عدوى الأطفال حديثي الولادة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Neonatal infection
حبل بوليد خديج بعمر 26-أسبوعا , , يزن <990غم مع جهاز تهوية
حبل بوليد خديج بعمر 26-أسبوعا , , يزن <990غم مع جهاز تهوية

معلومات عامة
الاختصاص أمراض معدية (اختصاص طبي), طب الأطفال
من أنواع عدوى،  وأمراض طفولة،  وأمراض الفترة المحيطة بالولادة  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات

عدوى الأطفال حديثي الولادة[1] هي عدوى تحدث للمولود خلال فترة ما بعد الولادة أو الأسابيع الأربعة الاولى بعد الولادة، تنتقل الإصابة بالأمراض في داخل الرحم من خلال المشيمة أو المرور في قناة الولادة خلال أو بعد الولادة، وتحدث الإصابة بالعدوى للوليد بعد الولادة بفترة وفي بعض الحالات تتطور أو تمتد إلى ما بعد الولادة في الأسابيع أو الشهر الأول، وبعض أنواع العدوى التي تصيب الطفل خلال فترة الولادة لا تظهر أعراض الإصابة بها إلا في وقت لاحق مثل الإيدز والتهاب الكبد الوبائي نوع B والملاريا، وهناك خطر أعلى لإصابة الخدج أو حديثي الولادة ناقصي الوزن بأمراض الجهاز التنفسي وقد تمتد آثار هذه الالتهابات إلى المدى الطويل حيث تصل إلى مرحلة الطفولة وكذلك مرحلة البلوغ وتحد من قدرة المرء على الانخراط في الأنشطة البدنية وهذه الالتهابات تضعف من قوة البدن ويصبح من السهل إصابته بالأمراض، وفي بعض الحالات حديثي الولادة المصابون بعدوى المجرى التنفسي تكون لديهم القابلية مستقبلا للإصابة بعدوى والتهابات مسببه لأمراض الرئة، والمضادات الحيوية يمكن أن تكون علاجا فعالا لعدوى الأطفال حديثي الولادة وخصوصا عندما يتم التعرف بسرعة على مسبب المرض، وعلى الرغم من تحسن طرق تحديد مسببات الأمراض بشكل كبير مع تطور التكنولوجيا بدلا من الاعتماد على استنبات الفيروس فقط إلا ان نسبة وفيات الأطفال حديثي الولادة لا تزال ما بين 20% إلى 50%، وفي حين أن الخدج هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى إلا أنها من الممكن ان تمتد إلى فترة الرضاعة كاملة، ويمكن ان يكون تمزق الأغشية المحيطة قبل الأوان ( كسر الكيس المحيط بالجنين) مرتبطا بإصابة حديثي الولادة ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالإنتان الوليدي عن طريق السماح للبكتيريا الدخول إلى الرحم قبل ولادة الطفل، ولا تزال البحوث والدراسات لإيجاد علاج لهذه الالتهابات وأيضًا علاج وقائي للأم لتجنب العدوى من الأطفال مستمرة.

الأسباب[عدل]

تكون إصابة الأطفال حديثي الولادة بالعدوى مؤلمة وصعبة على العائلة ويحتاج العلاج لبذل الكثير من الجهد من قبل الأطباء، وفي الدول المتقدمة يتم علاج حديثي الولادة في وحدة العناية المركزة المخصصة لهم، وأسباب عدوى الأطفال حديثي الولادة متعددة ولكن مصدرها البكتيريا وبعض مسببات الأمراض الأخرى وغالبا ما يكون من الجهاز الهضمي والجهاز البولي التناسلي للأمهات والعديد من هؤلاء الأمهات المصابات بالالتهابات لا تظهر عليهم أية أعراض وبعض أمراض الأم المعدية الأخرى التي تنتقل للجنين في الرحم أو أثناء الولادة هي عدوى بكتيرية أو فيروسية انتقلت للأم بسبب الاتصال الجنسي ولا يستطيع الطفل مقاومة هذه العدوى لأن الجهاز المناعي لديه غير مكتمل النمو، والعوامل المسببة لهذه العدوى هي البكتيريا والفيروسات والفطريات بالإضافة إلى ذلك فإن الجهاز المناعي للوليد قد يستجيب بطرق قد تخلق مشاكل تعقد من استجابة الطفل للعلاج مثل إفراز مواد كيميائية تحفز الالتهاب و بدلا من محاربة الجهاز المناعي للمرض يقوم بمهاجمة الجسم ويسبب بعض العيوب الخلقية في الجهاز المناعي.

