عصب إضافي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
العَصَب الإِضَافِيّ
الاسم اللاتيني
nervus accessorius
تخطيط للأقسام العلوية من الأعصاب البُلعُوميّ اللِسَانِيّ و المُبهَم و الإِضَافِيّ.
تخطيط للأقسام العلوية من الأعصاب البُلعُوميّ اللِسَانِيّ و المُبهَم و الإِضَافِيّ.

منظر سفلي للدماغ البشري، مع أسماء الأعصاب القحفيّة المنبثقة.
منظر سفلي للدماغ البشري، مع أسماء الأعصاب القحفيّة المنبثقة.

تفاصيل
التزويد العصبي العضلة القصيّة الترقويّة الخشَّائيّة (القترائية)، و العضلة شبه المنحرفة
معرفات
غرايز ص.913
ترمينولوجيا أناتوميكا 14.2.01.184   تعديل قيمة خاصية Terminologia Anatomica 98 ID (P1323) في ويكي بيانات
FMA 6720  تعديل قيمة خاصية Foundational Model of Anatomy ID (P1402) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. [1]
الأعصاب القحفية
CN 0 - الصفري
CN I - الشمي
CN II - البصري
CN III - المحرك للعين
CN IV - البَكَري
CN V - ثلاثي التوائم
CN VI - المبعِّد
CN VII - الوجهي
CN VIII - الدهليزي القوقعي
CN IX - البلعومي اللساني
CN X - المبهم
CN XI - اللاحق (الإضافي)
CN XII - تحت اللسان

العَصَبُ الإِضَافِيّ عصب قحفيّ يُعصِّبُ العضلة القصيّة الترقويّة الخشَّائيّة (القترائيّة) و العضلة شبه المنحرفة. يُعتبر الزوج الحادِي عشر من أزواج الأعصاب القحفيّة الاثني عشر، و يُطلق عليه ترتيب العصب القحفي الحادي عشر (XI). تقوم العضلة القصية الترقوية الخشَّائية بتدوير و إمالة الرأس، بينما تقوم العضلة شبه المنحرفة بعدة حركات على لوح الكتف، بما في ذلك رفع الكتف و تبعيد الذراع.
وفق الوصف التقليدي، ينقسم العصب الإضافي إلى جزء قحفيّ و جزء شوكيّ.[1] ينضم الجزء القحفي فوراً إلى العصب المُبهَم (X) و ما يزال هناك نقاش مستمر حول ما إذا كان ينبغي اعتبار الجزء القحفيّ جُزءاً من العصب الإضافي. [2][1] و بالنتيجة فإن المصطلح "العصب الإضافي" يشير عادةً إلى العصب الذي يُعصِّب العضلات القترائية و شبه المنحرفة، و يدعى كذلك بالعصب الإضافي الشوكي.[3]
يمكن قياس اختبار القوة لهذه العضلات خلال الفحص العصبي لتقييم وظيفة العصب الإضافي الشوكي. أول اقتراحات حالة الحركة المحدودة أو القوة المنخفضة الأذية العصبية، و قد تعود هذه الأذية لأسباب مختلفة . أكثر الأسباب شيوعاً لإصابة العصب الشوكي الإضافي هي الإجراءات الطبية التي تطال الرأس و العنق.[4] قد تؤدي الإصابة إلى ضياع في عضلات الكتف، و تَجَنُّح لوح الكتف، و ضعف في تبعيد الكتف و الدوران الخارجي.[5]
يُشتّقُّ العصب الإضافي من الصفيحة القاعدية للقطع الشوكية للمضغة من الرقبية الأولى C1 حتى الرقبية السادسة C6.

