انتقل إلى المحتوى

عدوى انتهازية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عدوى انتهازية
معلومات عامة
الاختصاص أمراض معدية  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع عدوى إضافية  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية

العدوى الانتهازية (بالإنجليزية: opportunistic infection)، هي عدوى تحدث غالبًا لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات نقص المناعة، وتكون أشد خطورة لدى من لديهم ضعف في الجهاز المناعي. وتُعد هذه الأنواع من العدوى خطيرة، ويمكن أن تسببها مجموعة متنوعة من العوامل الممرضة، بما في ذلك الفيروسات والبكتيريا والفطريات والطفيليات.[1][2][3]

في الظروف الطبيعية، مثل وجود جهاز مناعي سليم لدى الإنسان، فإن العدوى الانتهازية تكون أقل احتمالًا في التسبب بضرر كبير، وغالبًا ما تؤدي إلى عدوى بسيطة أو قد لا تسبب أي تأثير على الإطلاق. يمكن أن تنشأ العدوى الانتهازية من عدة مصادر، مثل ضعف الجهاز المناعي (كما في حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ومتلازمة نقص المناعة المكتسب)، أو عند تلقي علاج بالأدوية المثبطة للمناعة (كما في علاج السرطان)،[4] أو عند حدوث اضطراب في الميكروبيوم (مثل اختلال توازن البكتيريا الطبيعية في الأمعاء)، أو عند اختراق الحواجز الجلدية (كما في حالات الجروح النافذة).

قد تساهم العدوى الانتهازية في تطور مقاومة مضادات الميكروبات لدى الفرد، مما يجعل هذه العدوى أكثر شدة. بعض العوامل الممرضة المسببة لهذه العدوى تمتلك مقاومة ذاتية (طبيعية) للعديد من المضادات الحيوية، بينما تكتسب عوامل أخرى المقاومة بمرور الوقت من خلال الطفرات أو النقل الأفقي للجينات.[5]

العديد من هذه العوامل الممرضة، مثل بكتيريا كلوستريديوديس ديفيسيل[الإنجليزية]، يمكن أن تتواجد في أجسام الأشخاص ذوي الجهاز المناعي السليم دون أن تسبب أي أعراض، وقد تعمل أحيانًا ككائنات متعايشة حتى يحدث اضطراب في توازن الجهاز المناعي. قد يؤدي الإفراط أو سوء استخدام المضادات الحيوية إلى اضطراب الميكروبيوم الطبيعي سواءً مع بكتيريا كلوستريديوديس ديفيسيل[الإنجليزية] أو غيرها من العوامل الممرضة، مما يؤدي إلى حدوث عدوى انتهازية تسببها عوامل ممرضة مقاومة للمضادات الحيوية.[6] في بعض الحالات، يمكن تصنيف العدوى الانتهازية كعدوى مكتسبة في المستشفى، نتيجة إصابة الأفراد بها أثناء وجودهم في مرافق الرعاية الصحية أو المستشفيات.[7]

تاريخيًا، لا يُنسب اكتشاف العدوى الانتهازية إلى شخص واحد بعينه، بل ساهم العديد من العلماء مع تطور الطب في دراسة هذه العدوى وتطوير خيارات العلاج للمرضى المصابين بها.[8][9]

الأسباب

[عدل]

نقص المناعة أو الكبح المناعي المسبب بأحد الأسباب التالية:

أنواع العدوى

[عدل]

تحدث عدة أنواع من العدوى الانتهازية عند وجود خلل في الجهاز المناعي و هي:

  • عدوى جرثومية: كما في المكورات العقدية و العنقودية

العلاج

[عدل]

