يرجى إضافة قالب معلومات متعلّقة بموضوع المقالة.

عز الدين المناصرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عز الدين المناصرة في منتصف سبعينيات القرن العشرين

عز الدين المناصرة (11أبريل- 1946م)، شاعر وناقد ومفكر وأكاديمي فلسطيني من مواليد بلدة بني نعيم في محافظة الخليل-فلسطين. حائز على عدة جوائز كأديب وكأكاديمي. وهو من شعراء المقاومة الفلسطينية منذ اواخر الستينيات حيث اقترن اسمه بالمقاومة المسلحة والثقافية وبشعراء مثل محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد، أو كما يطلق عليهم مجتمعين "الاربعة الكبار في الشعر الفلسطيني"[1]. حيث غنى قصائده مارسيل خليفة وغيره واشتهرت قصيدتيه "جفرا" و"بالاخضر كفناه"[2]. ساهم في تطور الشعر العربي الحديث وتطوير منهجيات النقد الثقافي. وصفه احسان عباس كأحد رواد الحركة الشعرية الحديثة.[3]

حصل على شهادة (الليسانس) في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من جامعة القاهرة عام 1968 حيث بدأ مسيرته الشعرية ومن ثم انتقل إلى الأردن وعمل كمدير للبرامج الثقافية في الاذاعة الأردنية في العام 1970 وحتى 1973، اسس في نفس الفترة رابطة الكتاب الأردنيين مع ثلة من المفكرين والكتاب الاردنيين[4].

انخرط المناصرة في صفوف الثورة الفلسطينية بعد انتقالها إلى بيروت حيث تطوع في صفوف المقاومة العسكرية بالتوازي مع عمله في المجال الثقافي الفلسطيني والمقاومة الثقافية كمستقل وايضا ضمن مؤسسات الثورة كمحرر ثقافي لمجلة "فلسطين الثورة" الناطقة باسم منظمة التحرير الفلسطينية وكمدير تحرير ل"جريدة المعركة" (الصادرة اثناء حصار بيروت) بالاضافة إلى عمله كسكرتير تحرير "مجلة شؤون فلسطينية" التابعة لمركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. تم انتخابه كعضو للقيادة العسكرية للقوات الفلسطينية – اللبنانية المشتركة في منطقة جنوب بيروت ابان بدايات الحرب الاهلية اللبنانية عام 1976. تم تكليفه من قبل ياسر عرفات ليدير مدرسة أبناء وبنات مخيم تل الزعتر بعد تهجير من تبقى من اهالي المخيم إلى قرية الدامور اللبنانية.[5]

أكمل دراساته العليا لاحقاً، وحصل على (شهادة التخصص) في الأدب البلغاري الحديث ودرجة الدكتوراه في النقد الحديث والأدب المقارن في جامعة صوفيا عام 1981. بعد عودته إلى بيروت عام 1982 شارك في صفوف المقاومة من جديد اثناء حصار بيروت واشرف على اصدار جريدة المعركة إلى ان غادر بيروت ضمن صفوف الفدائيين كجزء من صفقة انهاء الحصار.

تنقل المناصرة بين عدة بلدان قبل ان تحط به الرحال في الجزائر عام 1983 حيث عمل كأستاذ للأدب في جامعة قسنطينة ومن ثم جامعة تلمسان. انتقل في مطلع التسعينيات إلى الأردن حيث اسس قسم اللغة العربية في جامعة القدس المفتوحة (قبل ان ينتقل مقرها إلى فلسطين) ومن ثم مديرا لكلية العلوم التربوية التابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الانروا) وجامعة فيلادلفيا حيث حصل على رتبة الأستاذية (بروفيسور) عام 2005.[6]. حصل على عدة جوائز في الادب من ضمنها: جائزة الدولة الأردنية التقديرية في حقل الشعر عام 1995، وجائزة القدس عام 2011 [7].

حياته[عدل]

عز الدين المناصرة، مدرسة الحسين بن علي الثانوية، الخليل، فلسطين، 1963.

