يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

ضغط مجرى التنفس الإيجابي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2017)
ضغط مجرى التنفس الإيجابي
CPAP.png

تصنيف وموارد خارجية

ضغط مجري التنفس الإيجابي هو وسيلة للتهوية التنفسية المستخدمة في علاج توقف التنفس أثناء النوم. كما أنه يستخدم في علاج التهاب الجهاز التنفسي السفلي والمصابين بأمراض حادة مثل فشل التنفسي، وأيضاً لمنع وعلاج المرضى الذين يواجهون صعوبة في التنفس العميق. في هؤلاء المرضى، يمكن لضغط الهواء أن يقلل الحاجة إلى التنبيب الرغامي. في بعض الأحيان فإن المرضى الذين يعانون من الأمراض العصبية والعضلية تستخدم هذا النوع من التهوية كذلك. تم تطوير جهاز "الضغط المستمر الهوائية إيجابية" من قبل الدكتور جورج غريغوري وزملائه في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في جامعة كاليفورنيا، بسان فرانسيسكو.[1][2]

الاستخدامات الطبية[عدل]

Cpap-example.jpg
Sullivan V Plus CPAP.jpg
Full face cpap mask.jpg

الاستخدام الرئيسي لجهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي هي قصور القلب الاحتقاني ومرض الانسداد الرئوي المزمن. وهناك بعض الأدلة على فائدة أولئك الذين يعانون من نقص الأكسجة نقص الأكسجة و الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع.[3][4][5] اضطراب القلق or رهاب الاحتجاز[6]

السلبيات[عدل]

غالباً ما يتردد المرضي في استخدام هذا العلاج، لأن قناع الأنف والخرطوم غير مريحين للمريض. كما أن تدفق الهواء يكون قوياً لبعض المرضى. بعض المرضى يصابون باحتقان في الأنف بينما البعض الآخر قد يواجه سيلان في الأنف.[7][8][9] بعض المرضى يتمكنون من التكيف مع العلاج في غضون أسابيع قليلة، والبعض الآخر يبقي لفترات أطول، والبعض يوقف العلاج تماما. ومع ذلك، تظهر الدراسات أن العلاج السلوكي المعرفي في بداية العلاج يزيد بشكل كبير من الامتثال للعلاج بنسبة تصل إلى 14,8٪.[10]

مكونات الجهاز[عدل]

  • مولد التدفق الذي يوفر تدفق الهواء[11][12]
  • خرطوم يربط مولد التدفق بالقناع[13]
  • القناع (الأنف أو قناع الوجه الكامل، والوسائد الأنفية)[14][15]

توفره[عدل]

أصبح متوفراً في العديد من البلدان، ولكن عن طريق وصفة طبية فقط. دراسة النوم في مختبر النوم المعتمد تكون ضرورية عادة قبل بدء العلاج. وذلك لأن إعدادات الضغط على الجهاز يجب أن تكون مصممة لتلبية احتياجات المريض. لابد أن يكون الطبيب على دراية بطب الجهاز التنفسي، والطب النفسي، وطب الأعصاب، وطب الأطفال، وممارسة الأسرة وطب الأنف والأذن والحنجرة[16][17]

المراجع[عدل]

  1. ^ Gregory GA,؛ Kitterman JA؛ Phibbs RH؛ Tooley WH؛ Hamilton WK (Jun 17, 1971). "Treatment of the idiopathic respiratory-distress syndrome with continuous positive airway pressure". نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين. 284 (24): 1333–40. ISSN 0028-4793. LCCN 20020456. OCLC 231027780. PMID 4930602. doi:10.1056/NEJM197106172842401. 
  2. ^ "Sleepfoundation.com". مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ September 1, 2010. 
  3. ^ Cosentini R، Brambilla AM، Aliberti S، وآخرون. (July 2010). "Helmet continuous positive airway pressure vs oxygen therapy to improve oxygenation in community-acquired pneumonia: a randomized, controlled trial". Chest. 138 (1): 114–20. PMID 20154071. doi:10.1378/chest.09-2290. 
  4. ^ Dunn، Robert (2010). The Emergency Medicine Manual. Venom Publishing. صفحة 52. ISBN 978-0-9578121-6-1. 
  5. ^ "C-Flex Pressure Relief Technology". مؤرشف من الأصل في 3 مايو 2015. 
  6. ^ "Sleep apnea". University of Maryland Medical Center – In-Depth Patient Education Reports. A.D.A.M. 2006-07-19. مؤرشف من الأصل في 23 يناير 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2008. 
  7. ^ Sleep Science 2009; 2(1): 8 – 13. Improving CPAP Compliance by a Basic Educational Program with Nurse Support for Obstructive Sleep Apnea Syndrome Patients. A. D. Rueda et al.
  8. ^ Chest 2009;135;704-709; Clinical and Polysomnographic Predictors of Short-Term Continuous Positive Airway Pressure Compliance. Jacob Collen et al.
  9. ^ "Effectiveness of nasal continuous positive airway pressure (nCPAP) in obstructive sleep apnoea in adults" (PDF). National Health and Medical Research Council of Australia. 2000-02-20. مؤرشف من الأصل (PDF) في July 21, 2008. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2008. 
  10. ^ Atwood، Charles W. "Sleep and CPAP Adherence". Ask The Expert. مؤسسة النوم الوطنية. مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2014. 
  11. ^ "Continuous Positive Airway Pressure (CPAP) Therapy for Obstructive Sleep Apnea". WebMD. مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2015. 
  12. ^ "Different Types of Positive Airway Pressure Devices". SnoringHQ. مؤرشف من الأصل في 10 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2015. 
  13. ^ C. Hormann؛ M. Baum؛ C. Putensen؛ N. J. Mutz؛ H. Benzer (January 1994). "Biphasic positive airway pressure (BIPAP)--a new mode of ventilatory support". European Journal of Anaesthesiology. 11 (1): 37–42. PMID 8143712. 
  14. ^ Wu، H؛ Yuan، X؛ Zhan، X؛ Li، L؛ Wei، Y (September 2015). "A review of EPAP nasal device therapy for obstructive sleep apnea syndrome.". Sleep & breathing = Schlaf & Atmung. 19 (3): 769–74. PMID 25245174. doi:10.1007/s11325-014-1057-y. 
  15. ^ Riaz، M؛ وآخرون. (2015). "Nasal Expiratory Positive Airway Pressure Devices (Provent) for OSA: A Systematic Review and Meta-Analysis.". Sleep disorders. 2015: 734798. PMC 4699057Freely accessible. PMID 26798519. doi:10.1155/2015/734798. 
  16. ^ BaHammam AS, ALAnbay E, Alrajhi N, Olaish AH. The success rate of split-night polysomnography and its impact on continuous positive airway pressure compliance. Ann Thorac Med 2015;10:274-8
  17. ^ "ADP: Continuous/Autotitrating Positive Pressure Systems". Ontario Ministry of Health and Long-Term Care. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2008.