طوافة قنديل البحر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
طوافة قنديل البحر
JEAN LOUIS THÉODORE GÉRICAULT - La Balsa de la Medusa (Museo del Louvre, 1818-19).jpg 

معلومات فنية
تاريخ إنشاء العمل 1818  تعديل قيمة خاصية بداية (تدشين) (P571) في ويكي بيانات
نوع العمل رسم قصصي  تعديل قيمة خاصية النوع الفني (P136) في ويكي بيانات
المالك فرنسا  تعديل قيمة خاصية المالك (P127) في ويكي بيانات
معلومات أخرى
المواد طلاء زيتي  تعديل قيمة خاصية المواد المستخدمة (P186) في ويكي بيانات
الارتفاع 491 سنتيمتر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع (P2048) في ويكي بيانات
العرض 716 سنتيمتر  تعديل قيمة خاصية العرض (P2049) في ويكي بيانات


طوافة قنديل البحر (بالفرنسية: The Raft of the Medusa) وهو رسم زيتي رُسمت بين سنتي 1818-1819 من قبل الفنان الفرنسي الرومانسي تيودور جيريكو (1791–1824) وقد رسمها وهو في عُمر 27 سنة، وهذه اللوحة تصور حالة الصراع بين الرجال من أجل أن يكون واحد منهم قائد في السفينة، وهذه اللوحة موجودة في متحف اللوفر في فرنسا.

حيث تمثل الطوافة ما تبقى من السفينة ميدوزا بعد تحطمها بالقرب من ساحل موريتانيا في الخامس من تموز عام 1816، ومن الركاب ال157 بقى فقط 15 في أثناء الثلاثة عشر يوماً التي سبقت إنقاذهم أكل بعضهم لحم البشر.

اختار جيريكو هذه المناسبة لاطلاق حياته المهنية عن طريق عمل فني غير مكلف كان قد أثار اهتمام عامة الناس مسبقا. [1] قام جيريكو بعمل عدة دراسات و رسومات مبدئية تحضيرا للعمل النهائي بالاضافة إلى مقابلة اثنين من الناجين من الحادثة و قام برسم الطوف بتفاصيله و بأبعاده الحقيقية على مقياس مصغر. قام ايضا بزيارة المستشفيات حيث كان بامكانه رؤية لون و ملمس الجثث قبل موتها و بعدها.

لاقت اللوحة بعد عرضها لاول مرةعام 1819 في صالون باريس الثناء و الرفض بصورة متساوية محققة سمعة عالمية. و اليوم تعتبر هذه اللوحة مرجعا للتاريخ المبكر للحركة الرومانسية في اللوحات الفرنسية.

مع ان طوافة قنديل البحر تحوي عناصر من الفن التقليدي للرسم القصصي باختياره لموضوع محتوى اللوحة و الاظهار الدراماتيكي لها لكنها كانت تتبع تنظيما لمدرسة فنية كانت سائدة في وقتها و هي النيوكلاسيكية.

قام متحف اللوفر بأقتناء اللوحة بعد وفاة جيريكو بعمر ال32.

مراجع[عدل]

Nuvola apps package graphics.png
هذه بذرة مقالة عن الفنون بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.