عبد الوهاب مطاوع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
محمد عبد الوهاب مطاوع
MR.abdelwahab.jpg
عبد الوهاب مطاوع

معلومات شخصية
الميلاد 11 نوفمبر 1940(1940-11-11)
دسوق
الوفاة 6 أغسطس 2004 (63 سنة)
الإسكندرية[1]
مواطنة Flag of Egypt.svg مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الاسلام
أبناء كريم
ريم
الحياة العملية
المهنة كاتب صحفي ، رئيس تحرير

محمد عبد الوهاب مطاوع[2] الشهير بعبد الوهاب مطاوع (11 نوفمبر 1940 - 6 أغسطس 2004) كاتب صحفي مصري ، عمل في الأهرام قبل تخرجه من الجامعة و بعده مباشرةً ، تدرج في المراكز الصحفية حتى شغل منصب مدير التحرير في جريدة الأهرام المصرية و رئيس تحرير مجلة الشباب. أشرف على باب بريد الأهرام اليومي و باب بريد الجمعة الأسبوعي بجريدة الأهرام منذ عام 1982 و حتى وفاته. لقب عبد الوهاب مطاوع بلقب " صاحب القلم الرحيم"، حيث كان يتصدى شخصيًا و من خلال مكتبه و طاقمه المعاون لمساعدة الناس و حل مشاكلهم سواء كانت مادية أو اجتماعية أو صحية.

كان عبد الوهاب مطاوع يستخدم أسلوبًا أدبيًا راقيًا في الرد على الرسائل التي يختارها للنشر من آلاف الرسائل التي تصله أسبوعيًا ، فكان أسلوبه يجمع بين العقل و المنطق والحكمة ، و يسوق في سبيل ذلك الأمثال و الحكم و الأقوال المأثورة ، و كان يتميز برجاحة العقل و ترجيح كفة الأبناء و إعلاء قيم الأسرة فوق كل شيء أخر.

حرر باب بريد الجمعة لما يقرب من ربع قرن من الزمان ، و في عهده انتشر بابه الأسبوعي و أصبح من أسباب زيادة التوزيع لعدد الجمعة.أهم ما كان يميز شخصيته هو جديته في العمل ، و تواضعه مع من حوله و الدقة في التعامل مع مشاكل و تبرعات القراء[3]. صدر له 52 كتابًا ، يتضمن بعضها نماذج مختارة من قصص بريد الجمعة الإنسانية و ردوده عليها ، و يتضمن البعض الأخر قصصًا قصيرة و صورًا أدبية و مقالات في أدب الرحلات.

البدايات و الحياة الشخصية[عدل]

وُلد عبد الوهاب مطاوع في 11 نوفمبر (كانون الثاني) عام 1940 بمدينة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ ، و قضى فيها مراحل تعليمه الأولي ، ثم انتقل إلى القاهرة ليلتحق بكلية الآداب جامعة القاهرة حيث تخرج من قسم الصحافة عام 1961. عمل في بداياته ناقدًا رياضيًا في الأهرام[4] ؛ ففي الستينيات كتب سلسلة من التحقيقات الرياضية في ملحق الأهرام الرياضي بعنوان "شخصية الملاعب" ، و كان يوقعها بتوقيع "رياضي" ، و لم يوقعها باسمه الصريح إلا متأخرًا بعدما أوشك تقريبًا على التوقف عن كتابتها ، و نالت سلسلة التحقيقات تلك اهتمام القراء ؛ و لعل السبب في ذلك -و على حد تعبير مطاوع نفسه في مقال بعنوان مظبوط كتير !- " فإنني لا أجد سببًا لذلك سوى أني قد استخدمت فيها منهجًا كان جديدًا وقتها ، هو محاولة التعمق في فهم شخصية اللاعب الذي أكتب عنه و دراسة ظروف حياته و نشأته لفترة طويلة قد تستغرق شهرًا كاملاً ، ثم محاولة تحليل شحصيته بعد ذلك باستخدام منهج التحليل النفسي الذي أولعت به منذ شبابي ؛ بسبب قراءتي المبكرة لكتب عالم النفس النمساوي سيجموند فرويد.. ". تزوج عبد الوهاب مطاوع و انجب ابن وابنة هما (كريم و ريم). كان مطاوع صديقًا مقربًا للكاتب أحمد بهجت وأخرون مثل الدكتور محمود عمارة و سامي متولي و صلاح منتصر و عزت السعدني و نجيب المستكاوي. سافر عبد الوهاب مطاوع إلى بريطانيا في ابريل (نيسان) عام 1977 م ، و أقام في بيت للطلبة بقرية صغيرة بالقرب من مدينة كارديف عاصمة مقاطعة ويلز البريطانية للالتحاق بدورة دراسية عن الصحافة بمعهد طومسون البريطاني للصحافة ، و سجل تلك الفترة من حياته في كتابه يوميات طالب بعثة الذي صدرت طبعته الأولى عام 1987. كما سافر إلى أمريكا و فنلندا و العديد من دول العالم.

