يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

عبد الرحمن الإفريقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2013)
عبد الرحمن الإفريقي
معلومات شخصية
الميلاد 1326 هـ
قرية ففا، مالي
تاريخ الوفاة 28 ربيع الأول 1377 هـ
مكان الدفن مكان الدفن
الإقامة مالي
الديانة أهل السنة والجماعة، سلفية

عبد الرحمن بن يوسف الأفريقي ولد عام 1326هـ في بلاد مالي من قارة إفريقيا الغربية، بقرية تسمى (فَفَا) [1].درس في كُتّاب القرية، وارسله والده إلى إحدى المدارس العصرية التي تدرس على الطريقة الفرنسية، وهذا يقتضي الخروج من القرية إلى بلدة أكبر [2]. قضى الفتى ثماني سنوات في المعهد التنصيري الصارم، نال الشهادة الثانوية ثم لما تخرج عين معيدًا في المدرسة نفسها معلمًا للغة الفرنسية وبقي فيها ثلاث سنوات [3]. ثم تقدم لوظيفة في مصلحة الأرصاد الجوية في العاصمة باماكو فكان أول المقبولين، ثم بعد أشهر قلائل ترقى إلى وظيفة سكرتير المصلحة. ولما مضى عليه عامان في الوظيفة استدعاه رئيسه الفرنسي ليشكره على ضبط العمل وحسن الإدارة ثم فاجأه بمحاولة إقناعه بضرورة عدم التشبث بتقاليد المتخلفين من الأفارقة والمسلمين، ولم يكن عبد الرحمن مقتنعًا بصحة أقواله، لكنه لم يكن قد حاز من العلم آنذاك ما يمكنه من الرد عليه ردًّا مُفْحمًا؛ فدار بينهما حوار لم يقنع أحدهما الآخر إلا أنا أثار في نفسه الكثير [2].

طلبه للعلم [1][عدل]

- وصل إلى مكة عام 1345 هـ وأدى فريضة حجه، وعندما وصل إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم اتصل بعالم جليل من أبناء جنسه وعشيرته يدعى الشيخ سعيد بن صديق, وكان يشتغل بالتدريس في المسجد النبوي وتعلم على يديه. ولما افتتحت دار الحديث بالمدينة المنورة التحق الشيخ الأفريقي بها، ودرس فيها الصحاح والسنن، ومصطلح الحديث والفقه وأصولهما، وعلوم الآلة،جعل مكتبة الدار مذللة له، وصار يشرف عليها ويرشده إلى المراجع وينمي فيه ملكة البحث والمطالعة [1].

أساتذته [1][عدل]

لازم الشيخ رحمه الله علماء أفذاذاً في المسجد النبوي وبدار الحديث، منهم: - شيخه الأول سعيد بن صديق - والشيخ ألفا هاشم - والعلامة المصلح السلفي واللغوي محمد الطيب بن إسحاق الأنصاري، شيخ شيوخ المدينة وعلمائها وأدبائها في أوساط هذا القرن والمتوفى عام 1363 هـ. - ولازم كلاًَ من الشيخ يونس بن نوح الأفريقي، والعلامة الجليل السلفي الورع الزاهد الشيخ صالح الزغيبي الذي كان إماماً للمسجد النبوي قرابة ربع قرن. - وتلقى على كل من الشيخ محمد سلطان المعصومي الأفغاني. - وقرأ على زميله الشيخ محمد بن علي الحركان النحو والصرف، وعلى الشيخ محمد بن علي شويل الحديث وعلومه - وتردد على حلقات الشيخ إبراهيم بري، والشيخ محمد حميدة، والشيخ أحمد البساطي، والشيخ صالح الفيصل التونسي، والعلامة المحدث الشيخ محمد علي اللكنوى.

تلاميذه[عدل]

تدرسه بالمسجد النبوي، وفي مدرسة دار الحديث المدنية، وفي ينبع النخل حينما اختاره الملك عبد العزيز آل سعود ليقوم بها داعية متجولاً في جميع قراها عام 1364هـ. وفي الرياض عندما كان مدرساً بالمعهد العلمي، وفي مسجد سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ، وفي كلية الشريعة بالرياض، وفي منزله الذي كان مجمعاً للضيوف، وإنما كانوا يقصدونه لأنه يجيد بعض لغاتهم الأفريقية, ويجيد اللغة الفرنسية.

مؤلفاته [2][عدل]

له عدة كتب منها: الأنوار الرحمانية لهداية الفرقة التيجانية [4]، وتوضيح الحج والعمرة، وجواب الإفريقي رسالة فيها إجابات على أسئلة وردته من مليبار سنة 1366هـ/ 1947م.

وفاته[عدل]

توفي - سنة 1377هـ/ 1957م.