البنية[عدل]

تنشأ ألياف العصب الإضافي الشوكي بشكل منفرد من عصبونات تقع في الجزء العلوي من الحبل الشوكي، من المنطقة التي يتَّصل الحبل الشوكي بالنخاع المستطيل في مستوى الفقرة الرقبية السادسة تقريباً.[1][6] تنضم هذه الألياف معاً لتُشكل جُذيراً (تصغير جذر) و من ثمَّ جذور و أخيراً العصب الإضافي الشوكي. يدخل العصب المُتَشَكِّل عبر الثُقبَةِ العُظمَى و هي فتحة كبيرة في قاعدة الجمجمة.[1] ينتقل العصب على طول الجدار الداخلي للجمجمة إلى الثُقبَةِ الوِدَاجيَّة.[1] يتَمَيَّز العصب الإضافي الشوكي بأنه العصب الوحيد الذي يدخل و يخرج من الجمجمة، و يتميَّز عن بقية الأعصاب القحفيّة بأنه العصب الوحيد الذي يمتلك عصبونات في الحبل الشوكي.
بعد مغادرة الجمجمة، ينفصل المُكوِّن القحفي عن المُكَوِّن الشوكي. يستمر العصب الإضافي الشوكي وحيداً و يتَّجه نحو الخلف و الأسفل. في العنق، يُقاطِع العصب الإضافي الوريد الوداجي الباطن في مستوى البطن الخلفي للعضلة ذات البطنين. و في مسيره للأسفل يخترق العصب العضلة القترائية و يرسل فروعه المُحرِّكة، و ثمَّ يستمر للأسفل حتى يصل إلى العضلة شبه المنحرفة ليعطيها تعصيباً حركيَّاً لجزئها العُلويّ.[7]

النواة[عدل]

تنبثق الألياف التي تكوِّن الجزء الشوكيّ من العصب الإضافي من العصبونات المحركة السفلية، و تقع هذه العصبونات في القطع العلوية من الحبل الشوكي. تُدعى هذه المجموعة من العصبونات بالنواة الشوكية الإضافية، و تقع في الوجه الوحشي من القرن الأمامي للحبل الشوكي، و تمتد من بداية الحبل الشوكي (عند الوصل بين الحبل الشوكي و النخاع المستطيل) حتى مستوى الفقرة الرقبية السادسة تقريباً.[1] يبرز القرن الجانبي في القطع الرقبية العلوية و يبدو مستمراً مع النواة الملتبسة في النخاع المستطيل، و هي النواة التي يُشتَقُّ منها المُكوِّن القحفي للعصب الإضافي.

التنوُّع[عدل]

في العُنُق، يقاطع العصب الإضافي الوريد الوداجي الباطن في حوالي مستوى البطن الخلفي للعضلة ذات البطنين. قال مسعود سامان و آخرون في دراسة أجرَوها على 84 عُنُقاً[8] أن في المثلث الأمامي للعُنُق يُقاطع العصب الإضافي الوريدَ الوداجيَّ الباطن أماميَّاً في حوالي 80 % من الأعناق، و خلفيَّاً في 19 % من الأعناق، و في حالة واحدةٍ فقط يتشعَّب الوريد و يخترِقُه العصب.
تقليديَّاً، يُوصَف العصب الإضافي بأنه يمتلك مُكَوِّناً قحفيَّاً صغيراً من النخاع المستطيل (البصلة السيسائية) ما يلبث أن يتَّصلَ بالمُكَوِّن الإضافي الشوكي، و من ثم يحدُث تَفرُّع لتنضم فروع للعصب المُبهَم (x).[1] اقترحت دِرَاسةٌ نُشرَت عام 2007 أأُجريت على اثني عشر شخصاً أُن المُكوِّن القحفي لا يقوم بالاتصال بالمكوِّن القحفي بشكل مميّز، حيث أنه وُجد أن جذور المُكوِّن القحفيّ المُمَيَّز منفصلة عبر غمد ليفي في جميع الحالات باستثناء حالة واحدة.[6]

التطور[عدل]

يُشتَقُّ العصب الإضافي من الصفيحة القاعدية للقطع المُضَغِيَّة الشوكية الرقبية من الأولى إلى السادسة.[9]

الوظيفة[عدل]

يُعصِّب العصب الإضافي العضلات القصيّة الترقويّة الخشائيّة (القترائيّة) و شبه المنحرفة.