طفولته في فلسطين (1946-1964)[عدل]

ولد محمد عزالدين المناصرة في الحادي عشر من شهر ابريل عام 1946 في قرية بني نعيم اللتي كانت في ذلك الحين تحت حكم الانتداب البريطاني في فلسطين. والده الشيخ عز الدين عبدالقادر المناصرة، كان احد وجاهات منطقة الخليل ومحكما عشائريا وكان جده شاعراً شعبياً في جبل الخليل منذ مطلع القرن العشرين، وحتى وفاته عام 1941.[8] والدته نفيسة موسى المناصرة. لدى المناصرة ثلاثة اشقاء: "شحدة" وهو الاخ الأكبر عمل كموظف في البريد الأردني وترجم رواية "حول العالم في ثمانين يوما" لجول فيرن للغة العربية، الاخ الثاني: "داود" درس إدارة الاعمال في الولايات المتحدة وعمل كمحاسب في عدة بلدان عربية، والاخ الاصغر: عباس اكمل دراسته في جامعة دمشق وعمل في مهنة التدريس وله مؤلفات وابحاث في النحو والتاريخ والادب الاسلامي. بدأ المناصرة دراسته في ابتدائية بني نعيم ومن ثم التحق بثانوية الحسين بن علي في مدينة الخليل. بدأ منذ صغره بنظم الشعر ونشر المقالات في المجلات الادبية الرائجة في تلك الفترة بداية العام 1962. تأثر شعر المناصرة بخصوصية المكان الذي ترعرع فيه حيث تكونت لديه صلة وثيقة بالاساطير والثقافة الشعبية ونمط الحياة المرتبطة بتاريخ المنطقة الممتد منذ بروز الكنعانيين في العصر النحاسي إلى العصر الحديث. ظهر هذا التأثر من خلال المفردات والتعابير واستخدام المناصرة للمفاهيم الثقافية المتنوعة المرتبطة بتاريخ فلسطين القديم والحديث.

مرحلة مصر (1964-1970)[عدل]

لجنة أبناء فلسطين في كلية دار العلوم، وهم: صالح أبو أصبع، المرحومة شاهيناز استيتية، عز الدين المناصرة، نبيل خالد الأغا.

بتاريخ 15 أكتوبر 1964 غادر فلسطين عبر مطار قلنديا في القدس إلى القاهرة ليلتحق بجامعة القاهرة في الجمهورية العربية المتحدة حيث حصل على شهادة (الليسانس) في اللغة العربية والعلوم الإسلامية عام 1968. انضم إلى الاتحاد العام لطلبة فلسطين – فرع القاهرة وانضم إلى "الجمعية الأدبية المصرية". عمل المناصرة كمراسل صحافي لمجلة "الافق الجديد" الصادرة في القدس (1964 – 1966)، ومجلة "فلسطين- ملحق المحرر" في بيروت (1965 – 1966)، ومجلتي (الهدف، 1969) التي كان يرأس تحريرها غسان كنفاني، و(مواقف) في بيروت، التي كان يرأس تحريرها الشاعر السوري أدونيس منذ صدورها عام 1968. اثناء مرحلة القاهرة حاز المناصرة على جائزة الجامعات المصرية في الشعر عام 1968 حين منحت لاول مرة لقصائد شعر التفعيلة واللتي كانت ماتزال غير معترف بها كنمط شعري من قبل جيل الشعراء التقليديين المسيطر في ذاك الوقت. كان المناصرة يلتقي بشكل دوري مع نجيب محفوظ كجزء من نشاطهم في مقهى ريش. في تلك الفترة ايضا عرف الشاعر باسم "عز الدين" بدلا عن اسمه "محمد"، وحمل هذا الاسم منذ ذلك الحين. اثناء تواجده في القاهرة شهد المناصرة احداث حرب 1967 اللتي شنتها إسرائيل على الدول العربية المجاورة حيث انتهت بانتصار إسرائيل خلال 6 ايام مما نتج عنه خسارة الضفة الغربية وقطاع غزة واحتلال اراض عربية اخرى، شكل هذا الحدث علامة فارقة في حياة المناصرة حيث لم يستطع منذ ذلك التاريخ العودة إلى مسقط رأسه في بني نعيم، ايضا شكلت له نتائج الحرب صدمة عاطفية وساهمت في تكوين تجربته الشعرية لاحقا. تطوع المناصرة على اثر الحرب للتدريب العسكري تحت اشراف جيش التحرير الفلسطيني في مصر حيث بدأت تتوسع في تلك الفترة نواة المقاومة الفلسطينية الشعبية المسلحة.[9]

مرحلة الأردن (1970-1973)[عدل]

عزالدين المناصرة مع الشاعر السوداني صلاح أحمد إبراهيم، البصرة، العراق، 1971.

