المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

عصمت رضوان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2012)
عصمت رضوان
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1976 (العمر 42–43 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

دكتور عصمت محمد أحمد رضوان - استاذ جامعى وشاعر واديب وناقد مصري. ولد في العسيرات بمحافظة سوهاج في 6 مارس 1976.

نشأته ودراسته[عدل]

الاسم : عصمت محمد أحمد رضوان. الوظيفة : أستاذ مساعد في قسم الأدب والنقد بكلية اللغة العربية بجرجا. تاريخ الميلاد : 6 / 3 / 1976 م.

  • حصل علي الإجازة العالية (الليسانس) بتقدير ممتاز سنة 1999م.
  • حصل علي درجة التخصص (الماجستير) بتقدير ممتاز سنة 2003م

عن موضوع (الاتجاه الإسلامي في شعر محمد مصطفي حمام ومحمود أبي الوفا: دراسة تحليلية وفنية وموازنة).

  • حصل علي درجة العالمية (الدكتوراه) بتقدير مرتبة الشرف الأولي

سنة 2006 م عن موضوع (أصداء الحرمان في الشعر المصري المعاصر في ضوء النقد الحديث) ، وقد طبعت الرسالة في كتاب صدر عن دار العلم والإيمان في 2015م.

  • رقي إلي درجة أستاذ مساعد في 2011 م.
  • أهم الأبحاث المنشورة:
  1. ملامح الرؤية والتشكيل في ديوان (دموع المحبين في وداع الرنتيسي وأحمد ياسين) لمجموعة من العراء العرب- منشور في مجلة كلية اللغة العربية بجرجا 2007م.
  2. ديوان (جراح الفجر) للشاعر رشاد محمد يوسف في ضوء نظرية الأدب الإسلامي- منشور في مجلة كلية اللغة العربية بجرجا 2008م.
  3. الظاهرة الأدبية في رسائل الهاتف المحمول- منشور في مجلة كلية اللغة العربية بجرجا 2008م.
  4. مسرحية الأمين والمأمون للشاعر عامر بحيري: عرض وتحليل ونقد- منشور في مجلة كلية اللغة العربية بجرج 2009م.
  5. الظل في القرآن الكريم: دراسة أدبية- منشور في مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بقنا 2009 م.
  6. قضية الاقتباس من القرآن الكريم بين المؤيدين والمعارضين- منشور في مجلة مؤتمر كلية اللغة العربية بالزقازيق 2010م.
  7. صورة أفريقيا في الشعر العربي المعاصر: دراسة في شعر محمد الفيتوري- منشور في مجلة مؤتمر كلية اللغة العربية بالزقازيق 2012م.
  8. تجليات المكان في الرواية النوبية: جبال الكحل ليحيي مختار أنموذجاً- منشور في مجلة قطاع كليات اللغة العربية 2013م.
  9. الموقف من الآخر في شعر عروة بن الورد- منشور في مجلة كلية اللغة العربية بجرجا 2013 م.
  10. من جماليات السرد والتصوير الفني في حديث القرآن الكريم عن الرؤيا وتأويلها- منشور في مجلة كلية اللغة العربية بأسيوط 2014 م.
  11. الصداقة بين الإنسان والحيوان في الأدبين العربي والفرنسي:دراسة مقارنة بين القتال الكلابي و أونوريه دي بلزاك- منشور في مجلة مؤتمر كلية اللغة العربية بالزقازيق 2015 م .
  12. اضطراب الإيقاع في الشعر الجاهلي بين ضعف الإبداع وخطأ الرواية- منشور في مجلة كلية اللغة العربية بجرجا 2015 م.
    • المؤتمرات العلمية :
  • مؤتمر كلية اللغة العربية بالزقازيق 2010م.
  • مؤتمر كلية اللغة العربية بالزقازيق 2012م.
  • مؤتمر كلية اللغة العربية بالزقازيق 2015م.
    • الإشراف علي الرسائل العلمية:

1- التصوير القرآني للمأكل والمشرب والملبس: دراسة موضوعية فنية أطروحة ماجستير للباحث/ أشرف جادالرب محمود محمد- معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة 2013م. 2- مظاهر الحضارة الأندلسية بين أبي عمر بن حربون والرصافي البلنسي: دراسة وموازنة- أطروحة ماجستير للباحث/ وائل فؤاد إسماعيل عبداللطيف – كلية اللغة العربية بأسيوط 2014م. 3- الواقعية السحرية في روايات الدكتور / عمار علي حسن: دلااسة تحليلية فنية- أطروحة ماجستير للباحث/ عيد خليفة علي محمد- كلية اللغة العربية بجرجا 2015م. 4- صلاح السقا بين شعره وشاعريته- أطروحة ماجستير للباحثة/ مني محسن محمد- كلية البنات الأزهرية بطيبة الجديدة (الأقصر) 2015م. 5- أصداء الحرب في شعر أحمد محرم بين استحضار التاريخ وتأريخ الحاضر- أطروحة ماجستير للباحثة/ هناء محمد العادلي- كلية البنات الأزهرية بطيبة (الأقصر) 2015م.

