طيران الخليج الرحلة 771

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
طيران الخليج الرحلة 771
Boeing 737-2P6-Adv, Gulf Air AN0136824.jpg
ملخص الحادث
التاريخ 23 سبتمبر، 1983
نوع الحادث تفجير قنبلة
الموقع ميناء جبل علي ما بين دبي وأبوظبي
الركاب 105
الطاقم 7
الوفيات 112
الناجون 0
نوع الطائرة الأولى بوينغ 737
بداية الرحلة كراتشي ، باكستان
الوجهة مطار أبوظبي الدولي، الإمارات

طيران الخليج الرحلة 771 من كراتشي في باكستان إلى أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة.[1] في 23 سبتمبر 1983 بينما كان طائرة بوينغ 737 سائرة نحو مطار أبو ظبي الدولي فقد انفجرت قنبلة في مقصورة الأمتعة. تحطمت الطائرة في الصحراء بالقرب من ميناء جبل علي بين أبوظبي ودبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. توفي خمسة من أفراد الطاقم و107 راكب. كان معظم القتلى مواطنون باكستانيون كانوا عائدون إلى وظائفهم في أبو ظبي والبحرين بعد قضاء عطلة عيد الأضحى مع عائلاتهم في باكستان.

التحقيق[عدل]

أجري التحقيق من قبل المجلس الوطني لسلامة النقل الأمريكية وأصدرت تقريرا من 400 صفحة عن النتائج التي توصلوا إليها والتي لم يتم نشرها فورا في الخليج العربي. كشف تقرير في سبتمبر 1987 من قبل السياسي البريطاني السير دادلي سميث تحت ضغط من والدي المضيفة البريطانية لين فارثينغ التي لقت حتفها في الحادث. ومن ضمن قتلى الطاقم البريطانية سالي آن من بيتربرة والبحريني هاشم سيد عبد الله.

تضمن التقرير اللحظات الأخيرة في قمرة القيادة بما في ذلك وصف قائد الطائرة العماني سعود الكندي لتلاوته الصلاة والطائرة تهوي في الصحراء. أيضا كان مساعد قائد الطائرة البحريني خزعل القاضي موجودا في القمرة. وذكر التقرير أن كل شيء على متن الرحلة كان عاديا تماما وأظهرت محاضر صوت الطاقم دردشتهم فيما بينهم. أحدهم سأل الآخر إذا كان في الخدمة في اليوم التالي وأجاب: "لا، أنا عندي يوم عطلة غدا". وأعقب ذلك انقطاع مفاجئ وأظهر التسجيل محاولة الطيارين المحمومة للسيطرة على الطائرة.

وأشار التقرير أن وجود قنبلة في الأمتعة هو السبب الرئيسي للحادث، وذلك بسبب العوامل التالية:

  • راكب تم تفتيشه في كراتشي لكنه لم يستقل الطائرة.
  • طبيعة إصابات الركاب الذين كانوا يجلسون فوق الأمتعة.
  • انقطاع مفاجئ للرحلة خلاف عمله بشكل طبيعي.
  • البيانات التي تم الحصول عليها من مسجل بيانات رحلة الطائرة.

في المرحلة التالية[عدل]

القنبلة كانت مزروعة على ما يبدو من قبل منظمة أبو نضال في محاولة لإقناع المملكة العربية السعودية لدفع مال الحماية للمنظمة من أجل تجنب هجمات على أراضيها. دفعت الكويت والإمارات العربية المتحدة المال بعد وقت قصير من التفجير.

أظهرت شهادات الوفاة الصادرة للركاب على متن الطائرة بأن سبب الوفاة هو الاختناق.

اعتبارا من يوليو 2012 فإن طيران الخليج لا تزال تستخدم الرحلة رقم 771 ما بين إسلام اباد والبحرين.

طالع أيضا[عدل]

مصادر[عدل]