يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

باقم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2010)

{{|تاريخ=يناير 2010}}

باقم
معلومات شخصية

هو جد قبيلة البقوم واسمه عامر بن حوالة بن الهنوء بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان

وهنا نجد تربة في / عيون الشعر / كان لـ الشعر قديماً الوان وأشكال متعدده ومنها العرضه الحربيه فكان للعرضه أثرا في حماس وتشجيع الفرسان فالمعارك والغزوات قديماً ،، خصوصاً عند قبيلة البقوم حيث كانت قديماً تمر ( تربه البقوم ) بحروب ومعارك طاحنه كان النصر حليفاً لـ قبيلة البقوم فمنها حملات طوسون باشا وحملات محمد على باشا وحملات الشريف وغيرها من معارك قبليه من مجاوريها وذلك لما أمتازة به تربه بموقعها الجغرافي حيث يتوفر بها الماء والنخيل الباسقات ذو الطلع النضيد وغيرها من الخيرات وبها أكبر سوق تاريخي الا وهو رمدان وبها القلاع مثل قلعة شنقل .. وقلعة منيف من أشهر القلاع فالجزيره العربيه .. حيث كانت تسمى / دجنه / وهنا نذكر بعضاً من أبرز شعراء البقوم في ذلك الوقت :

منهم : حباب بن منصور الساهري / التقلب / ويقول في أحد عرضاته : ياغرس ياللي بأزرق الجم ريان .. يتعب له العامل على مسنويه

مصروفنا تمرٍ من الدبس ريان .. نوفي حقوقه فالبلاد الغديه

يا ما هجانا عندنا من طويان .. وياما ذبحنا دونها من شفيه

ومنهم : عبدالله بن العسيس البدري

غرس دجنه في ذرانا يرسي ... مثل ماترسي جبال الصور

محتمينه  بأمهات  الكرسي ... يامودي  .. ودها  .. منصور

ومنهم : مقعد بن محي الموركي

أعتزي بالبقوم مخضبين الهنادي .. والعدو نلطـم شباته بحد الرهيف

ما نزلنا على مدفق ثمانين وادي .. غير حاسين ضـدات القوي والضعيف

ومنهم : عماش بن عامر البقمي / معدل العوجا /

ما نطيع اللي بيشقر عصانا ... موقف الجدان حنا عليه

غرس دجنه راسيـاً في ذرانا ... مـن مـجـانين العـرب نحتميه

كـل مـاجـانـا عــقـيـدٍ يــبـانا ... نكعمه يـالربع غـصـبٍ عـلـيه

ويقو أيضاً : ياما جزا في نحونا من صفرا .. صفراً صهاتٍ ركضها دحوم

وياما جزا في نحونا من نادر .. عليه خفاق الجناح يحوم

وياما غزينا ديرةٍ مهابه .. وياما كسبنا رابعه وهقوم

ارماحنا تفعل بقو عزومنا .. ويشهد لنا الله ساعة الهجوم

دجنه حميناها وهـي ديارنا .. والصف لا منا أعتزينا بقوم

الرجل منا في نهار الهيه .. صقراً ليا أهوى مخلبه لطوم

يقلط بحيله فاللقى ومحلته .. يومٍ جدانه ما هم برخوم

وقال أيضاً : متفاخراً بقبيلة البقوم وبطولاتها ضد العثمانيين والاشراف :

ياسلامي يامطوعة العسيف .. يابني عمي حمى وادي المدر

من حلي جرب لا عطف الغريف .. ما تعز الا على الدم الحمر

يوم جونا الترك مع قوم الشريف .. ضربنا رمحٍ يوقع فالنحر

لاجتبرنا مانبى الراي الضعيف .. سيف هندٍ لا هوى منه الخطر

ومنهم : سفر بن الخيال الرحماني ويقول في غزو الترك لـ تربة بعد المعركة الأولى مستبشراً ومبشراً ربعه البقوم بالنصر ..

خيّلٍ عليها من حساس اشيوخنا .. استيقض اللي فـ النخل وبودها

حنّـا ذرا دجنه ... وهـي بـلادنـا .. وبلادنا ما ينطمع في حدودها

دجنه بلاد ألنا وحنا اهلها .. يحرم عليكم يالطغم ورودها

ومنهم : محمد بن سعد بن غنام / مسواط بقعى /

لا هبت النكبا بروس النوايف ... عنها زبنا دايجات الظلالي

البل وميال العذوق الردايف ... هذاك حظ موفقين العيالي

ويقول احد شعراء البقوم :

يابن مشحن لا تحرى اللي قعد .. من بغى المحضار لزم انه يجي

لا دعى المحضار فأبشر بالسعد .. حطنـا مـن حيث بـقعى تصطلي

ويقول أحد شعراء البقوم أيضاً :

أسمـعوني والـعـلوم الـهـا دلايل .. لـو يـغـيب سهيل ماغاب الجدي

ياحـزامي يـوم ضدات القـبايل .. مــايــفــرق وازعـــي ومـحـمـدي

يوم رد الـنـا الخبر والشد مايل .. مــايـخـلـي مـاقـفـه غـيـر الـردي

ويوم دنـدن مـثـل دندان المخايل .. مـحـجـفٍ نــوه ويـمـطـر بـبـردي

جوك أهل عكنان واللي فالاهايل .. كل من سمع الخبـر جـاك يعدي

يوم جاء سيله تضيق إبه المسايل .. الـرفـيـق اللي يـديـنـه مـع يـدي

ويقول أيضاً احد شعراء البقوم :

علمۆا ضلع البقوم الي رسى .. لا مشى كل القبايـل طايـعـه

كان ابن غنام بالبارق مشى .. أشبعة كل السباع الجـايعه

وهناك غيرهم من الشعراء الذي سوف يتم ذكرهم أيضاً فالعرضه هي روح من الحماس وهي عباره عن جنود وأحرف أمتزجت كتابتها على سماء وارض المعركه برائحة البارود وصوت الرصاص وصهيل الخيول وشاركة الفرسان في ميادينها ..

