ضياء الدين المقدسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها.
ضياء الدّين المقدسي
ضياء الدين المقدسي

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة محمد
الاسم الكامل محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور، السعدي، المقدسي، الجماعيلي، ثمّ الدمشقي، الصالحي، الحنبلي.
الميلاد 6 جمادى الآخرة 569 هـ / 11 يناير 1174م
الدير المباركة، جبل قاسيون، دمشق
الوفاة 17 جمادى الآخرة 643 هـ / 8 نوفمبر 1245م
دمشق - بلاد الشام
الإقامة ولد في دمشق وعاد إليها بعد رحلاته
مصر (594 هـ - 595 هـ - 596 هـ)
بغداد (597 هـ ثم عاد 595 هـ و611 هـ)
همذان (598 هـ ثم عاد 606 هـ)
أصبهان (598 هـ ثم عاد 606 هـ)
الموصل (605 هـ)
نيسابور (608 هـ ثم عاد 611 هـ)
مرو (608 هـ)
هراة (610 هـ)
حلب (612 هـ)
حران (612 هـ)
بيت المقدس
الديانة الإسلام
المذهب حنبلي
الزوجة آسية بنت الشهاب محمد بن خلف بن راجح
الأب عبد الواحد بن أحمد
الأم رُقيّة بنت الشيخ أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي
الحياة العملية
كنية أبو عبد الله
اللقب ضياء الدّين / الحافظ الضياء / الضياء
الحقبة العهد العباسي الثاني
الدولة الفاطمية
الدولة الزنكية
الدولة الأيوبية
ينتمي إلى أسرة المقادسة
مؤلفاته الأحاديث المختارة (يُعد أشهر مؤلفاته)
المهنة محدث  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
سبب الشهرة كتابه المعروف باسم الأحاديث المختارة للمقدسي إذ حوى على أحاديث صحيحة لم ترد في كتب الصحاح
تأثر بـ أبو الفرج بن الجوزي
أبو جعفر الصيدلاني
عين الشمس بنت أحمد
أثر في محب الدين ابن النجار
ابن الحاجب الجندي
القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة
ابن المجد (ابن أخته)
المواقع
الموقع موقع تحميل مؤلفاته
مؤلف:الضياء المقدسي  - ويكي مصدر

هو محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السعدي(1)، المقدسي(2) الأصل، الجماعيلي(3)، ثم الدمشقي(4)، الصالحي(5)، الحنبلي(6)[1].

كنيته ولقبه[عدل]

كُنِّيَ بأبي عبد الله من قبيل تكنية أولي الفضل وقد استحب ذلك أهل العلم[2] ولم يكن يكنِّي نفسه كما هو ملاحظ في مصنفاته وعلى طباق السماع التي كان يكتبها بخط يده، تواضعاً منه وفضلاً، وإنما اشتهرت كنيته ممن تتلمذ عليه وحدث عنه.

ولُقب بـ ضياء الدين أو الحافظ الضياء، قال عنه المنذري في التكملة: «المنعوت بـ الضياء»[3]. وقد اشتهر بهذا اللقب وبه عُرف بين أهله وأقرانه ومعاصريه حتى إن المدرسة التي أنشأها داراً للحديث عُرفت بالضيائية نسبة إلى هذا اللقب، وبه يذكره معظم العلماء والمحدثين في مصنفاتهم.

مولده ونشأته[عدل]

ولد بالدير المبارك، بجبل قاسيون، في مدينة دمشق، وكان ذلك في 6 جمادى الآخرة، سنة 569 هـ، كما أخبر بذلك عن نفسه، ونقله عنه تلميذه وابن أخيه الفخر علي بن البخاري حيث قال:

ضياء الدين المقدسي سُئل عمي رحمه الله عن مولده فقال في جمادى الآخرة، سنة تسع وستين وخمسمائة.[4][5] ضياء الدين المقدسي

كما كتب ذلك بخطه وقرأه تلميذه ابن النجار، وبه أيضاً أجاب تلميذه زكي الدين البرزالي حين سأله عن تايخ مولده[4] ولم يخالف هذا التاريخ أحد ممن ترجموا للضياء سوى ما ذكره النعيمي[6] وابن طولون[7] أنه ولد سنة 567 هـ. وقال المتأخرون أن الصواب هو 569 هـ بسبب وهم عند النعيمي وأما ابن طولون فقد نقل ذلك عن النعيمي.