أنشطة وعضويات[عدل]

  • عضو اتحاد كتاب مصر.
  • عضو الرابطة العالمية لخريجي الأزهر.
  • عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
  • عضو نادي الكتاب بمؤسسة الأهرام الصحفية.
  • صدر له ثمانية دواوين شعرية.
  • له ترجمة في معجم أدباء مصر الصادر عن وزارة الثقافة 2006م.
  • له ترجمة في معجم البابطين 2013م.
  • تم تسجيل أطروحة ماجستير عن شعره بعنوان (شعر الدكتور/ عصمت رضوان بين الرؤية الموضوعية والتشكيل الفني) للباحثة/ مروة مغربي عجيل -بقسم الأدب والنقد في كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج.

• محل الإقامة: أولاد حمزة – العسيرات – سوهاج.

عمله الأكاديمي[عدل]

أستاذالأدب والنقد بكلية اللغة العربية جامهة الأزهر _ مصر.

  • عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
  • عضو اتحاد كتاب مصر .
  • عضو نادى الكتاب بمؤسسة الأهرام الصحفية.
  • عضو بالعديد من الاندية والروابط الأدبية في مصر والعالم العربي والإسلامي.

==شعره==نتاجه الإبداعى والعلمي: الدواوين الشعرية : - ديوان ( أنشودة الحجر ) – الطبعة الأولى – ط دار الجامعة للطباعة والنشر 2003 م ، والطبعة الثانية – ط دار الفكر 2012 م . - ديوان ( بغداد صبراً ) ط دار الجامعة للطباعة والنشر 2004 م . - ديوان قطوف من ثمار الشعر ( بالاشتراك مع شعراء نادى الأدب ) - ط دار الجامعة للطباعة والنشر 2004 م ، وقد كتب الشاعر مقدمة هذا الديوان . - ديوان دموع المحبين في وداع الرنتيسى وأحمد ياسين ( بالاشتراك مع عدد من الشعراء العرب ) - ط منتدى أصدقاء دوحة الأدب بجريدة آفاق عربية – العدد الأول ( يوليو 2004 م ) . - ديوان ( أبداً لن تسقط بغداد ) - ط سلسلة قصيدة للإبداع الأدبى 2005 م . - ديوان ( تداعيات العشق المجنون ) - ط دار الجامعة للطباعة والنشر – توزيع مكتبة شريف 2005 م . - ديوان رقصات على إيقاع الجنوب ( بالاشتراك مع شعراء مؤتمر أدباء مصر في الأقاليم ) - ط وزارة الثقافة المصرية 2006 م . - ديوان شذا الرياحين من سيرة واستشهاد الشيخ ياسين ( بالاشتراك مع عدد من الشعراء العرب ) - ط دار ماجد عسيرى – جدة – السعودية 2007 م ، و ط دار آفاق – غزة فلسطين 2007 م .

القصائد المنشورة[عدل]

نشر الدكتور كثيراً من القصائد في الصحف والمجلات العربية والمصرية مثل : جريدة القدس العربى بلندن ، وجريدة الجمهورية ، والمساء ، والوفد ، وصوت الأزهر ، وأخبار الأدب ، وعقيدتى ، وروز اليوسف ، وآفاق عربية ، والأسرة العربية ، وأخبار الصعيد ، وشباب الصعيد ، وحديث الجنوب ، ورسالة الجنوب ، وفرسان الجنوب ، وأخبار سوهاج ، وصوت سوهاج ، ومجلة الأدب الإسلامى ، والرباط الأدبى ، ومجلة كلية اللغة العربية ، ومجلة الشعر ، وأدب ونقد ، والأزهر ومنبر الإسلام ، والوعى الإسلامى ، والمنار ، وإشراقات جنوبية ، وبراعم الإيمان ، ومجلة العسيرات ، وغيرها .

بعض القصائد المنشورة في الصحف والمجلات اكتفى الشاعر بنشرها فيها ، دون أن ينشرها في ديوان مطبوع ، كما أن بعض القصائد نُشر في أكثر من مجلة أو صحيفة ، بل إن قصيدته ( أبداً لن تسقط بغداد ) أعادت جريدة ( صوت الأزهر ) نشرها مراتٍ عديدة. بعض قصائد عصمت رضوان أذيعت في محطات الإذاعة المصرية وقنوات التلفاز وبخاصة قناة النيل الثقافية ، والقناة الثانية المصرية ، والقناة الثامنة ، وإذاعة صوت العرب ، وإذاعة جنوب الصعيد.

له أيضاً قصائد كثيرة منشورة على شبكة المعلومات الدولية ( Internet ) وقد نُشرت قصيدة ( رسالة إلى الصحاف ) في أكثر من مائة موقع إليكترونى .