الجراثيم[عدل]

تم تحديد بكتيريا المكور العقدي المجموعة ب بأنها سبب غالبية الإصابات المبكرة للخدج وينتقل هذا المرض مباشرة من الأم إلى الرضيع ، والبكتيريا العصوية التي تنشأ من الجهاز الهضمي للأم هي الشائعة من بكتيريا المكور العقدي مجموعة ب والتي تسبب الالتهاب، ومع التطور في طرق الوقاية من العدوى العقدية مجموعة ب إلا أن مضادات بيتا لاكتام لالتهابات القولون قد زادت من نسبة وفاة الأطفال الخدج وناقصي الوزن ويتم التشخيص عن الإصابة بالعدوى من المكورات العنقودية الذهبية ولكنها ليست مثل التهابات بكتيريا المكور العقدي المجموعة ب، و من الممكن ان تتسبب الجرثومة الليسترية المستوحدة الناجمة عن تناول الأطعمة الملوثة العدوى للطفل إذا كانت الأم مصابة بها ،وأعراض الإصابة بهذه الجرثومة تظهر على انها مرض في الجهاز الهضمي في الأم وتنتقل العدوى غلى الأم عن طريق تناول المنتجات الحيوانية مثل السجق ومنتجات الحليب التي لم تخضع لعملية البسترة واللحوم المعلبة والأجبان .و تشمل الأسباب المرضية الجرثومية الأخرى على الفيروس العقدي القاطع للدر و الفيروس العقدي المقيح و الفيروس العقدي المخضر و الفيروس العقدي الرئوي و الفيروس المستديم النزلي و الفيروس الزائف الزنجاري.

الفيروسات[عدل]

ستون بالمئة من الأمهات للمواليد الخدج مصابون بالفيروس المضخم للخلايا (سي إم في). و تعتبر الإصابة بهذا الفيروس في معظم الحالات عديمة الأعراض ولكن من 9% إلى 12% من الحالات يصاب مواليدهم بإنخفاض الوزن عند الولادة ويكون إنخفاض الوزن شديد في حالات الخدج وقد يصابون بتعفن الدم. و تكون مدة الإصابة بالفيروس المضخم للخلايا طويلة وقد ينتج عنها إلتهاب رئوي مصحوب بالتليف. وللفيروس أثر غير متوقع على خلايا الدم البيضاء للجهاز المناعي عند الرضع مما يتسبب لهم بالشيخوخة المبكرة وإنخافض في الاستجابة المناعية مماثلة لتلك التي يعاني منها كبار السن. ترتبط العدوى الفيروسية الآخرى مثل الفيروس المخلوي التنفسي (أر إس في) والفيروس الأنفي والفيروس نظير الانفلونزا(ايتش إم بي في) وفيروس (كورونا) في فترة مابعد الولادة بالصفير المتكرر في وقت لاحق من مرحلة الطفولة. وتكون مدة الإصابه بالفيروس المخلوي التنفسي مطولة حيث يكون عند الأطفال الخدج الذين ولدو في أقل من 32 أسبوع حمل سعال و أزيز في عمر السنة أكثر من أولئك المتعافين من هذا الفيروس، و فيروس الهربس البسيط (ايتش اس في) يمكن أن يصيب الطفل أثناء الولادة. تتطور عدوى الهربس التناسلي (ايتش في اس) بلا أعراض عند النساء الحوامل كما تعتبر إحتمالية انتقال العدوى من الأم إلى الطفل عالية الحدوث. إن الأمهات اللاتي يخضعن للعلاج الوقائي المضاد للفيروسات هن أقل عرضة لنشاط الأعراض وقت الولادة كما أنهن أقل حاجة لعمليات الولادة القيصرية و أقل عرضة لإفراز الفيروس في وقت الولادة، و فيروس نقص المناعة المكتسب النوع الأول (ايتش اي في) يمكن أن تحدث العدوى أثناء المخاض والولادة أو في الرحم حيث ينتقل الفيروس من الأم إلى الطفل أو بعد الولادة عن طريق الرضاعة الطبيعية ، أما حمى زيكا وهي نتجية لفيروس تحمله الأم وينتقل إلى الجنين في الرحم كما يساور القلق مركز مكافحة الأمراض و إتقائها (سي دي سي) بشأن إحتمالية أن تسبب هذه العدوى الفيروسية الضمور للأطفال حديثي الولادة.