أسرته[عدل]

هي أسرة علمية مجاهدة في سبيل الله، وصفها سبط ابن الجوزي بقوله:

ضياء الدين المقدسي شاهدت من الشيخ أبي عمر وأخيه الموفق ونسيبه العماد إبراهيم بن عبد الواحد ما نرويه عن الصحابة والأولياء الأفراد، فأنساني حالهم أهلي وأوطاني، ثم عدت إليهم على نيّة الإقامة، عسى أن أكون معهم في دار الإقامة.[8] ضياء الدين المقدسي

وقد ظهر من المقادسة عشرات الحفاظ، ومئات المسندين، وقد ذكر الكثير منهم ابن رجب الحنبلي في ذيل طبقات الحنابلة، وكلّ من ترجم للحنابلة على مرّ العصور، وكان لهم الأثر الواضح في نشر العلم وخاصة علم الحديث، ومن تتبع المسموعات على الكثير من المخطوطات لمس هذا الأثر، حيث أنهم كلهم تقريباً اشتركوا في السماع والتسميع والرحلة في طلب العلم، ولولا المقادسة لما انتشر الحديث في الشام.

أجداده[عدل]

جدّه الأكبر لأمه الشيخ أحمد بن محمد بن قدامة وهو العالم الزاهد التقي المتوفي سنة 558 هـ[9]. وأما جده لأبيه فهو أحمد بن عبد الرحمن المتوفي سنة 553 هـ، وقد هاجر إلى دمشق ومات فيها، وكان رجلاً صالحاً عابداً.

والداه[عدل]

أبو الضياء هو الشيخ عبد الواحد بن أحمد، نشأ في بيئة دينية فحفظ القرآن، وكان ملازماً لخاله الشيخ أحمد، لا يفارقه في حلٍّ أو ترحال، تخرَّج به وتزوج ابنته، ورُزق بابنتين وثلاثة أبناء كلهم أصبحوا من العلماء، رحل إلى بغداد وتلقى العلم على علمائها، وكان ديِّناً صيِّناً حافظاً لكتاب الله لا يكاد يحل بموضع إلا قدَّمه أهل ذلك الموضع ليؤمهم[10] لما يرون فيه من العلم والفضل والصلاح، مع دماثةٍ في الخلق وطيب في المعشر، في شجاعة وإقدام، حيث كان يرافق المهاجرين من أقربائه من جمّاعيل إلى دمشق يحميهم من اللصوص والصليبيين[11] وكانت وفاته سنة 590 هـ[11].

أما والدته فهي رُقيّة بنت الشيخ أحمد(7) بن محمد بن قدامة المقدسي، وأخت العالمين الشهيرين موفق الدين وأبي عمر، وتُكنى بأم أحمد[12]، ولدت في سنة 536 هـ تقريباً، ونشأت في بيت علم وفقه فكانت إمرأة صالحة ذات هيبة ومكانة بين قومها، تفصل بينهم في القضايا، وتأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر، وكانت لها ذاكرة قوية، فكانت تاريخا للمقادسة في المواليد والوفيات. وقد ترجم لها ابنها الضياء وأثنى عليها[13] وروى عنها كل ما تعرفه عن القوم[12]. حدثت بالإجازة عن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بـ«ابن البطي»، وأبي بكر أحمد بن مقرب الكوفي، وشهدة الكاتبة وغيرهم. ولشهرتها أخذ عنها الحافظ المنذري إجازة بالرواية، وترجم لها في كتابه التكملة، كما روى عنها ابنها الضياء، وحفيدها الفخر علي بن البخاري، ابن أخيها شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر، وتوفيت في شعبان 621 هـ[3].