باقم[عدل]

سمي عامر بن حوالة (باقم) لأنه سكن جبل باقم ووادي باقم " ما بين نجران وصعدة حاليا " عندما كان في اليمن, وذلك قبل هجرة الأزد من اليمن تلك الهجرة التاريخية التي كانت بسبب انهيار سد مأرب عام 115 قبل الميلاد.

باقم أن اباهم يقال له باقم، وهم بطن من الأزد من عامر بن حوالة، وسبب تسميتهم البقوم لأن منزعهم من باقم الوادي المشهور بين صعدة ونجران [1] باقم

وقبل أنهيار السد بفترة " قبل سيل العرم بقليل ", هاجر أبناء عامر بن حوالة مع الأزد إلى جبال السراة وبقوا مجاورين أبناء عمومتهم من بني حوالة بن الهنوء البلاد.

جبال السراة[عدل]

كان إتجاه هجرة الأزد إلى الشمال من اليمن, فكان خلال تلك الهجرة عقبات وحروب كثيرة مع القبائل التي في طريقهم وقد دخلوا في أراضيهم وحماهم, فبعض القبائل شاركهم الأزد الديار وبعضهم هجروا ديارهم للأزد, ويصف نزولهم الهمداني بقوله :

باقم لا يمرون بماء إلا أنزفوه، ولا بكلأ إلا سحقوه، لما فيهم من العَدد والعُدد والخيل والإبل والشاء والبقر وغيرها من أجناس السَّوام باقم

بعد ذلك استقروا في جبال السراة حتى لم يجد البعض منهم له متسع فيها فتوالت هجرات كثيرة إلى أقطار مختلفة ومنها عمان والبحرين وغيرها, ويذكر الهمداني من سكن جبال السراة من الأزد :

باقم فأما من سكن السروات فهم قبائل الحجر وغامد ودوس وشكر وحوالة وسلامان والبقوم وشمران [2] باقم

عمان[عدل]

هناك من بني حوالة بن الهنوء من هاجر إلى عمان مع بطون أخرى من الأزد وقد وصفهم الصحاري بقوله:

باقم خرج ناس من بني يشكر بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهـران، وخرج ناس من بني غامد بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. وخرجت ناس من حوالة بن الهنوء بن الأزد, فخرجت هذه القبائل كلها على راياتها، لا يمرون باحد إلا أكلوه, فساروا إلى عشائرهم الأزد بعمان حتى نزلوها واقتطعوها, فملكوها واقاموا في بلد ريف وخير واتساع [3] باقم

يقول شاعرهم وهو عامر بن ثعلبة حين نزلوا عمان :

  • أبلغ أبيدة اني غير ساكنها
ولو تجمع فيها الماء والشجر
  • ولا اقيم بذي الأحقاف من طربى
كما تروح إلى اوطانها البقر
  • ولا اقيم بقملى لا أفارقها
كما يُناط بجنب الراكب الغُمر
  • من بارض عمان سادة رُجح
عند اللقاء وحي دارهم هجر

النزول الأخير[عدل]

بعد ذلك نزل من بقي من بنو عامر بن حوالة (البقوم) إلى شبه السراة في بلدة تربة وواديها (وادي تربة) وما حوله مثل حرة نجد (حرة البقوم) في أطراف الحجاز, وجبل حضن وغيره من الديار في عالية نجد, وقد شاركوا ساكني تلك المناطق ديارهم مثل بني هلال وقبائل عامر بن صعصعة وغيرهم ثم زاحموهم فيها حتى استحوذوا عليها وأصبحت لبني عامر بن حوالة بن الأزد دون سواهم.

والسبب الرئيسي لنزول بني عامر بن حوالة إلى شبه السراة غامض بعض الشيء ولكن هناك عدة أسباب واردة منها :

باقم كان بنو عامر بن حوالة يسكنون السراة ومتصلين بحوالة الأم جغرافيا حتى تغير شكل توزيع القبائل بالمنطقة وذلك نتيجة لعوامل التحالفات وتنقل وتداخل السكان وظروف الزمان من غزوات وهجرات وسنين قحط وأمراض [4] باقم

وكان ذلك النزول في العصر الجاهلي وقبل البعثة النبوية بأكثر من قرن تقريبا.

مصادر[عدل]

  1. ^ كتاب تاج العروس, مادة بقم
  2. ^ كتاب صفة جزيرة العرب, الهمداني
  3. ^ كتاب الأنساب, أبو المنذر سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
  4. ^ كتاب الخلاصة في نسب قبيلة حوالة

وصلات ذات علاقة[عدل]