المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

عثمان بن عبدالرحمن العدواني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2019)
عثمان بن عبدالرحمن بن عون المضايفي العدواني
في المنصب
(الفترة: 20 عاماً) حاكماً على الحجاز
معلومات شخصية
الميلاد غير معروف
نجد
الوفاة 1233 هـ
إسطنبول
سبب الوفاة اعدام
اللقب أمير قبيلة عدوان وحاكم الحجاز
الحياة العملية
المهنة حاكم و امير و شيخ و شاعر و فارس

احد قادات الدولة السعودية الأولى الأمير عثمان بن عبدالرحمن العدواني

اسمة ونسبة[عدل]

هو الأمير عثمان بن عبد الرحمن بن عون بن جمهور المضيافي العدواني ينتمي الأمير إلى فخذ الجماهره من قبيلة عدوان وحفيدة هو الشيخ سعد بن علي بن عبدالله بن عثمان العدواني اما والدتة من العصمة من عتيبة

علاقة عثمان بأمير مكة المكرمة[عدل]

ذكرت المصادر التاريخية المختلفة أن عثمان بن عبدالرحمن المضايفي العدواني عمل مع أمير مكة المكرمة، غالب بن مساعد الشريف (1231 هـ/ 1816م) ، وسمي بالمضايفي لأنه كان وزير الشؤون الخاصة لغالب ، وكان على درجة عالية من الكفاءة أقنعت الشريف غالب أن يتخذه وزيرا له و أن يكون صفيه وحميمه ، وقد تزوج المضايفي بأخت الأمير غالب بن مساعد وهذا عائد إلى مكانة الأمير عثمان في قبيلة عدوان وشرف قبيلته و كفاءة عثمان ، فقد عرف أن قبيلة عدوان لا يزوجون باقي القبائل اعتقادا منهم بعدم الكفاءة في النسب ، وخلال عمل المضايفي مع أمير مكة برزت كفاءة عثمان المضايفي القيادية و الإدارية ، الأمر الذي جعل أمير مكة غالب بن مساعد يعينه قائدا لحملة عسكرية وجهها ضد من دخلوا في طاعة ابن سعود ، ففي السادس والعشرين من ذي الحجة من عام 1208 هـ ترأس عثمان جمعا كثيرا من الفرسان من قبيلتي البقوم و عتيبة وغيرهما ، و غزا بهم فصبح جماعة ابن فيحان بن قحطان بموضع يقال له عقيلان ، وصارت بينهم ملحمة عظيمة ، وحصل على عثمان انكسار ، ذلم أنه بعد أن أخذ جميع إبل بن فيحان وطلع الفجر ، صال ابن فيحان على عثمان و أحاط به وهزمه ولكنه لم يستطع أن ينتزع منه ما أخذه من الإبل ، فامتنع منه حتى رجع إلى مكة

سبب انضمام المضايفي إلى الدولة السعودية الأولى[عدل]

اختلفت المصادر في سبب انشقاق عثمان المضايفي عن صهره غالب بن مساعد أمير مكه ومن هذه الأقوال :ما ارجعه مؤلف خلاصة الكلام إلى رغبة المضايفي في الحصول على الإمارة ، فقد ذكر أنه في سنة 1217 هـ ، أرسل الشريف غالب إلى الدرعيه رحيمه عثمان المضايفي ومعه من كبار الأشراف السيد عبدالمحسن الحارث وجماعة منهم ابن حميد شيخ المقطة ، لأجل تجديد الصلح و العهود وربط الأمر واحكامه ، فتوجهوا من الطائف ، فلما وصلوا الدرعية والتقوا بالإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود، قدموا له المكاتيب ، فقابلهم بالبشاشة والترحيب فأول ما نطق به عثمان أن قال " بشرني يا عبدالعزيز بالإماره أبشرك بمكة تملكها ، وأطلب منك أن تخلي لي المجلس لأمور سأبديها ، فحدثه بكلام طاب له ،وأمره على الطائف وما حوله من العربان وكتب رسائل لمشائخ القبائل وأخبرهم فيها أنه أقام عثمان أميرا عليهم وسلمها بيده"

