عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص
معلومات شخصية
اللقب ابن أبي وقاص
الأب هاشم بن عتبة  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
العصر العصر الأموي
المهنة محدث  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
مجال العمل الحديث الشريف
السنة النبوية
رواية الحديث

عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري القرشي تابعي و محدث مِن رواة الحديث النبوي، والده الصحابي هاشم بن عتبة وجده الصحابي عتبة بن أبي وقاص أخو سعد بن أبي وقاص وعمير بن أبي وقاص، مِن الطبقة الرابعة ورتبته مجهول الحال[1].

شيوخه[عدل]

تلاميذه[عدل]

  • عبد الرحمن بن مُحَمد بن عبد الله المديني.
  • عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاريء الأصبهاني.

روايته[عدل]

من أحاديثه :

(" أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّنْجَانِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنَ بْنَ الْعَبَّاسِ الرُّسْتَمِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّيَّانُ ، أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّشِيذَ ، قَوْلَهُ : أبنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثنا يُونُسُ ، أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَمَّا جَاءَ جِبْرِيلُ بِالْبُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَكَأَنَّمَا صَرَّتْ أُذُنَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا جِبْرِيلُ : مَهْ يَا بُرَاقُ ، وَاللَّهِ إِنْ رَكِبَكَ مِثْلُهُ ، فَسَارَ رَسْوُلُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ بِعَجُوزٍ تَئِنُّ عَلَى جَنْبِ الطَّرِيقِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ ؟ " قَالَ : سِرْ يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : فَسَارَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسِيرَ ، وَسَقَطَ مِنْ سَمَاعِنَا : " فَإِذَا شَيْءٌ يَدْعُوهُ مُتَنَحٍّ عَنِ الطَّرِيقِ : هَلُمَّ يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : سِرْ يَا مُحَمَّدُ ، فَسَارَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسِيرَ " . إِلَى هُنَا سَقَطَ . قَالَ : ثُمَّ لَقِيَهُ خَلْقٌ مِنَ الْخَلْقِ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَوَّلُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا آخِرُ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَاشِرُ ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : ارْدُدِ السَّلامَ يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : فَرَدَّ السَّلامَ ، ثُمَّ لَقِيَهُ الثَّانِي ، فَقَالَ لَهُ : مِثْلَ مَقَالَةِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ لَقِيَهُ الثَّالِثُ ، فَقَالَ لَهُ : مِثْلَ مَقَالَةِ الأُولَيَيْنِ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَالْخَمْرَ وَاللَّبَنَ ، فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّبَنَ ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ ، لَوْ شَرِبْتَ الْمَاءَ لَغَرِقْتَ وَغَرِقَتْ أُمَّتُكَ ، وَلَوْ شَرِبْتَ الْخَمْرَ لَغَوَيْتَ وَغَوَتْ أُمَّتُكَ ، ثُمَّ بُعِثَ لَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَأَمَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : أَمَّا الْعَجُوزُ الَّتِي رَأَيْتَ تَئِنُّ عَلَى جَنْبِ الطَّرِيقِ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا بَقِيَ مِنْ تِلْكَ الْعَجُوزِ ، وَأَمَّا الَّذِي أَرَدْتَ تَمِيلُ إِلَيْهِ فَذَاكَ عَدُوُّ اللَّهِ إِبْلِيسُ ، أَرَادَ أَنْ تَمِيلَ إِلَيْهِ ، وَأَمَّا الَّذِينَ سَلَّمُوا عَلَيْكَ فَذَاكَ إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمُ السَّلامُ ")[2].

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]