الرسائل العلمية[عدل]

- رسالة ( الماجستير ) ، وموضوعها : الاتجاه الإسلامى في شعر محمد مصطفى حمام ومحمود أبى الوفا : دراسة تحليلية وفنية وموازنة ) . - رسالة ( الدكتوراه ) ، وموضوعها : ( أصداء الحرمان في الشعر المصرى المعاصر في ضوء النقد الحديث ) ، وهى قيد الطبع لتخرج إلى القارئ في صورة كتاب مطبوع .

الكتب والدراسات الأدبية والأبحاث العلمية : - شعر الفخر بين الشريف الرضي ومهيار الديلمي . - ديوان أحمد محرم : دراسة وتحقيق . - ملامح الرؤية والتشكيل في ديوان ( دموع المحبين في وداع الرنتيسى وأحمد ياسين ) لمجموعة من الشعراء العرب . - ديوان ( جراح الفجر ) للشاعر رشاد محمد يوسف في ضوء نظرية الأدب الإسلامى . - الظاهرة الأدبية في رسائل الهاتف المحمول . - ( مسرحية الأمين والمأمون ) للشاعر / عامر بحيرى : عرض وتحليل ونقد . - الظل في القرآن الكريم : دراسة أدبية . - قضية الاقتباس من القرآن الكريم بين المؤيدين والمعارضين . - الخيال وقيمته الجمالية للإبداع الأدبى في العصر الحديث . - عبقرية الإيقاع في القصيدة العربية . - صورة أفريقيا في الشعر العربى المعاصر . - تجليات المكان في الرواية النوبية . المقالات : كما كتب الدكتور / عصمت رضوان عدداً كبيراً من المقالات الأدبية والاجتماعية والتاريخية نشرها في بعض الصحف والمجلات المصرية ، وكان له مقال ثابت في جريدة " شباب الصعيد " بعنوان : من أعلام الصعيد . الدراسات النقدية : للدكتور / عصمت رضوان عدد من الدراسات النقدية لأعمال أدبية كتبها شعراء معاصرون ، وقد طبعت هذه الدراسات داخل الأعمال الأدبية أو منفصلة عنها ، ومن هذه الدراسات : - دراسة نقدية عن ديوان " صلاة القلم " للدكتور / ياسر السيد . - دراسة نقدية عن ديوان " فداك أبى وأمى يا حبيبى " للشاعر / طلعت المغربى . - دراسة نقدية عن ديوان " رسائل لم تصل بعد " للشاعر / أحمد الرفاعى . - دراسة نقدية عن ديوان " التى لن تجىء " للشاعر / محمد الحداد . - دراسة نقدية عن ديوان " ثلاثية الغدر " للشاعر / محمود السيد أبو خبل . - دراسة نقدية عن ديوان " رقصة البكاء " للشاعر / أشرف عيسى . - دراسة نقدية عن ديوان " إلى شعراء مصر " للشاعر / أبو الوفا حمام . - دراسة نقدية عن ديوان " ورحلت الشمس " للدكتور / ياسر السيد . - دراسة نقدية عن ديوان " أغنيات على سطح القمر " للشاعر / كرم رضا . - دراسة نقدية عن ديوان " قطوف من ثمار الشعر " لشعراء نادى الأدب . - دراسة نقدية عن ديوان " لديك نلتمس الجوار " للشاعر / سليمان الرزاحى . - دراسة نقدية عن ديوان " الرحيل في البقاء " للشاعر / ناصر موسى . - دراسة نقدية عن ديوان " على ضفاف الحنين " للشاعر / هشام أبو جبل . - دراسة نقدية عن ديوان " خواطر رجل مغمور " للشاعر / أحمد عبد الله . - دراسة نقديو عن ديوان " في حضرة هذا العشق " للشاعر / أحمد الرفاعى . روافد شاعريته : توفر للدكتور / عصمت رضوان عدد من الروافد التى أمدت عطاءه الإبداعى وأعانت على تكون شاعريته . ومن هذه الروافد : - الموهبة والاستعداد الفطرى . - البيئة الطبيعية الجميلة التى عُرفت بها قريته حيث الحقول الخضراء ، والنيل الرقراق ، والمشاهد الطبيعية المؤثرة . - دراسته في الأزهر الشريف . - التحاقه بكلية اللغة العربية ، وإلمامه بقواعد اللغة ، ودراسته للشعر والأدب . - تخصصه بالدراسات العليا في مجال الأدب والنقد . - حبه للشعر وقراءته للكثير من الدواوين في القديم والحديث . - إتقانه للغة الإنجليزية واطلاعه على عدد من الأعمال الأدبية المكتوبة بها ، بل ونظمه أحياناً الشعر باللغة الإنجليزية . الدراسات حول شعره : كُتبت حول شعر الدكتور / عصمت رضوان العديد من الدراسات ، ومن ذلك : - دراسة كتبها الناقد الكبير / عزَّت جاد ، وعنوانها : ( د / عصمت رضوان وقصيدة السيف ) ، وقد تضمنها كتاب " الدور المصرى : مراجعة واستشراف " . - دراسة كتبها الدكتور / السيد عبد الحليم الشوربجى ، وعنوانها : ( بغداد صبراً : عندما ينكسر الحلم ) ، وهى منشورة على شبكة المعلومات الدولية ( Internet ) . - دراسة كتبها الدكتور / ياسر السيد عبد العال ، وعنوانها : ( الدكتور/ عصمت رضوان : فيض من الشعر وصفاء الوجدان ) ، وقد نُشرت في جريدة شباب الصعيد في سبتمبر 2012 م . - دراسة كتبها الدكتور / شاذلى عبد الغنى عرمان ، وعنوانها : ( إطلالة على ديوان بغداد صبراً للشاعر الدكتور / عصمت رضوان : دراسة نقدية ) ، وهى منشورة على شبكة المعلومات الدولية ( Internet ) . - دراسة كتبها الأستاذ الدكتور / على أحمد الخطيب وهى بعنوان : ( ديوان أنشودة الحجر : دراسة نقدية ) ، وقد نشرت في صدر الديوان . - دراسة كتبها الأستاذ الدكتور / على أحمد الخطيب وهى بعنوان :( ديوان بغداد صبراً : دراسة نقدية ) ، وقد نُشرت أيضاً في صدر الديوان . - دراسة كتبها الأستاذ الدكتور / صبرى أبو حسين وهى بعنوان : ( دراسة نقدية لديوان بغداد صبراً ) ، وقد نُشرت في جريدة صوت الأزهر في 25 / 5 / 2007 م . - دراسة كتبها الشاعر / أحمد الرفاعى وعنوانها : ( الدكتور عصمت رضوان : طواف حول شعره ) ، وهى مخطوطة لم تنشر . - دراسة كتبها الشاعر / ناصر موسى وعنوانها : " مؤرخ الشعراء " منشورة في جريدة أخبار سوهاج – العدد الصادر في مارس 2012 م . - كما أعد الباحث / أحمد عبد الحفيظ محمد دراسة تقدم بها إلى قسم الدراسات الأدبية في كلية دار العلوم – جامعة القاهرة موضوعها :"شعر الدكتور عصمت رضوان : دراسة ونقد " في عام 2009 م بإشراف الأستاذ الدكتور / محمد فتوح أحمد . كما دُرست قصائد الدكتور / عصمت رضوان في بعض الدراسات والرسائل العلمية ، ومن ذلك : - كتاب " الدلالة الرمزية للشهيد أحمد ياسين في الشعر المعاصر " للدكتور / مدحت العراقى . - بحث : " الأدب الإسلامى في رحاب الأزهر الشريف " للأستاذ الدكتور / صبرى أبو حسين - منشور في مجلة كلية اللغة العربية بالزقازيق 2011 م . - رسالة دكتوراه للباحثة / هدى سعد الدين يوسف ، عنوانها : " رمضان في الشعر المصرى الحديث " – كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج 2007 م . - رسالة دكتوراه للباحث / جمال عمار حسين ، عنوانها : " أصداء سقوط بغداد عام 2003 م في الشعر العربى المعاصر : دراسة تحليلية ونقدية " – كلية اللغة العربية بأسيوط 2011 م . - رسالة دكتوراه للباحث / على إسماعيل درويش ، عنوانها : " الشعر السياسى في مصر في العقد الأول من القرن الحادى والعشرين : قضاياه وخصائصه " – كلية اللغة العربية بالقاهرة 2012 م . - أُطروحة ماجستير للباحث / صلاح خلف السيد يونس عنوانها : " الاتجاه الإسلامى عند شعراء سوهاج بين الرؤية الفكرية والتشكيل الجمالى في العقد الأول من القرن الحادى والعشرين " – كلية اللغة العربية بأسيوط .

