عام الجماعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Basmala White.png
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

عام الجماعة هو العام الذي تنازل فيه الحسن بن علي بن ابي طالب عن الخلافة لمعاوية بن ابي سفيان ‏41 هـ - 661م، الذي كان واليا على الشام منذ عهد عمر بن الخطاب، والذي رفض مبايعة علي بن أبي طالب - رابع الخلفاء الراشدين - وحجته في ذلك أن عليا قد فرط في الثار من قتلة عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين.

وبتنازل الحسن استقر الأمر لمعاوية فأصبح خليفة المسلمين، وقامت دولة بني أمية التي تنتسب إلى أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، فحكمت نحو تسعين عاما ‏(41 - 132 هـ‏)‏ الموافق ‏(‏ 661 - 750م )‏‏.‏

مقتل علي بن أبي طالب ومبايعة الحسن للخلافة[عدل]

لما قتل علي بن أبي طالب على يد عبد الرحمن بن ملجم المرادي، بويع ابنه الحسن للخلافة وذلك بعد أن اختاره الناس.[1] وقد كان ذلك في شهر رمضان من سنة 40هـ الموافق لشهر يناير من سنة 661م. تنص مصادر أهل السنة والجماعة على أن علي بن أبي طالب لم يعين أحد من بعده، وقد طلب منه الناس أن يستخلف أحدًا من بعده، إلا أنه رفض ذلك فقال لهم : «لَا؛ وَلَكِنِّي أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرْكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.» أي بغير استخلاف.[2] وسأل "عبد الله بن جندب" عليًا عن بيعة الحسن فقال: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنْ فَقَدْنَاكَ وَلَا نَفْقُدُكَ فَنُبَايِعُ الْحَسَنَ؟ قَالَ: مَا آمُرُكُمْ، وَلَا أَنْهَاكُمْ أَنْتُمْ أَبْصَرُ.»[3][4] في المقابل تنص المصادر الشيعية على أن النبي محمد قد نص على الأئمة من بعده وعينهم بأسمائهم ومن بينهم الحسن.[5][6] وتنص كذلك على أن علي بن أبي طالب قد أوصى قبل وفاته بالخلافة إلى ولده الحسن، وقد أشهد على وصيته جميع أولاده وأهل شيعته وأهل بيته. وعهد إليه بكتابه وسلاحه وأمره بأن يدفعها لأخيه الحسين إذا حضرته الوفاة.[7] يرد أهل السنة والجماعة على الشيعة في قضية النص على خلافة الحسن بالبطلان، ويعتبرون هذا الأمر من المفتريات، ويذكرون أن هذا لم يصح عن النبي ولا عن علي بن أبي طالب.[8] وفي نفس العام بُويعَ معاوية بن أبي سفيان بإيلياء وكان قبل ذلك يدعى الأمير في الشام فلما قٌتل علي بن أبي طالب دعي بأمير المؤمنين.[9]

الاحداث التاريخية للصلح[عدل]

لمزید من المعلومات انظر كناب: الصلح الدامي.

كتاب الحسن إلى معاوية[عدل]

أرسل الحسن كتاباً إلى معاوية يدعوه فيه للدخول فيما دخل فيه الناس وأن يدع البغي ويحقن دماء المسلمين ويهدده إن هو أبى بالقتال: «واتق الله ودع البغي واحقن دماء المسلمين فو الله مالك خير في أن تلقى الله من دمائهم بأكثر مما أنت لاقيه وادخل في السلم والطاعة ولا تنازع الأمر أهله ومن هو أحق ليطفئ الله الثائرة بذلك ويجمع الكلمة ويصلح ذات البين. وإن أنت أبيت إلاّ التمادي في غيك سرت إليك بالمسلمين وحاكمتك حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين».[10]

كتاب معاوية إلى الحسن[عدل]

