عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث



من هو معالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري

قبل مائة عام وأربعة أعوام، أي في عام (1326هـ) انضمت مدينة المجمعة إلى حكم الملك عبدالعزيز ودخلت في رداء الدولة السعودية، التي بدأت في التشكل حينذاك، وبعد هذا الحدث المهم في تاريخ المدينة، عاد بعض أعيانها إليها بعد أن غادروها مكرهين، وكان من ضمن العائدين أحد وجهائها وأعيانها المشاهير، وهو الشيخ عبدالمحسن بن محمد التويجري، الذي عاد إليها قادماً من العراق، ليباشر عمله في العهد السعودي الجديد مديراً لمالية المجمعة وسدير، وبعد أربعة عشر عاماً من هذا الحدث، كانت (المجمعة) على موعد مع مولد أحد أبرز أبنائها النابهين، الذي ستقدمه ليكون أحد رجالات الدولة المخلصين وأحد رموزها المثقفين .

كان هذا هو عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري، الذي خطا أولى خطواته على هضاب ووهاد المجمعة وعاش في كنف ورعاية والده، الذي لم يمهله القدر طويلاً ليُسر برؤية أبنائه وهم يساهمون في خدمة دينهم ووطنهم ومليكهم، إذ اختطفه الموت على ساحل الخليج العربي، عائداً من الدكتور ديم، بعد أن وجّه الملك عبدالعزيز بعلاجه لديه في البحرين، والذي نصحه بالرجوع إلى أهله بعد أن يئس من علاجه، فكانت الوفاة عام 1346هـ، قريباً من بلدة الجبيل الحالية.

عن هذا الحدث الجلل في مسيرة أبنائه الأطفال، يتحدث الشيخ عبدالعزيز مستذكراً تلك الأيام بقوله: (جاء الخبر إلى والدتي فلبست السواد وحاولتْ أن تتماسك وتتجلّد وتستقبل الفاجعة بصبر كي لا ينزعج أطفالها، إلا أن الفجيعة ليست سهلة ولاحظنا حالة الحزن واتشاحها بالسواد، فبدأنا نسأل ونبكي كلّما رأيناها تبكي وبعد يومين قالت: لقد ذهب والدكم إلى ربه!) وأضاف: (كنتُ يومها لا أعرف شيئاً عن فكرة الحياة والموت، فارتبكتُ وصرتُ أصرخ، ومع هذه الحالة بدأت أخاف من الموت، فصرتُ لا أنام إلا وعصاي بيدي لا تفارقني لأدافع عن نفسي إذا جاء إليّ الموت!!). ولأن والدة عبدالعزيز وشقيقه عبدالله من حوطة سدير، فقد انتقل معها إلى الحوطة ودفعت والدته به إلى الكتاتيب كي يتعلم شيئاً من القرآن الكريم عند المطوّع صالح بن نصرالله، الذي كان يولي عبدالعزيز اهتماماً خاصاً كونه يتيماً، وقد بقيت والدته طيلة حياتها دون زواج ترفض المتقدمين لها بغية الاهتمام بصغارها ورعايتهم.

وعن اليُتم الذي عاناه التويجري وواجهه في طفولته، يقول: (اليتم الموجع أثّر في حياتي وعجزت عن احتماله أو تفهمه آنذاك)

في حوطة سدير، جنوباً عن المجمعة، عاش عبدالعزيز التويجري سنوات طفولته، وتشكّلت له صداقات مع عدد من أبنائها، الذين زاملوه في الكُتّاب، غير أنه انفرد عن أطفال القرية بميله إلى العزلة وإلى الهروب عن أهله، ويتذكر الشيخ عبدالعزيز أنه هرب ذات يوم ومعه قليل من التمر والماء ولاذ بغارٍ مجاور للقرية وبقي فيه ليلة موحشة لم يساعده على تجاوزها إلا غلبة النوم عليه، وكان أكثر ما أخافه ما كان يسمعه من الكبار من أحاديث وقصص عن الجن، فعلقت في نفسه مخاوف لم يحتملها قلب الطفل، الذي أجهش بالبكاء وشعر بالندم وخرج من الغار، لكن خوفه من الطريق كان أكثر! فبات ليته تلك في الغار، وفي الصباح التقى براعي أغنام تناثرت أغنامه حول الغار، فخرج إليه الطفل يخبره بحاله ويسأله عن الجن والذئاب؟ فرد الراعي بأنه لا يوجد جن ولا ذئاب وأخذ بيده وعاد به إلى أمه وسلمه إياها، وكان أهل القرية قد بذلوا جهداً لمعرفة مصيره، لكنهم لم يفكروا بالغار!