انتقل المناصرة إلى الأردن وساهم في بناء المشهد الثقافي في الأردن مع نخبة من المفكرين المثقفين الأردنيين والفلسطينيين وعمل كمدير للبرامج الثقافية في الاذاعة الأردنية في العام 1970 وحتى 1973.[10] اسس في نفس الفترة رابطة الكتاب الاردنيين مع ثلة من المفكرين والكتاب الأردنيين حيث تم انتخابه كعضو (مقرر) اللجنة التأسيسية التحضيرية إلى جانب شخصيات مثل محمود سيف الدين الإيراني، وعيسى الناعوري، ومحمود السمرة، والمحامي عدي مدانات، والناشر أسامة شعشاعة.[4] وربطت المناصرة صداقة وثيقة مع الروائي الاردني تيسير سبول تعززت اثناء عملهما في الاذاعة الاردنية. عايش المناصرة احداث ايلول الاسود الدامية بين المنظمات الفلسطينية والنظام الاردني لكن الشاعر لم يشارك فيها على الرغم من نشاطه الثقافي الداعم لمنظمة التحرير. تعرض المناصرة الى المضايقة من قبل الجهات الامنية في الفترة اللتي اعقبت ايلول الاسود شأنه كشأن العديد من الشخصيات الفلسطينية والاردنية الداعمة للعمل الفدائي ومنظمة التحرير، مما اضطره إلى الرحيل إلى بيروت، بتاريخ (14/ 1/ 1974).

مرحلة لبنان (1974-1982)[عدل]

انتقل المناصرة الى بيروت لينخرط في صفوف الثورة الفلسطينية، تطوع في صفوف المقاومة العسكرية بالتوازي مع عمله في المجال الثقافي الفلسطيني والمقاومة الثقافية كمستقل وايضا ضمن مؤسسات الثورة كمحرر ثقافي لمجلة "فلسطين الثورة" الناطقة باسم منظمة التحرير الفلسطينية بالاضافة الى عمله كسكرتير تحرير "مجلة شؤون فلسطينية" التابعة لمركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. تم انتخابه كعضو للقيادة العسكرية للقوات الفلسطينية – اللبنانية المشتركة في منطقة جنوب بيروت ابان بدايات الحرب الاهلية اللبنانية عام 1976. تم تكليفه من قبل ياسر عرفات ليدير مدرسة ابناء وبنات مخيم تل الزعتر بعد تهجير اهالي المخيم الى قرية الدامور اللبنانية.[5] عايش فترة الاجتياح الاسرائيلي للبنان وحصار بيروت حينها عمل كمدير تحرير ل"جريدة المعركة" (الصادرة اثناء حصار بيروت). شارك في معركة المتحف وغادر المناصرة بحرا مع قوات منظمة التحرير الفلسطينية ضمن صفقة فك الحصار اللتي وافقت عليها المنظمة وحلفائها مقابل ايقاف الحرب وانسحاب الجيش الاسرائيلي بالاضافة الى حماية المخيمات الفلسطينية.

مرحلة الجزائر (1983-1991)[عدل]

مرحلة الاردن (1991-حتى الان)[عدل]

العمل الفدائي[عدل]

صورة نادرة لعزالدين المناصرة بتاريخ 1\9\1982 اثناء خروج الفدائيين من بيروت بعد اتفاق فك الحصار.

