عبد الباسط ساروت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبدالباسط ممدوح الساروت
معلومات شخصية
الميلاد 1 يناير 1992 (العمر 25 سنة)
حمص
الجنسية  سوريا
الديانة إسلام
المذهب سني
والدان ممدوح الساروت
الحياة العملية
المهنة لاعب كرة قدم  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
سبب الشهرة حارس نادي الكرامة السوري

أحد قيادات الثورة السورية

الرياضة كرة القدم  تعديل قيمة خاصية الرياضة (P641) في ويكي بيانات

عبدالباسط ممدوح الساروت حارس نادي الكرامة السوري ومنتخب سوريا للشباب [1]، وأبرز قادة المظاهرات التي قامت في مدينة حمص للمطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد أثناء الثورة السورية.[2]

النشأة[عدل]

ينحدر من عائلة هاجرت من الجولان واستقرت في حي البياضة بحمص والتي ولد فيها في الأول من كانون ثاني عام 1992[3]

مشاركته بالثورة ومحاولات الاغتيال[عدل]

منذ بداية الاحتجاجات في آذار 2011 شارك الساروت بالمظاهرات وبرز اسمه[4] وتحولت هتافاته إلى أناشيد مثل "جنة ياوطنا"[5] حيث لقب ب"بلبل الثورة" و"حارس الثورة السورية" [6] وهو أحد قادة كتيبة شهداء البياضة وفيلق حمص[7]

رصدت الحكومة السورية مليوني ليرة (35 ألف دولار) للقبض عليه، حيث إنه مطلوب لعدة فروع أمنية وقد حاول النظام السوري اغتياله ثلاث مرات على الأقل[8].في حين قتل النظام خاله محي الدين الساروت[9] وأخوته وليد الساروت الذي قتل في الخالدية عام 2011 ومحمد الذي قتل أوائل العام 2013 وأحمد وعبد الله اللذين قتلوا في 9 كانون الثاني 2014[10][11]

وثائقي عنه[عدل]

يعتبر العودة إلى حمص أشهر الأفلام التي ركزت على شخصية الساروت وتحوله كأبرز العناصر التي قادت الحراك السلمي إلى حمله السلاح وقيادة الثورة في مدينته حمص بعد قمع النظام للمظاهرات السلمية[12][13]، والفيلم الوثائقي الآخر هو "حارس الثورة عبدالباسط الساروت" من إنتاج قناة أورينت.

مبايعته لداعش[عدل]

في نهاية عام 2014 وبعد خروجه مع مقاتلي المعارضة من مدينة حمص إلى ريفها، وفق إتفاق فك الحصار الذي وقع بين المقاتلين والدولة السورية. أعلن الساروت مبايعته لتنظيم داعش إضافةً إلى 100 من مقاتليه، في خطوة أدت لانقسام في آراء مؤيديه بين رافض ومبرر.[14][15]

مبايعة الساروت لداعش والتي كانت بيعة قتال ضد نظام بشار الأسد وليست طاعة بررها على أنها جاءت من أجل الحصول على المال والطعام، خاصة أن الهيئات الثورية المختلفة تخلّت عن دعمها بالمال والسلاح، وحتى الطعام[16] وشعوره بأن الجميع خذل المعارضة السورية[17].

لكن داعش رفضت المبايعه على انها غير كامله ولأنه يرفض قتال الحركات الثوريه. وقد هاجمت جبهة النصره كتيبته وهو الآن ملاحق من قبل الجبهه.

مصادر[عدل]