- إلى المجمعة مرة ثانية .. بعد سنوات، انتقل الطفل إلى المجمعة، ليعيش في كنف أخيه الأكبر حمد، الذي سبق وعيّنه الملك عبدالعزيز مديراً لمالية المجمعة وسدير والزلفي، خلفاً لوالده، عام 1347هـ، وحمد التويجري، هو الابن الثاني في الترتيب من بين أبناء الشيخ عبدالمحسن، بعد محمد، الذي رفض أن يتولى شيئاً من شؤون الدنيا ورعاً وزهداً.

في المجمعة عمل الشاب عبدالعزيز مع أخيه حمد في إدارة بيت المال ورعاية شؤون الأسرة. وذات يوم وهو خارج عن بلدته يتمشى في أحد أوديتها، كما هي عادته، كان له موقف قادته الظروف إليه، دونما تخطيطٍ أو موعد مضروب! هذا الموقف سيكون له الأثر الأبرز في حياة الشاب عبدالعزيز، أو سيكون المنعطف الأهم في مسيرته الثقافية والعلمية، إذ بينما هو يسير في الوادي تناهى إلى سمعه صوت رجل مسنٍ حكيم يُردد قول المتنبي:

كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً وحسبُ المنايا أن يكن أمانيا

هذا البيت أوقف الشاب، الذي أدار حواراً طويلاً مع الشيخ الحكيم، فعرّفه بالمتنبي وبأبي العلاء المعري، اللّذين يسمع بهما الشاب لأول مرة في حياته، فسأله عنهما فأجابه الشيخ بما أسرّه وبما وجهه إلى عالمٍ آخر أوسع من عالم القرية آنذاك، ومنذُ ذلك الحين لايزال حواره قائماً مع المتنبي والمعري، حيثُ ظل لهما تلميذاً إلى اليوم يتعلم منهم ويتخلف معهم ويحاورهم ويجادلهم، وقد وثّق حواراته معهم ومناجاته لهم بكتابيه الشهيرين: (في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء) و(أبا العلاء: ضجر الركب من عناء الطريق).

عن ذلك الشيخ المُسن الحكيم الذي أباح لي باسمه ذات مساء، يقول التويجري: (لا استبعد أن الشيخ في اختياره لذلك المكان المعزول في وادٍ صغير مجاور لمقبرة قديمة، أراد أن يخلق لنفسه عالماً خاصاً يؤنسه في غربته الروحية والفكرية، استنتج ذلك من أول صوت سمعته منه، ونظرتي تلاقت مع نظرته وهو ينشد بصوت رفيع: كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً). مع حوار ومناقشة ذلك الشيخ الحكيم في أحد أودية المجمعة، انطلق عبدالعزيز التويجري إلى آفاق واسعة في الثقافة، فأخذ يُعلّم نفسه بنفسه، ويقرأ كثيراً، حتى اشتد أمره وأصبح أحد متعلمي بلدته ومثقفيها دون أن يدخل مدرسة أو معهداً، فقد تخرج في جامعة الحياة وكلية التاريخ، التي الهمته وعلمته الكثير.

- إلى عسير .. في عام 1353ه حدث في التاريخ السعودي ما يُعرف ب(حرب اليمن) وكانت هذه الحرب كفيلة بإخراج الفتى عبدالعزيز التويجري من حدود بلدته الوادعة، الغافية في أحضان نجد إلى مرتفعات وشواهق عسير، على الطرف الجنوبي من بلاده السعودية، حينما قرر الانضمام متطوعاً -مع غيره من أبناء المجمعة وسدير- في الجيش السعودي المتجه إلى الحدود مع اليمن، فكانت هذه أول مهمة خارج بلدته، وجاء انضمامه ضمن الفرقة الرابعة التي كان على رأسها الأمير محمد بن عبدالعزيز، والتي انطلقت من الرياض إلى عسير، غير أنها ما إن وصلت إلى أبها حتى كان الصلح قد تمّ بين الملك عبدالعزيز والإمام يحيى، رحمهما الله، فعادت الفرقة أدراجها من حيثُ جاءت. ورغم عدم مشاركة الشاب عبدالعزيز في الحرب، إلا أنّ لهذه الرحلة الطويلة من الرياض إلى أبها أثراً كبيراً في حياة الشاب، فقد تعوّد منها الصبر والاحتمال وتدرّب فيها على الجوع والظمأ والإيثار فيما بين رفاق الرحلة، ولا يزال الشيخ يستعيد ذكرياته مع المطايا والصحراء وسُرى الليل والحادي، وما تخلل تلك الرحلة الطويلة التي قطع بها الفيافي والسباسب والمهام على ظهور المطايا.