الفطريات[عدل]

يصاب الرضع الذين يعانون من نقص شديد في الوزن عند الولادة بعدوى الفطريات الجهازية ( في ال بي دبليو آي) وهي عدوى مكتسبة من المستشفيات مصحوبة بأثار وخيمة، ومسببات هذا المرض عادة هي الفطريات المبيضة والمبيضة المرطية، كما أن هناك نسبة صغيرة من الإلتهابات الفطرية تكون بسبب الفطريات الرشاشية والفطريات العفنية والفطريات الملاسيزية والفطريات شعرية الأبواغ كما تكون الإصابة في مرحلة متأخرة. وتؤدي عدوى الفطريات الجهازية إلى تعفن الدم أو إلتهاب السحايا لما يزيد عن 9% من المصابين الذين لا تزيد أوزانهم عن 1 غرام عند الولادة وقد تتسبب ايضًا بالوفاة لثلثهم. ويرتبط داء الفطريات المبيضة باعتلال الشبكية والخِداج (الولادة المبكرة) والآثار السلبية لإضطراب النمو العصبي كما يمكن أن تستعمر الجهاز الهضمي للرضع متدني الوزن (ال بي أي). وتعتبر هذه العدوى الإستعمارية للجهاز الهضمي مؤشرًا أكثر خطورة لعدوى غزوية. كما يزيد خطر الإصابة بالفطريات المبيضة عند وجود عوامل متعددة وهي كالتالي: التهاب الفطريات المبيضة و استخدام منشطات جهازية (السترويد) و أن لا يزيد الوزن عند الولادة عن 1 غرام و وجود القسطرة المركزية وتأجيل التغذية المعوية والولادة المهبلية وعدد مرات تعاطي المضادات الحيوية واسعة المفعول .

الأواليات (الطفيليات المكونة من خلية واحدة)[عدل]

يمكن أن يتعرض المواليد المصابين بالملاريا (البرداء) لأنواع متعددة من الأواليات وهي المتصورة النشيطة (جنس دموي من الطفيليات) والمتصورة الوبالية (الملاريية) والمتصورة البيضوية والمتصورة المنجلية. في معظم الحالات يكون سبب الإصابة بالملاريا منذ الولادة بسبب الطفيليات المتصورة النشيطة والمنجلية. إن السيدات اللاتي يعشن في مناطق تنتشر وتشيع فيها الملاريا هن معرضات باستمرار للإصابة بالملاريا. وبالنسبة لذلك، تطور أجسام الأمهات المصابات بالملاريا أجسامًا مضادة لها ومن المحتمل أن تقدم تلك الأجسام المضادة الموجودة في الأم الحماية للطفل وكما يمكن أن تتطور العدوى البكتيرية مع الملاريا. و قد يولد الرضع المصابين بالمقوسة الغوندية (جنس من الأواليات) في الرحم وهم يعانون من التهاب المشيمة والشبكية و داء المقوسات البصري. وهو من الأسباب الشائعة عالميًا للإلتهابات في الجزء الخلفي من العين (القطع الخلفي). كما يعتبر إنخفاض الرؤية في عين واحدة من أكثر العلامات شيوعًا لذلك وقد تظهر علامات و أعراض أخرى بعد المرحلة التالية للولادة والتي تشتمل على: الإجهاض أو ولادة جنين ميت أو إلتهاب المشيمة والشبكية والتي تتطور في مراحل متقدمة من الحياة أو إستسقاء تكلسي داخل الجمجمة أو تشوهات الجهاز العصبي المركزي.

عوامل احتمال التعرض للخطر[عدل]

عوامل احتمال التعرض للخطر هي تلك الظروف التي تزيد من إحتمال أن المولود سيولد مصاب أو سوف يصاب به لاحقًا.

