طاوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
طاوية
الفروع ديانة صينية
العقائد الدينية القريبة بوذية، ديانة صينية، شينتو، كاو داي. كونفوشيوسية.
عدد المعتنقين 48مليون[بحاجة لمصدر]
داخل معبد في مدينة سيبو في الفلبين
جزء من سلسلة مقالات عن
الطاوية

Yin yang.svg


الأسس
طاو · دي · Xiulian

شخصيات
لاوزي · جوانغ زي
Zhang Daoling · Zhang Jiao
Ge Hong · Chen Tuan
Wang Chongyang

الأرباب و الخالدون
الثلاث الأنقياء
تشانغ · Xi Wangmu
الثمان الخالدون

طوائف رئيسية
Quanzhen School
Tianshi Dao
Zhengyi Dao
Shangqing School
Lingbao School

نصوص طاوية
داوديجنغ · جوانغ زي
طاوية

Taoist Precepts
The Five Precepts

مواقع مقدسة
Shizhou Sandao
Grotto-heavens
Sanshiliu Xiaodongtian
Qishi'er Fudi
Mount Longhu


بوابة:طاوية

الطاوية (بالـصينية: 道教 = Dàojiào) مجموعة مبادئ، تنقسم لفلسفة وعقيدة دينية، مشتقة من المعتقدات الصينية الراسخة القدم. من بين كل المدارس العقلية التي عرفتها بلاد الصين، تعتبر الطاوية الثانية من حيث تأثيرها على المجتمع الصيني بعد الكونفشيوسية[1].

تعريب الكلمة، الهدي، الطريقة أو الطريق، الذي يسلكه أتباع الديانة، اسمهم المهديون أتباع الهدي، وديانتهم الهداية.

تمهيد[عدل]

حين بدأت الديانات الإبراهيمية (يهودية، مسيحية، إسلام) من الأعلى إلى الأسفل (الله وملائكته)، بدأ أتباع الهدي من الأسفل إلى العالم العلوي. راقب قدماء الصينيين الإنسان ببساطة، ثم جردوه من غلافه للمقارنة بينه وبين الحيوان، فظهر جليا أن الأشياء الحية المتطورة لها أصلان، ذكري وأنثوي، متضادان، متحدان (الين YIN الأنثوي واليانغ Yang الذكري)، منبعهما شيء له صفتان، غموض أنثوي ونشاط ذكري، أصل كل الأنواع على الأرض وغيرها، التاو (DAOطاو، أو الهدي كما يعربه البعض.

لو كانت فرصة، للاحظ القدماء أن البكتيريا تتواصل أيضا، بأعضاء شبه تناسلية، (Pili)، مع أنها تعتبر الكائنات البدائية.

تقديم[عدل]

الطاوية، بالمعنى المتداول اليوم، تشمل تيارين أو مدرستين متباينتين: مدرسة فلسفية، نشأت أثناء الفترة الكلاسيكية لحكم سلالة "تشو" في الصين، المدرسة الثانية عبارة عن مجموعة من معتقدات الدينية، طورت خمسمائة سنة بعد المدرسة الأولى، وفي ظل حكم سلالة "هان".

يطلق اليوم على هاتين المدرستين الطاوية الفلسفية والطاوية الدينية على التوالي.

