المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد آل سعود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
إمام الدولة السعودية الأولى
عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد آل سعود
صورة معبرة عن عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد آل سعود
صورة مرسومة للإمام عبد الله بن سعود الكبير آل سعود
Fleche-defaut-droite.png سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد آل سعود
تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود Fleche-defaut-gauche.png
فترة الحكم 1814 إلى 1817م
معلومات شخصية
الميلاد تعديل القيمة في ويكي بيانات
الدرعية ،  السعودية
الوفاة نوفمبر 1818م
استانبول ،  الدولة العثمانية
الجنسية Flag of Saudi Arabia (1932-1934).svg السعودية تعديل القيمة في ويكي بيانات
الديانة مسلم
الأب سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد آل سعود
عائلة آل سعود تعديل القيمة في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة إمام تعديل القيمة في ويكي بيانات


عبد الله بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود الإبن الأكبر لسعود بن عبد العزيز بن محمد آل سعود، هو آخر أئمة الدولة السعودية الأولى وآخر حاكم اتخذ من الدرعية عاصمة للمملكه، استمر حكمه أربع سنوات، توالت خلالها حملات والي مصر محمد على باشا وابنه إبراهيم باشا بأمر وتمويل من العثمانيين، التي فشلت تماما أول الأمر وتعثرت في ثلاث معارك كبيرة في تربة البقوم التي تعتبر العمق الإستراتيجي للدرعية ولنجد عموما، حتى وصلت إلى حدود الدرعية "بعد معركة بسل الشهيرة" فحاصرها لمدة سنة كاملة وبعد أن نفذ السلاح والزاد استولى قائد حملة إبراهيم محمد على باشا التي أرسلها الأتراك على نجد عام 1233 هـ / 1817م وأسر عبد الله بن سعود وأخذ إلى الأستانة حيث أعدم هناك في سنة 1234 هـ / 1818م (حيث أرسل من نجد إلى مصر، ثم أرسل من القاهرة إلى استانبول، لقد شهر به في شوارع إسطنبول ثلاثة أياما كاملة ثم أمر بإعدامه شنقا). وكان تواجد هذه الحملة مؤقتا إذ سرعان ما تعرضت لمئات الغارات فاضطرت للإنسحاب وعادت الدولة السعودية للظهور ثانيه.

في عام 1234، وعندما وصلت الدولة السعودية الأولى إلى نهايتها، وعندما تحصن رجال الدولة السعودية في عاصمتهم الدرعية، وبعد أن اشتد الحصار من قبل رجال إبراهيم باشا، وبعد أن انهارت المعنويات كثيراً و ضعف رجال الدرعية وأهلهم؛ استسلام عبد الله بن سعود وخرج لمقابلة الزعيم العثماني للإتفاق حول الإستسلام وكانت شروط الإتفاق على النحو التالي :

  1. يخرج المحاربين من الدرعية ولا تهدم.
  2. تكون الدرعية تحت حكم الكتائب العثمانية.
  3. أن يسلم الأمام نفسه للباشا.

وبالفعل نفّذ الإتفاق، وذهب الإمام مع العديد من رجاله مع إبراهيم باشا الذي أرسلهم إلى إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية، وتم إعدامه مع عدد من رجاله منهم:

  1. عبد الله السراء.
  2. وعثمان المضايفي.
  3. وعبدالعزيز بن سلمان.

كما أعدم في نجد كل من :

  1. فهد بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
  2. محمد بن عبد الله بن محمد بن سعود.
  3. فهد بن تركي بن عبد الله بن سعود.
  4. سعود بن عبد الله بن محمد بن سعود.
  5. محمد بن حسن بن مشارى بن سعود.
  6. إبراهيم بن عبد الله بن فرحان بن سعود.
  7. عبد الله بن ناصر بن مشاري بن سعود.
  8. عبد الله بن إبراهيم بن مشارى بن سعود.
  9. أحمد محب عبد الصادق آل رشيد.

