انتقل إلى المحتوى

طريانوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
طريانوس
(باللاتينية: Traianus)
معلومات شخصية
اسم الولادة (باللاتينية: Marcus Ulpius Traianus تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 18 سبتمبر 53 [1][2][3][4][5][6]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
طالقة[1][7][2][8][3][4][9]  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة أغسطس 117 (63–64 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
سبب الوفاة نزف فجائي[10]  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن عمود طريانوس  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة روما القديمة تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة الدين في روما القديمة  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الزوجة بومبيا بلوتينا[11]  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الأولاد هادريان  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
الأب نارواس  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
عائلة السلالة النيرفية الأنطونية  تعديل قيمة خاصية (P53) في ويكي بيانات
مناصب   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
إمبراطور روماني (13)
28 يناير 98  – 7 أغسطس 117 
الحياة العملية
المهنة رجل دولة، وسياسي، وضابط  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات اللاتينية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الرتبة ليغاتوس
إمبراتور  تعديل قيمة خاصية (P410) في ويكي بيانات

مَرْقُس أُلِيفيُوس نِيرُون طَرَيَانُوس أَغُسْطُس[12]، اختصارًا طَرَيَانُوس أو طَرَيَانُس (18 سبتمبر 539 أغسطس 117) ثاني الأباطرة الأنطونيين الروم، والإمبراطور الرومي الثالث عشر (28 يناير 98 - 9 أغسطس 117)، إدعى الألوهية، وفي عهدهِ بلغت الإمبراطورية الرومية أوج إتساعها. هذا القيصر الرومي كان ثاني "الأباطرة العادلون "وتوارث الأنطونيون الإمبراطورية الرومية من 96 إلى 180.

ميلادة كان في 18 سبتمبر 53 للميلاد، في مدينة طالقة من أعمال الأندلس[13] فشَبّْ فيها، ومن ثم دخل في صفوف الجيش الرومي كان أبوه حاكم سوريا في سنتي 76-77 للميلاد، ومن ثم عُين قنصلً فاستقدم من الشام كبير البَنَّائين أَبُلُدورَسْ الدمشقي النبطي إلى رومة في عام 91 م. فأمر القيصر أبلدورس ببناء وتشييد أكثر البنايات شهرة في رومة والجسور والقناطر على نهر الراين، وشارك طريانس مع الإمبراطور دومطيان في حروبه فخَلَف دومطيان نيرفا - أو نروا - الذي كان مكروهاً من الجيش ولحاجة نيرفا لأمرٍ أو فعل شيءٍ يكسب بهِ ولاء الجند، فقام نيرفا وأدعى طريانس هذا إبناً له وخليفته في صيف عام 97 للميلاد.

عندما هلك نيرفا خليفة دومطيان تسمى طريانس بالإمبراطورية يوم 27 كانون الثاني/يناير 98 للميلاد، فلم تختلف عليه الناس ولم تحدث الحوادث.[14]

النشأة والارتقاء نحو السلطة

[عدل]

ولد مَرْقُس أُلِيفيُوس طريانوس في 18 سبتمبر عام 53 بعد الميلاد في مقاطعة هيسبانيا بايتيكا الرومانية[15] (ما يسمى الآن بمنطقة أندلسية في إسبانيا الحديثة) في مدينة طالقة (حاليا في منطقة سانتيبونسي البلدية في ضواحي إشبيلية). على الرغم من أنه كثيرًا ما نودي بأول إمبراطور إقليمي، إلا أنه قد تبين أن أصل والده يعود لعشيرة أولبيا من منطقة تودر (تدعى اليوم بـ تودي)، على الحدود مع إتروريا، وأمه من عشيرة مرسيا، لعائلة طالقة من أصل سابيونيّ. تاسست مدينة طالقة مسقط رأس طريانوس كمستعمرة عسكرية رومانية من المستوطنين الطالقيين في عام 206 قبل الميلاد، إلا أنه من غير المعروف متى وصل «الأولي» إلى هناك. من الممكن، ولكن لا يمكن إثبات ذلك، أن أسلاف طريانوس تزوجوا من نساء محليات وفقدوا جنسيتهم في مرحلة ما، لكنهم بالتأكيد استعادوا مكانتهم عندما أصبحت المدينة بلدية لاتينية في منتصف القرن الأول قبل الميلاد.[16][17]