يُعصِّب العصب الإضافي حركيَّاً (أي تعطي القدرة على التحكُّم) بالعضلات القترائية و شبه المنحرفة.[10] تتحكّم العضلة شبه المنحرفة بحركة هزّ الكتفين، بينما تقوم القترائية بحركة تدوير الرأس.[10] يكون التَحَكُّم بالعضلة شبه المنحرفة كما في معظم العضلات في الجانب المعاكس من الدماغ.[10] يؤدي تقلُّص الجزء العلوي من العضلة شبه المنحرفة إلى رفع لوح الكتف. [11] يُعتَقَد أن ألياف العصب التي تُعصِّب العضلة القترائية تتصالب مرتين. هذا يعني أن التَّحكم بالعضلة القصيّة الترقويّة الخشَّائيّة (القترائية) في أحد الجانبين يتم في الجانب ذاته من الدماغ. يؤدي تقلّثص ألياف العضلة القصيّة الترقويّة الخشّاشيّة (القترائية) إلى دوران الرأس إلى الجانب الآخر، و التأثير الخالص لتقلُّص العضلة القترائية يعني أن الرأس يستدير إلى جانب الدماغ الذي استقبل المعلومات البصرية من تلك المنطقة.

التصنيف[عدل]

هناك خلاف بين المُحقِّقين في المصطلحات المُستخدمة لوصف نمط المعلومات التي يحملها العصب الإضافي. تُشتَقُّ العضلات القصيّة الترقويّة الخشّائيّة (القترائيّة) من الأقواس البلعومية، يعتقد بعض المُحقِّقين أن العصب الإضافي الشوكي الذي يُعصِّب هذه العضلات يجب أن يحمل معلومات صادرة حشويّة خاصّة محددة.[12] و هذا يتماشى مع ملاحظة أن النواة الإضافية الشوكية تظهر كما لو أنها مستمر مع النواة الملتبسة في النخاع المستطيل. يعتبر آخرون العصب الشوكي الإضافي يحمل معلومات صادرة جسديّة عامّة.[13] بينما لا يزال آخرون يعتقدون أن العصب الإضافي الشوكي يحتوي على ألياف صادرة جسديّة عامّة و حشويّة خاصة.[14]

الأهمية السريرية[عدل]

الفحص[عدل]

يتم اختبار العصب الإضافي عبر تقييم وظيفة العضلة شبه المنحرفة و العضلة القصيّة الترقويّة الخشّائيّة (القترائية).[10] يتم اختبار العضلة شبه المنحرفة عبر الطلب من المريض القيام برفع كتفه مع أو بدون مقاومة. بينما يتم اختبار العضلة القصيّة الترقويّة الخشّائيّة (القترائيّة) عبر الطلب من المريض إدارة وجهه إلى اليمين أو اليسار مع وجود مقاومة.[10]
قد يشير وجود ضعف أحادي الجانب في العضلة شبه المنحرفة إلى إصابة العصب في الجانب ذاته من الجسم.[10] كما يشير وجود ضعف في إدارة الرأس إلى إصابة في العصب الإضافي الشوكي على الجانب المقابل: فالضعف في تدوير الرأس نحو الجانب الأيسر يدلّ على ضعف في العضلة القصيّة الترقويّة الخشّائيّة (القترائيّة) اليُمنى (و بالتالي إصابة في العصب الإضافي الشوكي الأيمن)، و بالمثل فإن ضعف تدوير الرأس نحو الجهة اليمنى يشير إلى ضعف في العضلة القصيّة الترقويّة الخشّائيّة (القترائيّة) اليُسرى (و بالتالي العصب الشوكي الإضافي الأيسر).[10]
و بالتالي، فإن الضعف في رفع الكتف على أحد الجانبين و ضعف تدوير الرأس إلى الجهة الأُخرى قد يشير إلى أذيّة في العصب الإضافي على هذا الجانب الذي يُعاني من ضعف رفع الكتف، أو أذيّة على طول مسار العصب على الجانب الآخر من الدماغ. قد تتضَمَّن أسباب الآذية الرضوض أو جراحة سابقة أو الأورام أو قد تعود لانضغاط عند الثُقبة الوِدَاجيّة.[10] أما حالة الضعف في كلا العضلات قد يشير إلى مرض عامٍّ أكثر كالتصلُّب الجانبي الضموري أو متلازمة غيلان باريه أو شلل الأطفال.[10]

