعدام صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) الموافق 30 كانون الأول/ديسمبر 2006. وقد جرى ذلك بتسليمه للحكومة العراقية من قبل حرسه الأمريكي تلافياً لجدل قانوني في أمريكا التي أعتبرته أسير حرب. وقد استنكر المراقبون من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية هذا الاستعجال المستغرب لتنفيذ حكم الإعدام.[2] وفي لحظة التنفيذ لم يبد على صدام حسين الخوف أو التوتر كما وأنه لم يقاوم أو يتصدى للرجال الملثمين الذين يقتادونه إلى حبل المشنقة وفي لحظة الإعدام هتف الذين حوله من الشيعة مقتدى مقتدى مقتدى فيجيبهم صدام قائلاً هي هاي المرجلة.[3]

الضريح[عدل]

دفن صدام في مسقط رأسه بالعوجة - في محافظة تكريت - حيث قامت القوات الأمريكية بتسليم جثته لثلاثة أفراد من المحافظة أحدهم شيخ عشيرة البو ناصر علي الندى التي ينتمي لها والذي استشهد لاحقاً، وتم أغلاق منافذ البلدة لحين الانتهاء من الصلاة عليه ودفنه في قاعة المناسبات الكبرى التي كان من قبل قد دفن فيها نجليه عدي وقصي وحفيده مصطفى الذين استشهدوا عام 2003 في الموصل على يد القوات الأمريكية بعد معركة استمرت زهاء الخمس ساعات، حسب شهادة ابن عمه في مقابلة مع قناة الجزيرة، واظهر ابن عمه اثار كدمات على وجهه، ولقد خرجت جماعات متفرقة في تكريت والمدن السنية لتأبينه واقيمت مجالس العزاء في عدة مناطق وخاصة في منطقة الأعظمية التي تعتبر أهم معاقل السنة وخرج البعض في مظاهرات استنكارية راح ضحيتها المئات بين معتقل وقتيل، فيما تم تأبينه في عمان بمظاهرة كبيرة شاركت فيها ابنته رغد صدام حسين ومعظم القوى السياسية القومية والإسلامية وجرى تأبينه في معظم العواصم العربية والإسلامية والاراضي الفلسطينية ورثاه أكثر شعراء العرب ومفكريه واعتبروا ان طريقة ووقت اعدامه هو استفزاز وتنكيل للقادة العرب .

تخريب القبر[عدل]

نفت عشيرة صدام حسين ما أشاعته بعض وسائل الإعلام عن أن قبر صدام حسين في مسقط رأسه بالعوجة - 10 كلم جنوب تكريت - قد تعرض للتخريب أو لمحاولة القيام بعمل مسيء. ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر عشائرية، نفيها لما تردد عن أن عائلة حسين كامل زوج رغد الابنة الكبرى للرئيس الراحل ترددت إلى المدفن لإحداث تخريب فيه، موضحة أن أبناء عمومة صهر صدام شاركوا في دفن الرئيس ومجلس عزائه وأبدوا استعدادهم لتحمل تكاليفه.[4]

وقال أحد حراس قاعة الاستراحة التي تضم قبر صدام وبرزان التكريتي وعواد البندر: إن أكثر من 80 شابًا من العوجة يتولون حراسة المدفن. وأضاف أن تسريب معلومات كاذبة عن تعرض مدفن الرئيس إلى تخريب يهدف إلى إثارة فتنة بين عائلة حسين كامل وأبناء عشيرة البيجات وتشويه سمعة العشيرة. ونشرت في وقت سابق صورًا لقبر الرئيس الراحل تظهر جموع العراقيين من شتى أنحاء البلاد وهم يتوافدون عليه لقراءة القرآن ترحمًا عليه، ومن بينهم مواطنون من مدينة الدجيل.[4]

وكشفت مصادر في عشيرة البيجات البو ناصر أن مجلس عزاء صدام حسين كلف 32 مليون دينار عراقي - 25 ألف دولار - شاركت في دفعها عائلة صهره حسين كامل، فضلاً عن تكاليف أخرى أسهمت في تغطيتها عشائر عراقية أخرى شملت مواد عينية مثل أكياس الرز والسكر واللحوم والقهوة والشاي والسكر. وأوضح مصدر في عشيرة البيجات أن أبناء عمومة حسين كامل شاركوا في مجلس عزاء برزان التكريتي، وأبدوا استعدادهم لتحمل نفقات مجلس العزاء مع العشيرة.[4]

يذكر أن الشقيق الوحيد لحسين كامل الذي بقي على قيد الحياة بعد مقتله وأخيه صدام على يد عشيرة البيجات عام 1996م هو جمال كامل حيث اغتيل أيضًا على يد الميليشيات في بغداد بعد عودته من رحلة إلى عمان.[4]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]