 بدأ المناصرة عمله الفدائي حين تطوع في الدورة العسكرية في جامعة القاهرة، صيف 1967، عقب حرب الستة ايام، حيث تم تكليف جيش التحرير الفلسطيني بمهمة تدريب الطلبة الفلسطينيين على استخدام السلاح، لكن المناصرة لم يشترك بأي عمل مسلح انطلاقا من الاراضي المصرية أو الاردنية طيلة الفترة اللاحقة الى ان انتقل الى بيروت في العام 1974. مع انطلاقة الحرب الاهلية اللبنانية عام 1975 شاركت المنظمات الفلسطينية، مثل فتح والجبهة الشعبية، حلفائها في الحركة الوطنية اللبنانية عسكريا وماديا في حربها ضد الجبهة اللبنانية اليمينية في لبنان. في سياق هذه الحرب تم الاعتداء على العديد من المخيمات الفلسطينية وارتكاب مجازر مثل مجزرة الكرنتينا ومجزرة مخيم تل الزعتر، اشترك المناصرة في العمليات العسكرية بعد تلقيه دورة عسكرية (دورة الكرامة)، في بيروت، 1976، حيث تطوّع للقتال في جنوب لبنان وخاض معركة كفرشوبا في يناير 1976 ضد الجيش الاسرائيلي. تم انتخابه عضواً في قيادة جبهة جنوب بيروت (منطقة الشياح- عين الرمانة) ضمن صفوف القوات الفلسطينية-اللبنانية المشتركة، عام 1976، ليتولى مسؤولية قيادة عدة محاور عسكرية في منطقة جنوب بيروت: (مارون مسك-كنيسة مارمخايل- أبو البلاوي- روزالي حرب). في يونيو/ حزيران 1976 قام المناصرة بقيادة معركة المطاحن، بهدف تخفيف الحصار عن مخيم تل الزعتر الذي تم تدميره في 12-8-1976 وهجّر أهله. ابان الاجتياح الاسرائيلي للبنان في العام1982، انحصر نشاطه في الجانب الاعلامي التوعوي من خلال جريدة المعركة ولكنه شارك كمقاتل في معركة المتحف في أغسطس 1982 خلال حصار بيروت. سرد المناصرة تفاصيل المرحلة الاولى للحرب الاهلية اللبنانية من خلال كتاب عشاق الرمل والمناريس. في نهاية المرحلة اللبنانية للمنظمة والعمل الفدائي، وكذلك للمناصرة، تم توقيع صفقة عبر وساطة امريكية عربية لخروج المنطمة والفدائيين الفلسطينيين مقابل ايقاف القصف الاسرائيلي والحفاظ على سلامة المخيمات بعد خروج الفدائيين. بتاريخ 1\9\1982 خرج المناصرة مع اخر مجموعة فدائيين على متن سفينة شمس المتوسط اليونانية الى مدينة طرطوس على الساحل السوري[11] ومنها إلى الأردن ليبدأ فصلا جديدا من رحلة المنفى كما يصفها بنفسه.[12]

نضاله السياسي والثقافي[عدل]

نشاطه السياسي[عدل]

نشاطه الفكري والثقافي والاكاديمي[عدل]

أرائه عن القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي[عدل]

شعره وانجازاته الادبية[عدل]

اسلوبه الشعري[عدل]

بماذا تأثر[عدل]

اعماله الادبية والعلمية[عدل]

مكانته وتأثيره[عدل]

المجموعات الشعرية [13][عدل]

  1. يا عنب الخليل، القاهرة – بيروت، 1968.
  2. الخروج من البحر الميت، بيروت، 1969.
  3. مذكرات البحر الميت، بيروت، 1969.
  4. قمر جَرَشْ كان حزيناً، بيروت، 1974.
  5. بالأخضر كفّناه، بيروت، 1976.
  6. جفرا، بيروت، 1981.
  7. كنعانياذا، بيروت، 1981.
  8. حيزية عاشقة من رذاذ الواحات -عمّان، 1990.
  9. رعويّات كنعانية، قبرص، 1992.
  10. لا أثق بطائر الوقواق،- رام الله، 2000.
  11. لا سقف للسماء،- عمَّان، 2009.
  12. يتوهج كنعان، (مختارات شعرية)، دار ورد، عمّان، 2008.

الكتب النقدية، والفكرية[عدل]

  1. الفن التشكيلي الفلسطيني-منشورات فلسطين الثورة-بيروت -1975.
  2. السينما الإسرائيلية في القرن العشرين، بيروت، 1975.
  3. إشكالات قصيدة النثر، بيروت – رام الله 1998.
  4. موسوعة الفن التشكيلي الفلسطيني في القرن العشرين (في مجلّدين)، عمّان، 2003.
  5. نقد الشعر في القرن العشرين، الصايل للنشر والتوزيع، عمّان، 2012 .
  6. الكف الفلسطيني تناطح المخرز الأمريكي—الصايل للنشر والتوزيع عمان 2013.
  7. النقد الثقافي المقارن- 2005- علم الشعريات 2007- جمرة النص الشعري 2007.

