عابدية بنت علي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سمو الأميرة
عابدية بنت علي بن الحسين
Princess Abdiya bint Ali of Hejaz.PNG

معلومات شخصية
الميلاد 1907
مكة، ، الدولة العثمانية
الوفاة 1958
قصر الرحاب، بغداد ، الإتحاد الهاشمي العربي
سبب الوفاة قتل
الإقامة بغداد
الجنسية Flag of Iraq (1921–1959).svg المملكة العراقية
الزوج غير متزوجة
الأب علي بن حسين  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
سبب الشهرة أميرة من العائلة الملكية في العراق
أعمال بارزة تربية الملك فيصل الثاني

الأميرة عابدية أو تلفظ أحيانا عبدية (1907- 1958 ) أكبر أبناء الملك علي بن الحسين آخر ملوك الحجاز من العائلة الهاشمية ، شقيقة الأمير عبد الإله ولي العهد والوصي على عرش العراق وشقيقة الملكة عالية وخالة الملك فيصل الثاني والتي تولت رعايته بعد وفاة والدته، قتلت مع العائلة المالكة العراقية في صباح يوم 14 يوليو 1958.

ولادتها ونسبها[عدل]

ولدت في مكة في عام 1907 سماها والدها عابدية تيمنا باسم والدته عابدية بن عبد الله . عاشت مع عائلتها في الحجاز حتى انتقال عائلتها للعيش في بغداد.

نسبها[عدل]

هي عابدية بنت علي بن حسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون بن محسن بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن أبو نمي الثاني بن بركات بن محمد بن بركات بن الحسن بن عجلان بن رميثة بن محمد بن أبو نمي الأول بن الحسن بن علي الأكبر بن قتادة بن ادريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبد الله الرضى بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني الهاشمي القرشي.

والدتها هي الملكة نفيسة

أشقائها[عدل]

  1. الملكة عالية زوجة الملك غازي بن فيصل الأول وأم الملك فيصل الثاني ( توفيت بداء السرطان سنة 1950م )
  2. الأمير عبد الإله ولد في عام 1913 تزوج من الأميرة مَلك فيضي وثم الأميرة فائزة طرابلسي وهي مصرية، قبل أن يطلقها لاحقا ويتزوج هيام ابنة أمير ربيعة ( قُتل في مجزرة قصر الرحاب في 14 يوليو 1958م ).
  3. الأميرة بديعة والدة علي بن الحسين بن علي بن عبد الله ، لا زالت على قيد الحياة.
  4. الأميرة جليلة زوجة الشريف حازم توفيق توفيت 1955م.

حياتها[عدل]

ظلت عانسا وقد تخطت العقد الرابع من عمرها، ذات ملامح تحاكي ملامح الأمير عبد الإله، وجهها اسمر مائل إلى الصفرة تحمل في تضاعيفه قسمات ألم دفين، ولا تزينه بأي من مساحيق التجميل. وشعرها اختلط سواده ببياضه . ترتدي الثياب السوداء البسيطة وتقضي جل نهارها في المطبخ تشرف على تحضير الطعام للأسرة. ومحاسبة الخدم على المصاريف ونثريات قصر الرحاب. ولكي تشبع عاطفة الامومة لديها فهي تقوم بين الحين والحين بتربية الأطفال اليتامى والقاصرين من اولاد وبنات إلى ان يبلغوا مبلغ الإدراك. وقد كان في القصر طفلان أحدهما ولد والاخر بنت يتيما الأب والام تعهدت الاميرة بتربيتهما وهي في الغالب لم تحصل على التعليم الكافي ولا تعدو ثقافتها ما تلقته في دراسة خاصة في البيت اهلتها للقراءة والكتابة.

رعايتها الملك فيصل الثاني[عدل]

بعد أن فقد الملك فيصل الثاني والده وهو ما يزال طفلا في حادث السيارة المعروف ، شب الملك الطفل في رعاية والدته الملكة عالية ابنة الملك علي وما لبثت والدته أن أصيبت بمرض السرطان وظلت تعاني منه وكانت تعاونها في رعايته شقيقتها الكبرى عابدية حتى توفيت فانتقل للعيش مع جدته الملكة نفيسة وخالاته وفي الساعة الأخيرة لوالدته " التقطت الملكة عالية انفاسها وطلبت رؤية اختها عابدية فدخلت الاميرة عابدية ووقفت قريبة من الفراش فطلبت منها الملكة عالية ان تقترب من الفراش وقالت تخاطبها:

"انك اختي كثيرة الافضال علي في تربية فيصل وانا اطلب منك ان تبقي أمه بعد وفاتي كما كنت امه دوما.." وقد وفت بطلبها.

ذكرت الاميرة بديعة (في مذكرات وريثة العروش) أن الملكة عالية توفيت في أواخر عام 1950 م لتصبح الاميرة عابدية اخت بديعة بمثابة الأم للملك فيصل الثاني . قالت بديعة : ـ بعد أن كان يسكن قصر الزهور مع امه نقلناه بعد وفاتها ليسكن معنا في قصر الرحاب ... وفي قصر الرحاب نقلت اختي الاميرة عبدية فراشها من غرفتها القديمة لتضعه في غرفة مجاورة لغرفة الملك لكي تسهر على راحته وتربيته وتهبُّ لنجدته حينما تداهمه نوبات الربو المرض الذي اصيب به منذ الصغر .

وتضيف بديعة إلى حديثها : من المؤكد لدي بأن الملك فيصل الثاني كان بسبب احترامه لخالته الاميرة عبدية يستشيرها في بعض المسائل والموضوعات حين يكونان وحدهما وفي المقابل كانت هي تشير عليه وتنصحه كأن يفعل أمراً ما أو يتركه الا ان شيئا من هذا القبيل لم يحصل امامنا وفي حضورنا .[1]

وقد بقيت مرافقة للملك فيصل الثاني حتى آخر لحظات حياتهما في صبيحة 14 من تموز يوليو 1958 .

مقتلها[عدل]

قتلت في صبيحة يوم 14 من تموز يوليو 1958 . بنيران مهاجمي قصر الرحاب ومعها والدتها الملكة نفيسة وشقيقها الأمير عبد الإله والملك فيصل الثاني.

المصادر[عدل]

  1. ^ مذكرات وريثة العروش، أهم وثيقة عربية في القرن العشرين، الطبعة رقم 2، فائق الشيخ علي
  • مذكرات وريثة العروش، أهم وثيقة عربية في القرن العشرين، الطبعة رقم 2، فائق الشيخ علي