إسم الطاوية لم تتم صياغته حتى حكم أسرة هان في القرن الثاني قبل الميلاد ، ففي هذا الوقت إندمجت بعض التيارات الرئيسية للعقيدة الطاوية معا وأصبحت عقيدة واحدة [2]. وارتبط احد هذه التيارات بالإمبراطور الأسطوري الأصفر هوانج تي، وكان يمكن تتبعها تاريخيا في دولة شي ( Ch’i ) التي كانت تشغل فيما يقال الجزء الشمالي من شانتونج الحديثة shantung والجزء الجنوبي من هوباي Hopei . وكان حكام هذه الدولة مثل حكام الدولة الصينية يعتبرون أنفسهم من سلالة الإمبراطور الأصفر، وكانوا يمارسون شعائر العبادة الخاصة به في بلاطهم. لكنهم أيضا افتتحوا أكاديمية للفلاسفة أسموها أكاديمية بوابة شي Chi – gate . والمقصود بالبوابة هنا بوابة رب الزراعة The god of agriculture وإنتعشت هذه الأكاديمية خلال الجزء الأخير من القرن الرابع قبل الميلاد . وكان أحد أشهر أعلام هذه الأكاديمية هو تسو ين Tsou Yen الشهير . الذي كان اول من صاغ وجهة النظر الصينية للكون في نسق أو نظام قائم على طاقتين كونيتين هما الظلمة (Yin) والنور (Yang) واتحد النور والظلمة مع القوى أو العناصر الخمسة المتحركة (الوهسنج Wuhsing) لكن الغالبية العظمى من علماء هذه الأكاديمية كانوا ينتمون لمدارس طاوية مختلفة، كان أبرزهم سنج هسينج sung Hsing وين ون Yin Wen وكانت أفكارهما مستقاه من فلسفه مفكر أقدم هو يانج شو Yang Chu الذي دافع عما يمكن وصفه بالخلاص الفردي، وكانت تعالميه معاكسه بشكل مباشر لتعاليم مو- تسو Mo-Tzu الذي ظهرت أعماله في الشرائع الطاوية وعقيدة هذا الأخير تقوم على الفكرة الصينية المثالية عن ملك أو حاكم يضحي بنفسه لصالح شعبه مثل المقدس يو Yu . ولم يكن يانج شو راغبا في إقتلاع شعرة واحدة حتى لو كان في إقتلاعها صالح العالم أجمع فلقد كانت تعاليم مدرسته الأساسية هي : " أبعد الضرر عن نفسك وعش عمرا مديدا بقدر ما تستطيع " [3].

مصطلحات: قد تلاحظ أن التسمية العربية للفلاسفة الصينيين لها نفس مشاكل التسمية في لغات أخرى، فتشوانغ تسو مثلا، هو شوان زي، حين يسمى بالإنجليزي Chuang tzu أو Zunag zi وبالفرنسي Tchouang Tseu.

طاو[عدل]

الفكرة الأساسية عن الطاو الذي يقول به الطاويون مستقي في الأساس من دين قديم شاع خلال حكم أسرة شانج Shang ولا ندري عنه سو القليل .فنحن نقرأ في " الطاو – تي – شنج Tao-teching" ( السفر الكلاسيكي للطاو) والذي تظهر فيه دلائل كثيرة على الإنتقال من الدين إلى الفلسفه، أن بوابة الظلمة هي أصل كل الأشياء [4]. ومن الواضح أن إقتباس من أسفار أقدم عهدا وربما يشير إلى أرض قديمة أو إلى ربة الماء التي تهب الميلاد لكل الموجودات وتستردهم مرة آخرى عند الموت . والنهوض من فتحة هذة الرى جرى تفسيره بالمرور من اللاوجود إلى الوجود .ومادام أصل الوجود هو اللاوجود فالنتيجة التي وصلوا إليها أن كل الموجودات ستصبح أخيرا لا موجودات . فمن هذة الرب انبثق كل الوجود وكل الحركات وإليهما العودة حتما [5].

الخلود[عدل]

الخلود بالنسبة للصيني القديم يعني الخلود المادي . فكانت فكرة الخلود الروحي غير معروفة للصينيبن قبل إحتكاكهم بالبوذية . ولكن سرعان ما إنتشرت فكرة ان الإنسان بعد الموت يترك جسده القديم كما تترك حشرة زير الحصاد (السيكادا Cicada) أو الحية جلدها القديم منسلخة عنه ليحلق في أجواء السعادة في كل انحاء الإمبراطورية خلال القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد . وحظيت هذه العقيدة بالقبول في دولة شن Ch’in في الأجزاء الشمالية الغربية من الصين، حيث كان الجو مهيأ بشكل جيد لها بسبب تدفق أفكار الدين الشاماني العامر بالأفكار الصوفية من أسرة شانج الحاكمة القديمة ، وكان أول إمبراطور في أسرة شن Ch’in هو شيه-هوانج- تي (Shih-huang-ti) وقد بذل جهودا كبيرة ليكون خالدا لا يموت وجمع لتحقيق هذا الغرض عددا كبيرا من السحره في بلاطه [6].

