عبيد الله بن زياد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عبيد الله بن زياد
Arab-Sasanian Dirham in the name of Ubayd Allah ibn Ziyad.jpg 

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة عبيدالله بن زياد بن أبي سفيان
الميلاد 32 للهجرة
المدينة المنورة
الوفاة 67 للهجرة
نهر الخازر
سبب الوفاة القتل  
الإقامة البصرة ثم دمشق
الجنسية أموي
العرق عرب
نشأ في مكة المكرمة
الديانة الإسلام
الحزب أمويين
الزوجة أسماء بنت عمر الكلابية
الأب زياد بن أبيه
الأم عائشة بنت الحكم الثقفية
منصب
سبقه زياد بن أبيه
خلفه مصعب بن الزبير
الحياة العملية
المهنة قائد
تأثر بـ زياد بن أبيه
أثر في مسلم بن زياد

عبيد الله بن زياد بن أبيه ـ ويلقب بأبي حفص ـ هو والي العراق ليزيد بن معاوية. ولي البصرة سنة 55 هـ، كما ولي خراسان. قتله إبراهيم بن مالك الأشتر النخعي سنة 67 هـ.

فتوحاته[عدل]

عندما ولي خراسان كان عمره 22 سنة وسار بجيش مكون من 20000 جندي على الأبل فأفتتحوا بيكند و نسف و رامدين وهي حاميات مملكة بخارى وكان معه زياد بن عثمان الثقفي والمهلب بن أبي صفرة الأزدي في فتوحاته .

ولايته البصرة[عدل]

ولي ابن زياد البصرة سنة 55 هـ (أيام معاوية بن أبي سفيان) وعمره 22 سنة، وولي خراسان، فكان أول عربي قطع جيحون، وفتح بيكند وغيرها و قد أرسله أبيه ففتح سجستان و زابل و كابول و قهستان .[1].

ولايته للكوفة بجانب البصرة[عدل]

ولى يزيد بن معاوية ابن عمه عبيدالله على البصرة والكوفة ليقضي على ثورة آل البيت وقضى عليها و صار حاكم عليها حتى موت يزيد .

فراره للشام[عدل]

بعد موت يزيد وتولي معاوية بن يزيد الخلافة على دمشق وابن الزبير على كل العالم الإسلامي ، فر عبيدالله إلى دمشق ومع (عمرو بن الحجاج الزبيدي المذحجي).

حملته لاسترداد العراق[عدل]

مناطق نفوذ المختار وعبد الملك وابن الزبير

ذهب عبيد الله بن زياد بحملة مع 15000 لاسترداد العراق من مصعب بن الزبير والي العراق لأخيه عبدالله بن الزبير لكنه تفاجأ بأعداء جدد وهم فرقة سليمان بن صرد المعروفون ب(التوابين) وفرقة المختار فهزم عبيد الله التوابين، لكنه بعد سنتين هزم أمام فرقة المختار بن أبي عبيد الثقفي عام 67 هـ.

مقتله[عدل]

قتل عبيد الله بن زياد سنة 67 هـ على يدي إبراهيم بن الأشتر النخعي، الذي كان قد خرج من الكوفة في ذي الحجة من عام 66 هـ قاصدًا ابن زياد في أرض الموصل، فالتقيا بمكان يقال له الخازر بينه وبين الموصل خمسة فراسخ، فباغت ابن الأشتر جيش ابن زياد، وأخذ يحرض جنده قائلًا[2]:

عبيد الله بن زياد هذا قاتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد جاءكم الله به وأمكنكم الله منه اليوم، فعليكم به ، فإنه قد فعل في ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يفعله فرعون في بني إسرائيل! هذا ابن زياد قاتل الحسين الذي حال بينه وبين ماء الفرات أن يشرب منه هو وأولاده ونساؤه، ومنعه أن ينصرف إلى بلده أو يأتي يزيد بن معاوية حتى قتله. ويحكم! اشفوا صدوركم منه، وارووا رماحكم وسيوفكم من دمه، هذا الذي فعل في آل نبيكم ما فعل، قد جاءكم الله به[2]. عبيد الله بن زياد

وأقبل ابن زياد في جيش كثيف، على ميمنته حصين بن نمير وعلى الميسرة خالد بن عمير بن الحباب السلمي (الذي كان قد اجتمع بابن الأشتر ووعده أنه معه وأنه سينهزم بالناس غدا)، وعلى الخيل شرحبيل بن ذي الكلاع الحمّيري، وابن زياد في الرجالة يمشي معهم[2].

وعندما التقى الجيشان حمل حصين بن نمير بالميمنة على ميسرة جيش ابن الأشتر فهزمها، وقتل أميرها علي بن مالك الجشمي فأخذ رايته من بعده ولده قرة بن علي فقُتل أيضا، واستمرت الميسرة ذاهبة فجعل ابن الأشتر يناديهم: "إليَّ يا شرطة الله، أنا ابن الأشتر". وقد كشف عن رأسه ليعرفوه فاجتمعوا إليه، ثم حملت ميمنة أهل الكوفة على ميسرة أهل الشام وقيل: بل انهزمت ميسرة أهل الشام وانحازت إلى ابن الأشتر، واشتد القتال، فانهزم جيش الشام، وثبت عبيد الله بن زياد في موقفه حتى اجتاز به ابن الأشتر فقتله، وهو لا يعرفه، لكن قال لأصحابه: التمسوا في القتلى رجلا ضربته بالسيف فنفحني منه ريح المسك، شرقت يداه وغربت رجلاه وهو واقف عند راية منفردة على شاطئ نهر خازر، فالتمسوه فإذا هو عبيد الله بن زياد وإذا هو قد ضربه ابن الأشتر فقطعه نصفين، فاحتزوا رأسه وبعثوه إلى المختار إلى الكوفة مع البشارة بالنصر والظفر بأهل الشام[2].

قتل من رءوس أهل الشام أيضا الحصين بن نمير السكوني، وشرحبيل بن ذي الكلاع، وأتبع الكوفيون أهل الشام فقتلوا منهم مقتلة عظيمة وغرق منهم أكثر ممن قتل، واحتازوا ما كان في معسكرهم من الأموال والخيول.

المراجع[عدل]

سبقه
عبد الله بن الربيع بن زياد الحارثي
ولاة خراسان


تبعه
أسلم بن زرعة الكلابي
سبقه
زياد بن أبيه
ولاة العراق


تبعه
مصعب بن الزبير