المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

عثمان نوري باشا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عثمان نوري باشا
(بالتركية: Osman Nuri-paşaتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
عثمان نوري باشا

معلومات شخصية
الميلاد 1832
توقات
الوفاة أبريل 5, 1900
إسطنبول
مواطنة الدولة العثمانيةOttoman flag.svg  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الرتبة مشير
مشير  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب حرب القرم،  والحرب العثمانية اليونانية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
الجوائز
Order of the Medjidie - Ribbon bar.svg النيشان المجيدي 
Legion Honneur GC ribbon.svg وسام الصليب الأكبر من وسام جوقة الشرف 
Order of Osmanieh - Ribbon bar.svg نيشان عثماني  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2015)
Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2015)

عثمان نوري باشا (1837- 1900) قائد تركي. حارب في القرم ولبنان وكريت وبلاد العرب، ورقي إلى رتبة " مشير" لانتصاراته في بلاد الصرب 1876. دافع عن بلافنا ببلغاريا في الحرب الروسية التركية (1877- 1878) ضد هجمات الجيش الروسي المتكررة التي أكرهت عثمان باشا أخيراً على التسليم. بعد التحقيق الباهر الذي حققه العثمانيون في البلقان استعدت روسيا لاعلان حرب علي الدولة العثمانية التى اعنلتها بلا هواده ولا شفقه وانضمت رومانيا الي روسيا وعبروا نهر الدانوب واستولوا على بعض المدن التابعة للعثمانيين ووعلى بعض النقاط المهمة والمعابر المؤدية إلى البلقان وقام السلطان عبدالحيمد الثاني رحمه الله بتغيير كبير في قيادات الجيوش العثمانية للتصدي للغزو الروسي،حاول الروس الاستيلاء على مدينة بلفنه التي تقع في بلغاريا حاليا وهي من أهم المعابر في البلقان و لكن القائد العثماني (عثماني باشا)تصدي لهم ، فردهم علي اعقابهم منهزمين،فأعادوا الهجوم بقوات أكثر كثافة ومع ذلك نجح ذلك القائد العثماني في التصدي للروس مرة اخرى مما جعل مولانا السلطان العثماني يصدر فرمانا خاصا في الثناء علي قائدنا و امام هذا الصمود حاول الروس التغيير من سياستهم في الاستيلاء علي هذه المدينة واتبعوا سياسة الحصار لها،وحاولوا منع الامدادات من الوصول الي الجيوش العثمانية ، وفي الوقت نفسه عززوا قواتهم وحضر القيصر الروسي بنفسه علي المعركة القادمة و انضم امير رومانيا وكان معه 100 الف مقاتل، فأصبحت الكفة العسكرية في صالح الروس حيث تجاوز عددهم 150 الف مقاتل ففرضوا حصارا علي ثلاثة خطوط علي القوات العثمانية و مع ذلك فأن العثمانيين المحاصرين بقيادة عثمان باشا صمدوا صمود الابطال ورغم ان عددهم كان قرابة 50 الف مقاتل فأنهم لم يكتفوا بذلك الصمود، بل اعدوا خطة رائعة لهجوم معاكس علي خطوط العدو المحاصر لهم طالبين بذلك ام النصر وفك الحصار او الشهادة الجلية و قاد عثمان باشا قواته التي انحدرت علي الاعداء وهم يهللون ويكبرون،فسقطت اعداد منهم شهداء علي يدي قوات الروس،و مع ذلك فقد تمكنوا من اختراق الخط الأول للمحاصرين والخط الثاني واستولوا على المدافع فيه اصيب القائد عثمان باشا ببعض الجراح عند الخط الثالث فسرت اشاعه قوية بين جنده بأستشاهده ففت ذلك في عضدهم ،حاولوا الرجوع الي مدينتهم،ولكن بعض قوات الروس اصبح بداخلها، وبذلك اصبح الجند العثمانيون في العراء بين نيران العدو المختلفة فاضطروا الي الاستسلام للقوات الروسية. و كان ذلك سنة 1877م, وقد سلم القائد العثماني نفسه وهو جريح الي الروس اللذين كانوا معجبين به ويشيدون بشجاعته واقدامه حتى ان القائد العام للقوات الروسية قام بتهنئة عثمان باشا علي دفاعه الرائع واعاد له سيفه احتراما لقدراته القتالية وصبره، وارسل إلى روسيا في شهر ديسمبر من نفس العام 1877م, واستقبله القيصر بكل مراسم الاحترام ولم يعامل"عثمان باشا" معاملة الاسير

المراجع[عدل]