أثر انضمام المضايفي إلى السعوديين في نجد[عدل]

من أثر انضمام عثمان بن عبدالرحمن المضايفي العدواني يرحمه الله إلى دعوة التوحيد ، أن الإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود ، عين المضايفي أميرا الطائف و الحجاز و زوده برسائل إلى مشائخ القبائل يعلمهم بهذا التعيين ، و يطلب منهم طاعته و مساعدته واعطاء الولاء آل سعود فأعطوه . كما ذكر عبدالرحيم أن لانشقاق عثمان أثر كبير في اضعاف كفة الأشراف ، فبعد إعلانه الإنشقاق و نزوله قرية العبيلاء ، انضمت إليه كثير من قبائل الحجاز و أعلنت خروجها على الأشراف وقد نظر أبو عليه

معاركة[عدل]

عندما كان عثمان موالي لشريف خاض معارك فاقت الخمسين وقعه على قبائل عتيبة وقحطان وسبيع، من اهمها وقعة عقيلان عام 1208 هـ، والت سار بها عبدالرحمن المضايفي العدواني بأمر من الشريف غالب أمير مكة وجمع فيها من عربان عتيبه والبقوم وغزى فيهم جماعة ابن فيحان من قحطان في جهة بيشة

عندما تأثر عثمان بالدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بايع آل سعود على السمع والطاعة في اليسر والعسر


وفي السنة نفسها قام عثمان المضايفي بدعوة قبائل الحجاز للإنضمام إليه، فناصرته وغزا بهم على الزوران فدخلوا في طاعته. ثم قام بتجهيز مقاتلين من أنصار الدرعية من النجديين وغيرهم بأمر ابن سعود وهزم عسكر الشريف غالب في معركة العبيلا، ثم اجتمع لدى المضايفي من أهل الحاضرة والبادية الكثير وفيهم سالم بن شكبان ومعه أهل بيشة وقراها، ومسلط بن قطنان ومعه أهل رنية وقراها ومن عنده من سبيع وأحمد بن يحيى ومعه أهل تربة والبقوم وهادي بن قرملة ومعه قحطان وغيرهم من عتيبة وآخرين، فتوجه بهم إلى الطائف وفيها غالب الشريف وقد تحصن واستعد لمنازلتهم ، فحاصرها، فما كان من الشريف إلا أن ترك الطائف متوجهاً إلى مكة، فدخلها عثمان وأتباعه وخضعت له جميع قراها وبواديها فجمع الأخماس وبعثها إلى الدرعية

وعلى إثر ذالك ولّى ابن سعود عثمان بن عبدالرحمن المضايفي العدواني إمارة الحجاز تقديراً لصنيعه

في عام 1218هـ وجه عثمان المضايفي بحملة كبيرة لإخضاع بعض المتمردين على حكم الإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود، وفي وادي الحمى ببادية مركز بني كبير من بلاد غامد وقعت المعركة الفاصلة بين أولئك المتمردين وأرباب دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، حيث استطاع عثمان المضايفي من إخضاع قبيلتي غامد و زهران لحكم الإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود، وأختار عثمان المضايفي تعيين الشيخ بخروش بن علاس أميراً على كافة بلاد زهران (العام 1218هـ)

وفي عام 1218هـ حاصر عثمان العدواني وأتباعه مكة ودخلها من دون قتال بعد خروج الشريف غالب إلى جدة، ثم تبعه عثمان إلى مقصده وهاجم جدة فامتنعت عن السقوط، ثم رجع الشريف غالب إلى مكة واستعادها، في حين هاجم المضايفي وابن شكبان هذيلاً بوادي الزيمة، ثم توجهوا إلى جدة باثني عشر ألف مقاتل فحاصروها دون طائل فتركوها ، ودخل عربان مكة في طاعة المضايفي كقريش وبعض هذيل والجحادله وبنو لحيان وبعض ثقيف ، وبنا المضايفي حصناً في المدرة وجعل عليه ابن حجي العدواني، واستمر المضايفي بمضايقة عسكر الشريف غالب ودارت بينهم وقائع كثيرة ، تلاها صلح بين ابن سعود والشريف غالب ، ودخل عثمان العدواني على أثرها مكة ثم المدينة المنورة عام 1220هـ وقبلها تمكن الأمير عثمان المضايفي من الاستيلاء على ميناء القنفذة جنوبي مكة، وفي السنة نفسها وصل سعود بن عبد العزيز وانضم إليه جيش عثمان وساروا إلى عسكر العقيق بالقرب من الريعان