كان طريانوس ابن مارسيا، وهي امرأة نبيلة رومانية، وأخت زوجة الإمبراطور الفلفي الثاني طيطوس،[18] وماركوس أولبيوس طريانوسوس، عضو مجلس الشيوخ البارز والجنرال من عشيرة أولبيا. ساعد ماركوس أولبيوس طريانوسوس الأكبر فسبازيان في الحرب اليهودية - الرومانية الاولى، إذ كان قائدًا لفيلق إكس فرينسيس.[19] كان طريانوس نفسه واحدًا من العديد من الأولبيين المعروفين في خطّ نسبٍ استمر لفترة طويلة بعد موته. كانت أخته الكبرى أولبيا مارسيانا، وابنة أخته كانت سالونينا ماتيديا. كان موطن الأولبي هو طالقة، في بايتيكا الاسبانية.[15]

خلال فترة شبابه، ترقّى في صفوف الجيش الروماني وخدم في بعض أكثر مناطق حدود الإمبراطورية المتنازع عليها. في الفترة بين عامي 76 و77، كان والد طريانوس حاكمًا لسوريا (ليغاتوس؛ سفير القيادة في سوريا)، حيث ظل طريانوس ذاته «أطربون» (قاضي فيلق). من هناك، بعد استبدال والده، يبدو أنه نقل إلى مقاطعة راين غير محددة، ويشار حسب بليني أنه انخرط في مهمة قتالية فعالة خلال كلا المركزين الذين كان بهما.[20]  في نحو العام 86، توفي ابن عم طريانوس، بي. إيليوس أفر، تاركًا أولاده الصغار هادريان وباولينا يتامى. أصبح طريانوس وزميله بوبليوس أسيليوس أتيانوس أوصياء على الطفلين.[21]

في العام 91، عُين طريانوس حاكمًا اعتياديًا لذلك العام، والذي كان شرفًا عظيمًا لأنه كان في أواخر الثلاثينات من عمره، وبالتالي كان أعلى بقليل من الحد الأدنى للسن القانونية لتوليه هذا المنصب (32 عامًا). ويمكن تفسير ذلك بعض الشيء نظرًا لعمل والده، إذ كان والده عاملًا أساسيًا في صعود الأسرة الفلافية الحاكمة، وحمل الرتبة الحاكمة بنفسه وأصبح «باتريكًا» (طبقة من الأشراف أو النبلاء).[22] في ذلك الوقت تقريبًا، أحضر طريانوس معه أبولودوروس الدمشقي إلى روما،[23] وتزوج من بومبيا بلوتينا، وهي امرأة نبيلة من المستوطنة الرومانية في نيم؛ إلا أن الزواج استمر دون إنجاب أطفال.[24]

لاحظ مؤلفون مثل جوليان وكاسيوس ديو أن طريانوس كان يميل شخصيًا نحو المثلية الجنسية. شمل عشّاق طريانوس المفترضون كلًا من هادريان، وخدم لدى الأسرة الإمبراطورية، وراقص يدعى أبوستوس، والسيناتور لوسيوس ليسينيوس سورا.[25]

في حين أن التفاصيل المتعلقة بمهنة طريانوس العسكرية غامضة، إلا أن المؤكد أنه في عام 89، وبكونه مندوبًا رسميًا عن «فيلق التوائم السبعة» في هسبانيا تاراكونيس، دعم دوميتيان ضد محاولة الانقلاب.[26] في وقت لاحق، وبعد حكمه في العام 91 (المنصب الذي تقاسمه مع أسيليوس جلابريو، وهو ما كان نادرًا في حينها، إذ لم يكن أيّ منهما عضوًا في الأسرة الحاكمة)، عقد بعضَ اللجان الحاكمة غير المحددة كمحافظ إما في بانونيا أو جرمانيا الكبرى وربما الاثنتين. بليني، الذي يبدو أنه تجنب عمدًا تقديم تفاصيل من شأنها أن تؤكد على العلاقة الشخصية بين طريانوس و«الطاغية» دوميتيان، يعزو إليه، في ذلك الوقت، الكثير من استعراض الأسلحة.[27]