الممارسات التي كانت تجري لإطالة العمر[عدل]

تعتبر هذة الممارسات واحدة من الملامح الرئيسية للطاوية ويمكن تصنيف هذة الممارسات كالتالي :

دينية : مراعاة الوصايا ، السلوك الأخلاقي ، الدعاء أو الصلوات والتعاويذ . مادية : الحمية ، الأدوية ، الكيماويات ، طرق التنفس .

وهناك مدارس كثيرة زاوجت بين الوسائل الدينية والوسائل المادية . ويوجد منهجان قديمان في الصين لبلوغ أطول عمر ممكن . أحدهما هو تخزين أكبر قدر من الحيوية في الجسم بالإفراط في تناول الطعام والشراب لتحاشي الموت . والثاني بتغيير الجسم بإحلال عناصر غير قابلة للدمار محل عناصر قابلة للدمار . وهذا المنهج الأخير هو الموجود في الطوائف الطاوية .

الشرائع الطاوية[عدل]

كاهن طاوي في ماكاو .
معبد طاوي أثناء إحدى الشعائر
معبد طاوي في جيانغشي.
معبد زهرة اللوتس الذهبية في ونجو ، تشيجيانغ.

شهدت فترة حكم أسرة سنج نشاط كبير في نشر الأعمال الطاوية وكل أنواع الآداب الأخرى ،ويرجع الفضل في هذا للرعاية الإمبراطورية وسرعة إنتشار الطباعة . فتم طبع معظم الكتابات التي تتناول الشرائع الطاوية، أما نصوص الشرائع نفسها فجرت طباعتها في النصف الأول من القرن الخامس عشر وهي تتكون من 1464 عملا مرتبة في ثلاثة أقسام تقليدا للتريبيتاكا (Tripitaka) البوذية وتتناول هذه الأقسام الثلاثة (التطهر) تطهر القديسين وتطهر الذين إتحدوا مع الطاو وهى أسمى الطهارات ، وطهارة الخالدين او الطهارة العظمى . وهذا هو الثالوث الطاوي .

النشأة[عدل]

سقف إحدى المعابد الطاوية في مدينة كاوهسيونغ بتايوان .

ظهرت وتطورت المدرسة الطاوية الفلسفية أثناء الانتعاش الفكري الذي صاحب فترة حكم سلالة "تشو"، عرفت الفترة ظهور العديد من المدارس الفلسفية، كانت تتنافس مع بعضها حتى تحظى بشرف تقديم النصائح للحكام (في المقاطعات)، حول الكيفية الأمثل حتى يحيوا حياة أفضل وحتى يحسنوا تسيير الأمور في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيرات السياسية والاجتماعية.

تدعو هذه المدرسة إلى احترام الذات والانعزال عن الحياة العامة، تفرعت هذه المبادئ عن التقاليد الصينية القديمة للتصوف والعبادة التأملية والتي ارتبطت باليوغا. قام الفيلسوف "تشوانغ تسو" بتطوير هذه المبادئ في نهاية القرن الـ4 قبل الميلاد.

نشأت المدرسة الأخيرة بعد ظهور أحد الحكماء واسمه "لاو تسي"[7]، قام الأخير بإملاء تعاليمه على أحد المنتسبين إلى المدرسة الطاوية الأولى وهو "تشانغ داولنغ"، وقعت هذه الأحداث في جبال السيشوان، ويؤرخ البعض أحداثها سنة 142 بعد الميلاد. على الرغم من التأثيرات ذات الطابع الديني والمأخوذة من المعتقدات القديمة للأهالي، الديانة الشامانية، الكهانة أو الشعوذة، على رغم كل هذه التأثيرات استطاعت المدرسة الطاوية الفلسفية الحفاظ على نفسها، في نفس الوقت شقت الديانة الطاوية لنفسها طريقا وسطا، ويتجلى تأثيرها أكثر في الثقافية الشعبية الصينية.