ردّ معاوية رافضاً عروض الحسن بالدخول في البيعة مدّعياً أنه أولى بالخلافة: «قد علمت أني أطول منك ولاية وأقدم منك لهذه الأمة تجربة وأكثر منك سياسة وأكبر منك فادخل في طاعتي ولك الأمر من بعدي ولك ما في بيت مال العراق من مال بالغاً ما بلغ.. (إلى أن يقول:) والحال بيني وبينك اليوم مثل الحال الذي كنتم عليها أنتم وأبو بكر بعد وفاة النبي (صلّى الله عليه وآله) فلو علمت أنك أضبط مني للرعية وأحوط على هذه الأمة وأحسن سياسة وأقوى على جمع الأموال وأكيد للعدو لأجبتك إلى ما دعوتني إليه ورأيتك لذلك أهلا».[11]

موقف الحسن[عدل]

لم يغيّر الحسن موقفه البتة وبقي ثابتاً على خياره، وكتب له ردّاً يتعالى فيه عن الخوض في التفاصيل قائلاً: «تركت جوابك خشية البغي عليك وبالله أعوذ من ذلك فاتبع الحق تعلم أني من أهله وعليّ إثم أن أقول فأكذب والسلام».

خطبة الحسن في الكوفة[عدل]

وأدرك معاوية أن الحسن مصمم على محاربته فسار نحو العراق، وبلغ الحسن سير معاوية وأنه وصل جسر منبج فأمر الناس والعمال بالتهيؤ ونادى مناديه في الكوفة يدعوهم للتجمع في المسجد وخطب فيهم الحسن: «..أما بعد فإن الله كتب الجهاد على خلقه وسماه كرهاً ثم قال لأهل الجهاد من المؤمنين: اصبروا إن الله مع الصابرين.. فلستم أيها الناس نائلين ما تحبون إلا بالصبر على ما تكرهون. بلغني إن معاوية بلغه أنا أزمعنا على المسير إليه فتحرك لذلك، أُخرجوا رحمكم الله إلى معسكركم بالنخيلة حتى ننظر وتنظروا ونرى وتروا».[12]

ولكن الناس سكتوا وما تكلم منهم أحد‍!! فقام أصحاب الإمام عدي بن حاتم وسعد بن عبادة، ومعقل بن قيس الرياحي وزياد بن صعصعة فأنّبوا الناس على سكوتهم وحرضوهم على الخروج، وسار الحسن وخرج الناس معه إلى أن بلغوا دير عبد الرحمن، فأقام به ثلاثاً حتى تجمّع الناس.

جيش الحسن[عدل]

في دير عبد الرحمن انقسم جيش الحسن إلى قسمين حيث أرسل الإمام عبيد الله بن العباس ليلقى معاوية في مسكن وقال له: «يابن عم إني باعث إليك اثني عشر ألفاً من فرسان العرب وقراء المصر، الرجل منهم يزيد الكتيبة فَسِر بهم وليّن لهم جانبك وسر بهم على شط الفرات حتى تقطع بهم الفرات ثم تصير إلى مسكن ثم امض حتى تستقبل بهم معاوية فإن أنت لقيته فاحبسه حتى آتيك فإني على أثرك وشيك.. وليكن خبرك عندي كل يوم.. وإذا لقيت معاوية فلا تقاتله حتى يقاتلك فإن فعل فقاتله وان أُصبت فقيس بن سعد على الناس وإن أُصيب قيس بن سعد فسعيد بن قيس على الناس».[13]

وسار عبيد الله حتى أتى مسكن (اسم مكان على نهر دجيل) وسار الحسن حتى نزل ساباط (اسم مكان قرب المدائن).

الحرب النفسية[عدل]

وهنا انطلق معاوية ببث الدعايات والدعايات المضادة بين شقّي جيش الحسن؛ واستطاع أن يستميل عبيد الله بن العباس بعد أن بث دعاية في العسكر أن الحسن يكاتب معاوية على الصلح فلما تقتلون أنفسكم؟

انطلت الحيلة على عبيد الله بن العباس الذي أعزاه معاوية بقوله: «إن الحسن راسلني في الصلح وهو مسلم الأمر إليّ فإن دخلت في طاعتي الآن كنت متبوعاً وإلا دخلت وأنت تابع ولكن إن أجبتني الآن أنا أعطيك ألف ألف درهم أُعجّل لك في هذا الوقت نصفها وإذا دخلتُ الكوفة النصف الآخر».