العامل ملاحظات
خِداج المواليد قبل إتمام 40 اسبوعًا من الحمل
إستنشاق العقي إستنشاق البراز من الرحم
التهاب بطانة الرحم بعد الولادة الالتهاب الذي يصيب بطانة الرحم بعد الولادة
وزن الولادة المنخفض مدة الحمل لا تزيد عن 40 يومًا
تمزق الأغشية المبتسر مدة لا تزيد عن 12 ساعة
تمزق الأغشية المطول مدة تقل عن 12 ساعة
المخاض المبكر يبدأ المخاض قبل 40 أسبوع من الحمل
التهاب المشيمة والسلى إلتهاب في أغشية الجنين (سلى والمشيمة) بسبب الإصابة بالبكتيريا
سيلان مهبلي سيلان غير طبيعي (شاذ) قد يكون بسبب الإلتهاب
الرحم الوهن عدم الارتياح في حالة فحص الرحم
تمزق الأغشية مدة لا تزيد عن 12 ساعة
تمزق الأغشية الممتد/المطول مدة تقل عن 12 ساعة
الرحم المصاب بكائنات/اسباب مرضية تسمح فترة الإصابة بنمو لوغارتمي لتلك الكائنات/الاسباب المرضية
التهاب المسالك البولية عند الأمهات التهاب المثانة و الكلى
المخاض المطول ____
فحوصات مهبلية أثناء المخاض يزداد الخطر بزيادة عدد الفحوصات المهبلية أثناء المخاض
أن تكون الأم حاضنة لبكتيريا المكور العقدي فئة ب وجود هذا النوع من البكتيريا عادة يكون بلا أعراض
أن يكون الطفل السابق مصاب بإلتهاب عقدي في مرحلة مبكرة ____
الجنس يعتبر الذكور أكثر عرضة لهذا الخطر. وتقل الخطورة بعد معالجة متلازمة الضائقة التنفسية
المضاعفات يزداد الخطر للمواليد البكر
مكملات الحديد يعتبر الحديد عامل نمو لبعض أنواع البكتيريا
حمى تصيب الأم أثناء الولادة درجة حرارة أقل من 38 درجة مئوية
بعد الدخول إلى خط الوريد المؤدي إلى الشريان قد يؤدي ذلك إلى دخول كائنات/أسباب مرضية إلى الدورة الدموية
جهاز مناعي غير مكتمل ____
إجراءات طبية مُغيرة قد يؤدي ذلك إلى دخول كائنات/أسباب مرضية إلى الدورة الدموية
نقص الأكسجة إنعاش غير متوقع بعد الولادة
إنخفاض المستوى الإقتصادي والاجتماعي ____
إنخفاض حرارة الجسم إنخفاض نسبي في درجة حرارة الدم
حماض إستقلابي عدم توازن الرقم الهيدروجيني في الدم
مضاعفات الولادة ____
مقاومة إنتشار البكتيريا في وحدة العناية المركزة الخاصة بحديثي الولادة تصنيف شعبي
تعرض الأمهات لطفيليات المقوسة الغوندية تتواجد هذه الطفيليات في مخلفات القطط وفي إفرازات وفضلات الحيوانات الأخرى
العامل ملاحظات
بعد الدخول إلى الأوردة المؤدية إلى الشريان انخفاض حرارة الجسم
___ التغذية السيئة
___ فتور
___ أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام
___ عدوى الأنسجة الرخوة
___ التهاب السحايا
___ الأم التي تعيش في مناطق ينتشر فيها الملاريا

ويقابل خطر الإصابة بالعدوى عن طريق القسطرة بزيادة معدل نجاة الأطفال الخدج المصابين بتعفن الدم في مرحلة مبكرة كما يعزز التدخل الوقائي نظام المناعة لدى الرضع ويستخدم أيضًا للعلاج.

الآلية[عدل]

هو التهاب يصاحب العدوى ومن المرجح أن عملية العلاج والتعافي منه معقدة ويرتبط هذا الالتهاب بإنخفاض نمو الرئتين للطفل الخديج.

نشأة المرض[عدل]

أظهرت التعريفات مؤخرًا، وجود الكائنات الحية المجهرية في سوائل أجسام أمهات الرضع اللاتي كان يعتقد سابقًا انهن مصابات بالعقر وذلك يوضح التفسير الوحيد لوجود استجابة التهابية لكل من الأم والرضيع. وقد أثبت أن 61% من الحوامل المصابات بالميكروبات (الكائنات الحية المجهرية) يعانون أيضًا من التهاب المشيمة و السلى أو التهاب في السائل الذي يحيط بالجنين.وفي كثير من الأحيان، يوجد أكثر من مسبب مرضي واحد. ففي 15% من الحوامل لا يزال الالتهاب واضحًا على الرغم من عدم وجود دليل على المسببات المرضية وذلك قد يشير إلى أنه في حالات أخرى وبنسبة عالية تعادل 51% إلى 62% من الحوامل الذين يعانين من التهاب المشيمة و السلى لديهن أيضًا تهيج في المشيمة.