التعاليم الدينية[عدل]

الفلسفة[عدل]

لوجة ميلاد لاوتزه في معبد بمدينه تشنغدو في مقاطعه سيتشوان بالصين .
نسخه لشرح وانج بي للطاو – تي شنج وكوهسيانج.

يمكن العثور على تعاليم ومبادئ المدرسة الطاوية الفلسفية بيت دفتي اثنين من أهم المصنفات: الأول وهو الـ"داوديجنغ" (道德經)، ألفه "لاوتسو" (老子) في القرن الـ3 ق.م.، المصنف الثاني أو الـ"تشوانغ تسو"، ويضم مجموعة من الأمثال والمواعظ، صنفه "تشوانغ تسو" (莊子) في نفس القترة السابقة تقريبا (القرن الـ3 ق.م.).

حتى يكون الإنسان في حالة تناغم مع الـ"طاو "، وجب عليه أن يمارس الـ"لافعل" (وو واي)، أو على الأقل اجتناب كل الأفعال الناتجة عن الغصب (الإجبار)، الاصطناع أو الغير خاضعة للطبيعية.

عن طريق التناغم التلقائي مع نزوات طبيعته الذاتية الأساسية، وترك كل المعارف العلمية المكتسبة، يتحد الإنسان مع "الطاو" ويستخلص منه قوة غامضة (دي). بفضل هذه القوة يستطيع الإنسان تجاوز كل المستحيلات على ذوي البشر العاديين، على غرار الموت والحياة.

اعتبرت المدرسة الطاوية المبكرة هذه القوى بأنها سحرية، فيما اعتبرها كل من "لاوتسو" (老子) و"تشوانغ تسو" (莊子) قوى ناتجة عن أهلية الشخص (اِسْتِحْقاق)، وعوامل الطبيعية والتلقائية[8].

انتقد "تشوانغ سو" (莊子) ما كان يذهب إليه كل من "كونفيشيوس" وأتباع مدرسة "موتسه"، من أن الحكمة الإنسانية وحدها يمكن أن تقود إلى استكشاف الـ"طاو"، كان يعتقد أن التمييز (الذاتي، التلقائي) للأفكار التصورية هو المسئول عن انفصال الإنسان عن الـ"طاو".

على الصعيد السياسي، دعا أتباع الطاوية إلى العودة لنمط الحياة الفلاحية البدائي. في كتاب الـ"داوديجنغ" (道德經)، ينطبق مبدأ الـ'لافعل" على الحُكام أيضا على غرار محكومِيهم، فلا يترتب عليهم أي فعل حتى يضمنوا أنهم ورعيتهم يعود كل طرف بالمنفعة على الآخر. إلا أن "لاو-تسه" (老子) كانت له مآخذ على بعض الآراء السطحية لـ"تشانغتسي" (莊子)، كان الأول ينصح الحكام بأن يعملوا حتى تكون بطون الرعية ملآنة فيما تكون عقولهم خاوية، كان يرى أن الجهل يؤدي إلى نزع الرغبة في نفوس الناس.

كان "لاوتسو" (老子) يقارن الأفراد من أبناء الشعب بكلاب القش التي تستعمل في مراسيم الأضاحي، كان يتم مراعاتهم قبل موعد الطقوس، ثم يتم رميهم والتخلص منهم بمجرد انتهاء هذه المراسيم. كان النظام المثالي في رأي "لاو-تسه" (老子) هو النظام الشمولي الذي يقوده ملك-فيلسوف، أما الرعية فيجب أن تكون مسالمة ومطاوعة لأقصى درجة لهذا الحاكم.

ترك هذا الأخير أثرا بالغا في إحدى المدارس الفلسفية ذات التوجهات الشمولية، والتي أنشأها "هان فاي تسي".