نظرًا لأن خليفة دوميتيان، نيرفا، لم يحظ بشعبية لدى الجيش، أجبر لتوه على تنفيذ حكم الإعدام الصادر عن حاكم برايتوري كاسيبيريوس إيليانوس على قتلة دوميتيان،[28] فقد شعر بالحاجة إلى كسب تأييد الجيش لتجنب الإطاحة به. وقد نجح بذلك في صيف عام 97 مية طريانوس نجله بالتبني وخلفه، بزعم أن ذلك يعود فقط إلى المزايا العسكرية البارزة لطريانوس.[27] لكن هنالك تلميحات من مصادر أدبية معاصرة بأن تبني طريانوس كان مفروضًا على نيرفا. أشار بليني إلى ذلك في كتابته، مع أنه من غير الممكن إجبار إمبراطور على القيام بشيء ما بالإكراه، في حال كانت تلك هي الطريقة التي وصل بها طريانوس إلى السلطة، إذًا كان الأمر يستحق ذلك. تشير أليس كونيغ إلى أن فكرة الاستمرارية الطبيعية بين حكم نيرفا وطريانوس كانت بمثابة خيال بأثر رجعيّ (تخيُّل ما بعد الواقع) طوّره مؤلفون يكتبون في إطار طريانوس، مثل تاسيتوس وبليني.[29]

وفقًا لكتاب «هستوريا أوغوستا»، كان الإمبراطور المستقبلي هادريان هو الذي أخبر طريانوس عن خبر تبنيه.[23] استُبقي هادريان بعد ذلك على حدود الراين كمدافع عسكري، حتى أصبح مطلعًا على دائرة الأصدقاء والعلاقات التي أحاط بها طريانوس بنفسه، من بينهم حاكم جرمانيا الصغرى، الإسباني لوسيوس ليسينيوس سورا، الذي أصبح كبير مستشاري طريانوس الشخصي وصديقه الرسمي.[30] وكدليل على نفوذه، أصبح سورا لاحقًا حاكمًا للمرة الثالثة في عام 107. تتداول بعض المصادر القديمة أيضًا عن أنه بنى حمّامًا باسمه على هضبة أفنتين في روما، أو أنه بنى الحمام على يد طريانوس ثم سمّاه باسمه، في كلتا الحالتين، كانت تلك إشارة شرف بمثابة استثناء وحيد للقاعدة الراسخة التي تنص على أنه لا يمكن تخصيص مبنى عام في العاصمة إلا لأحد أفراد العائلة الإمبراطورية.[31][32] في وقت لاحق، وسع إمبراطور القرن الثالث ديسيوس هذه الحمامات كوسيلة منه لتوكيد علاقته مع طريانوس.[33] يشار أيضًا إلى إخبار سورا لأدريان في عام 108 عن اختياره وريثًا إمبراطوريًا.[34] وفقًا لأحد المؤرخين الحديثين، استاء كثيرٌ من أعضاء المجلس الإمبراطوري من دور سورا كصاحب نفوذ في البلاط الإمبراطوري، وخاصة المؤرخ تاسيتوس، الذي اعترف بفضائل سورا العسكرية والخطابية، لكنه في نفس الوقت عبّر عن استيائه من جشعه وطرقه المنحرفة، على نحو أشبه بتلك التي اتبعها صاحب النفوذ لدى الإمبراطور فسبازيان، ليسينيوس موسيانوس.[35]

بصفته حاكمًا لألمانيا السفلى خلال حكم نيرفا، حصل طريانوس على لقبه الجليل «جيرمانيكوس» بسبب إدارته البارعة في حكم الإقليم الإمبراطوري المتقلب.[36] عندما توفي نيرفا في 27 يناير من عام 97، نجح طريانوس في أداء دور الإمبراطور دون وقوع أي حادث ظاهري. إن حقيقة عدم إسراعه بالوصول إلى سدّة الحكم في روما، والقيام بجولة تفتيش مطولة على حدود الراين والدانوب، تشير إلى فكرة محتملة مفادها أن موقع سلطته في روما غير مؤكد وأنه كان عليه أولًا أن يؤكد لنفسه ولاء الجيوش على الجبهة. أمر طريانوس الوالي أيليانوس بالحضور في ألمانيا، حيث تم إعدامه «أُزيح عن الدرب»،[37] مع تولي أتيوس سوبورانوس منصبه.[38] على ذلك، يمكن أن يُعدّ ارتقاء طريانوس للعرش انقلابًا ناجحًا أكثر من كونه حالة خلافة منظّمة.[39]