زوجته[عدل]

زوجته هي آسية بنت الشهاب محمد بن خلف بن راجح، وهي سبطة الشيخ أبي عمر، وكانت ديِّنة خيِّرة حافظة لكتاب الله، راوية للحديث، توفيت في المحرم سنة 633 هـ، وقال عنها زوجها الضياء: «كانت عندي أربعين سنة وثلاثة أشهرٍ. لم تدخل حماما ولا دخلت المدينة، وكنت أخذتها بذلك فأطاعتني. وكانت تؤثرني على نفسها». وقد سمع عليها بالإجازة عن جماعة.[14].

أخواله[عدل]

خالاه هما الشيخان أبو عمر وموفق الدين، وقد اشتهرا بعلمهم الواسع وهما من أعيان أسرة المقادسة. وخالته هي رابعة بنت أحمد بن محمد بن قدامة، زوجة الحافظ عبد الغني المقدسي.

إخوته[عدل]

الذكور[عدل]

إخوته أيضاً من العلماء المحدثين، فأكبرهم الشيخ أحمد بن عبد الواحد (564 هـ-623 هـ) شمس الدين أبو العباس المعروف بالبخاري، وذلك لإقامته مدة طويلة في مدينة بخارى وتفقهه على علمائها، وكان عالماً فقيهاً مناظراً، كثير المحفوظ والاحتمال، ولم يكن في المقادسة أفصح منه إذ اتفقت الألسن على شكره[15].وكان له ولد وهو الحافظ فخر الدين، أبو الحسين علي، بن أحمد، بن عبد الواحد، المقدسي، المتوفى سنة 699 هـ.

أما أخوه الثاني فهو عبد الرحيم بن عبد الواحد، الذي تفقه بخاله ابن قدامة وألقى الدرس من كتابه الكافي. اشتهر بالورع وكثرة قيام الليل، وتوفي سنة 612 هـ[16].

الإناث[عدل]

أخته الأولى هي الشيخة آسية بنت عبد الواحد، العالمة المكناة بأم أحمد، زوجة عيسى بن موفق بن قدامة المقدسي ووالدة سيف الدين ابن المجد. حفظت القرآن ولقنته للكثير من النساء، وكانت كثيرة الصلاة والصيام حيث قال عنها الضياء: «مافي زماننا مثلها، لا تكاد تدع قيام الليل»[17]. وتوفيت سنة 640 هـ.

أخته الثانية هي الشيخة زينب بنت عبد الواحد، أم أحمد، زوجة المحدث البهاء بن عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي المعروف بـ بهاء الدين المقدسي، سمعت الحديث من أبي طاهر السِلَفي وغيره، وصنفت سنة 617 هـ من مسموعاتها كتاباً بعنوان «أحاديث منتقاة عوالي» وهي أحاديث سُمعت عليها وعلى أخيها الضياء وتوفت بعد تلك السنة[18].

طلبه للعلم[عدل]

نشأ الضياء في أسرة نذرت نفسها للعلم طلباً وتطبيقاً ونشراً، وكانوا يعيشون في بيت واحد يلقب بدير الصالحين(8)، وهي أسرة الشيخ أحمد بن محمد المقدسي، فكان هذا الدير أشبه بمدرسة علمية يأتي إليها الطلاب والغرباء من كل مكان، حيث يلزمون شيوخه وشيخاته ويأخذون عنهم أنواع العلوم. وبسبب هذه البيئة العلمية نبغ الضياء في كثير من العلوم. وكان أول تعليم تلقاه على يد والدته المُحدثة رُقيّة حيث لم يقتصر هذا التعليم على المراحل الأولى من حياته وإنما استمر مع استمرار نموه وتقدمه في السن. فقد أخذ عنها حفظ القرآن وحضر مجالس الحديث والرواية عن الرسول Mohamed peace be upon him.svg، فروى عنها الكثير من الأحاديث والآثار[19][20]، والكثير من السير والتراجم لأهالي بيت المقدس، وأخبار هجرتهم.

