عبد القادر الأرناؤوط
| ||||
|---|---|---|---|---|
| معلومات شخصية | ||||
| الميلاد | سنة 1927 كوسوفو |
|||
| الوفاة | 26 نوفمبر 2004 (76–77 سنة) دمشق |
|||
| مواطنة | ||||
| الديانة | الإسلام | |||
| الأولاد | محمود الأرناؤوط | |||
| الحياة العملية | ||||
| تعلم لدى | محمود فايز الديرعطاني ، وعبد الرزاق الحلبي، ومحمد صالح الفرفور | |||
| التلامذة المشهورون | خلدون الحسني الجزائري | |||
| المهنة | محدِّث، ومُحقِّق، وعالم عقيدة | |||
| اللغة الأم | الألبانية | |||
| اللغات | العربية | |||
| مجال العمل | علم الحديث | |||
| أعمال بارزة | جامع الأصول في أحاديث الرسول، والأذكار المنتخب من كلام سيد الأبرار، وزاد المسير في علم التفسير، وزاد المعاد في هدي خير العباد، وروضة الطالبين وعمدة المفتين، والمبدع شرح المقنع، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب (دار ابن كثير، 1986م) |
|||
| التوقيع | ||||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||
عبد القادر الأرناؤوط (1347- 1425 هـ / 1928- 2004 م) عالم سوري محدِّث ومحقق للتراث الإسلامي ومدرِّس وخطيب، ترجع أصوله الألبانية لإقليم كوسوفا، عاش وتوفي في مدينة دمشق في القرن العشرين.
سيرته
[عدل المصدر]وُلد قدري بن صُوقَل بن عَبْدول بْلاكاي الأرناؤوط المعروف باسم عبد القادر الأرناؤوط في قرية فريلا التابعة لبلدة دييَّا في كوسوفا التي كانت جزءًا من يوغسلافيا، عام 1347هـ/ 1928م. هاجر بهم والدُه من قريتهم في عهد اضطهاد الصِّرب للمسلمين في كوسوفا والبوسنة، واستقرَّ بهم في دمشق، وعلى ذلك كان يجيد اللغتين الألبانية والعربية.[1]
بعد خروج الشيخ المحدِّث محمد ناصر الدين الألباني من دمشق أصبح الشيخ عبد القادر مرجعَ السلفية بسورية حتى وفاته.[بحاجة لمصدر]
بدأ الخطابة وهو شاب دون العشرين وخطب في مساجدَ كثيرة، وكانت له دروس عامَّة في شرح كتب الحديث ومصطلح الحديث، ودرَّس الطلاب في معهد بدر الدين الحسني الشهير بالأمينية في جامع فاطمة الزهراء بحي المِزَّة.

شيوخه
[عدل المصدر]- محمد صالح الفرفور، درس عنده العربية والفقه الحنفي والتفسير.
- سليمان غاوجي الألباني، درس عنده النحو والصرف.
- صبحي العطار، تلقى منه تلاوة القرآن.
- محمود فايز الديرعطاني.
- سعيد الأحمر التلي.[2]
تحقيقاته
[عدل المصدر]منها ما اشترك في تحقيقه مع صديقه الشيخ شعيب الأرنؤوط، ومنها:
- زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي.
- المبدع شرح المقنع لابن المفلح.
- روضة الطالبين وعمدة المفتين للنووي.
- زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم.
ومنها ما حققها مع آخرين:
- شذرات الذهب في أخبار من ذهب.[3]
ومنها ما حققه بمفرده، ومنها:
- مختصر شعب الإيمان للبيهقي.
- الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لابن تيمية.
- جامع الأصول في أحاديث الرسول لابن الأثير.
- الأذكار للنووي.
- الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض.
- شمائل الرسول لابن كثير.
وقدَّم لكتب كثيرة منها:
- (إنارة الفِكْر بما هو الحقُّ في كيفية الذِّكْر) لبرهان الدين البِقاعي، تحقيق سليمان الحرش.
- (معجم مصطلحات الحديث) تأليف سليمان الحرش وحسين إسماعيل الجمل.
- (إسلام آخر زمن) تأليف منذر الأسعد.
- (جمهرة الأجزاء الحديثية) تحقيق محمد زياد التكلة.
أولاده
[عدل المصدر]محمود، أحمد، محمد، معاذ، عمار، ياسر، مازن، أنس.
وفاته
[عدل المصدر]توفي عبد القادر الأرناؤوط في دمشق، صباح يوم الجمعة 13 شوَّال 1425هـ الموافق 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2004م، عن عمر ناهز ستًّا وسبعين سنة. وصُلِّي عليه عقب صلاة الجمعة في جامع زين العابدين بحيِّ الميدان، ودُفن في مقبرة الحقلة بحي الميدان.
معرِض الصور
[عدل المصدر]-
الأرناؤوط طفلًا
-
الأرناؤوط شابًّا في الثلاثين
-
الأرناؤوط شابًّا في الأربعين
-
الأرناؤوط كهلًا
-
الأرناؤوط شيخًا
-
الأرناؤوط في آخر عمره
انظر أيضًا
[عدل المصدر]المراجع
[عدل المصدر]- ^ صفحات من حياتي الأرناؤوط - YouTube نسخة محفوظة 11 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ سيرة الشيخ على موقع صيد الفوائد نسخة محفوظة 11 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ ابن العماد الحنبلي (1986)، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تحقيق: محمود الأرناؤوط، عبد القادر الأرناؤوط (ط. 1)، دمشق، بيروت: دار ابن كثير، OCLC:36855698، QID:Q113580573
وصلات خارجية
[عدل المصدر]- صفحته على موقع طريق الإسلام.
- عبد القادر الأرناؤوط.. إسلام أون لاين، اذكر الله يذكرك.