غزوا طَرَيَانُسْ لفارس

[عدل]

وقع في عام 115 أو 116 للميلاد. قاد طريانس بنفسه الجيوش من رومة ومن سوريا إلى شرق وجنوب بلاد العراق وأوقع بالعاصمة قطسيفون الواقعة على نهر دجلة كما ضم في مسيرهِ حدياب إلى مملكته. فبلغ طريانس الخليج العربي وبكلمات المؤرخ إدوارد جيبون، «تمتع بشرف كونه أول جنرال روماني، وكان الأخير أيضا، يبحر في ذلك البحر النائي. رجل ذو طموح لا نهاية له، كان يحلم بالإبحار من هناك إلى شواطئ آسيا والهند البعيدة.»[40]

سِيرَةْ طَرَيَانُْس مَعْ النّْصَارَى

[عدل]

دارت رسائل بين بليني الأديب الرومي المعروف والإمبراطور طريانس عن حال النصرانيين في ذلك العصر. يقول بعض المؤرخين أن طريانس كان ينزع للتسامح والتساهل وغظ الطرف.

كان طريانس هو أول إمبراطور يعلن أن المسيحية ديانة محرمة، ولكي يضع حدا لانتشار المسيحية، حكم على كثيرين منهم بالموت، وأرسل بعضا آخر إلى المحكمة الإمبراطورية بروما.

ثورة اليهود في شمال أفريقيا

[عدل]

في السنة الثامنة عشرة من ملك طريانوس عادت المنازعات والمنافسات بين اليهود واليونان في شمال أفريقيا، وتفاقمت الخلافات حتى آل الأمر على قيام اليهود على الدولة الرومانية وإشهارهم بالعصيان فحاول لأوبوس الوالى الرومانى أن يقمع ثورتهم فلم يتغلب على الثائرين وكانوا تحت قيادة رجل اسمه لوكاس من يهود قورينة فظل في هذا الأقليم مدة سنتين يحارب الرومان وعاثوا في الأرض فساداً حتى أصبحت ولاية ليبيا تئن من أهوال هذه الحرب الداخلية إلى أن أرسل الأمبراطور أخيراً القائد مارسيوس توربو بجيش جرار إلى مصر لمحاربتهم وبعد قتال عنيف جرى في عدة مواقع انهزم اليهود شر هزيمة وقتل ألوف منهم وجردوا عقب هزيمتهم من أمتيازاتهم الوطنية تجريداً شرعياً، وبهذه الهزيمة ضاعت آمالهم وخابت أحلامهم فيما ينتظرون من عودة الحرية ووطنهم إليهم ومن ذلك العهد أصبحوا يعتنقون المسيحية أفواجاً أفواجاً.

انظر أيضًا

[عدل]

مراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب "Ulpii". Реальный словарь классических древностей по Любкеру, 1885 (بالروسية): 1431–1432. 1885. QID:Q45268500.
  2. ^ ا ب Catholic Encyclopedia (بالإنجليزية), 1995, QID:Q27062196
  3. ^ ا ب Gran Enciclopèdia Catalana (بالقطلونية), Grup Enciclopèdia, QID:Q2664168
  4. ^ ا ب Ю. С. Осипов (ed.), Большая российская энциклопедия (بالروسية), Москва: Большая российская энциклопедия, QID:Q1768199
  5. ^ Store norske leksikon (بالنرويجية البوكمول والنرويجية النينوشك), ISSN:2464-1480, QID:Q746368
  6. ^ World History Encyclopedia (بالإنجليزية), QID:Q54817642
  7. ^ "Траян". Энциклопедический словарь Брокгауза и Ефрона. Том XXXIIIа, 1901 (بالروسية). XXXIIIа: 744–745. 1901. QID:Q24494772.
  8. ^ Encyclopædia Britannica (بالإنجليزية), QID:Q5375741
  9. ^ Istituto dell'Enciclopedia Italiana, Enciclopedia on line | Traiano, Marco Ulpio (بالإيطالية), QID:Q65921422
  10. ^ http://www.empereurs-romains.net/emp14.htm. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  11. ^ "Plotina". Реальный словарь классических древностей по Любкеру, 1885 (بالروسية): 1062. 1885. QID:Q45199216.
  12. ^ "ص71 - كتاب تاريخ مختصر الدول - طريانوس قيصر - المكتبة الشاملة". shamela.ws. مؤرشف من الأصل في 2024-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-18.
  13. ^ Trajan | Roman emperor | Britannica.com نسخة محفوظة 6 يوليو 2019 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ "تاريخ اغريقى - رومانى- Little-Horus.Org". مؤرشف من الأصل في 2010-05-11.
  15. ^ ا ب Syme, Tacitus, 30–44; PIR Vlpivs 575
  16. ^ Bennett 2001، صفحة 1–3.
  17. ^ Arnold Blumberg, Great Leaders, Great Tyrants? Contemporary Views of World Rulers who Made History, 1995, Greenwood Publishing Group, p. 315: "Trajan is frequently but misleadingly designated the first provincial emperor, because the Ulpii were from Baetica (southern Spain). The family, resident in Spain for some time, originated in Italian Tuder, not far from the Flavian home of Reate. The emperor's father, M. Ulpius Trajanus, was an early adherent of Vespasian and perhaps the old family friend. This Trajan evidently married a Marcia (her name is inferred from that of their daughter Marciana) whose family owned brickyards in the vicinity of Ameria, near both Reate and Tuder. She was possibly an older sister of Marcia Furnilla, second wife of Vespasian's son Titus. Further, Ulpia, sister of the senior Trajan, was a grandmother of Hadrian. In other words, the emperor Trajan was succeeded in 117 by his cousin, member of another Italian family resident in Baetica."
  18. ^ Strobel 2010، صفحة 41.
  19. ^ Goldsworthy، Adrian (2003). In the name of Rome: The men who won the Roman Empire. London: Weidenfeld & Nicolson. ص. 320.
  20. ^ Bennett 2001، صفحة 22–23.
  21. ^ Garzetti 2014، صفحة 378.
  22. ^ Bennett 2001، صفحة 13.
  23. ^ ا ب Augustan History, Life of Hadrian 2.5–6 نسخة محفوظة 2023-02-28 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ "Pompei Plotina". Britannica. مؤرشف من الأصل في 2020-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-26.
  25. ^ Bennett 2001، صفحة 58.
  26. ^ Bennett 2001، صفحة 43.
  27. ^ ا ب Bennett 2001، صفحة 45–46.
  28. ^ Alston 2014، صفحة 261.
  29. ^ Jason König, Tim Whitmarsh, eds., Ordering Knowledge in the Roman Empire. مطبعة جامعة كامبريدج, 2007, (ردمك 978-0-521-85969-1), page 180
  30. ^ Grainger 2004، صفحة 91 & 109.
  31. ^ Garrett G. Fagan, Bathing in Public in the Roman World. دار نشر جامعة ميشيغان  [لغات أخرى]‏, 2002, (ردمك 0-472-08865-3), pages 113/114
  32. ^ Veyne 1976، صفحة page 686-note 399.
  33. ^ Stephen L. Dyson, Rome: A Living Portrait of an Ancient City. Baltimore: JHU Press,2010,(ردمك 978-0-8018-9253-0), page 338
  34. ^ Barbara M. Levick, Faustina I and II: Imperial Women of the Golden Age.دار نشر جامعة أكسفورد, 2014, (ردمك 978-0-19-537941-9), page 42
  35. ^ Eugen Cizek, "Tacite face à Trajan", available at [1], pages 127/128. Retrieved July 20, 2014 نسخة محفوظة 24 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  36. ^ Fritz Heichelheim, Cedric Veo, Allen Ward,(1984), The History of the Roman People, pp. 353, 354 Prentice-Hall, New Jersey
  37. ^ Grainger 2004، صفحة 111.
  38. ^ Bennett 2001، صفحة 52.
  39. ^ Alston 2014، صفحة 262.
  40. ^ kefaya.org - This website is for sale! - Kefaya,also known as the Egyptian Movement for Change,was an indigenous movement for political reform Resources an... نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية

[عدل]