عثمان بن مظعون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عثمان بن مظعون
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة عثمان بن مظعون
مكان الميلاد مكة
الوفاة شعبان 3 هـ
المدينة المنورة
مكان الدفن البقيع  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الكنية أبو السائب
العرق عرب،  وقريش  تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام  تعديل قيمة خاصية الديانة (P140) في ويكي بيانات
الزوجة خولة بنت حكيم  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء السائب بن عثمان بن مظعون
أقرباء أخوته:
عبد الله بن مظعون
قدامة بن مظعون
زينب بنت مظعون
الحياة العملية
النسب الجمحي القرشي
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب غزوة بدر

أبو السائب عثمان بن مظعون الجمحي (المتوفي في شعبان سنة 3 هـ) صحابي بدري من السابقين إلى الإسلام، وهو أول المهاجرين وفاةً في المدينة، وأول من دفن في بقيع الغرقد.

سيرته[عدل]

كان أبو السائب عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي[1][2][3][4] واحدًا من السابقين إلى الإسلام حيث أسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً،[1][3][4] هو وعبيدة بن الحارث بن المطلب وعبد الرحمن بن عوف وأبو سلمة بن عبد الأسد وأبو عبيدة بن الجراح في ساعة واحدة قبل دخول النبي محمد دار الأرقم ليدعو فيها.[2] وعثمان بن مظعون هو أخو الصحابيين عبد الله وقدامة ابني مظعون، والصحابية زينب بنت مظعون زوجة عمر بن الخطاب، وخال عبد الله بن عمر وحفصة بنت عمر، وأمه سخيلة بنت العنبس بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمح.[2][4]

هاجر عثمان مع ابنه السائب الهجرتين إلى الحبشة،[2] ثم عاد إلى مكة عندما بلغه أن قريشًا أسلمت رجعوا،[4] ودخل عثمان في جوار الوليد بن المغيرة ثم ردّ عليه جواره.[3] ثم هاجر عثمان إلى يثرب،[1][4] وآخى بينه وأبي الهيثم بن التيهان.[5] وقد شهد عثمان بن مظعون مع النبي محمد غزوة بدر.[5][6][4]

كان عثمان بن مظعون من أشد الناس اجتهادًا في العبادة، يصوم النهار ويقوم الليل، ويجتنب الشهوات، ويعتزل النساء، واستأذن النبي محمد في التبتل والاختصاء، فنهاه عن ذلك،[4] وقال له النبي: «أليس لك فيّ أسوة حسنة، فأنا آتي النساء، وآكل اللحم وأصوم وأفطر. إن خصاء أمتي الصيام، وليس من أمتي من اختصى أو خصى».[1][2] كما كان ابن مظعون ممن حرّم الخمر على نفسه في الجاهلية.[4][1][2]

توفي عثمان بن مظعون في المدينة المنورة في شعبان سنة 3 هـ،[1][5] وهو أول المهاجرين وفاةً بالمدينة،[6][4] وأول من دُفن ببقيع الغرقد،[1][7] وقد ترك من الولد عبد الرحمن والسائب وأمهما خولة بنت حكيم السُلمية.[2] أما صفته، فقد كان شديد الأدمة، كبير اللحية عريضها،[1] ليس بالقصير ولا بالطويل.[8]

المراجع[عدل]