من أشهر قصائده قصيدة فجر الثورة.

إطلالة على ديوان " بغداد صبرا " للشاعر الدكتور عصمت رضوان الدكتور عصمت رضوان هو واحد من الشعراء الشباب الذين تجسد قصائدهم عمق انشغالهم بقضايا أمتهم والتعبير عن تطلعاتها وهمومها , وقد استطاع أن يقدم لنا أبعاد رؤيته الشعرية عبر إطار إبداعي جسد بقوة إحساس الشاعر وتفاعله مع الأحداث التي عانتها الأمة والتي تسببت لها في جراحات نازفة , إلا أن السمة التي تبدو شديدة البروز في فضاءات نصوص شاعرنا تتشكل في كونه يظل متشبثا بخيوط الأمل رافضًا للوقوع في براثن اليأس مهما كثرت أسبابه وعظمت دواعيه ؛ يرجع ذلك إلى أن منبعه الذي يروي روحه و يستمد منه رؤاه ويشكل لغته الشعرية هو ديننا الإسلامي الرافض للاستسلام لمشاعر اليأس والحاث على تفجير طاقات الأمل واستنهاض القوة وإحياء العزيمة داخل النفس المؤمنة , نلاحظ ذلك بوضوح في نصوص الشاعر التي تتلألأ في فضاءاتها أنوار الأمل رغم ظلمات الواقع , وقوة الإرادة رغم قسوة الأحداث , ورفض الاستسلام رغم صعوبة التحدي .