- رئاسة بيت المال .. بما أن الفرقة الرابعة في الجيش السعودي، والتي شارك فيها الشاب عبدالعزيز التويجري قد انطلقت من الرياض، فهذا يعني أن الشاب قد زار الرياض وعرفها، لذا ظلت الرياض حاضرة في ذهنه، يقوده الطموح إليها، فبعد أربعة أعوام من زيارتها، عاد إليها ثانيةً يحدوه عزم الرجال في البحث عن العمل في دولة عبدالعزيز، لذلك فقد فكّر في توجيه خطاب إلى الملك عبدالعزيز يطلب فيه عطفه وتوجيهه، فيّمم وجهه ذات يوم من أيام 1357هـ، شطر الرياض، برفقة صديقٍ له من البادية، وكان قد استأذن والدته، فأذنت له، وحظيَ الشاب الطموح بلقاء مليكه وسيده، الذي أبرق لحمد التويجري مخبراً إياه بتعيينه مديراً لمالية القصيم وتعيين أخيه عبدالعزيز بديلاً عنه في رئاسة مالية المجمعة والزلفي وسدير، فكان أن ذهب حمد إلى القصيم واستلم الشاب عبدالعزيز أولى مهامه في عالم الإدارة السعودية، والتي استمرت معه إلى اليوم، نائباً مساعداً في الحرس الوطني ورجلاً من رجالات الدولة، وحامل رسائل ملكية.

لم تكن مقابلة الشاب عبدالعزيز لمليكه في الرياض هي الأولى، إذ سبق أن وقف بين يديه وحظيَ بقبلةٍ حانيةٍ منه، وذلك قبل عشرة أعوام من لقاء الرياض، ففي عام 1347هـ، وبعد أن وضعت معركة (السبلة) أوزارها، زار الملك عبدالعزيز المجمعة واستضافه مدير ماليتها الشيخ حمد التويجري، وفي منزله جاء أشبال أُسرة التويجري ليسلموا على المليك المؤسس، وكان في مقدمتهم عبدالعزيز، فسلّموا عليه وقبّلهم جميعاً وأمر لكل واحدٍ منهم بعشر ريالات فضية.

أما اللقاء الثالث، فكان في عام 1358هـ، فقد كان الملك عبدالعزيز مخيماً في (الشوكي) فرأى مدير المالية أن يذهب للسلام عليه، فانتخب ثلاثة من أبناء المجمعة وذهبوا إليه، وذات يوم وبعد صلاة الفجر دُعي التويجري ورفاقه لمقابلة عبدالعزيز والسلام عليه. عن هذا اللقاء الأول بين المليك عبدالعزيز وبين الموظف الجديد وما يثيره في الذاكرة، يقول التويجري: (الشيء الذي تثيره هذه المناسبة التي هي أول لقاء لي بالملك عبدالعزيز بعد أخذي الوظيفة هو ما لا أقوى على وصفه. لكن ما بقي معي منه ما زال يبهرني ويذهلني. عملاق، والرجال من حوله يومها في تقاصر عن هامته. كلّما تذكرته واقفاً والرجال يحيطون به وقوفاً صعّدتُ بصري إليه وإلى شبه الجزيرة العربية فتراجعت الحيرة عندي).