التشخيص[عدل]

يستند تشخيص الإصابة على الكشف عن العوامل المسببة للمرض والتي تأخذ عادة من مناطق معقمة في الأم أو الطفل و مع الأسف يعاني نصف الحوامل من سيلان عديم الأعراض وغيره من الأمراض التي تنتقل عن طريق الإتصال الجنسي. ويتم الحصول على عينات الفحص من البول أو الدم أو السائل النخاعي كما يمكن تشخيص الإصابة بتحديد إجمالي عدد خلايا الدم البيضاء ومستويات السيتوكين وغيرها من تحاليل الدم والعلامات.

علامات الإصابة ملاحظات
تعداد قراءة الدم الشامل غير طبيعي بالنظر إلى علامات الإصابة بالدم

زيادة عدد خلايا الدم البيضاء وعدم نضج العدلات

زيادة نسبة البروتين المتفاعل في الدم هي مادة كيميائية في الدم والتي تظهر أن جهاز المناعة لدى الطفل له رد فعل نشط للإصابات
استخدام العضلات الإضافية استخدام العضلات الموجودة بين الضلوع للمساعد في عملية التنفس
تسرع القلب/الخفق معدل ضربات القلب أسرع من الطبيعي
بطء القلب معدل ضربات القلب أبطأ من الطبيعي
انحسار صدري ___
ضيق تنفسي لدى الطفل صعوبة في التنفس
الإحتدام الأنفي تمدد انف الطفل في حال الشهيق
خفخفة الزفير صوت يظهر الجهد عندما يقوم الطفل بالزفير
انقطاع النفس توقف الطفل عن التنفس
طفح ___
مزرعه بول إيجابية ___
سائل النخاع المخي إيجابي ___
مزارع إيجابية أخرى من العين وقناة الأذن والسرة والإبط وفتحة الشرج
خمول يبدو الطفل متعبًا و بطيء أو عديم الحركة
نقص التوتر/الضغط تبدو العضلات رخوة وضعيفة
انخفاض حرارة الجسم ___
تهيج يبدو الرضيع غير مرتاح و يواجة صعوبة في أن يهدأ
بكاء ضعيف ___
الالتهاب الرئوي ___
ضعف التروية ضعف الدورة الدموية
انخفاض ضغط الدم ضغط دم منخفض
انخفاض قلوية الدم عدم توازن الرقم الهيدروجيني في الدم
اسهال براز عديم الشكل أو مائي
سوء تغذية ___
الحاجة إلى الأكسجين ___
انتفاخ اليافوخ انتفاخ المساحة اللينة في الرأس
نوبات ___
حمى ___
التخثر المنتثر داخل الأوعية تخثر الدم على نطاق واسع
فشل كُلوي لا تقوم الكليتين بوظائفهما
تجرثم الدم مزرعة بكتيريا من الأطفال حديثي الولادة

إلتهاب فيروسي إن أعراض الالتهاب الفيروسي وعزل الفيروس الممرض للجهاز التنفسي العلوي هو التشخيص. كما يحدد الفيروس بطرائق مناعية محددة و تفاعل البلمرة التسلسلي ويمكن تأكيد وجود الفيروس بشكل أسرع عن طريق الكشف عن مستضد الفيروس. وتعتبر الطرائق والمواد المستخدمة لتحديد الفيروس التنفسي المخلوي لديها خصوصية وحساسية تقترب من 85٪ إلى 95٪. ولا تؤكد جميع الدراسات هذه الحساسية حيث يعتبر مستضد الفيروس في الكشف أقل نسبيا في معدلات الحساسية والتي تقترب من 65٪ إلى 75٪.

التهاب الأوالي (الطفيليات المكونة من خلية واحدة[عدل]

للملاريا الخلقية مجموعة علامات وهي:

علامات الاصابة بالملاريا الخلقية ملاحظات
تضخم الطحال طحال متضخم
حمى ___
فقر دم ___
يرقان ___
سوء تغذية ___
تضخم الكبد ضخامة الكبد
قصور في النمو ___
ارتخاء البراز ___
تهيج ___
فرط بيليروبين الدم ___
التهاب الجهاز العصبي المركزي ___
فتق الطحال المعتل ___
فشل كُلوي ___
حمى البيلة السوداء الاصابة بالمتصورة المنجلية

مرض تعفن الدم عند حديثي الولادة[عدل]