وقد قرأت مؤخرًا بعض دواوينه الشعرية التي كتبت منذ زمن , وسنلقي هنا إطلالة سريعة على ديوان "بغداد صبرا " لنرى تسجيل الشاعر للحظات معايشته للحدث , ونلمح معا أهم السمات والرؤى التي اتكئ عليها في تصوير مشاعره ، ونشاهد مدى تفاعله مع واحد من أهم الأحداث التي زلزلت كيان أمتنا وما زلنا نعاني من تبعاتها حتى الآن . ومع ديوان " بغداد صبرًا " نجد أننا أمام ثلاث حالات نفسية عاشتها الذات الشاعرة أثناء معايشتها لتداعيات الأحداث وتصاعدها : الحالة الأولى : تولدت قبل الغزو الأمريكي لبغداد وأثناء الحصار الجائر الذي فرض عليها , وهنا يبدو النص تعبيرا عن مزيج من مشاعر نفسية مختلفة تتفجر داخل وجدان الإنسان العربي الذي يعاني حالة من الحزن والخوف تولدها نذر الحرب التي تنطلق نحو بغداد , كما يعاني حالة من الحيرة لعدم قدرته على استيعاب الأسباب أو الادعاءات التي تبدو شديدة التفاهة أو واضحة الكذب لتبرير هذه الحرب الظالمة , كما أن الأمل أيضًا لا يفارق النفس في قدرة الشعب على الصمود والمقاومة : تحاذر بغداد في كل آن ... صواعق بالكون قد تنزل تموت البراعم من لفحها ... وتهوي الأزاهر والسنبل تغيب الشموس وتخبو الشموع .... .ويجثم ليل بها أليل ودار السلام جفاها السلام.. ووصف الحروب لها أفضل وأرض الرشيد يروم السفيه .. جناية سحب بها تهطل ورعب يعايشه الرافدان ... وتشكو الخميلة والجدول وجسم العروبة جرح يسيل .. وعين طوال المدى تهمل أذاك لأنا غثاء الأنام ... وأنـــــهم العـالم الأول الشاعر في هذه الأبيات يلجأ إلى الطبيعة لتصور لنا عمق المأساة التي تنتظرها بغداد , وقد استطاعت صور الطبيعة أن تضفي العديد من الإيحاءات الخصبة والمؤثرة ؛ فهي تمثل رمزًا للحياة والجمال والمستقبل ، وبينما تحيا هذه المعاني في أحضان بغداد نرى الحقد الأسود وهو يهددها بصواعقه . وصور الطبيعة وهي تنزف تستحضر الصور النقيضة لها قبل تهديدات العداة , حيث البراعم تهفو لمعانقة الوجود , وحيث الأزاهر في سموقها الزاهي نحو الحياة , وحيث إشراقات الشموس وهي تنير الكون وتبعث فيه نبضه الوهاج , وحين تفارقه تأتي الأقمار والشموع لترسم في جنبات المساء صورة للمحبة والسلام والأمل , يستغل الشاعر أيضًا دلالات الأسماء ويوري بها ليكشف عن المفارقة المؤلمة التي تبثها الأجواء المخيفة في حياة بغداد فهي " دار السلام " ومع ذلك فقد جفاها السلام ,وهي أرض " الرشيد " التي يروم السفيه أن يجبي سحبه , وهو هنا يقتنص من التاريخ كلمة " هارون الرشيد " للسحابة التي مرت أمامه : " أمطري حيث شئت فإن خراجك لي " , ولا شك أن الشاعر استطاع توظيف هذا الجملة التاريخية التي تجسد القوة والعزة والفخر لتصنع مفارفتها المؤملة في التعبير عن المأساة وعن حالة الانكسار البشع الذي وصلت إليه بغداد . أما حالة الحيرة والدهشة فقد بثها الشاعر في الإطار الأسلوبي الذي يعبر عنها بقوة : أحق بأنك حزت السلاح ... لترهب في الأرض من يعقل؟ أحق بأنك حزت الدمار ........... يبير البرايا ولا يهمل ؟ أم القوم جاءوا فرى وادعو..... وأنك يا صاحبي أعزل ؟ أحق بأنك قطب لشر ............. يخرب في الكون أويقتل؟ أحق بأنك أنت الظلوم .......... وهم أهل عدل بهم يجمل ؟ أم ان الزمان يجل اللئام ........ ويهوي به الرجل الأمثل ؟ الاستفهامات التي تتوالى هنا تعكس بقوة حالة الحيرة والدهشة التي تعانيها الذات إزاء ادعاءات هي غاية في الكذب والفجاجة وهي تمثل تجسيدًا أو ترجمة عملية للمشاعر التي عبر عنها الشاعر في مستهل النص حيث قال : هموم بصدرك كم تثقل ....... يدك الراوسي ما تحمل أمور تطير صواب العقول ... أطار فؤادك أم تعقل ؟ فالآلة الإعلامية الضخمة التي يملكها المعتدي والتي ظلت تبث أكاذيبها الفجة لتبرر لجريمتها الكبرى خلقت هذه الاستفهامات المتتالية لتعكس لنا عمق المعاناة النفسية التي تعيشها الذات الشاعرة .

