عارف عبد الرزاق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

عارف عبد الرزاق رئيس وزراء عراقي سابق عام 1965م في عهد الرئيس عبد السلام عارف ووزير زراعة في حكومة طاهر يحيىعام 1963م، وقائد عسكري في القوة الجوية العراقية..


عارف عبد الرزاق
Aref Abdel-Razzaq.jpg
رئيس وزراء العراق
في المنصب
4 سبتمبر 1963 – 14 سبتمبر 1963
سبقه طاهر يحيى
خلفه عبد الرحمن البزاز
المعلومات الشخصية
مواليد 1921
كبيسة - الرمادي ، Flag of Iraq (1921–1959).svg المملكة العراقية
الوفاة 30 مارس 2007
ردينغ ،  المملكة المتحدة
القومية  العراق
الحزب السياسي عسكري \ حركة القوميين العرب
الديانة مسلم


الولادة والنشأة[عدل]

ولد عارف عبد الرزاق في قرية (كبيسة) إحدى قرى لواء الرمادي في الناحية الغربية بين سوريا والعراق عام 1921م. فقد أباه وعمره 10 سنوات، إلا أنه أكمل دراسته، حيث التحق في دار العلوم ببغداد وأنهى دراسته المتوسطة عام 1939م.

خدماته العسكرية[عدل]

التحق في عام 1939 بالثانوية العسكرية وتخرج فيها برتبة ملازم عام 1943م.

التحق بعد ذلك بالقوات الجوية، وأوفد في أكتوبر عام 43 لدراسة الطيران في بريطانيا، وتخرج طياراً متقدماً في آذار (مارس) عام 1945م.

عاد في أبريل من نفس العام إلى بغداد، وأصبح ضابطاً طياراً في القوات الجوية العراقية.

شارك للمرة الأولى كطيار قاصف في إخماد تمرد الأكراد بقيادة المُلاّ مصطفى البارزاني عامي 45 و47،

شارك في حرب فلسطين عام 1948 م كطيار مقاتل ضمن الجيوش العربية ضد إسرائيل.

وفي العام 1949 أصبح طياراً للعائلة المالكة في العراق وحتى العام 51، م عاد مرة أخرى في سبتمبر عام 53 كمرافق وطيار للملك فيصل الثاني وولي عهده الأمير عبد الإله، مما مكنه من الاقتراب من العائلة المالكة التي حكمت العراق بين عامي 1921م وحتى العام 1958م.

نشاطه السياسي[عدل]

انتمى للتيار القومي العربي عام 56، وشارك في الانقلاب الذي أنهى النظام الملكي في العراق، و إعلان الجمهورية العراقية وقاده عبد الكريم قاسم و عبد السلام عارف في الرابع عشر من يوليو /تموز عام 58.

انقلاباته[عدل]

حركة الشواف[عدل]

أصبح بعد ذلك من المعادين لحكم عبد الكريم قاسم وشارك في محاولة الانقلاب التي قام بها العقيد عبد الوهاب الشواف ضد عبد الكريم قاسم في مارس عام 59، وقبض عليه، وقضى أكثر من ثلاثة أشهر في السجن، ثم أفرج عنه وأعاده عبد الكريم قاسم مرة أخرى إلى القوات الجوية.

تأييده انقلاب 8 شباط[عدل]

غير أنه سعى مع الكثيرين للتخلص من قاسم بعد ذلك، حتى نجح البعثيون في انقلابهم عليه بمشاركة القوميين في الثامن من فبراير عام 63. عين عارف بعد ذلك قائداً للقوات الجوية العراقية، غير أنه سرعان ما قدم استقالته بعد عشرين يومياً بسبب الفوضى والصراعات بين الضباط الانقلابيين، لاسيما القوميين منهم والبعثيين.

محاولة انقلابه على عبد السلام عارف[عدل]

عين في حكومة طاهر يحيى وزيراً للزراعة من العشرين من نوفمبر عام 63 إلى الخامس عشر من ديسمبر من نفس العام حيث أعيد قائداً للقوات الجوية، وبقي في منصبه إلى الرابع من سبتمبر عام 65 عندما عينه رئيس الجمهورية عبد السلام عارف رئيساً لوزراء العراق ووزيراً للدفاع حتى يحول بينه وبين محاولات انقلابية كان يسعى للقيام بها ضد عبد السلام عارف، غير أن ذلك لم يمنعه من السعي مباشرة لتنفيذ محاولاته الانقلابية بعد تعيينه رئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع.