وفي صفر عام 1220هـ: جمع المضايفي نحواً من أربعة آلاف مقاتل وهجم على عساكر الأتراك في أكبر معسكر لهم في الحجاز فولت الأعراب من عتيبة و حرب و جهينة (قبيلة) ومن قبائل اخرى هرباً من جيش العدواني حتى وصلوا الزيما وخرج خلفهم أمير مكة ولم يستطع اللحاق بهم.

وفي عام 1224هـ خرج عبدالوهاب بن عامر المعروف بأبي نقطة بأمر ابن سعود ومعه عشرين ألف مقاتل من عسير وقحطان وبني شهر وشهران وزهران وجماعه من عدوان وأهل الحجاز عليهم علي بن عبدالرحمن المضايفي قد أتوا عن طريق الساحل، فتوجه بهم إلى المخلاف السليماني (إقليم في تهامة يمتد من الشرجة إلى حلى)، فخرج لهم صاحبها الشريف حمود بن محمد الخيراتي ، وفي صحبته جنود من يام وبكيل وقبائل اليمن ، ومعه وزيره الشريف الحسن بن خالد الحازمي، فالتقى الجمعان في أبي عريش، واستمر القتال بينهم حتى انتصر الأمير عبدالوهاب أبي نقطة قائد الحملة السعوديه

وفي سنة 1225هـ اتجه عثمان المضايفي ومعه نحو خمسة الاف من أهل الحجاز وطامي بن شعيب ومعه أهل السراة وقصد أرض تهامة واليمن، لمقاتلة حمود أبو مسمار، وكان الأخير قد سير عساكر كثيرة من بكيل وغيرهم، فالتقى الطرفان في الوحلة وجرى بينهم قتال شديد انكسر فيه جند أبو مسمار وغيرهم، وقتل منهم نحو مئتين وخمسين رجلاً وقُتِل في المعركة سعود المضايفي ابن عم عثمان

وفي سنة 1226 هـ بدأت الحملات العسكرية المصرية الأولى على الحجاز للقضاء على نفوذ الدولة السعودية، حيث وصل جيش محمد علي باشا إلى ينبع بقيادة ابنه طوسون ، ودارت معركة في الصفراء بينه وبين عثمان المضايفي ومعه قبائل كثيرة ، فانهزم طوسون ومن معه من العساكر.

من قصائدة[عدل]

يــقـــولــه العـــدوانــــي ليــــــا غــنــــى
فـي قنـــةٍ مـــاحـــولــي إلا صقــورهــــا
أخيــلـهـا باللــي تخلـط الــدمـع بالدمــى
كــن المــلايا تطـــرد فــي حجـــورهـــــا
على بني عمي اللي كل ماجــات سربــه
للســربـــه الأخـــرى تـبـنــى قبــورهـــا
تحــلــوتهــم الدنيــا وتنـقـى في خيارهـم
كمـا ننــقى مـن المعــاوش برورهـــــــا
وحــنـــا كـــم أهــل ديـــــرةٍ نــجـــيــهـــم
نهــــد ــم مبـــانيــهــا وناخــذ نشـورها
إمــا ركـبـتـهــم المنــايــا لنــا تـقــودهـم
وإلا أركــبــنـــاهـــا المـنــايــا نقــــودها

نهايته وإعدامه[عدل]