المقالة الرئيسية: مرض تعفن الدم عند حديثي الولادة تعفن الدم عند حديثي الولادة هو عدوى تنتشر في جميع الجسم وتعتبر الاستجابة الالتهابية لهذا المرض الجهازي خطيرة مثل الإصابة بالمرض نفسة. ففي الرضع الذين يزنون اقل من 1500 غرام يعد تعفن الدم هو السبب الأكثر شيوعا للوفاة حيث يعاني منه 3% إلى 4% من الأطفال الرضع لكل 1000 ولادة. وكما أن معدل وفيات من تعفن الدم يقارب 25٪. ويمكن تحديد الإصابة بتعفن الدم عند الرضع عن طريق زراعة الدم والسائل الشوكي وفي حال الإشتباه يتم عادة حقن المضادات الحيوية عن طريق الوريد. ويتفق على أن البزل القطني مثيرًا للجدل حيث وجد في بعض الحالات غير ضروريًا بينما في ذات الوقت وبدون أن يقدر حجم الضرر عن طريقة فسيصل عدد الرضع الذي يتوقع أن يعانون من التهاب السحايا إلى الثلث.


الوقاية[عدل]

يعتبر الفحص الروتيني للنساء الحوامل لفيروس نقص المناعة والتهاب الكبد فئة ب والزهري و الحصبة الألمانية في المملكة المتحدة أحد الطرائق للحد من انتقال العدوى لحديثي الولادة. ولا يمنع الاستخدام العلاجي للمضادات الحيوية على شكل غسول للمهبل قبل الولادة من العدوى ببكتيريا المكون العقدي فئة ب. ولكن حليب الأم يقي من التهاب الأمعاء الناخر. لأن بكتيريا المكون العقدي فئة ب (جي بي اس) يمكن أن تستعمر الجهاز التناسلي السفلي عند 30٪ من النساء، ويتم عادة اجراء اختبار للحوامل لهذا الممرض في الأسبوع 35-37 من الحمل. كما يقلل علاج الأم قبل الولادة بالمضادات الحيوية نسبة إصابة المولود وتتم حماية المولود من العدوى عن طريق معالجة الأم بالبنسلين. ومنذ اعتماد هذا العلاج الوقائي انخفض معدل وفيات الرضع من الإصابة ببكتيريا المكون العقدي بنسبة 80٪. تعتبر الأمهات المشخصات بفيروس الهربس البسيط و اللاتي يتم معالجتهن بمضادات الفايروسات الوقائية أقل عرضة لنشاط الفيروس في وقت الولادة وقد تحد من خطر انتقال فيروس الهربس البسيط أثناء الولادة. كما أن الولادة القيصرية تقلل من خطر إصابة المولود.

العلاج[عدل]

عادة يبدأ علاج العدوى عند حديثي الولادة قبل أن يتم تأكيد تشخيص السبب و يمكن استخدام العلاج الوقائي لهم بالمضادات الحيوية وكما تستخدم المضادات الحيوية لعلاج الأمهات في المقام الأول للحماية من بكتيريا المكون العقدي فئة ب. ويمكن علاج السيدة التي لديها تاريخ مع بكتيريا الهربس البسيط مسبقًا بالعقاقير المضادة للفيروسات لمنع أعراض التمزقات وإسالة الفيروسات التي يمكن أن تصيب الطفل عند الولادة. وتشمل الأدوية المستخدمة المضادة للفيروسات على الأسيكلوفير والبنسكيلوفر والفالاسيكلوفير والفامكيكلوفير. كما أن كميات صغيرة جدا من الدواء فقط يمكن أن تكتشف في الجنين. وليس هناك أي زيادة في في تشوهات ذات صلة بالأدوية في الرضع التي يمكن أن تعزى إلى الأسيكلوفير.و على الرغم من ذلك، لم يتم تقييم الآثار طويلة المدى للأدوية المضادة للفيروسات بعد حدوث نمو وتطور الطفل ويمكن أن تكون قلة المعدلات بسبب مضاعفات علاج الأسيكلوفير المضاد لعدوى فيروس الهربس البسيط لحديثي الولادة، ولكن عادة ما يتلاشى مع الوقت وحتى الآن لم تثبت فاعلية العلاج بالغلوبولين المناعي

علم الأوبئة[عدل]