على عكس الكونفشيوسية والتي كانت تدعو الفرد إلى الانصياع إلى النظام التقليدي، كانت مبادئ الطاوية تقوم على أنه يجب على الإنسان أن يهمل متطلبات المجتمع المحيط، وأن يبحث فقط على الأشياء التي تمكنه من أن يتناغم مع المبادئ المؤسسِة للكون، أو "طاو" (طريق).

يقول "مينغ-تسي" (من أتباع المدرسة الكونفشيوسية) وهو يصف أتباع لاوتسو، "لن يضحوا ولو بشعرة إذا توجب ذلك لإنقاذ العالم".

تطور الفكر الفلسفي لكل من طاو-تي-شنج ، وشوانج- تسو (Chuang Tzu) في القرنين الثالث والرابع للميلاد،وأصبح معروفا بالتعاليم السرية أو الغامضة (هسوان-هسيوه Hsuan-hsueh) . وفي سنة 470 عندما أنشأ أحد أباطرة أسرة ليو-سونج (Liu-sung) اكاديمية جديدة للتعليم العام تم إخال هذة الفلسفة لتكون موضوعا أساسيا للدراسة . ولأن ممثلي هذه المدرسة كانوا هم أنفسهم من الطبقة المثقفة فقد كانت فلسفتهم مرتبطه إرتباطا وثيقا بالفكر الكونفوشيوسي السائد في هذه الدوائر .

وهذة المجموعة التي حاولت المزج بين الطاوية والكونفوشيوسية سادت في بداية أسرة هان Han. وكان يمثلها في ذلك الوقت وانج بي (Wang Pi 249-226) الذي حقق شهرة بشرحة للطاو – تي شنج وكوهسيانج . وكان احد خصائص عقيدتهم هو إعترافهم بأن كونفوشيوس هو أعظم حكيم في كل العصور ، لكنهم يفسرون الحكيم بطريقتهم الطاوية . فإن كونفوشيوس كحكيم كان يعني " اللاوجود" .

فالطاو لا يمكن أن يوجد شيئا لأنه ليس اللاوجود ، إنه أي الطاو لم يكن سببا في قداسة الأرباب ، فالأرباب مقدسة بذاتها . فإذا كان اللاموجود لا يمكن أن يكون موجودا ،فكذلك الموجود لا يمكن أن يكون لاموجودا فالموجود دائم الوجود .

تطور فلسفة الطاو مع ظهور الكونفوشيوسية[عدل]

الـ"يين واليانغ" في التايجيتو، شعار الفلسفة.

عرفت الصين خلال تاريخها (تاريخ الصين) اضطرابات عديدة وشديدة (الممالك المتحاربة، انقلابات على أنظمة)، جعل فلاسفة تلك المرحلة في عودة إلى الماضي، مستلهمة البساطة، السكينة، من سذاجة الناس، راجية الإبقاء على الأمور في حالة سكون، تفاديا للفوضى.

نقرأ كيف أن لاو تزي وجوانغ تزى انتقدا في كتاباتهما، نهم الإنسان نحو العلم والتطور، آخذين عليه اهماله للسكينة ووداعة العيش. هذه النظرة لامت أيضا كونفوشيوس وأتباعه في سيرهما نحو نزع الأمية من المجتمع الصيني، وسعيه الحثيث في تغيير السياسيات المطبقة.

مع هذا، اعترف كونفوشيوس نفسه بأنه على هدْي الطاوية القديمة، هذا ما دفع شوِن تزي (زونزي) أحد أتباع كونفوشيوس، للمزج بين الطاو في الطريقة الأولى، وبين الكونفوشية (كونفشيوسية) التي تدعوا للتطور.

قال شوِن تزي، في كتاباته: كل شيء يتغير، تماما مثل الطاو، الذي هو في تغير دائم. وأعطى مثالا، حيث يطالَب أتباع الطاو بالمحافظة على الصحة الجسمية والعقلية، وقارنها بالطبيب الطاوي الذي يسعى حثيثا في البحث عن أنجع الأدوية تفاديا للأمراض.

ظهر بعدها أن الكونفوشية، مجرد مننهج في طريق الطاو، وأن الطاو هو أساس الفلسفة.

أنظر ايضا[عدل]

المصادر[عدل]

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]