أما الأمل فهو يجيء في نهاية النص ليؤكد على أنه هو الذي سيبقى مهما اشتدت المعاناة ؛ ليزيل عن النفس كل أحزانها وآلامها وحيرتها الموجعة : فصبرًا على ذا الأذى صاحبي .. وصبر الكريم به أجمل قلوب الأنام عليك هواء ........... وقلبك من جرأة جندل وهب أنهم قد أبادوا الصمود. فهل"لصمودك" قد زلزلوا؟ إذا رام قتلك كل الجيوش ........... فرمية ربي لهم أقتل فمكر الإله أليم شديد ............. ومكر الأنام هو الأفشل من الواضح أن الشاعر يستمد أمله من تمسكه بإيمانه الذي يمنح للنفس قوتها التي تخفف عنها المصاعب ويسكن بها في رحاب الأمل الفسيح .

المرحلة الثانية من النصوص : تأتي هذه المرحلة تصويرا لفترة الحرب على العراق , وهي إما أن تكون تسجيلاً لرغبة عارمة تجتاح النفس في صمود الشعب العراقي وقوة مواجهته للمحتل وصبره حتى يدحره , وتمثلها قصيدة " بغداد صبرا " و " لا تطأطئ " , أو تصويرًا لمشهد بطولي كما في قصيدة " يا جد ما هذا الفتاء ؟ " أو تصويرا لمعاناة أجواء الحرب المفزعة التي تضرب بغداد كما في قصيدة " صافرة إنذار " . والسمة الأسلوبية البارزة والتي تتواءم بقوة مع الحالة النفسية للذات في نص التحفيز على الصمود هي انتشار أفعال الطلب في فضاءات القصيدة كما هو واضح من العنوان الذي يمثل عتبة للنص , ففي " بغداد صبرا " نجد أفعال الأمر بصيغه المتعددة هي الأكثر انتشارًا , وفي " لا تطأطىء " نجد النهي هو صاحب السيطرة على لغة القصيدة , والأسلوبان في النصين متوائمان تمامًا مع الأحداث وتصاعدها , فـ"بغداد صبرًا " كتبت في اليوم الثالث من الحرب على العراق , فجاءت في بداية الحرب لتحث على الصبر والصمود والمقاومة ورفض الاستسلام ومن هنا سيطر أسلوب الأمر , أما " لا تطأطئ " فقد جاءت في اليوم الثالث عشر حيث ظهرت الأساليب البشعة التي يستخدمها العدو في حربه الظالمة , ومن هنا جاء النهي ليؤدي دوره في طلب البعد عن التفكير في الاستسلام مهما كانت شدة الواقع وقسوته . وتبقى العقيدة الواثقة في قدوم النصر ترفرف في فضاءات النصوص وتستقر في نهايتها لتعلن أنها النهاية الطبيعية للقلوب المؤمنة والواثقة : ليكن سلاحك في القتال عقيدة حقًّا وعزمًا في الجهاد جهيدا واستنفري للحرب أبناء الوغى تجدي جميع الكائنات جنودا تجديهم أسدًا تزمجر عزة تنقض كي تحمي الحمى وتذودا واستنصري جند السماء فإنه سيظل حبل عطائها ممدودا ستظل بالأملاك تنجز وعدها بالنصر إن لدى السماء وعودا وفي ختام قصيدة " لا تطأطئ " يقول الشاعر : يا أخي المقتول في أرض الحضارة لا تطأطئ لا تطأطئ في غد تأتي البشارة من إذاعات السماء أن نصر الله جاء أن نصر الله جاء وفي هذه المرحلة نشاهد بعضًا من الصور البطولية التي برزت أثناء الحرب , وكان لظهورها دويًّا كبيرًا , مثل الفلاح العراقي المسن " علي منقاش " الذي أسقط ببندقيته اليدوية طائرة معادية , وقد سجل الشاعر هذه اللحظة التي اكتنفت فيها السعادة المخلوطة بالأمل قلوب أبناء العالم العربي جميعًا , في قصيدته " يا جد , ماهذا الفتاء " واستخدم الشاعر في هذه القصيدة المفارقة التصويرة عن طريق استعارة صور من الطبيعة وضعها في مشهدين : الأول ما قبل سقوط الطائرة وأثناء تحليقها , والثاني بعده , وكان المشهد الأول موَّارا بالكآبة والحزن والأسى والخوف : ظلت تحوم فوق حقلك جهرة فكأن هيئتها الغراب الأفرق ريعت لمرآها الزروع وأزعجت فاسود حزنا وجهها المتألق والهم في قلب النخيل غشاوة والغيظ في صدر السنابل محرق والخوف في الآفاق غول جاثم والرعب في الأرجاء وحش مطبق أما المشهد الثاني فكان بعد سقوط الطائرة حيث بدت الطبيعة في أجواء كرنفالية , ورسم لنا الشاعر صورة لاحتفال صاخب أقامته الطبيعة فرحًا بهذه اللحظة : كبرت لما أن لمست جناحها ورقصت تيهًا لا تكاد تصدق والزرع حولك كللته فرحة والبشر عاد بوجهه يتألق وإذا النخيل محا الضباب وقلبه قد عاد من وقع السعادة يخفق وإذا السنابل هللت وتمايلت كعرائس في حسنها تتأنق والأرض باركت الصنيع وأعجبت والكون من فرط السعادة يخفق إنها لحظة كونية كما يراها الشاعر , تتألق وتتأنق كل المخلوقات فرحًا بهذا العجوز الذي أسقط طائرة الأباتشي التي هي رمز لقوة أمريكا وكبريائها . آخر قصائد المرحلة الثانية هي قصيدة "صافرة الغارة " وهي وصف لمشهد تتنامى فيه البشائع التي يرتكبها المحتل في حق العراق وأهله , وفي نفس الوقت نجد أنفسنا أمام إصرار غريب من الشعب العراقي على الثبات أمام الوحشية البشعة وأمام جرائم تأنف منها الإنسانية . وسمت الشاعر ـ رغم ما مر ـ لا يفارقه فهو لا يزال يتشبث بالحلم القادم على صهوة الإيمان واثقًا بنصر الله ـ تعالى ـ : وصفير الغارة سوف يعود نشيدًا حرًّا ما أحلاه وخيول النصر تجيء بيوم ما أدناه حاملة فرسانًا غرًّا وسيوفًا باركها الله