جوائز، وأوسمة[عدل]

  • جائزة المركز الأول في الشعر، في الجامعات المصرية، الجهة المانحة: رئاسة جامعة القاهرة، الجمهورية العربية المتحدة، 1968.
  • وسام القدس، الجهة المانحة: اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، 1993.
  • جائزة غالب هلسا للإبداع الثقافي، الجهة المانحة: رابطة الكتاب الأردنيين، عمَّان، الأردن، 1994.
  • جائزة الدولة التقديرية، في الآداب، (حقل الشعر)، الجهة المانحة: وزارة الثقافة الأردنية، عمَّان، 1995.
  • جائزة سيف كنعان، الجهة المانحة: حركة فتح الفلسطينية، 1998.
  • جائزة التفوق الأكاديمي، والتميُّز في التدريس، الجهة المانحة: جامعة فيلادلفيا، 2005.
  • جائزة الباحث المتميز في العلوم الإنسانية، عن كتابه: (علم التناصّ، والتلاصّ) الجهة المانحة: وزارة التعليم العالي الأردنية، 2008 [14].
  • جائزة القدس، الجهة المانحة، الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، القاهرة - يوليو 2011 [7].

مراجع[عدل]

  1. ^ "أطروحة ماجستير عن المرأة في شعر عز الدين المناصرة . - ديوان العرب". www.diwanalarab.com. اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2017. 
  2. ^ أغاني وصور من فلسطين (2012-04-21)، مارسيل خليفة - بالأخضر كفناه، اطلع عليه بتاريخ 21 ديسمبر 2017 
  3. ^ Iḥsān.، ʻAbbās,؛ إحسان.، عباس، (2006). Iḥsān ʻAbbās : awrāq mubaʻtharah : buḥūth wa-dirāsāt fī al-thaqāfah wa-al-tārīkh wa-al-adab wa-al-naqd al-adabī (الطبعة al-Ṭabʻah 1). ʻAmmān: Jadārā lil-Kitāb al-ʻĀlamī. ISBN 9957466194. OCLC 123496783. 
  4. ^ أ ب "رابطة الكتّاب الأردنيين: وثائق التأسيس في العام 1973". جريدة الغد. اطلع عليه بتاريخ 21 ديسمبر 2017. 
  5. ^ أ ب (http://www.karamapress.com/)، الكرامة برس. "صدور كتاب: الثورة الفلسطينية في لبنان ( 1972-1982)". الكرامة برس. اطلع عليه بتاريخ 21 ديسمبر 2017. 
  6. ^ عزالدين المناصرة، معجم الباطين نسخة محفوظة 22 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ أ ب الشاعر عزالدين المناصرة يتسلم جائزة القدس في القاهرة مع نص الكلمة نسخة محفوظة 06 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ د. طارق عبد القادر المجالي. "توظيف اللهجة المحكية والتراث الشعبي في أعمال عزالدين المناصـرة الشعرية". المجلة الأردنية في اللغة العربية وآدابها. المجلَّد (2) العدد (1). 2006. https://www.mutah.edu.jo/dar/araba/2.pdf
  9. ^ alq. "عز الدين المناصرة: انجزت أحد عشر ديوانا وولدين وبنتا وحفيدا". القدس العربي Alquds Newspaper (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2017. 
  10. ^ "الذكرى 58 لاذاعتنا الاردنية الهاشمية". www.gerasanews.com. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2017. 
  11. ^ "كتابات في الميزان / ثلاثون عاماً من ثنائية الأسطورة والتراجيديا". www.kitabat.info. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2018. 
  12. ^ "عز الدين المناصرة: أخشى على الذاكرة الفلسطينية من التشتت". اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2017. 
  13. ^ ديوان الشاعر : عزالدين المناصرة،أدب نسخة محفوظة 02 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ جامعة فيلادليفيا نسخة محفوظة 06 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]