يموت كل عام 3.3 مليون طفل من حديثي الولادة و 23.4٪ منهم يموتون بسبب العدوى الوليدية. ما يقرب من نصف الوفيات ناجمة عن تعفن الدم (الانتان) أو الالتهاب الرئوي الذي يحدث في أول اسبوع بعد الولادة. ويقل عدد الوفيات لحديثي الولادة في البلدان الصناعية وذلك يعود إلى العلاج بالمضادات الحيوية الوقائية للأمهات الاتي تم تشخيصهن ببكتيريا المكون العقدي فئة (ب) و الكشف المبكر عن تعفن الدم عند حديثي الولادة واستخدام المضادات الحيوية. ويقدر الهربس لحديثي الولادة في أمريكا الشمالية بين 5-80 لكل 100,000 ولادة حية. وينتشر فيروس الهربس البسيط بشكل أقل في الأمهات خارج الولايات المتحدة ففي المملكة المتحدة يقدر وقوعة بنسبة أقل بكثير أي 1.6 لكل 100,000 ولادة حية. بالإضافة إلى أن ما يقرب من 70٪ إلى 80٪ من الأطفال المصابين يولدون لأمهات لديهن تاريخ مرضي مع فيروس الهربس البسيط. وتشمل المناطق ذات المعدلات المنخفضة لوفيات حديثي الولادة أوروبا وغرب المحيط الهادى والأمريكتين، التي تمثل لديها معدلات تعفن الدم من 9.1٪ إلى 15.3٪ من مجموع وفيات الأطفال حديثي الولادة في جميع أنحاء العالم. وهذا على يناقض نسبة مجموع الوفيات في البلدان التي تفتقر إلى الموارد مثل نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والهند وباكستان والصين والتي تشكل 22،5 إلى27،2٪. في المملكة المتحدة، ظلت نسبة النساء الحوامل اللاتي تم فحصهن حديثا بنتيجة إيجابية للإصابة بإلتهاب الكبد فئة (ب) والزهري وفيروس نقص المناعة المستمر منذ عام 2010 بنحو 0.4٪، 0.14٪ و 0.15٪ على التوالي. وكانت مستويات الانتشار الأعلى التي تقدر النساء الحوامل المصابات بالتهاب الكبد فئة (ب) وفيروس نقص المناعة بما في ذلك الحالات المشخصة مسبقًا بين 0.67٪ و 0.27٪. كما ازداد تقييم الحوامل الأكثر عرضة للحصبة الألمانية بسبب انخفاض مستويات الأجسام المضادة بنسبة تزيد عن 60٪ إلى نحو 7.2٪. ومع ذلك، فإن هذه الزيادة ربما تكون بسبب التغيرات في طرق الاختبار ومعايير التقييم في أمريكا الشمالية، قبل عام 1950، كانت المجموعة أ المتعلقة بالبكتيريا العقدية (جي اي اس) هي أحد مسسببات المرض الأكثر شيوعا و المرتبطة بتعفن الدم الوليدي قبل عام 1960. وفي السنوات العشرين الماضية، من مسببات تعفن الدم الأكثر شيوعا هو المخثرة سلبي للمكورات العنقودية الموجودة على شكل أغشية حيوية مرتبطة بإصابة الوريد المركزي أو القسطرة الشريانية. يمكن أن تكون الإصابة قاتلة وتساهم في الاعتلال والعجز على المدى الطويل بين الرضع الذين عايشو في مرحلة الطفولة آثار تعفن الدم لحديثي الولادة حيث يصيب 128 حالة لكل 1000 ولادة حية. كما يمكن أن يصاب في الأطفال الرضع بالتهاب السحايا. للحوالمل الاتي يعانين من فيروس الهربس البسيط فرصة تعادل 75% أي ما يعادل فرصة إحتدام واحدة فقط خلال فترة الحمل ففي دراسات محدودة تبين أن الأطفال الرضع في أفريقيا ولدوا لأمهات يعانين من مرض الملاريا وكان من المتوقع بنسبة 7٪ انتقال عدوى الملاريا الخلقي إليهم.

الإلتهابات في مرحلة مبكرة[عدل]

يمكن أن يحدث تعفن الدم في وقت مبكر أي في الأسبوع الأول من الحياة. وهو عادة ما يكون واضحًا منذ اليوم الأول بعد الولادة. وهذا النوع من العدوى عادة يتم إكتسابة قبل ولادة الطفل. ومن الممكن أن يزيد تمزق الأغشية قبل الأوان ومضاعفات الولادة الأخرى خطر تعفن الدم المبكر. وقد يكون الرضيع معرضًا لخطر هذه المضاعفات أكثر إذا كان الغشاء الذي يحيط بالجنين قد تمزق قبل 18 ساعة من الولادة. والمضاعفات التي تزيد من خطر حدوث تعفن الدم في وقت مبكر هي الخداج وانخفاض الوزن عند الولادة والتهاب المشيماء والسلى والتهاب المسالك البولية عند الأمهات و / أو حمى تصيب الأمهات. ويمكن أيضًا التنبوء بوجود تعفن مبكر في الدم بسبب أعراض تنفسية خطيرة. وعادة ما يعاني الرضع من الالتهاب رئوي أو انخفاض درجة حرارة الجسم أو صدمة ويبلغ معدل الوفيات ما بين 30% إلى50%.