المرحلة الثالثة والأخيرة في الديوان تسجل لنا أحاسيس الشاعر , أو فلنقل أحاسيس أمتنا العربية بأكملها بعد سقوط بغداد , إنها الصدمة التي زلزلزت القلوب وأدمتها , وهذا ما انعكس بوضوح في قصائد شاعرنا الذي هالته قساوة اللحظة التي لم يتوقعها . أول قصيدة تصادفنا في هذه المرحلة هي قصيدة " رسالة إلى الصحاف .. ما فعل الأوغاد في بلدي ؟" والصحاف هو وزير الإعلام العراقي الذي ملأ قلوبنا بالأمل بل والثقة في قدرة الجيش العراقي على هزيمة العدو وظل يهون من شأنه وشأن جنوده واصفًا إياهم بالعلوج والمرتزقة , ثم اختفى بعد الاستيلاء على بغداد , وفي هذا النص ـ كما في العديد من نصوص الشاعر ـ يعمد إلى تكثيف إحساس المتلقي بالحالة الشعوية التي يعانيها , عبر تصوير شعوره إزاء حالتين مختلفتين , فهو يبدأ في حديث عن الصحاف بتصوير تلك الحالة التي عاشها في ظلال كلماته التي كانت تبعث الأمل رغم فداحة الواقع , ثم يأتي تفجر المأساة بسقوط بغداد ويختفي الصحاف لتختفي معه الكثير من الأحلام التي هزت مشاعرنا والتي عبر عنها الشاعر بسيول من الاستفهامات التي وجهها للصحاف , وتأتي نهاية النص تصويرا لألم الشاعر وهو يشاهد بغداد التي استولى عليها العلوج والمرتزقة : وا حسرتاه لأحفاد الرشيد , وقد سيمو العذاب وهم سادوا الورى حينا من بعد مجد وتاريخ ومفخرة شعب العراق يلاقي الذل والهونا وصار ينعم في الخيرات " مرتزق " وعربد العلج في أرض النبينا صحاف ما فعل الأوغاد في بلدي ؟ عاثوا فسادًا وصار الذئب راعينا مضى وعيدك لم يحفل به أحد وأنفذ القوم ما قد أوعدوا فينا يا هل تعود ؟ وهل رجعى لصوتك كي يأتي فيبعث غافينا ويحينا إن كنت حيًّا فقم للقوم تطردهم وأوف بالوعد يا خير الموفينا أو كنت صرت رفاتا يوم قصفهم كنت الشهيد وهذا منك يكفينا لم يكتف الشاعر بهذه القصيدة عن الصحاف بل بعد سبعة أيام من سقوط بغداد كتب قصيدة أخرى " رسالة ثانية إلى الصحاف .. أوسعتهم سبًّا وأودوا بالوطن " وتناص العنوان واضح مع المثل العربي الذي ورد على لسان أعرابي سرق اللصوص إبله وبعد أن ولوا أوسعهم سبًّا وعندما سئل عما فعله به اللصوص قال :" أوسعتهم سبًّا وأودوا بالإبل " والحقيقة أن التهكم واضح , وهو أمر قد يستغرب بعد قصيدة يبدو فيها تعاطف الشاعر مع الصحاف واضحًا أيضًا , لكن هذه القصيدة تمثل الفكرة التي جاءت بعد السكرة تلك التي ظل يبثها كلام الصحاف , وبعد الصدمة تلك التي صنعها سقوط بغداد , ويتراءى لي وأنا أقرأ القصيدة أنها تمثل جلدًا للذات ذاتنا العربية , التي تجيد الكلام بينما غيرها يجيد الفعل , ويبدو الصحاف امتدادًا لذلك الأعرابي الذي تكرر كثيرًا في تاريخنا العربي المعاصر : ما زلت تقسم بالجباه الشامخات لتحيلن ا لوغد القبيح إلى رفات ولتسقين العلج كاسات الممات صحاف , خبرنا بما فعل الغزاة أوسعتهم سبًّا , وأودوا بالفرات