الإصابة[عدل]

تحدث إصابة العصب الإضافي عادةً و بشكل شائع خلال عمليات العنق الجراحية، بما في ذلك تشريح الرقبة و إزالة العقد اللمفيّة. يمكن أيضاً أن تحدث كنتيجة لإصابة كليلة أو إصابة مُخترِقة و في بعض حالات تلقائيَّاً.[15][5] حيث يؤدي تضرُّر أي نقطة على طول مسار العصب إلى التأثير على وظيفة العصب.[7] يتم إزالة العصب عمداً في حالات تشريح الرقبة "الشديدة" من أجل استكشاف العنق جراحياً للكشف عن مدى وجود السرطان . جَرَت محاولات لتجنيب العصب أيّ أذيّة في حالات تشريح رقبة أقل خطورة.[5]
يمكن أن تؤدي إصابة العصب الإضافي إلى ألم في العُنُق و ضعف في العضلة شبه المنحرفة. تعتمد الأعراض على مكان إصابة العصب على طوله.[5] يمكن أن تؤدي إصابة العصب إلى حدوث انخفاض الحزام الكتفي و ضمور و حركة غير طبيعية و بروز لوح الكتف و ضعف في حركة التبعيد.[5] يمكن أن يؤدي ضعف الحزام الكتفي إلى إصابة الضفيرة العُضُدِيّة.[7] و بسبب صعوبة التشخيص، يمكن أن تكون هناك حاجة لإجراء تخطيط كهربائي للعضلات أو دراسة التوصيل العصبي و ذلك للتأكد من إصابة مُحتَمَلة.[5] العلاج الأفضل يكون جراحيَّاً بدلاً من إدارة الإصابة عبر العلاج الطبيعي و تخفيف الآلام.[15] تتضمن الإدارة الجراحية الجراحة العصبيّة و خياطة نهايتي العصب المقطوع و الاستبدال الجراحي لقطع العضلة شبه المنحرفة المُصَابَة بقطع عضليّة سليمة.[15]
يمكن أن يُسبِّب تضَرُّر العصب الصَعَر (انفتال العنق).

التاريخ[عدل]

وصف عالم التشريح الإنجليزي توماس ويليس عام 1664 العَصَبَ الإِضَافِيّ للمرة الأولى، و اختار مصطلح "Accessory" (الإضافي) (وصفه باللاتينية nervus accessorius) و ذلك بسبب ارتباطه بالعصب المُبهَم.[16]
وصف عام 1848 جونز كوين العصب بأنه "العصب الشوكي المُلحَق بالعصب المُبهَم"، معترفاً بأنه بينما ينضمّ مُكوِّنٌ صغير من العصب الإضافي إلى العصب المُبهَم، فإن معظم ألياف العصب الإضافي تنشأ في الحبل الشوكي.[3][17] تم الإقرار عام 1893 بأن الألياف العصبية التي سابقاًتمت تسميتها بألياف العصب "المُلحَقَة" بالمُبهَم تنشأ من النواة ذاتها في النخاع المستطيل و قد تم بعدها النظر إلى هذه الألياف بشكل متزايد على أنَّها جزء من العصب المُبهَم ذاته.[3] و نتيجة لذلك، اِسْتُخدِم مصطلح "العصب الإضافي" و يُستَخدَم على نحو متزايد للإشارة إلى الألياف التي تأتي من الحبل الشوكي فقط، و زادت حقيقة أنه يمكن اختبار الجزء الشوكي فقط من العصب قبولَ هذا الرأي.[3]