طيلة الفترة الممتدة من عام 1357هـ إلى عام 1381هـ، ظل التويجري في المجمعة يُدير ماليتها وما ارتبط بها من مدن وقُرى، يتلقى أوامر سيده المليك فينفذها، وتكشف رسائل عديدة متبادلة بين المليك المؤسس ومدير المالية عن توجيهات ملكية حانية وتعكس ما كان عليه الملك عبدالعزيز من حرص واهتمام بشؤون وطنه ومواطنيه، من ذلك مثلاً برقية أرسلها الملك عبدالعزيز في عام 1359هـ، يسأل فيها عن أحوال المزارعين بعد هطول الأمطار، وأخرى تحمل توجيهاً بأن المليك أرسل حبوباً وإبلاً لتوزع على مزارعي المنطقة لمساعدتهم على القيام بمهام الزراعة. ومن أراد التوسع في هذا المجال فليعُد إلى كتابي (لسراة الليل هتف الصباح) و(عند الصباح حمد القوم السُرى).

- حوار الثقافة .. في منتصف الخمسينات (1955-1375هـ) استقبلت مدن وقُرى نجد أعداداً كبيرة من المعلمين من مختلف البلاد العربية، خاصة مصر، بغرض التدريس في مدارسها، فكانت فرصة ثقافية واسعة لعدد من أبناء نجد، الذين أجروا حوارات ومناقشات مع عددٍ منهم، وكان من أبرز شباب نجد، الذين اشتهر وعُرف عنهم اهتمامهم بالمعلمين العرب، الشيخ عبدالعزيز التويجري، الذي فتح لهم بيته في المجمعة، فغدا منتدى ثقافياً، تُناقش فيه كثير من قضايا الثقافة في التاريخ والأدب والتفسير وغيره، ولقد أنِس التويجري بهذه الصفوة واسنوا به، واستفاد منهم وأفادهم من هذه اللقاءت، التي أضافت إلى رصيده المعرفي والثقافي، ولا سيّما بعد أن بدأ يقرأ ويطلع على صحف ومجلات عربية، وفي تلك الفترة كانت البلاد العربية تموج بحركة نشِطة من الأفكار، خاصة القومية منها، بعد قيام عبدالناصر بتأميم قناة السويس ومن ثمّ العدوان الثلاثي على مصر، الذي ألهب مشاعر المواطنين العرب، وأبرز شخصية الرئيس عبدالناصر كرمز قومي تعاطفت معه وهتفت له الجماهير، حيثُ أظهرت هذه الأحداث البُعد العربي في ثورة عبدالناصر، فكان الالتفاف الشعبي العربي حول مركزية مصر وقيادة عبدالناصر.

عبدالعزيز التويجري وكأحد المثقفين العرب، كان متفاعلاً مع هذه الأحداث القومية، وقد شكّلت نقطة انعطاف في مسيرته الفكرية وهويته القومية، لذلك حرص الشاب العربي الغاضب من هذا الاعتداء على مقابلة عبدالناصر، وذلك حينما ذهب ومعه ستة من شباب المجمعة إلى مصر، فكان أن التقوا بالرئيس عند مدخل إحدى دور السينما، وقد روي لي الشيخ في حوارٍ مسائي جميل مدى انبهار الشباب، وهم يلتقون الرئيس!

حياة التويجري في المجمعة، ورغم بُعدها عن الحواضر السعودية، إلا أنها لم تكن حياةً تقليدية كما قد يتصورها البعض، بل كانت حياة شاب طموح قلق متوثب، عانى خلالها قلقاً فكرياً وصراعاً نفسياً، لكنه انتصر في النهاية بقوة إرادته وبصدق عقيدته وبتأمله في ملكوت الله وآياته في الكون.

في هذا الصدد، يتذكر التويجري موقفاً حدث له وهو خارج من بيته في المجمعة إلى المسجد، لأداء صلاة الفجر، حينما صادفه رجل فسأله: أين أنت ذاهب؟ فرد الشاب قائلاً: إلى المسجد، فقال الرجل: خذ هذا الكتيب ليساعدك على معرفة المسجد أكثر!!

أخذ الشاب الكُتيبَ ووضعه في جيبه، وبعد صلاة الفجر أخذ يقرأ فيه، وكلّما قرأ أكثر شعر بشيء مبهم يغشى مشاعره وأحاسيسه ويثير عنده صوراً تشكلها في خياله ألفاظ ما سمعها من معلم الكُتّاب ولا من إمام مسجده. وقد أثارت عنده شيئاً من المراهقة الذهنية وأوجدت بعض الارتباك لأن ما في الكتيب -كما يقول التويجري- مثير لتساؤلات كثيرة ومجيب عن بعضٍ منها بأجوبة أقل ما أقول عنها اليوم: إنها آتية من فكر بخس لا أملك وعياً كافياً لخطورته آنذاك.