خيانة قائد الجيش[عدل]

انسلّ عبيد الله بن العباس إلى جيش معاوية ومعه بضعة آلاف من جيش الحسن وأصبح الناس ينتظروه للصلاة فلم يجدوه فصلى بهم قيس بن سعد بن عبادة ثم خطب فيهم فثبّتهم وذكر عبيد الله فنال منه ثم أمرهم بالصبر والنهوض إلى العدو فأجابوه.. وخرج بسر بن أرطأة فصاح يا أهل العراق ويحكم هذا أميركم عندنا قد بايع وإمامكم الحسن قد صالح فعلام تقاتلون أنفسكم فقال لهم قيس بن سعد: اختاروا إما أن تقاتلوا بلا إمام أو تبايعوا بيعة ضلال. فقالوا بل نقاتل بلا إمام. وحاول معاوية استمالة قيس بكل وسيلة فكتب إليه قيس: «والله لا تلقاني أبداً إلا بيني وبينك الرمح».

ضعضعة الجيش[عدل]

ولم تتوقف الدعايات على جيش مسكن فقد أرسل معاوية مبعوثين إلى الحسن حملوا إليه كتب بعض أعيان الكوفة ممن كاتبوا معاوية يطالبونه الأمان ويعدونه تسليم الحسن إليه وكان من مهمة هذا الوفد ترويج دعاية مفادها أن الحسن سيصالح معاوية فاضطرب المعسكر وزاد اضطراباً مع وصول أنباء مسكن فنادى الحسن الصلاة جامعة وخطب في الناس قائلاً:

«أما بعد فو الله أني لأرجو أن أكون قد أصبحت بحمد الله ومنّه وأنا أنصح خلقه لخلقه وما أصبحت محتملاً على مسلم ضغينة ولا مريد له بسوء ولا غائلة. ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة ألا وإني ناظر لكم خير من نظركم لأنفسكم فلا تخالفوا أمري ولا تردوا علي رأي غفر الله لي ولكم وأرشدني لما فيه محبته ورضاه إن شاء الله»[14].

فنظر الناس بعضهم لبعض، وقالوا ما نراه إلا يريد الصلح مع معاوية كفر الرجل! وشدوا على فسطاطه وانتهبوه وأخذوا مصلاه من تحته وهموا بقتله لكن خاصة من أنصار الإمام أحاطوا به، وركب فرسه ولما بلغ مظلم ساباط قام رجل وقال: «يا حسن أشرك أبوك ثم أشركت أنت» وطعنه بالمعول فوقعت في فخذه. وحُمل الإمام إلى المدائن على سرير وبها سعيد بن مسعود الثقفي واليا عليها من قبله وقد كان علياً ولاه على المدائن فأمّره الحسن عليها، فأقام عنده يعالج نفسه.

الهدنة والصلح[عدل]

وازدادت بصيرة الحسن بخذلان القوم وفساد نيات المحكّمة فيه لما أظهروه من السب والتكفير له واستحلال دمه ونهب أمواله ولم يبق معه من يأمن غوائله إلا خاصة من اصحاب أبيه وكتب إليه معاوية في الهدنة والصلح وأنفذ إليه بكتب أصحابه الذين ضمنوا له فيها الفتك به وتسليمه إليه.. فاشترط له على نفسه في إجابته إلى صلحه شروط كثيرة وعقد له عقوداً كان في الوفاء بها مصالح شاملة فلم يثق الحسن بامتثاله غير أنه لم يجد بدا من إجابته إلى ما التمس من ترك الحرب وإنفاذ الهدنة [15].

ولما عزم الحسن على الصلح قام فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال:

«إنا والله ما يثنينا شك في أهل الشام ولا ندم وإنما كنا نقاتل أهل الشام بالسلامة والصبر فشيبت السلامة بالعداوة والصبر بالجزع وكنتم في مسيركم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم وأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم ألا وقد أصبحتم بين قتيلين قتيل بصفين تبكون له وقتيل بالنهروان تطلبون ثأره وأما الباقي فخاذل وأما الباكي فثائر ألا وإن معاوية دعانا لأمر ليس فيه عز ولا نصفة فإن أردتم الموت رددناه عليه وحاكمناه إلى الله عز وجل بظبي السيوف وإن أردتم الحياة قبلناه وأخذنا لكم الرضى».