صور إضافية[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ Gray's Anatomy 2008, p. 459.
  2. ^ "Spinal Accessory Nerve". Structure of the Human body, Loyola University Medical Education Network. تمت أرشفته من الأصل في 16 June 2007. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-17. 
  3. ^ أ ب ت ث Terence R. Anthoney (1993). Neuroanatomy and the Neurologic Exam: A Thesaurus of Synonyms, Similar-Sounding Non-Synonyms, and Terms of Variable Meanings. Boca Raton: CRC-Press. صفحات 69–73. ISBN 0-8493-8631-4. 
  4. ^ London J، London NJ، Kay SP (1996). "Iatrogenic accessory nerve injury". Annals of the Royal College of Surgeons of England. 78 (2): 146–50. PMC 2502542Freely accessible. PMID 8678450. 
  5. ^ أ ب ت ث ج ح Kelley، Martin J.؛ Kane، Thomas E.؛ Leggin، Brian G. (February 2008). "Spinal Accessory Nerve Palsy: Associated Signs and Symptoms". Journal of Orthopaedic & Sports Physical Therapy. 38 (2): 78–86. doi:10.2519/jospt.2008.2454. 
  6. ^ أ ب Ryan S، Blyth P، Duggan N، Wild M، Al-Ali S (2007). "Is the cranial accessory nerve really a portion of the accessory nerve? Anatomy of the cranial nerves in the jugular foramen". Anatomical Science International. 82 (1): 1–7. PMID 17370444. doi:10.1111/j.1447-073X.2006.00154.x. 
  7. ^ أ ب ت Gray's Anatomy 2008, p. 460.
  8. ^ Saman M، Etebari P، Pakdaman MN، Urken ML (2010). "Anatomic relationship between the spinal accessory nerve and the jugular vein: a cadaveric study". Surgical and Radiologic Anatomy. 33 (2): 175–179. PMID 20959982. doi:10.1007/s00276-010-0737-y. 
  9. ^ Sk?rzewska، A؛ Bruska، M؛ Wo?niak، W (1994). "The development of the spinal accessory nerve in human embryos during 5th week (stages 14 and 15).". Folia morphologica. 53 (3): 177–84. PMID 7883243. 
  10. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Talley، Nicholas (2014). Clinical Examination. Churchill Livingstone. صفحات 424–5. ISBN 978-0-7295-4198-5. 
  11. ^ Kelley، Martin J.؛ Kane، Thomas E.؛ Leggin، Brian G. (February 2008). "Spinal Accessory Nerve Palsy: Associated Signs and Symptoms". Journal of Orthopaedic & Sports Physical Therapy. 38 (2): 78–86. doi:10.2519/jospt.2008.2454. The upper trapezius elevates, the middle trapezius retracts, and the lower trapezius depresses. In unison, the pri- mary function of the trapezius is to up- wardly rotate the scapula during shoulder elevation, forming a force couple with the serratus anterior 
  12. ^ William T. Mosenthal (1995). A Textbook of Neuroanatomy: With Atlas and Dissection Guide. Washington, DC: Taylor & Francis. صفحة 12. ISBN 1-85070-587-9. 
  13. ^ Duane E. Haines (2004). Neuroanatomy: an atlas of structures, sections, and systems. Hagerstown, MD: Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 0-7817-4677-9. 
  14. ^ Joshi SS، Joshi SD (2001). "Muscle Dorso-Fascialis — A Case Report". Journal of the Anatomical Society of India. 50 (2): 159–160. 
  15. ^ أ ب ت Martin، Ryan M.؛ Fish، David E. (2 November 2007). "Scapular winging: anatomical review, diagnosis, and treatments". Current Reviews in Musculoskeletal Medicine. 1 (1): 1–11. doi:10.1007/s12178-007-9000-5. 
  16. ^ Davis، Matthew C.؛ Griessenauer، Christoph J.؛ Bosmia، Anand N.؛ Tubbs، R. Shane؛ Shoja، Mohammadali M. (January 2014). "The naming of the cranial nerves: A historical review". Clinical Anatomy. 27 (1): 14–19. doi:10.1002/ca.22345. 
  17. ^ Jones Quain (1848). المحررون: Richard Quain؛ William Sharpey. Elements of Anatomy. 2 (الطبعة 5th). London: Taylor, Walton, and Maberly. صفحة 812. 

كُتُب

  • Gray's anatomy : the anatomical basis of clinical practice. editor-in-chief, Susan Standring (الطبعة 40th). London: Churchill Livingstone. 2008. ISBN 978-0-8089-2371-8. 

روابط إضافية[عدل]