إبداعه الأدبي[عدل]

تصنف كتابات عبد الوهاب مطاوع خاصةً ردوده في بريد الجمعة على أنها لون من ألوان أدب الرسائل ، وهو أحد ألوان الأدب العربي التي كادت تندثر لولا جهود أدباء مخلصين لهذا اللون من الأدب وعلى رأسهم عبد الوهاب مطاوع. لعبد الوهاب مطاوع ثلاث مجموعات قصصية و له إسهامات ملحوظة كذلك في أدب الرحلات ، و من أهم كتبه في هذا الباب سائح في دنيا الله (حول العالم في 30 سنة) وكتاب قدمت أعذاري و يوميات طالب بعثة.

المناصب التي شغلها[عدل]

بعد ذلك ترقى عبد الوهاب مطاوع في جريدة الأهرام حتى أصبح سكرتيرًا للتحرير عام 1982 ، ثم نائبًا لرئيس التحرير عام 1984 ، و مديرًا للتحرير و الدسك المركزي بالجريدة ، و كذلك رئيسًا لتحرير مجلة الشباب التي تصدرها جريدة الأهرام فاستطاع أن يدير الدفة بها تمامًا لتتحول على يديه من مجلة علمية جامدة و متخصصة إلى مجلة شبابية إنسانية شاملة فارتفع توزيع المجلة من ألفي نسخة شهريًا إلى مائة وستين ألف نسخة[5]. وكان عبد الوهاب مطاوع عضوًا بمجلس إدارة الأهرام ، و عضو مجلس قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة كأستاذ غير متفرغ من الخارج.

باب بريد الجمعة[عدل]

تسلم باب بريد الجمعة الأسبوعي من الصحفي محمد زايد عام 1982، وبدأت رحلته مع الباب طوال 22 عامًا. حاز الباب على شهرة واسعة في حل المشكلات الإنسانية التي كانت تجذب القراء في عدد الجمعة. و نُشرت به بعض أغرب القصص الإنسانية و المشاكل الشخصية و الأسرية التي استفاد الناس من ردود عبد الوهاب مطاوع عليها ، و التي كان يطعمها باقوال الحكماء و الأنبياء و كبار الكتاب و الفلاسفة ، و كان لا يقسو على صاحب المشكلة في الرد مهما كان حجم ما اقترفه من ذنب ، بل كان يسعى دائمًا لمساعدة صاحب المشكلة ، و كان يستقبلهم أحيانًا في مكتبه ، أو يوجههم لمن باستطاعته مساعدتهم على حل مشكلاتهم.

كما كان يحرص على أن توجه التبرعات التي تأتي إلى بريد الأهرام حسب رغبة المتبرع و تدينه.

مؤلفاته[عدل]

صدر لعبد الوهاب مطاوع 52 كتابًا يتضمن بعضها نماذج مختارة من قصص بريد الجمعة الإنسانية و ردوده عليها ، و يتضمن البعض الأخر قصصًا قصيرة و صورًا أدبية و مقالات في أدب الرحلات. تتولى حاليًا الدار المصرية اللبنانية نشر مؤلفاته.

الجوائز التقديرية[عدل]

حصل عبد الوهاب مطاوع على جائزة مؤسسة علي أمين و مصطفى أمين عام 1992 كأحسن كاتب صحفي يكتب في المسائل الإنسانية.

وفاته[عدل]

توفي صباح الجمعة 6 أغسطس 2004 عن عمر يناهز 63 عامًا بسبب مضاعفات فشل كلوي و متاعب بالقلب[6] ، و دفن في مسقط رأسه دسوق. نعاه صديقه أحمد بهجت قائلاً: " مات و تراب الطريق على قدميه " في إشارة منه إلى كد عبد الوهاب مطاوع و تفانيه في العمل حتى أخر لحظة من عمره.

المراجع[عدل]

[1]

مواضيع متعلقة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

  1. ^ http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=600117&eid=2322