فناداه الناس من كل جانب البُفيَة! البُفيَة..[16] يعني يؤيدون الحياة.

استقرار الحسن بالمدينة[عدل]

لم يبق الحسن طويلاً في الكوفة بعد عقد الصلح وغادر نحو المدينة مع الحسين وأهل بيته. وجعل الناس يبكون ويسألونه ما حملك على ما فعلت؟ فيقول: «كرهت الدنيا ورأيت أهل الكوفة قوماً لا يثق بهم أحد أبداً إلا غلب، ليس أحد منهم يوافق آخر في رأي ولا هوى، مختلفين لا نية لهم في خير ولا شر لقد لقي أبي منهم أموراً عظاماً فليت شعري لمن يصلحون بعدي»[17].

وقبل أن يتجاوز موكب الحسن الكوفة كثيراً أرسل إليه معاوية أن ارجع لتقاتل طائفة من الخوارج أعلنوا العصيان والتمرّد في جوارها فأبى أن يرجع وكتب إلى معاوية «لو آثرت أن أقاتل أحداً من أهل القبلة لبدأت بقتالك قبل أي أحد من الناس» [18].

واستقرّ الحسن بالمدينة ودامت هذه الفترة من سنة (41 هـ) عام الصلح إلى سنة (51 هـ) سنة استشهاده.

وثيقة الصلح[عدل]

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما صالح عليه الحسن بن عليّ بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان، صالحه على أن يسلِّم إليه ولاية أمر المسلمين على:

1 ـ أن يعمل فيهم بكتاب الله وسُنّة رسوله وسيرة الخلفاء الصالحين.

2 ـ وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحدٍ من بعده عهداً، بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين.

3 ـ وعلى أنّ الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامّهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم.

4 ـ وعلى أنّ أصحاب عليّ وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم. وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه، وما أخذ الله على أحدٍ من خلقه بالوفاء، وبما أعطى الله من نفسه.

5 ـ وعلى أن لا يبغي للحسن بن عليّ، ولا لأخيه الحسين، ولا لأحدٍ من أهل بيت رسول الله غائلةً سرّاً ولا جهراً، ولا يخيف أحداً منهم في أُفُقٍ من الآفاق، شهد عليه بذلك، وكفى بالله شهيداً [19].

نقض معاوية للعهد[عدل]

لما انتهى كتاب الحسن إلى معاوية أمسكه، وكان قد أرسل عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس إلى الحسن قبل وصول الكتاب ومعهما صحيفة بيضاء مختوم على أسفلها، وكتب إليه: أن اشترط في هذه الصحيفة التي ختمت أسفلها ما شئت فهو لك. فلما أتت الصحيفة إلى الحسن اشترط أضعاف الشروط التي سأل معاوية قبل ذلك وأمسكها عنده، فلما سلم الحسن الأمر إلى معاوية طلب أن يعطيه الشروط التي في الصحيفة التي ختم عليها معاوية، فأبى ذلك معاوية وقال له: قد أعطيتك ما كنت تطلب. فلما اصطلحا قام الحسن في أهل العراق فقال: يا أهل العراق إنه سخى بنفسي عنكم ثلاثٌ: قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي.[20]

وكان الذي طلب الحسن من معاوية أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة، ومبلغه خمسة آلاف ألف، وخراج دار ابجرد من فارسن وأن لا يشتم علياً، فلم يجبه إلى الكف عن شتم علي، فطلب أن لا يشتم وهو يسمع، فأجابه إلى ذلك ثم لم يف له به أيضاً، وأما خراج دار ابجرد فإن أهل البصرة منعوه منه وقالوا: هو فيئنا لا نعطيه أحداً، وكان منعهم بأمر معاوية أيضاً.[20]

نودي في الناس إلى المسجد وخطب معاوية في الجموع قائلاً: «يا أهل الكوفة أترونني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج وقد علمت أنكم تصلون وتزكون وتحجون؟ ولكني قاتلتكم لأتأمر عليكم وألي رقابكم وقد آتاني الله ذلك وانتم كارهون ألا أن كل دم أصيب في هذه الفتنة مطلول وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين ولا يصلح الناس إلا ثلاث إخراج العطاء عند محله وإقفال الجنود لوقتها وغزو العدو لداره فإن لم تغزوهم غزوكم» [21][22]. وذكر صاحب شرح النهج أن معاوية قال في خطبته: <<ألا أن كل شيء أعطيته الحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به>> [23].