في سنة 576 هـ، أي في السابعة من عمره، تلقّى الحديث عن ابن صابر وغيره، وطلب له أهله الإجازة من كبار العلماء، وذلك خلال رحلاتهم. ومنذ صغره لزم الحافظ عبد الغني المقدسي، وبه تخرّج في الحديث وغيره. كما أنه لازم خاله الإمام الزاهد أبا عمر محمد المقدسي وخاله موفق الدين، وكان لرعاية خاله الأثر الكبير فيما وصل إليه الضياء من درجة علمية عالية. ويوجد في كتابه «الأحاديث المختارة» أحاديث كثيرة رواها عنه. وأخذ عن والده علوماً شتى، أثرت في الضياء ومكنته من المشاركة في الجهاد ضد الصليبيين مع رجال أسرته تحت قيادة السلطان صلاح الدين الأيوبي، وكان ذلك قبل حتى أن بلغ سن الخامسة عشر، وهو ما أعانته عليه أسرته. وهذا ما جعله ينطلق إنطلاقة قوية نحو العلم ويساهم في علو إسناده وكثرة حديثه وتبحره فيه.[21]

ما قبل رحلاته[عدل]

كان الضياء يتنقل بين علماء الشام يأخذ منهم، ويتتلمذ على أيديهم. وقد صحب أخواله إلى مجالس العلم ليعتاد السماع والطلب، ويحصل على الإجازات من الشيوخ المسندين، فسمع من الشيخ أبي المعالي بن صابر (499 هـ-576 هـ)[22] ومن الشيخ أبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزوي سنة 577 هـ[23] ومن الشيخ محمد بن حمزة القرشي (499 هـ-580 هـ)[24]، ومن أبي المجد الفضل بن الحسن البانياسي سنة 577 هـ[25]، ومحمد بن صدقة الحراني المتوفى سنة 584 هـ[26]، وأحمد بن علي الموازيني (506 هـ-585 هـ)[27]، عبد الرحمن بن علي الخِرقي (499 هـ-587 هـ)[28] وغيرهم من علامء دمشق.

كما تنقل في أطراف دمشق وسمع من شيوخ المناطق المحيطة، فسمع بالمِزَّة من الشيخ أبي علي أحمد بن أبي قاسم الزوزني[29]. واستجازت له مشيخته الأولى من أقاربه الرواة المسندين: فأجازت له شهدة الكاتبة التي تميزت بعلو إسنادها حتى تساوى بمسلم بن الحجاج النيسابوري، وعبد الحق اليوسفي، والحافظ السِلفي[30]. وقد دونت كتب العلم اسمه في طباق سماعها مع شيوخه وهو لم يتجاوز السابعة من عمره بعد.

رحلاته[عدل]

هوامش[عدل]

  • 1 السعدي: نسبة إلى قبيلة السعديين إحدى قبائل فلسطين الشمالية. أصلها من عرب المشارقة.[31]
  • 2 المقدسي: نسبة إلى بيت المقدس.[32]
  • 3 الجماعيلي: نسبة إلى قرية جمّاعيل موطن الضياء الأصلي وهي لا تبعد كثيراً عن بيت المقدس.
  • 4 الدمشقي: نسبة إلى دمشق مهجر أسرة الضياء، وفيها ولد وقضى عمره.
  • 5 الصالحي: نسبة إلى الصالحية، الحي الذي أقامت به أسرة الضياء في مدينة دمشق، وكان لهم الفضل في تأسيسه.[33]
  • 6 الحنبلي: لاتباعه مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وقد اشتهر الضياء والمقادسة عموماً بالتزامهم هذا المذهب، وعُرفوا بالحنابلة.
  • 7 أحمد: يُلقب بالزاهد، وهو كبير أسرة المقادسة.
  • 8 دير الصالحين: هو دير كان يضم عشر غرف وكان لكل أسرة غرفة واحدة.