بفضل تقنيات الوقاية التي تُستخدم مع مرضى فيروس نقص المناعة البشرية مثل الأدوية الوقائية، انخفض عدد حالات العدوى الانتهازية لدى هؤلاء المرضى خلال العقود الماضية. وفي بعض الحالات، عندما لا يكون الأفراد على علم بإصابتهم بفيروس HIV ويصابون بعدوى انتهازية، قد يتم وصف مضادات الفيروسات أو المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات لهم. وبعد زوال العدوى، وللوقاية من تكرارها، قد يُوصى لهم بالاستمرار في تناول ذلك الدواء بالإضافة إلى دمجه مع دواء آخر لضمان فعالية العلاج.[10]

مراجع

[عدل]
  1. ^ Freifeld، Alison G.؛ Bow، Eric J.؛ Sepkowitz، Kent A.؛ Boeckh، Michael J.؛ Ito، James I.؛ Mullen، Craig A.؛ Raad، Issam I.؛ Rolston، Kenneth V.؛ Young، Jo-Anne H. (15 فبراير 2011). "Clinical practice guideline for the use of antimicrobial agents in neutropenic patients with cancer: 2010 update by the infectious diseases society of america". Clinical Infectious Diseases. ج. 52 ع. 4: e56-93. DOI:10.1093/cid/cir073. ISSN:1537-6591. PMID:21258094. مؤرشف من الأصل في 2016-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-09.
  2. ^ Brooks، John T.؛ Kaplan، Jonathan E.؛ Holmes، King K.؛ Benson، Constance؛ Pau، Alice؛ Masur، Henry (1 مارس 2009). "HIV-associated opportunistic infections--going, going, but not gone: the continued need for prevention and treatment guidelines". Clinical Infectious Diseases. ج. 48 ع. 5: 609–611. DOI:10.1086/596756. ISSN:1537-6591. PMID:19191648. مؤرشف من الأصل في 2015-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-09.
  3. ^ Mastromarino، Paola؛ Vitali، Beatrice؛ Mosca، Luciana (2013). "Bacterial vaginosis: a review on clinical trials with probiotics" (PDF). New Microbiologica. ج. 36: 229–238. PMID:23912864. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-12-05.
  4. ^ Justiz Vaillant AA، Qurie A (2021). "Immunodeficiency". StatPearls. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing. PMID:29763203. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-09.
  5. ^ Sánchez, María Blanca (30 Jun 2015). "Antibiotic resistance in the opportunistic pathogen Stenotrophomonas maltophilia". Frontiers in Microbiology (بالإنجليزية). 6: 658. DOI:10.3389/fmicb.2015.00658. ISSN:1664-302X. PMC:4485184. PMID:26175724.
  6. ^ Raplee، Isaac؛ Walker، Lacey؛ Xu، Lei؛ Surathu، Anil؛ Chockalingam، Ashok؛ Stewart، Sharron؛ Han، Xiaomei؛ Rouse، Rodney؛ Li، Zhihua (15 فبراير 2021). "Emergence of nosocomial associated opportunistic pathogens in the gut microbiome after antibiotic treatment". Antimicrobial Resistance & Infection Control. ج. 10 ع. 1: 36. DOI:10.1186/s13756-021-00903-0. ISSN:2047-2994. PMC:7885457. PMID:33588951.
  7. ^ "Opportunistic pathogen - Definition and Examples - Biology Online Dictionary". Biology Articles, Tutorials & Dictionary Online (بالإنجليزية الأمريكية). 20 Aug 2021. Archived from the original on 2024-11-13. Retrieved 2025-02-26.
  8. ^ "Study takes aim at opportunistic fungal pathogens". MIT News | Massachusetts Institute of Technology (بالإنجليزية). 18 Jun 2009. Archived from the original on 2025-02-08. Retrieved 2025-02-26.
  9. ^ California, University of; Irvine. "Scientists invent new drug candidates to treat antibiotic-resistant bacteria". phys.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-21. Retrieved 2025-02-26.
  10. ^ Opportunistic infections. (2015). Rheumatology. https://doi.org/10.1093/rheumatology/kev074
إخلاء مسؤولية طبية
تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةً عامَّة، ليس بالضرورة أن يكون كاتبها طبيبًا متخصِّصًا، وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تُغنِي عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.