عبد الله بن قيس الرقيات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عبد الله بن قيس الرقيات
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة 85 هـ
مواطنة Umayyad Flag.svg الدولة الأموية
الديانة الإسلام
الحياة العملية
المهنة شاعر
الحزب الخلافة الزبيرية
P literature.svg بوابة الأدب

عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك بن ربيعة بن أُهيب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي المعروف بـ ابن قيس الرقيات، توفى سنة 85 هجرية، المولود في العقد الثالث من القرن الهجري.

سيرته[عدل]

هو شاعر قريش في العصر الأموي، من بني عامر بن لؤي. سمي قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نساء اسم كل واحدة منهن رقية، كان مقيماً في المدينة، وخرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، وهو القائل في مصعب بن الزبير:

إنما مصعب شهاب من اللهتجلت عن وجهه الظلماء
ملكه ملك رحمة ليس فيهجبروت يخشى ولا كبرياء
يتقي الله في الأمور وقدأفلح من كان همه الاتقاء

وبعد مقتل ابن الزبير انتقل إلى الكوفة، فأقام بها سنة ثم انتقل إلى الشام، فلجأ إلى عبد الله بن جعفر، فسأل عبد الملك في أسره فعفا عنه، إلا أنه حرمه أن يأخذ مع المسلمين عطاء، فكان عبد الله بن جعفر إذا خرج عطاؤه أعطاه. وأقام في الشام إلى أن توفي فيها. كان أكثر شعره في الغزل، وله مدح وفخر، وهو القائل في عبد الله بن جعفر:

تقدت بي الشهباء نحو ابن جعفرسواء عليها ليلها ونهارها
ووالله لولا أن تزور ابن جعفرلكان قليلاً في دمشق قرارها
أتيناك نثني بالذي أنت أهلهعليك كما أثنى على الروض جارها

نشر المستشرق رودوكاناكس ديوانه مع ترجمة ألمانية ، ثم تبعه محمد نجم بطبعة حافلة بالأغلاط. [1]

المراجع[عدل]

  1. ^ بديوي، عبد الرحمن (1992). "رودوكاناكس". موسوعة المستشرقين. موسوعة شبكة المعرفة الريفية. اطلع عليه بتاريخ 21 تشرين الأول 2011. 
Quill and ink-wikipedia.png
هذه بذرة مقالة عن شاعر أو شاعرة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.