يصف التويجري أثر تلك الحادثة على نفسيته، فيقول: (وقعتُ فريسة للصراع الذاتي والنفسي فيما بين من اصطادني في الظلام وأنا ذاهب إلى مسجدي وبين ما علمتني إياه الأمهات والجدات الطيبات، لقد حاول هذا المتلصص أن يطفئ لدي نور الإيمان، كان كلُ ما في الكتاب خليط صاغته فلسفة مداعبة لكل غريزة، منازلة لها).

طالت آلام التويجري وعجزت دموعه أن تطفئ الحريق في نفسه، فقام بعدة رحلات إلى دولة عربية وإلى خارجها، وقادته تلك الرحلات إلى طبيب نفساني التقاه في القاهرة عام 1375هـ، فبعد أن حكى الشاب كلّ ما في نفسه والطبيبُ يكتب ويكتب، التفتَ عليه وقال له: (ما قيمة الحياة يا ابني من غير الدين والإيمان بالله؟ لكن تنقصنا المعرفة به ونحن نتخبط بعقولنا القاصرة في طريقنا إليه، نسير ونتعثر، وهذه العثرات هي عبادة لله، لأننا نمشي إليه بتساؤلات عنه وعن عظمته في آياته الكبرى).

ارتاح قلب الشاب واطمئن، وسأل طبيبه قائلاً: ما الذي تقوله عن هذا الإعياء والسقوط؟ أهو خوف من أن لا أصل؟! فقال له الطبيب: (أشدُ على يدك وعلى روحك وإرادتك وأدفع بك في اتجاه التأمل وعبادة الله وحده بنبض جوارحك).

يتحدث التويجري عن تلك التجربة وذاك الطبيب فيقول: (قدم لي نصائح كل ما فيها يحاول به أن يدنيني من الله، جلّ وعلا، ويبعدني عن شياطين نفسي وأبالستها، واستمرت الجلسات عدة أشهر، وبعدها ودعت هذا الإنسان الطيب وأحسستُ أن إرادتي ولله الحمد صارت أقوى من مخيفاتها من الأشباح

سيرته[عدل]

• ولد في حوطة سدير سنة 1336هـ. ومن ثم انتقل إلى المجمعة وعمره ست سنوات. • بدأ عمله متطوعا في صفوف جيش الملك عبدالعزيز, رحمه الله. • وفي عام ( 1350هـ ) عين مشرفا على بيت مال المجمعة وسدير والزلفي بأمر من جلالة الملك عبدالعزيز, رحمه الله. • وفي عام ( 1357هـ ) عين رئيسا لمالية المجمعة وسدير والزلفي بأمر من جلالة الملك عبدالعزيز, رحمه الله. • وفي عام ( 1381هـ ) عين وكيلا للحرس الوطني بموجب المرسوم الملكي رقم ( 6 / 21 / 2322 ) بتاريخ 28 / 5 / 1381هـ. • وبتاريخ 4 / 7 / 1395هـ. صدر المرسوم الملكي رقم ( أ / 108 ) وتاريخ 4 / 7 / 1395هـ. بتعيينه نائبا لرئيس الحرس الوطني المساعد بالمرتبة الممتازة. • وبتاريخ 5 / 7 / 1397هـ. صدر الأمر الملكي رقم ( 1 / 177 ) بتعيينه نائبا لرئيس الحرس الوطني المساعد بمرتبة وزير. 1 - عضو مجلس الأمن الوطني اللجنة التحضيرية بالمجلس الصادر بالأمر رقم ( 1659 / 8 ) وتاريخ 14 / 10 / 1399هـ. 2 - عضو مجلس القوى العاملة الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 31 ) وتاريخ 1 / 8 / 1400هـ. 3 - عضو المجلس الأعلى للدفاع المدني الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 10 ) وتاريخ 10 / 5 / 1406هـ. 4 - نائب رئيس مجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز بالأمر الصادر رقم ( 2429 ) وتاريخ 28 / 5 / 1407هـ. 5 - نائب رئيس اللجنة العليا بالحرس الوطني الصادر بالأمر رقم ( 87 / م ) وتاريخ 22 / 7 / 1411هـ. 6 - عضو اللجنة العليا لإعداد النظام الأساسي للحكم الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( أ / 90 ) بتاريخ 27 / 8 / 1412هـ. 7 - عضو اللجنة العليا لإعداد نظام مجلس الشورى الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( أ / 91 ) وتاريخ 27 / 8 / 1412هـ. 8 - عضو اللجنة العليا لإعداد نظام المناطق الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( 100 / 92 ) وتاريخ 27 / 8 / 1412هـ. 9 - عضو مؤسس في مؤسسة اليمامة الصحفية.