المراجع[عدل]

  1. ^ "طبقات علماء الحديث 4/188". مؤسسة الرسالة. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2017. 
  2. ^ "المجموع شرح المهذب 8/438". دار الفكر. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2017. 
  3. ^ أ ب "التكملة للمنذري 3/125". مؤسسة الرسالة. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2017. 
  4. ^ أ ب "تاريخ الإسلام 14/472". دار الغرب الإسلامي. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2017. 
  5. ^ "الوافي بالوفيات 4/48". دار إحياء التراث. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2017. 
  6. ^ "الدارس في تاريخ المدارس 2/71". دار الكتب العلمية. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2017. 
  7. ^ "القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية ص.130". مجمع اللغة العربية بدمشق. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2017. 
  8. ^ "ذيل طبقات الحنابلة 1/237". اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2017. 
  9. ^ "روضة الناظر وجنة المناظر ج.1 ص.25". مؤسسة الريان. اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2017. 
  10. ^ "القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية ص.80". مجمع اللغة العربية بدمشق. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2017. 
  11. ^ أ ب "القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية ص.71/72/73". مجمع اللغة العربية بدمشق. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2017. 
  12. ^ أ ب "القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية ص.69". مجمع اللغة العربية بدمشق. اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2017. 
  13. ^ "تاريخ الإسلام للذهبي الطبقة.63 وفيات.621 رقم.15". دار الغرب الإسلامي. اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2017. 
  14. ^ "تاريخ الإسلام للذهبي وفيات.633 ج.14 ص.102". دار الغرب الإسلامي. اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2017. 
  15. ^ "تاريخ الإسلام للذهبي الطبقة.63 وفيات.623 رقم.155". دار الغرب الإسلامي. اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2017. 
  16. ^ "تاريخ الإسلام للذهبي الطبقة.62 وفيات.612 رقم.62". دار الغرب الإسلامي. اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2017. 
  17. ^ "شذرات الذهب في أخبار من ذهب، سنة.640 جزء 7 صفحة 358". دار ابن كثير. اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2017. 
  18. ^ "فهرس مجاميع المدرسة العمرية ص.339". المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2017. 
  19. ^ "الأحاديث المختارة للمقدسي حديث رقم 1860". دار خضر للطباعة والنشر. اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2017. 
  20. ^ "الأحاديث المختارة للمقدسي حديث رقم 865". دار خضر للطباعة والنشر. اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2017. 
  21. ^ "ثبت مسموعات الحافظ ضياء الدين المقدسي ص.13". دار البشائر الإسلامية. اطلع عليه بتاريخ 2 ديسمبر 2017. 
  22. ^ "سير أعلام النبلاء، الطبقة الثلاثون، ابن صابر". مؤسسة الرسالة. اطلع عليه بتاريخ 3 ديسمبر 2017. 
  23. ^ "النهي عن سب الأصحاب للضياء المقدسي ص.49". الدار الذهبية. اطلع عليه بتاريخ 3 ديسمبر 2017. 
  24. ^ "سير أعلام النبلاء، الطبقة الثلاثون، ابن أبي الصقر". مؤسسة الرسالة. اطلع عليه بتاريخ 3 ديسمبر 2017. 
  25. ^ "فضائل بيت المقدس ص.80". دار الفكر. اطلع عليه بتاريخ 3 ديسمبر 2017. 
  26. ^ "سير أعلام النبلاء، الطبقة الحادية والثلاثون، ابن صدقة". مؤسسة الرسالة. اطلع عليه بتاريخ 3 ديسمبر 2017. 
  27. ^ "سير أعلام النبلاء، الطبقة الثلاثون، ابن الموازيني". مؤسسة الرسالة. اطلع عليه بتاريخ 3 ديسمبر 2017. 
  28. ^ "سير أعلام النبلاء، الطبقة الحادية والثلاثون، الخرقي". مؤسسة الرسالة. اطلع عليه بتاريخ 3 ديسمبر 2017. 
  29. ^ "النهي عن سب الأصحاب للضياء المقدسي ص.88". الدار الذهبية. اطلع عليه بتاريخ 3 ديسمبر 2017. 
  30. ^ "سير أعلام النبلاء، الطبقة الرابعة والثلاثون، الضياء المقدسي". مؤسسة الرسالة. اطلع عليه بتاريخ 3 ديسمبر 2017. 
  31. ^ "معجم قبائل العرب القديمة والحديثة 2/521". مؤسسة الرسالة. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2017. 
  32. ^ "اللباب في تهذيب الأنساب 3/246". دار صادر. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2017. 
  33. ^ "معجم البلدان 3/389". دار صادر. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2017.