عبد الباسط عودة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد الباسط عودة
عبد الباسط عودة

معلومات شخصية
تاريخ الوفاة 2002

عبد الباسط محمد قاسم عودة (1977-2002) شاب فلسطيني مقاتل في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، نفذ عملية استشهادية تعتبر أضخم عملية تقجيرية للمقاومة فلسطينية في إسرائيل[1]، ولد في طولكرم, لأسرة متدينة لاجئة من قرية خربش, الخامس بين سبعة إخوة -ثلاث أولاد و أربع بنات-.[2].

العملية التفجيرية[عدل]

قام بتفجير نفسه في قلب مدينة أم خالد "نتانيا" المحتلة عام 1948 ليوقع فيها 36 قتيلا وأكثر من 150 جريحا صهيونياً.[3]

بيان كتائب القسام وتفاصيل العملية[عدل]

« " فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى "

لن ينعم الصهاينة بالأمن قبل أن يتذوقه شعبنا واقعاً ملموساً

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية العريقة :

بتوفيق الله ورعايته وأمنه تمكن الاستشهادي البطل من اجتياز كل الاحتياطيات الأمنية الصهيونية:

الشهيد البطل عبد الباسط محمد قاسم عودة

(25عاماً) من مدينة طولكرم الصمود

ية في أشدها ليصل الساعة 7:25 من مساء الأربعاء 13 محرم 1423هـ الموافق 27-3-2002م إلى داخل فندق باراك المستهدف في مدينة أم خالد المسماه بمدينة " نتانيا " المقامة على صدر أرضنا المحتلة عام 48م مفجراً جسده الطاهر وسط حشد من المستوطنين اليهود المغتصبين لمدننا وقرانا . إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تحمد الله عز وجل الذي مَّن علينا بالتوفيق لنؤكد على ما هو آت :

أولاً : أن هذه العملية ما هي إلا حلقة من سلسلة كبيرة من العمليات التي أعدتها كتائب القسام هدية بسيطة ومتواضعة للإرهابي شارون وحكومته النازية داعينه وحكومته لاستقبال المزيد .

ثانياً : إن ما يطلق عليه الكيان الصهيوني وحليفته أمريكا من مسمى " مدنين أبرياء " هم في قاموس كتائب القسام وشعبنا الفلسطيني ، مستوطنين مغتصبين لأرضنا وشعبنا وليس لهم عندنا إلا القتل والتشريد ، وإن أرادوا لأنفسهم نجاةً فليرحلواعن أرضنا قبل أن لا ينفع الندم .

ثالثاً : أن عمليتنا هذه التي تأتي في وقت انعقاد القمة العربية في بيروت لهي بمثابة رسالة واضحة المعالم تقول لحكام العرب أن شعبنا المجاهد عرف طريقه وكيف يسترجع أرضه وحقوقه كاملة، متوكلاً على الله وحده ، لا يقبل غير خيار الجهاد والمقاومة خياراً واحداً ووحيداً لاسترجاع الحقوق المسلوبة .

رابعاً : تؤكد كتائب القسام استمرار الجهاد والمقاومة بكافة الوسائل والإمكانيات التي يملكها المجاهدون في المكان والزمان المناسب ، غير ملتفتين إلى الأصوات النشاز الداعية لوقف انتفاضتنا المباركة .

خامساً : أن جرائم الاحتلال التي يرتكبها ضد شعبنا المجاهد الذي يدافع عن حقوقه المغتصبة ، لن تمر دون عقاب وسنذيق الصهاينة طعم الموت في كل شارع وحافلة وفندق ومطعم ومرقص ولن يجدوا لهم منا مكاناً أمنناً قبل الرحيل عن أرضنا ومدننا وقرانا .

سادساً : هذه العملية تؤكد على هشاشة وتقزم نظرية الأمن الصهيوني أمام قوة إيمان مجاهدينا وحفظ الله ورعايته لهم ، وتقول للصهاينة أن الأمن الذي وعدكم به كل رؤسائكم السابقين والحاليين لن يتحقق قبل أن يتذوقه الشعب الفلسطيني واقعاً ملموساً .

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد


» – كتائب الشهيد عز الدين القسام

13 محرم 1423 هـ الموافق 27-3-2002م

نص وصيته[عدل]

« بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم وبعد:

إنني أعلم أن الفراق صعب ولكن سنة الله عز وجل في خلقه، وأن هذه الدنيا لا يخلد فيها أحد, وإنني قد أتسبب لكم ببعض المتاعب والمشاق ولكن ستكون إن شاء الله رخيصة في سبيل الله، وتكون عند الله عظيمة الأجر والثواب, واعلموا أن الله عز وجل يبتلي المؤمنين على قدر إيمانهم .

إلى الوالدة الغالية وإلى الوالد الصالح المحتسب والى الإخوة والأخوات الأحبة : عند سماعكم نبأ استشهادي فارفعوا رؤوسكم عالياً لتعانق عنان السماء، لأن ابنكم أحب لقاء الله عز وجل فأكرمه الله بميتة كريمة شريفة.

أوصيكم بتقوى الله عز وجل التقرب في كل الأحوال، وكونوا على ثقة بالله عز أنه لن يضيعكم .» – عبد الباسط عودة

[4]

أنظر أيضا[عدل]

المصادر و المراجع[عدل]