عائض القرني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عائض بن عبد الله بن عائض القرني
المولد 1 يناير 1959 (العمر 57 سنة)
محافظة بلقرن،  السعودية
الإقامة سعودي
العقيدة أهل السنة والجماعة
الاهتمامات القرآن الكريم، والحديث الشريف، والأدب

عائض بن عبد الله القرني (ولد بقرية "آل شريح" بمحافظة بلقرن، 1 يناير 1959، وفق 1379 هـ) كاتب، وشاعر، وداعية إسلامي سعودي. له الكثير من الكتب والخطب والمحاضرات صوتية والمرئية من دروس ومحاضرات وأمسيات شعرية وندوات أدبية.

التعليم والدراسة[عدل]

حصل على الشهادة الجامعية من كلية أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ثم حصل على الماجستير من جامعة الإمام في الحديث النبوي عام 1408 هـ، ثم على الدكتوراه من جامعة الإمام عام 1423 هـ بعنوان ( المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم للقرطبي ـ دراسة وتحقيقا ) .[1]

وظائف[عدل]

درّس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الحديث النبوي 7 سنوات . وشغل منصب الأمين العام لمؤسسة لا تحزن للإعلام والنشر.[1]

نشاطه العلمي والدعوي[عدل]

تفرّغ للدعوة وزار كثيراً من الدول وحضر عشرات المؤتمرات وألّف أكثر من ثمانين كتاباً وأشهرها كتاب: (لا تحزن) والذي تجاوز بالعربي أكثر من ثلاثة مليون نسخة، وتُرجم بعشر لغات، وكتاب التفسير الميسر، وأسعد امرأة في العالم، ومقامات القرني، والفقه الميسّر، وفقه الدليل، وعاشق، والعظمة، وحدائق ذات بهجة، وقصة الرسالة، وأعظم سجين في التاريخ، وإمبراطور الشعراء، وقصائد قتلت أصحابها، وديوان شعر بعنوان (القرار الأخير)، وغيرها من الكتب في الحديث والتفسير والفقه والأدب والسيرة، وقد أنهى الموسوعة الإسلامية في 12 مجلد مع المشاركة بخمسة برامج تلفزيونية دائمة في التفسير والحديث والسيرة والثقافة والأدب. وله أكثر من ألف شريط كاسيت إسلامي في الخطب والدروس والمحاضرات والأمسيات الشعرية والندوات الأدبية[1]

مؤلفات وكتب[عدل]

[2] [3]

ألف الشيخ في الحديث والتفسير والفقه والأدب والسيرة والتراجم، وكان اشهرها كتاب لا تحزن ويتناول الكتاب الجانب المأساوي في حياة الإنسان، فيحاول نقلها من الهم إلى السرور، ومن الشؤم إلى القناعة. يحدث الكتاب القارئ مباشرة بأسلوب سهل يغلب عليه الطابع الديني، واعتمد الكاتب على محاكاة القارئ بشكل سلس ومؤثر وبرسائل عقلانية، ونصائح حياتية، كما اعتمد على الاستدلال بالقصص سواء الإسلامية أو غير الإسلامية، وتكثر في الكتاب أشعار الحكمة بأنواعها وخصوصاً الأبيات التي يلمس منها التفاؤل، كما أنه حوى على الكثير من المقولات المأثورة. ومن الجوانب المهمة في الكتاب هو الجانب الأدبي، حيث أن الكتاب مكتوب على قدر كبير من الفصاحة والتي أعطت الكتاب جمالية فريدة من نوعها. وقد لاقى قبول واستحسان للقراء العرب، وحقق مبيعات عالية فاقت المليونين نسخة، وتمت ترجمته إلى عدة لغات أخرى.[4]

ومن مؤلفاته التي أصدرها :

دواوين شعرية[عدل]

وللشيخ دواوين شعرية ومنها:

  1. لحن الخلود
  2. تاج المدائح
  3. هدايا وتحايا
  4. قصة الطموح

مضايقات[عدل]

لقي الشيخ مضايقات في عمله الدعوي، ومنها اعتقاله إثر سلسلة محاضرات ألقاها في أبها وسبت العلايا منددا بالوجود العسكري الأجنبي بسبب غزو الكويت. وقد أطلقت السلطات سراحه فيما بعد، ولكنها قيدت نشاطه ومنعت نشر مقالات أسبوعية له في صحيفة المسلمون، وقد تم سجنه في أحد سجون أبها على إثر اتهامات عديدة، وقد توقف الشيخ وقيد نشاطه لنحو 10 سنوات وترك مسقط رأسه وسكن في الرياض. وعاد بعد ذلك للدعوة وكانت أول محاضرة له بعنوان "أما بعد" والسلسلة "من روائع السيرة".[بحاجة لمصدر]