بالإضافة إلى قتل :

  1. كثيرون من آل هذلول وآل ثنيان وآل ناصر وآل سعود.
  2. ستة رجال من آل دغيثر.
  3. أكثر من 100 رجل من أهل الوشم.
  4. ما يقارب الـ 30 رجال من الحوطة والحريق.
  5. أربعين رجل من أهل المحمل.
  6. أربعين رجل من أهل عرقة.
  7. خمسين رجل من أهل المنفوحة.
  8. كما قتل أعداد من أهل القصيم والأفلاج وسدير والعيينة وحريملاء.

وكثيرا من هؤلاء القتلى تم اعدامهم في الدرعيه على يد إبراهيم باشا.

وبعد قطع رأس الأمير عبد الله بن سعود علق جسده على عامود.

يقول الكولونيل روتير في كتابه (رحله من تفليس إلى استانبول) : (قوله لقد رأيت بأم عينى أعدام عبد الله بن سعود رئيس الوهابيين الذي قتلوه في ساحة ايا صوفيا مقابل قصر حدائق السراى وان الترك وضعو رأسه بعد قطعه في فوهة مدفع ورموها واما جسده فعلقوه على عامود وبسطو عليه قطعة قماش كتب عليها تركيا فوق الجميع، وثبتوه بخنجر) وقد أعدم رفاقه في نفس اليوم في أماكن متفرقه من استانبول في شهر نوفمبر 1818م الموافق 1234هـ

ويقول مانجان لقد ضحى الترك بعبد الله بن سعود ليرضوا الشعب التركيالمتعصب[بحاجة لمصدر] فطافو به شوارع استانبول ثلاثة ايام ثم قطعو رأسه في ساحة ايا صوفيا.

وقد حاول بعض العلماء الترك حمله على نبذ معتقداته واعتناق مذهبهم لكي يحموه من القتل و بالرغم من موافقته على ذلك إلى أن الأتراك أصروا على قتله و التشهير به.

وسقطت الدولة السعودية الأولى في أيدي العثمانيين بقيادة إبراهيم باشا، الذي نقض الإتفاق الذي أبرم مع عبد الله بن سعود، وهدم الدرعية وأمر رجال الدولة السعودية المتبقين أن يهدموا أسوار الدرعية بأيديهم وهم أذلاء وبقي الأتراك يسيطرون على نجد إلى أن نشبت حرب بين الدولة العثمانية ودول أوروبا فبدأت القوات العثمانية في نجد يقل عددها، فعاد رجل آل سعود تركي بن فيصل الذي هرب من الدرعية إبان محاصرتها، وقام ببناء مدينة الرياض لكي تكون عاصمة آل سعود الجديدة، وترك الدرعية المدمره.

إخوانه[عدل]

  • تركي بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود.
  • خالد بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود.
  • مشاري بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود.
  • عمر بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود.
  • إبراهيم بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود.
  • فيصل بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود.
  • ناصر بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود.
  • سعد بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود.
  • فهد بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود.
  • حسن بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود.
  • عبد الرحمن بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود.
  • أحمد محب عبد الصادق آل رشيد.
  • كما تم إعدام مسعود بن مضيان الظاهري الحربي في إسطنبول وعلقت جثته في الباب السلطاني.

أبناؤه[عدل]

  • سعود بن عبد الله بن سعود الكبير آل سعود
  • محمد بن عبد الله بن سعود الكبير آل سعود
  • سعد بن عبد الله بن سعود الكبير آل سعود
  • عريب بن عبد الله بن سعود الكبير آل سعود
  • موضي بن عبد الله بن سعود الكبير آل سعود

أنظر أيضاً[عدل]

سبقه
سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد آل سعود
إمام أو أمير الدولة السعودية الأولى

1229 هـ - 1233 هـ
تبعه
تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود مؤسس الدولة السعودية الثانية

مراجع[عدل]