• نائب رئيس هيئة الإشراف على مجلة الحرس الوطني. • نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة. • كرسي الزمالة باسم الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري بجامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية ويعني ذلك توفير منح دراسية للطلاب المتفوقين من مختلف أنحاء العالم للدراسة في جامعة هارفرد وبالأخص طلاب العالم الإسلامي والعربي. • شهادة تقدير من جامعة جورجيا الحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية كإحدى الشخصيات المشاركة بالدراسة المتعلقة بصانعي القرار الإستراتيجي. • تكريمه , رحمه الله , في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الثالث والعشرون بالجنادرية بوشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى تقديراً لعطائه المخلص لوطنه الغالي. ومن مؤلفاته المطبوعة: 1 - في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء. القاهرة - المكتب المصري الحديث - الطبعة الأولى عام 1979م. في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء. بيروت - دار الساقي- الطبعة الثانية عام 2004م. 2 - حتى لا يصيبنا الدوار ( رسائل إلى ولدي ). لندن - الدار العالمية - 1403 = 1983م. 3 - منازل الأحلام الجميلة ( رسائل إلى ولدي ). لندن - الدار العالمية - 1403هـ = 198 3م. 4 - حَاطب ليلٍ ضجر ( في جزئين ) القاهرة - دار الشروق - 1987م. 5 - أبا العلاء ضجر الركب من عناء الطريق. الرياض - مطبعة الفرزدق - 1410هـ = 1990م. 6 - خاطرات أرقني سراها. الرياض - مطبعة الفرزدق - 1411هـ = 1991م. 7 - لسراة الليل هتف الصباح ( الملك عبدالعزيز دراسة وثائقية ) - بيروت - دار الريّس, 1997م. وتعددت طباعته ست طبعات. 8 - ذكريات وأحاسيس نامت على عضد الزمن - بيروت - دار الساقي 2000م 9 - رسائل خفت عليها الضياع - بيروت - دار الساقي 2001م. 10 - عند الصباح حمد القوم السرى ( الملك عبدالعزيز دراسة وثائقية ) الناشر - بيروت - دار الساقي 2004م 11 - أجهدتني التساؤلات معك أيها التاريخ - بيروت - دار الساقي 2002م. 12 - ركب أدلج في ليلٍ طال صباحه - بيروت - دار الساقي 2006م 13 - الإنسان رسالة وقارئ - بيروت - دار الساقي 2006م 14 - رسائل وما حكته في بيتي - بيروت - دار الساقي 2006م 15 - عزيزي النفط .. ماذا فعلت ؟ - بيروت - المركز الثقافي 2010م

الأبناء[عدل]

١- عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري

٢- عبدالله بن عبدالعزيز التويجري

٣- محمد بن عبدالعزيز التويجري

٤- حمد بن عبدالعزيز التويجري

٥- خالد بن عبدالعزيز التويجري

٦- عبدالسلام بن عبدالعزيز التويجري



وفاته[عدل]

أصدر الديوان الملكي في السعودية الأحد 10-6-2007 بياناً أعلن فيه عن وفاة نائب رئيس الحرس الوطني المساعد الشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري، عن عمر ناهز الخامسة والتسعين.

و تمت الصلاة عليه في جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض و تم دفنه في مقبرة العود.

كتب لم تَصدر له[عدل]

عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري,, له عدد مِنَ الكتب حبيسي الأدراج لم تصدر بعد ولم يمهلهُ القَدَر أن تخرج إلى النور.