وفور سفر عبد السلام عارف إلى المغرب قام عارف عبد الرزاق بمحاولته الانقلابية التي كان مطمئناً إلى نجاحها بنسبة 100% باعتباره رئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع في نفس الوقت، إلا أن محاولته فشلت، وفر بطائرة إلى مصر في الرابع عشر من سبتمبر عام 65.

محاولة انقلابه على عبد الرحمن عارف[عدل]

بقي في مصر إلى الرابع من يونيو عام 66 حيث رتب مع عبد الناصر القيام بانقلاب ضد حكم عبد الرحمن عارف الذي خلف عبد السلام عارف بعد مقتل الأخير في حادث طائرة، وعاد عارف عبد الرزاق سراً إلى العراق، ثم قام بمحاولته الانقلابية الثانية في الثلاثين من يونيو عام 66، إلا أنها فشلت كذلك، وقبض عليه وأودع السجن دون محاكمة حتى أفرج عنه عبد الرحمن عارف في الحادي والثلاثين من مايو عام 67.

مناصبه[عدل]

سبتمبر عام 1953 م مرافق وطيار للملك فيصل الثاني وولي عهده الأمير عبد الإله

1963 قائداً للقوات الجوية العراقية، غير أنه سرعان ما قدم استقالته بعد عشرين يوماً

وزيراً للزراعة حكومة طاهر يحيى من العشرين من نوفمبر عام 1963 إلى الخامس عشر من ديسمبر من نفس العام

الخامس عشر من ديسمبر 1963 أعيد قائداً للقوات الجوية، وبقي في منصبه إلى الرابع من سبتمبر عام 1965

في الرابع من سبتمبر عام 1965 عينه رئيس الجمهورية عبد السلام عارف رئيساً لوزراء العراق ووزيراً للدفاع ولكنه قام بمحاولة انقلابية فاشلة على الرئيس عبد السلام عارف عند سفر الأخير إلى المغرب ولذلك فر بطائرة إلى مصر في الرابع عشر من سبتمبر عام 65.

تطوع عام 1967 في قيادة القوات الجوية حيث وافق عبد الرحمن عارف على اشتراكه كقائد للقوات الجوية العراقية في جبهة الحرب العربية التي شكلت ضد إسرائيل تحت قيادة الفريق عبد المنعم رياض، والتي كان مقرها في الأردن.

خاتمة نشاطاته[عدل]

عاد عارف عبد الرزاق إلى بغداد بعد نكسة عام 67، وشكل مع آخرين حزباً قومياً سرياً يرتبط بالتنظيم الطليعي الناصري في مصر، غير أن انقلاب البعثيين في السابع عشر من يوليو /تموز عام 1968 أطاح بآماله وآمال القوميين العرب في العراق.

قبض عليه في الرابع والعشرين من أكتوبر عام 67 في مطار الموصل علئ اثر فشل محاولته الانقلابية الثانية حيث أحبطها كل من الزعيم خليل جاسم الدباغ آمر موقع الموصل والعقيد شندالة، وبعد أربعة أشهر قضاها في السجن أضرب عن الطعام، فأفرج عنه في الحادي والثلاثين من يناير عام 69 شريطة أن يغادر العراق ولا يقيم بها، فلجأ إلى مصر في التاسع عشر من فبراير عام 69.

تعرض بعد ذلك لمحاولة اغتيال فاشلة في القاهرة في السادس والعشرين من فبراير عام 72.وبقي يعيش بين مصر وبريطانيا لأكثر من 37 عاماً بعد نفيه من العراق، لكن العراق بقي ساكناً في قلبه وذهنه؛ إذ كان يتصدر جميع احاديثه مع الاقارب والأصدقاء في الخارج. وعرف عبد الرزاق بنزاهته وشجاعته وكفاءته كأبرز طياري العراق، كما أنه أقام في بريطانيا لسنوات طويلة، لكنه امتنع عن الحصول على الجنسية البريطانية، أملا بالعودة إلى وطنه.

وفاته[عدل]

توفى عبد الرزاق في مستشفى «رويال بركشاير» في مدينة ردينغ البريطانية إثر نوبة قلبية مساء يوم الجمعة المصادف 30-03-2007، حيث كان محاطاً بأفراد أسرته المقربين.

نص شهادته على فترة تاريخية هامة في تاريخ العراق كما جاءت في حلقات شاهد على العصر من قناة الجزيرة.