عبد الله بن زيد الأنصاري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد الله بن زيد الأنصاري
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة عبد الله بن زيد بن ثعلبة
الميلاد 32 ق.هـ
المدينة المنورة
تاريخ الوفاة 32 هـ
الزوجة سَعْدة بنت كُليب
أبناء محمد
أمّ حميد
أقرباء أخوه:
حريث بن زيد بن عبد ربه
الحياة العملية
الطبقة صحابة
النسب الأنصاري الخزرجي
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب غزوة بدر
غزوة أحد
غزوة الخندق
باقي المشاهد

عبد الله بن زيد الأنصاريصحابي من الأنصار، شهد بيعة العقبة الثانية، وشهد بدرًا وأحدًا والخندق وباقي المشاهد، وهو الذي رأى رؤيا الأَذان في النوم، فأَمر النبيُّ محمد بلال بن رباح أَن يؤذِّن على ما رآه عبد اللّه، له أحاديث يسيرة، وحديثه في السنن الأربعة.

نسبه[عدل]

عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد، من بني جُشم بن الحارث بن الخزرج الأَنصاري الخزرجي الحارثي، يكنى أَبا محمد، وكان رجلًا ليس بالقصير ولا بالطويل، وهو أخو حريث بن زيد بن عبد ربه، كان لعبد الله بن زيد من الولد محمد وأمّه سَعْدة بنت كُليب، وأمّ حميد بنت عبد الله وأمّها من أهل اليمن. ولعبد الله بن زيد عقب بالمدينة وهم قليل.[1]

سيرته[عدل]

شهد عبد الله بيعة العقبة الثانية في السبعين من الأنصار.[2] وشهد بدرًا وأحدًا والخندق وباقي المشاهد، وكانت معه راية بني الحارث بن الخزرج في غزوة الفتح، [3] وكان عبد الله بن زيد يكتب بالعربيّة قبل الإسلام وكانت الكتابة في العرب قليلًا.[1]

رؤيا الأذان[عدل]

رأى عبد الله بن زيد رؤيا الأذان في السنة الأولى من الهجرة،[4] فذهب للنبي وقال:[5] «يا رسول الله، إنه طاف بي هذه الليلة طائف، مر بي رجل عليه ثوبان أخضران، يحمل ناقوسا في يده، فقلت له: يا عبد الله، أتبيع هذا الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قال: قلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ قال: قلت: وما هو؟ قال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.»، فأَمر النبيُّ محمد بلال بن رباح أَن يؤذِّن على ما رآه عبد اللّه.[3]

روايته للحديث[عدل]

  • روايته للحديث: له أحاديث يسيرة، وحديثه في السنن الأربعة،[4] وقَالَ التّرْمِذِيُّ: «لا نعرف له عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم شيئًا يصحُّ إلا هذا الحديث الواحد.» وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: «لا نعرف له شيئًا يصح غيره، وأطلق غَيْرُ واحد أنه ليس له غيره، وهو خطأ، فقد جاءت عنه عدةُ أحاديث ستة أو سبعة جمعتها في جزء مفرد.» وجَزَمَ البَغَوِيُّ بأن ما له غير حديث الأذان، وفي سنن النسائي له حديثٌ: أنه تصدق على أبويه ثم توضّأ.[6]
  • روى عنه: سعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى - ولم يلقه -، وابنه محمد بن عبد الله بن زيد.[4]

وفاته[عدل]

مات عبد الله بن زيد سنة اثنتين وثلاثين بالمدينة، وهو ابنُ أربع وستين، وصلَّى عليه عثمان بن عفان. وَقَالَ الحاكم النيسابوري: «الصحيح أنه قُتل بأحد»، لما روى عن ابنته أنها دخلت على عمر بن عبد العزيز فقالت: «أنا ابنة عبد الله بن زيد شهِد أَبي بدرًا وقُتل بأحد، فقال: سَلِيني ما شئت فأعطاها.»[6]

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]