أقسمت لا تخشى المنية والدمار وتظل صخرًا قاذفًا وجه الحصار وتظل نارًا لا يفارقها الأوار صحاف , هل لاذ الأراذل بالفرار؟ أوسعتهم سبًّا وأودوا بالديار وبين رسالتي الصحاف نجد قصيدة " بغداد عذرًا " التي كتبت في اليوم الثالث من الحرب على بغداد , وفي هذه القصيدة نجد شاعرًا مختلفًا عن ذلك الذي اعتدنا عليه متفائلا صلبًا , فقوة الكارثة وبعد التوقع كان سببًا في سريان بعض من مشاعر الوهن وأحاسيس العجز في نفس الشاعر : فلتبك يا وطن الأباة بواسلا عافوا الوغى واستعذبوا الإحجاما ولتبك يا وطن الفداء فوارسًا تركوا القتال , وطاوعوا الظلاما ولتبك يا هذا الفرات عناقدًا سيظل يعصرها الزنيم مداما ولتبك يا هذا النخيل ففي غد سيصير تمرك للعداة طعاما ولتبك يا بلد الرجال مرابعًا الوغد يملأ قلبها إيلاما من بعد ما ملك العمالق أرضها يأتي الزمان يملك الأقزاما فلتبك يا منصور نصرا غائبا ولتبك نورا عاد بعد ظلاما ولتبك يا زمن الرشيد , فأرضنا نزل السفيه ربوعها وأقاما ولتبك يا مأمون عصرًا خائفًا صار الأمان بظله أحلاما إلا أن نهاية القصيدة تكشف لنا أن الشاعر أحس أن هذه ليست لغته , وأنه سقط في براثن اللحظة الخانقة مستسلمًا لها على غير عادته , ومن هنا كان ختام النص الذي منه كان عنوان القصيدة , لقد اعتذر الشاعر لبغداد عن ملامه لها , طالبًا منها أن تقبل عذره, فقد قال ما قال في لحظة ضاق فيها صدره نتيجة لهول الصدمة : بغداد حتام المقام على الأذى حتام نقضي عمرنا نواما بغداد عذرًا ضاق قلبي بالشجا هل تعذرين إذا بعثت ملاما ؟ أما قصيدة " اطرح هاتفك المحمول " فقد جاءت بعد بروز المقاومة العراقية الشرسة التي ظلت تلقن المحتل دروسًا متتالية , وهي تصور الحالة التي كان عيها جورج بوش في زيارته السرية لبغداد , حيث طلب من رافقيه أن يطرحوا هواتفهم المحمولة ضمانًا لسرية الزيارة , ومن هنا جاءت اللغة التهكمية من الشاعر الذي تقمص شخصية جورج بوش وعايش ارتعاشاته في هذه الزيارة : اطرح هاتفك المحمول من يضمن لي أن يفي الخل بأوطان فيها العنقاء وفيها الغول ؟ من يضمن لي ذلك بأرض فيها من أسفار الموت فصول ؟ السحر بساحتها حق واللا معقول والكل لديها أجناد ترمي وتصول فالنخل سيوف مشرعة والزرع قتول آه لو كنا ندري ما في طي المجهول قد كنا نحسب أرضهم جنات الوعد المأمول فيها أنهار من تمر فيها أنهار من خمر فيها أنهار من زيت معسول هكذا استطاعت المقاومة العراقية أن تبث الرعب في قلب جورج بوش الذي قاد حربًا ظالمة ضد شعب برئ , وقد جاءت أيضًا قصيدة " رسالة إلى " بوش " من طفل عراقي " التي كتبها الشاعر باللغة الإنجليزية , لتبين أن الحرية والكرامة والشجاعة مغروسة في جينات هذا الشعب الذي لا يعرف الاستسلام , وأن أقصى غايات المحتل ستكون في أمنيته أن يعود حاملا لحسرته ونكسته بينما سيظل الشعب صامدًا وشامخًا لا يخطر الهوان والانكسار في ساحته الأبية . د/ شاذلي عبد الغني إسماعيل

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]