بعد هذا الصلح اجتمع الناس على معاوية، وتنازل الحسن بن علي لمعاوية.

المراجع[عدل]

  1. ^ محمد بن سعد بن منيع البصري الزهري. المتوفى في سنة (230هـ)؛ تحقيق: إحسان عباس (1968م). كتاب الطبقات الكبير، الجزء الثالث. (على موقع المكتبة الشاملة). (الطبعة الأولى). بيروت-لبنان: دار صادر. صفحة 38. 
  2. ^ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي. المتوفى في سنة (748هـ) (1422هـ/2001م). كتاب سير أعلام النبلاء، الجزء الثامن والعشرون. (على موقع إسلام ويب.). مؤسسة الرسالة. صفحة 247. 
  3. ^ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني. المتوفى في سنة (360هـ). المعجم الكبير، الجزء الأول. (على موقع إسلام ويب). صفحة 101. 
  4. ^ إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي. المتوفى في سنة (774هـ) (1424هـ/2003م). كتاب البداية والنهاية، الجزء الحادي عشر. (على موقع إسلام ويب). دار عالم الكتب. صفحة 16. 
  5. ^ محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي. المتوفى في سنة (381هـ)؛ تحقيق: محمد صادق بحر العلوم (1385هـ/1966م). كتاب علل الشرائع، الجزء الأول. (على موقع المكتبة الشيعية). صفحة 211. 
  6. ^ محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي. المتوفى في سنة (381هـ). كتاب كمال الدين وتمام النعمة، الجزء الأول. (على موقع المكتبة الشيعية). صفحة 281. 
  7. ^ محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي. المتوفى في سنة (329هـ). كتاب الكافي، الجزء الأول. (على موقع المكتبة الشيعية). صفحة 297-298. 
  8. ^ علي محمد محمد الصلابي (1433هـ/2012م). كتاب الشورى فريضة إسلامية. (على جوجل كتب). (الطبعة الثالثة). بيروت-لبنان: دار المعرفة. صفحة 86-87. ISBN 9953-85-292-8. 
  9. ^ إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي. المتوفى في سنة (774هـ) (1497هـ/1986م). كتاب البداية والنهاية، الجزء الثامن. (على موقع المكتبة الشاملة). بيروت-لبنان: دار الفكر. صفحة 41. 
  10. ^ ابن أبي الحديد المعتزلی الشافعی: شرح نهج البلاغة، ج16 ص227
  11. ^ ابن أبي الحديد المعتزلی الشافعی: شرح نهج البلاغة، ج16 ص228
  12. ^ ابن أبي الحديد المعتزلی الشافعی: شرح نهج البلاغة، ج16 ص229
  13. ^ ابن أبي الحديد المعتزلی الشافعی: شرح نهج البلاغة، ج16 ص230
  14. ^ ابن أبي الحديد المعتزلی الشافعی: شرح نهج البلاغة، ج16 ص231
  15. ^ المفيد: الإرشاد، الأعلمي ط3 1989 ص190
  16. ^ ابن الأثير: الكامل، ج3 ص406
  17. ^ ابن الأثير: الكامل، ج3 ص407
  18. ^ ابن الأثير: الكامل، ج3 ص408
  19. ^ بحار الأنوار 44/65
  20. ^ أ ب ابن الأثير: الكامل في التاريخ باب تسليم الحسن بن علي الخلافة إلى معاوية
  21. ^ راضي آل يس: صلح الحسن
  22. ^ ابن أبي الحديد المعتزلی الشافعی: شرح نهج البلاغة، ج16 ص285
  23. ^ ابن أبي الحديد المعتزلی الشافعی: شرح نهج البلاغة، ج16 ص234