عباد بن بشر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عباد بن بشر
معلومات شخصية
الميلاد سنة 606  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
المدينة المنورة
الوفاة 632
معركة اليمامة
الجنسية الخلافة الراشدة
العرق عرب
الديانة الإسلام

عباد بن بشر صحابي جليل كان من سادة الأوس وأحد البدريين

نسبه[عدل]

عباد بن بشر ابن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، الإمام أبو الربيع الأنصاري الأشهلي كان من سادة الأوس.

إسلامه[عدل]

أسلم عباد قديماً بالمدينة على يد مصعب بن عمير و هو لم يتجاوز الخامسة والعشرين و كان إسلامه قبل إسلام أسيد بن حضير وسعد بن معاذ رضي الله عنهم . عندما نزل مصعب بن عمير المدينة موفداً من لدن رسول الله ليعلم الأنصار الذين بايعوا الرسول على الإسلام ، و ليقيم بهم الصلاة ؛ كان عباد بن بشر أولهم ، فأقبل على مجلس مصعب بن عمير و أصغى إليه ثم بسط يمينه يبايعه على الإسلام ؛ و من يومئذ أخذ مكانه بين الأنصار الذين رضى الله عنهم و رضوا عنه . و انتقل رسول الله إلى المدينة المنورة مهاجرا بعد أن سبقه إليها المؤمنون بمكة ، و بدأت الغزوات التي كان عباد بن بشر مشاركا في الصفوف الأولى فيها مجاهدا في سبيل الله .

مناقبه في الإسلام[عدل]

آخى النبي بينه وبين أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة . وهو أحد البدريين ، وشهد جميع الغزوات مع الرسول ، قالت عائشة رضي الله عنها : « ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا كلهم من بني عبد الأشهل سعد بن معاذ وعباد بن بشر وأسيد بن حضير» . وتهجد رسول الله في بيتي فسمع صوت عباد بن بشر فقال: ( يا عائشة هذا صوت عباد بن بشر ) قلت: نعم قال: ( اللهم اغفر له ) وروي عن عباد بن بشر أن النبي قال ( يا معشر الأنصار أنتم الشعار والناس الدثار فلا أوتين من قبلكم). وعن أنس بن مالك أن أسيد بن حضير وعباد بن بشر كانا عند رسول الله في ليلة ظلماء، قال: فلما خرجا من عنده أضاءت عصا أحدهما, فكانا يمشيان في ضوئها, فلما تفرقا أضاءت عصا هذا وعصا هذا. وكان أحد من قتل كعب بن الأشرف اليهودي واستعمله النبي على صدقات مزينة وبني سليم وجعله على حرسه في غزوة الاحزاب وتبوك وكان كبير القدر . وقيل فيه عند حراسته لقبة الرسول في غزوة الأحزاب

من ينم عن لهـدم أو محدم *** فابن بشر سـاهر لم ينـم

يحس القبة ما فيها سوى *** حارس الجيش أو حارس العلم

و بعد أن فرغ رسول الله و المسامون من غزوة ذات الرقاع نزلوا مكانا يبيتون فيه ، و اختار الرسول للحراسة نفرا من أصحابه يتناوبونها، فكان عباد بن بششر و عمار بن ياسر يحرسان المسلمين في الليل في نوبة واحدة ؛ و رأى عباد صاحبه عمار مجهداً فطلب منه أن ينام أول اللي على أن يقوم هو بالحراسة حتى يأخذ صاحبه من الراحة حظا يمكنه من استئناف الحراسة بعد أن يصحو ؛ و قد اتفقا ان يحرس عباد الشطر الأول من الليل و ياسر الشطر الأخير . وخلال حراسته رأى عباد أن المكان من حوله آمن فقام ليصلي . و إذ هو قائم يقرأ بعد فاتحة الكتاب سورة من القرآن ، فرأى أحد المشركين عباد من بعيد منتصبًا على فم الشعب عرف أن النبي بداخله وأنه حارس القوم ؛ فوتر قوسه وتناول سهمًا من كنانته رماه به فوضعه فيه و اخترم السهم عضده ؛ فانتزعه عباد من جسده و مضى في تلاوته غارقًا في صلاته فرماه الرجل بآخر فوضعه فيه فانتزعه كما انتزع سابقه ، فرماه بثالث فانتزعه كما انتزع سابقيه ، و كانت قواه قد بددها الإعياء و الألم فمد يمينه و هو ساجد إلى صاحبه النائم بجواره و ظل يهزه حتى أيقظه . ثم قام من سجوده و تلا التشهد و أتم صلاته . و صحا عمار على كلماته المتعبة قائلاً : «" قم إلى الحراسة مكاني فقد أثخنتني الجراح "» . فلما وثب عمار محدثا ضجة و هرولة أخافت المتسللين فرآهما و ولوا هاربًين . والتفت عمار بن ياسر إلى عباد بن بشر فرأى الدماء تنزف غزيرة من جراحه الثلاثة، فقال له : «" سبحان الله هلا أيقظتني عند أول سهم رماك به؟! "» . فقال عباد: «" كنت أتلو في صلاتي سورة أقرأها ملأت نفسي روعة فلم أحب أن أقطعها حتى أفرغ منها ؛ وأيم الله لولا خوفي أن أضيع ثغراً أمرني رسول الله بحفظه لآثرت الموت على أن أقطع تلك الآيات التي كنت أتلوها"» .

قال علي بن المديني: لا أحفظ لعباد سواه عباد بن بشر بن قيظي الأشهلي. قال ابن الأثير وقع تخبيط في اسم جده قال وإنما هو عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن الأوس أما عباد بن بشر بن قيظي فهو أنصاري من بني حارثة أمَّ قومه في عهد النبي له حديث في الاستدارة في الصلاة إلى الكعبة . وقال عباد بن عبد الله بن الزبير : ما سماني أبي عبادا إلا به يعني بالأشهلي .

ومن شعره:

صرخت له فلم يعرض لصوتي * ووافى طالعا من رأس جذر

فعدت له فقال من المنادي * فقلت أخوك عباد بن بشر

وهذي درعنا رهنا فخذها * لشهر إن وفى أو نصف شهر

فقال معاشر سغبوا وجاعوا * وما عدموا الغنى من غير فقر

فأقبل نحونا يهوي سريعا * وقال لنا لقد جئتم لامر

وفي أيماننا بيض حداد * مجربة بها الكفار نفري

فعانقه ابن مسلمة المردي * به الكفار كالليث الهزبر

وشد بسيفه صلتا عليه * فقطره أبو عبس بن جبر

وكان الله سادسنا فأبنا * بأنعم نعمة وأعز نصر

وفاته[عدل]

توفي وهو ابن الخامسة والأربعين في معركة اليمامة، وأبلى يوم اليمامة بلاء حسنا وكان أحد الشجعان الموصوفين وروي بإسناد ضعيف عن أبي سعيد الخدري سمع عباد بن بشر يقول رأيت الليلة كأن السماء فرجت لي ثم أطبقت علي فهي إن شاء الله الشهادة نظر يوم اليمامة وهو يصيح احطموا جفون السيوف وقاتل حتى قتل بضربات في وجهه [1].

اقرأ أيضاً[عدل]

صحابة

مصادر[عدل]