عتبة مطلقة للسمع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

العتبة المطلقة للسمع (باختصار ATH) هي الحد الأدنى لمستوى صوت النغمة النقية الذي يمكن لأذن بشرية عادية ذات سمع عادي أن تسمعه من غير وجود صوت آخر. العتبة المطلقة تتعلق بالصوت الذي يمكن أن يسمعه الكائن الحي.[1][2] العتبة المطلقة ليست نقطة منفصلة، وبالتالي يتم تصنيفها على أنها النقطة التي يثير فيها الصوت استجابة بنسبة محددة من الوقت.[1]يُعرف هذا أيضًا بالعتبة السمعية (auditory threshold).

يتم الإبلاغ عن عتبة السمع بشكل عام كضغط صوت RMS لـ 20 ميكروباسكال، أي 0 ديسيبل SPL، المقابلة لشدة الصوت 0.98 pW/m2 2 في 1 جو و 25 درجة مئوية. وهو الصوت الأكثر هدوءًا تقريبًا الذي يمكن لشاب لديه سمع غير تالف اكتشافه عند 1000 هرتز.[3] عتبة السمع تعتمد على التردد وقد ثبت أن حساسية الأذن هي الأفضل عند الترددات بين 2 كيلوهرتز و 5 كيلوهرتز، حيث تصل العتبة إلى −9 ديسيبل SPL.[4][5][6][7]

عتبات السمع للذكور (M) والإناث (W) الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 60 عامًا.

الطرق الفيزيائية النفسية لقياس العتبات[عدل]

يوفر قياس عتبة السمع المطلقة بعض المعلومات الأساسية حول نظامنا السمعي.[8]الأدوات المستخدمة لجمع هذه المعلومات تسمى الطرق الفيزيائية النفسية. من خلال هذه الطرق، يتم قياس الإدراك الحسي للمنبه الفيزيائي (الصوت) واستجابتنا النفسية له.[9]

الطرق الكلاسيكية[عدل]

طريقة الحدود
طريقة المنبهات الثابتة
طريقة التعديل

طرق كلاسيكية معدلة[عدل]

طرق الدرج (الأساليب التصاعدية)[عدل]

تأثير التلاكؤ[عدل]

وظيفة القياس النفسية لعتبة السمع المطلقة[عدل]

الحد الأدنى المسموع من المجال (MAF) مقابل الحد الأدنى من الضغط المسموع (MAP)[عدل]

يمكن استخدام طريقتين لقياس الحد الأدنى من التحفيز المسموع [10] وبالتالي الحد المطلق للسمع. يتضمن الحد الأدنى المسموع من المجال الموضوع الذي يجلس في حقل الصوت ويتم تقديم التحفيز عبر مكبر الصوت. [11] يتم قياس مستوى الصوت عند موضع رأس الموضوع مع عدم وجود موضوع في مجال الصوت. يتضمن الحد الأدنى من الضغط المسموع تقديم محفزات عبر سماعات الرأس أو سماعات الأذن [12] وقياس ضغط الصوت في قناة الأذن الخاصة بالموضوع د الأدنى من عتبات الضغط المسموع. يُعتقد أن هذا الاختلاف يرجع إلى:

التراكم الزمني/الوقتي[عدل]

انظر أيضا[عدل]

شدة الصوت

قياس السمع

اختبار السمع

قياس سمع النغمة النقية

صمم

صمم حسي عصبي

صمم توصيلي

المراجع[عدل]

  1. أ ب Durrant, John D.؛ Lovrinic, Jean H.؛ Vernon, Jack (1985-05)، "Bases of Hearing Science, 2nd ed. by John D. Durrant and Jean H. Lovrinic"، The Journal of the Acoustical Society of America، 77 (5): 1973–1974، doi:10.1121/1.391810، ISSN 0001-4966، مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2020. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  2. ^ Gelfand, Israel M.؛ Shen, Alexander (2004)، "Algebra"، doi:10.1007/978-1-4612-0335-3، مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2020، اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. {{استشهاد بدورية محكمة}}: Cite journal requires |journal= (مساعدة)، تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  3. ^ Stanley A. (1981)، Hearing، Elsevier، ص. 291–322، ISBN 978-0-8247-1189-4، مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2020.
  4. ^ Johnson, Keith (01 يناير 2000)، "National Missile Defense 2015: An Unintended Consequence"، Fort Belvoir, VA، مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2020. {{استشهاد بدورية محكمة}}: Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  5. ^ Jones, Pete (2009)، "Implicitly"، PsycTESTS Dataset، مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2020، اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2020.
  6. ^ "Feilding, Lt-Col Rowland Charles, (died 5 Sept. 1945), late Coldstream Guards, Special Reserve"، Who Was Who، Oxford University Press، 01 ديسمبر 2007، مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2020.
  7. ^ "Montgomery Cuninghame, Sir John Christopher Foggo, (born 24 July 1935), Director, Primentia Inc., and other companies"، Who's Who، Oxford University Press، 01 ديسمبر 2007، مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2020.
  8. ^ Kumar, Shrawan (1990-03)، "Bernstein-Gelfand-Gelfand resolution for arbitrary Kac-Moody algebras"، Mathematische Annalen، 286 (1–3): 709–729، doi:10.1007/bf01453598، ISSN 0025-5831، مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2020. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  9. ^ HIRSH, LEON H. (1952-08)، "Discussion"، Diseases of the Chest، 22 (2): 139–140، doi:10.1016/s0096-0217(16)60075-4، ISSN 0096-0217، مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2020. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  10. ^ Gelfand S A., 2004. Hearing an Introduction to Psychological and Physiological Acoustics. Fourth edition. United States of America: Marcel Dekker
  11. ^ Kidd G. 2002. Psychoacoustics IN Handbook of Clinical Audiology. Fifth Edition.
  12. ^ Durrant J D., Lovrinic J H. 1984. Bases of Hearing Sciences. Second Edition. United States of America: Williams & Wilkins

روابط خارجية[عدل]