وضع الشريف جائزة قدرها خمسة ألاف فرسانة لمن يقبض عليه. فغدر به بعض العربان وسلموه لشريف وعندما وصل الخبر إلى سعود بن عبد العزيز آل سعود قام بإرسال مبعوثين إلى جدة لمقابلة طوسون باشا والشريف غالب يطالبهم بالإفراج عن المضايفي بفدية مقدارها مئة ألف فرسانه، ويقيم الصلح معهم حيث ان ابن سعود كان يحتاج لقائد بحنكة عثمان فجل فتوحات الدولة السعودية ونشر الدعوة السلفية كانت بفضل عثمان ، إلا أن المضايفي في هذه الأثناء أُرسل إلى مصر، فلم يتم الصلح. واعتبر القبض على عثمان المضايفي نصراً كبيراً حققته قوات محمد علي باشا وزف الخبر إلى إسطنبول فحتفل الأتراك وأهل إسطنبول بهاذا الخبر، وبعد وصول عثمان المضايفي إلى إسطنبول اعدم فيها مع الأمام عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد آل سعود مع مجموعة من القادة السلفية عام 1233هـ

رأي الدكتور الزيد[عدل]

وفي راي الدكتور الزيد أنه لا يمكن القبول بأن التلهف على الإمارة هو سبب انشقاق المضايفي، لأن عثمان كان أميرا على قبيلته ، وعلى علاقة متينة بالشريف إذ تولى عنده مرتبة الوزارة، كما جعله قائدا لغزواته .* ويستطرد الكاتب بسرد عدة أراء وتصورات أخرى ، لكنه في النهاية يخلص إلى قوة ورجاحة عدد من الأقوال و الآراء كما يلي :

  1. أن الدافع الحقيقي :وراء انضمام عثمان المضايفي إلى الدولة السعودية السلفية في الدرعية هو كما ذكره عبدالرحيم عبدالرحمن من أن بعض المصادر عزى ذلك إلى أن عثمان أعجب بالنظام السعودي و اقتنع بمباديء الدعوة أثناء وجوده بالدرعية موفدا من قبل الشريف غالب.
  2. بينما أورد الشيخ عبدالله البسام أن صدر عثمان انشرح للعقيدة السلفيةفصار من أكبر أعوانها.
  3. ويعزو البهلكي سبب انجياز المضايفي إلى جانب الموحدين لأن قلبه خالطته بشاشة الدعوة النجدية السلفية بعد أن بعثه غالب في بعض المرات إلى عبدالعزيز رسولا من قبله.
  4. كما قال سليمان باشا كمالي باشا حاكم عسير التركي سابقا :إن المضايفي كان مقتنعا بالوهابية خفية"
  5. و أخيرا ذكر سعد بن علي بن عبدالله بن عثمان المضايفي حفيد الأمير عثمان ، القاضي بالمحكمة الشرعية بالطائف ، أن سبب تحول جده عن أمير مكة غالب بن مساعد ، أنه قد حضر بعض علماء الدعوة السلفيةمن الدرعية إلى علماء مكة ، وشرحوا لهم دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأنها دعوة سلفية موافقة لما جاء في الكتاب و السنة ، فتيقن عثمان أنها دعوة صحيحة موافقة لما جاء به الرسول محمد ، فشرح الله صدره لها، وكان من أنصارها ، وجاهد بماله ونفسه .

قوال المؤرخين في عثمان المضايفي[عدل]

1) قال جوهان لودفيج بوركهارت 1236 هـ : كان أنشط و أجرأ موال للسعوديين في الحجاز.


2) قال عبدالرحمن الجبرتي 1240 هـ : كان أعظم أعوان السعوديين وهو الذي كان يحارب لهم

ويقاتل ويجمع قبائل العربان ويدعوهم عدة سنين ويوجه السرايا على المخالفين ونما أمره وأشتهر

لذلك ذكره في الأقطار.

3) قال عبدالرحمن بن أحمد البهكلي 1248 هـ : إن عثمان المضايفي العدواني هو أحد

الأمراء الكبار مع سعود

ربما قاد المائتين من الألوف في بعض المواقع.


4) قال إبراهيم بن أحمد الحسيل : عثمان بن عبدالرحمن المضايفي العدواني هو أحد القادة

المشهورين بالولاءلآل سعود في الدور الأول.

5) قال محمد بن منصور بن هاشم آل عبدالله بن سرور : عثمان بن عبدالرحمن العدواني


مصادر[عدل]

http://ia800205.us.archive.org/7/items/omftn/omftn1.pdf

http://www.al-soman.com/vb/showthread.php?t=29767