طاقة نووية في الفضاء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


الطاقة النووية في الفضاء هي استخدام الطاقة النووية الكامنة في الفضاء الخارجي، وتكون عادةً إما أنظمة انشطار صغيرة أو انحلال إشعاعي للكهرباء أو الحرارة. وهناك استخدام آخر لها في الملاحظة العلمية، كما في مقياس طيف موسباور (Mössbauer spectrometer). وتُعد بطارية النظائر المشعة أحد الأنواع الشائعة، والتي استُخدمت في العديد من المسابير الفضائية وفي البعثات القمرية المأهولة، وهناك نوعٌ آخرٌ وهو مفاعلات الانشطار الصغيرة للأقمار الصناعية لرصد الأرض مثل مفاعل توباز النووي (TOPAZ nuclear reactor).‏[1] وتوفر ‏وحدة التسخين من النظائر المشعة‏ الحرارة، وذلك من خلال الانحلال الإشعاعي للمواد، وقد تنتج طاقة حرارية لعقودٍ من الزمان.‏[2]‏‏‏‏‏‏

وقد أرسلت روسيا ما يقرب من 40 مفاعلاً في الفضاء ويمكن لمفاعلها توباز-2 (TOPAZ-II) إنتاج 10 كيلووات.‏[3] وتستخدم عائلة مفاعل روماشكا (Romashka reactor) اليورانيوم وتوجه التحويل الكهربي الحراري للكهرباء، بدلاً من استخدام السائل الساخن لدفع التوربينة.‏[4] وقد اختبرت الولايات المتحدة مفاعلاً نوويًا في الفضاء لمدة 43 يومًا في عام 1965.‏[3] وعلى الرغم من عدم اختباره بعد في الفضاء، فإن تجربة توضيح الانشطار باستخدام حاملة طائرات (DUFF) التي أجريت في 13 سبتمبر 2012 كانت الاختبار الأول لنظام طاقة المفاعل النووي بالنسبة للفضاء منذ ذلك الحين.[5]

تتضمن أمثلة الطاقة النووية لأنظمة دسر الفضاء الصاروخ الكهربائي النووي (الدسر الكهربائي النووي) وصاروخ النظائر المشعة والدسر الكهربائي للنظائر المشعة (REP).‏[6] ويُعد الصاروخ الحراري النووي واحدًا من الكثيرين الذين تم اكتشافها، وقد تم اختباره في برنامج المحرك النووي لتطبيق المركبة الصاروخية (NERVA).

المرئيات[عدل]

قذيفة ملتهبة تتضمن انحلالاً نوويًا خاضعًا للبلوتونيوم، داخل المولد الحراري الكهربي للنظائر المشعة متعددة المهام الخاص بـ مختبر علوم المريخ.[7] وقد تم إطلاق مختبر علوم المريخ في عام 2011 وهبط على كوكب المريخ في أغسطس 2012.
المظهر الخارجي للمولد الحراري الكهربي للنظائر المشعة متعددة المهام الخاص بمختبر علوم المريخ
مصنع الطاقة النووية الفضائية للمفاعل إس إن إيه بي-10أ (SNAP-10A)، حيث توضح الصورة الاختبارات التي تمت له على الأرض، وتم إطلاقه إلى المدار في ستينيات القرن العشرين.

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Hyder، Anthony K.؛ R. L. Wiley, G. Halpert, S. Sabripour, D. J. Flood (2000). Spacecraft Power Technologies. Imperial College Press. صفحات p. 256. ISBN 1-86094-117-6. 
  2. ^ ‏‏Radioisotope heater unit "Department of Energy Facts: Radioisotope Heater Units". U.S. Department of Energy, Office of Space and Defense Power Systems. December 1998. اطلع عليه بتاريخ March 24, 2010. 
  3. ^ أ ب ‏Yury Zaitsev - ‏Nuclear Power in Space‏ (2007) - Spacedaily/RIA Novosti
  4. ^ Ponomarev-Stepnoi، N. N.؛ Kukharkin, N. E.; Usov, V. A. (March 2000). ""Romashka" reactor-converter". Atomic Energy (New York: Springer) 88 (3): 178–183. doi:10.1007/BF02673156. ISSN 1063-4258. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-06. 
  5. ^ Researchers Test Novel Power System for Space Travel - Joint NASA and DOE team demonstrates simple, robust fission reactor prototype
  6. ^ ‏McNutt, et al. - Radioisotope Electric Propulsion‏ (2006) - NASA Glenn Research Center
  7. ^ "Technologies of Broad Benefit: Power". تمت أرشفته من الأصل على June 14, 2008. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-20.