الإلتهابات في مرحلة متأخرة[عدل]

تعتبر الإصابة التي تحدث بعد الأسبوع الأول من الحياة وقبل بلوغ 30 يوم التهابات في مرحلة متأخرة وليست مضاعفات الولادة والأمومة عادة سبب لحدوث هذه الالتهابات في وقت متأخر فعادة ما يكستبها حديثي الولادة في وحدة العناية المركزة في المستشفى. ويمكن أن يتسبب انتشار استخدام المضادات الحيوية ذات المفعول الواسع في وحدة العناية المركزة الحضانة بارتفاع معدل انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية الغازية. وسجلت متلازمة شفط العقي أعلى نسبة وفيات أي أكثر من 4٪ وهذا يمثل نسبة 2٪ لمجموع وفيات الأطفال حديثي الولادة.

الأبحاث[عدل]

إن المناطق المعرضة لخطر العدوى ونقص في المناعة هي مناطق نشطة للبحث ولكن لا توجد دراسات حول دور الفيروسات في التهابات الأطفال حديثي الولادة. كما يستمر البحث أيضا عن الدور والتأثير الوقائي لكل من القناة الهضمية والجلد وغيرها من المايكروبات البشرية والاستعمار للجسم خلال فترة ما بعد الولادة. إن المقارنة بين موارد البلدان الغنية وموارد البلدان الفقيرة يصعب إلى حد ما مقارنة نجاح التشخيص حيث أن المناطق الصناعية قادرة على تأكيد التشخيص و وجود المسببات الداله على الامراض في المختبرات الطبية. وقد لا تتوفر الفحوصات السريرية في جميع الأوساط، ويتوجب على الأطباء أن يعتمدون على علامات العدوى في الأطفال حديثي الولادة. وتعتبر البيانات البحثية نادرة في قارة أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وكانت النتيجة من بعض البحوث هو تحديد الأدوات والإجراءات التشخيصية التي تمكن من تشخيص الأمهات اللاتي يعانين من بكتيريا المكور العقدي فئة (ب) في المناطق التي تفتقر إلى الموارد ومن شأن هذه الإجراءات أن تكون سهلة وغير مكلفة للاستخدام. فيتم إتخاذ الإجراء الوقائي تلك الأمهات اللواتي يتم تشخيصهن بالإصابة قبل ولادة الطفل. وقد أظهر استخدام بعض المعينات الحيوية الملبنة بعض النجاح. ويجرى حاليا اختبار لقاح لبكتيريا المكون العقدي فئة (ب) ولم يتاح للاستخدام بعد. ويقدر أن يكون هذا اللقاح قادرًاعلى منع 4٪ من حالات العدوى ببكتيريا المكون العقدي فئة (ب) لحالات الولادة المبكرة (الخدج) و60% إلى 70% لحديثي الولادة في الولايات المتحدة. ومن الفوائد المتوقعة من تطعيم الأمهات هي الوقاية من 899 حالة من حالات الاصابة ببكتيريا المكون العقدي و 35 حالة وفاة بين الأطفال الرضع. وقد تبلغ المدخرات في حال الوقاية من الاصابة بالبكتيريا العقدية أكثر من 43 مليون دولار. كما أن التطعيم ذو نفع خاصة في البلدان منخفضة الدخل والبلدان متوسطة الدخل حيث يكون الفحص والعلاج الوقائي غير ممكنًا. ويتوقع المحللون أن التطعيم الوقائي سيمنع من 30% إلى 40% من الحالات عند الرضع كما سيمنع الفحص والمضادات الحيوية الوقائية والقاح من العدوى بنسبة 48%.

مراجع[عدل]

  1. ^ Neil K. Kaneshiro, David Zieve, Isla Ogilvie, A.D.A.M. Editorial team، المحررون (December 4, 2013). "Neonate". U.S. National Library of Medicine. مؤرشف من الأصل في 5 يوليو 2016. اطلع عليه بتاريخ January 16, 2016.