العدول عن قرار اعتزال حضوره الإعلامي الدعوي[عدل]

في 2005 ونتيجة لكثرة المضايقات والهجمات التي تعرض لها من المجتمع بسبب مشاركته في فيلم موجه للمجتمعات الغربية يدعى "نساء بلا ظل"، وضّح فيه (لا حرج على امرأة تعمل من دون أن تغطي كفيها ووجهها، المهم أنها محتشمة ومحجبة)، ونظراً لأنها مسألة خلافية عند علماء المسلمين ويعتمد حكمها على طبيعة المجتمع وتأثير وفتنة كشف الوجه[5]، ووتحدث القرني في الفيلم عن مقابلة أجراها مع إحدى الفضائيات قال فيها بجواز قيادة المرأة للسيارة ضمن حدود وضوابط .[6] ونتيجة لذلك تلقى الشيخ الكثير من الاتهامات من المعارضين لذلك وكثيرين شنوا عليه هجمة شرسة، مما دفعه للاعلان عن اعتزاله العمل الدعوي والاعلامي. واعلن ذلك في قصيدة حملت اسم (القرار الأخير) محملاً المجتمع بتياراته الدينية والحداثية حتى السياسية مسؤولية التردي في العلاقة بين الدعويين والمجتمع. وقال[7]:

«لقيت اتهامات عديدة فالحداثيون يعتبروننا خوارج، والتكفيريون يشنعون علينا بأننا علماء سلطة، بينما لا يزال بعض السياسيين مرتابين منا. »

وبعد إعلانه الاعتزال والانقطاع الاعلامي انهمرت الاتصالات والرسائل المفعمة بالمودة والأخوة التي تحاول أن تثنيه عن قرار الانقطاع، حيث التقى بأمير الرياض آنذاك سلمان بن عبد العزيز، وتلقى اتصالاً من الشيخ سلمان العودة، ومن الشيخ سعد البريك، ومن مجموعة كبيرة من خاصته ومحبيه، مما دعته إلى التفكير الجاد في العودة إلى الساحة الدعوية والإعلامية، وقد فعل بعد اقل من عام عن الانقطاع .[8]

محاولة اغتياله[عدل]

يوم الثلاثاء 1 مارس 2016 تعرض الشيخ لمحاولة إغتيال وأصيب جراء محاولة اغتياله بالسلاح، نفذها مجهولون في الفلبين. وتم نقله لمستشفى في مانيلا لاستكمال الفحوصات الطبية، وذلك عقب تعرضه لإطلاق نار وإصابته باليد والبطن. وكان الحادث قد وقع أثناء قيام الشيخ بإلقاء محاضرة في مدينة زامبوانجا الفلبينية بحضور أكثر من 10000 شخص وبدعوة من إحدى الجمعيات الخيرية، أطلق مجهول النار أثناء ركوب الشيخ "عائض" السيارة. وقام الجاني باطلاق ثلاث طلقات أصابت الشيخ بيده و ببطنه ، فيما قَتَل رجال الأمن الجاني وألقوا القبض على مرافق الجاني، ولم يصب أحد من مرافقي الشيخ كما أذيع.[9][10][11]

ردود فعل[عدل]

  • وصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، محاولة "الاغتيال" وفي بيان صادر عنه قال الأمين العام للاتحاد، علي محي الدين القرة داغي، إن "حادث الاغتيال إرهابي وإجرامي". ودعا قره داغي، حكومة الفلبين إلى "توفير الحماية والرعاية للشيخ القرني في المستشفى المتواجد به، وسرعة الكشف عن تفاصيل هذه الجريمة، وملاحقة مرتكبيها، ومن وراءهم ومحاكمتهم".[12]
  • ضجت شبكات التواصل الاجتماعي بالحديث عن الشيخ او الدعاء له، وزادت عن مليون تغريدة في "تويتر" عن القرني.[13].وقد تفاعل عدد كبير من الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع الخبر، وحققت الهاشتاغات المتعلقة بالدكتور عائض القرني وخبر إصابته ترتيبات عالمية، وعبرت عن الأسفهم الكبير لما حدث للشيخ والتضامن الكامل معه، وتساءلت عن حيثيات الواقعة وزمانها.[14]

برامج تلفزيونية[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]