عظم فخذ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عظم الفخذ
الاسم اللاتيني
Os femoris, os longissimum
صورة معبرة عن عظم فخذ
عظم الفخذ موضح باللون الأحمر.

صورة معبرة عن عظم فخذ
عظم الفخذ الأيسر. عرض من الخلف.

تفاصيل
جزء من ساق الإنسان   تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
معرفات
غرايز ص.242
ترمينولوجيا أناتوميكا 02.5.04.001 تعديل قيمة Terminologia Anatomica 98 (P1323) في ويكي بيانات
FMA 9611   تعديل قيمة خاصية Foundational Model of Anatomy ID (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0000981   تعديل قيمة خاصية UBERON ID (P1554) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. A02.835.232.500.247   تعديل قيمة خاصية رقم ن.ف.م.ط. (P672) في ويكي بيانات
دورلاند/إلزيفير A02.835.232.500.247

عظم الفخذ (بالإنجليزية: Femur) و الجمع (بالإنجليزية: femora) يُصنّف كأحد العظام الطويلة ، و هو أطول عظام الهيكل العظمي عند الإنسان، ويكوّن أكثر من 25% من طول الإنسان ، وهو أيضاً أقوى عظام الجسم وأصلبها في البشر. يتكون عظم الفخذ من:

  1. نهاية علوية.
  2. جدل (جسم العظم أو الجذع).
  3. نهاية سفلية.

تشتمل النهاية العلوية على:

  1. الرأس.
  2. العنق.
  3. المَدْوَرُ (المدور الكبير و المدور الصغير).

يكوّن الرأس ثلثي كرة، ويتمفصل مع الحُق (بالإنجليزية: Acetabulum) ليشكل مفصل الورك. في مركز الرأس نقرة صغيرة يتصل بها رباط الرأس، ويمر منه الشريان الذي يروي رأس الفخذ. ويربط الرأس مع الجدل ما يسمى: "العنق" الذي يتجه إلى الأسفل والخلف ووحشياً. ويصنع زاوية 125° مع الجدل (تكون الزاوية أقل في الإناث)، وتكون كبيرة عند الولادة وتصغر مع تقدم العمر، وكسور العنق منتشرة عند كبار السن من النساء خاصة، نظراً لتحلل العظام، ويؤدي الكسر إلى تنخر لاوعائي، نظراً لانقطاع أوعية رباط الرأس. والمدوران الكبير والصغير، هما نتوئان يتوضعان على اتصال العنق بالجدل. ويربط المدورين من الأمام الخط بين المدورين، والعرف بين المدورين من الخلف، وهناك بروز مدور، حوالي ثلث المسافة بين المدورين، يسمى الحديبة المربعة، تنغرز فيها العضلة المربعة . و جدل الفخذ مدور وناعم على السطح الأمامي ،وله حافة في الثلث الأوسط على السطح الخلفي تسمى: الخط الخشن لعظم الفخذ ، يصل بها عضلات وجدران بين عضلية. يتفرع الخط الخشن لعظم الفخذ علوياً إلى طرفين ، فتصل الشفة الإنسية إلى المدور الصغير، بينما تصل الشفة الوحشية إلى المدور الكبير. وتنفصل الشفتين سفلياً لتصبح الحافتان فوق القمة، وتحيط هاتان الحافتان بمنطقة منخفضة مثلثة الشكل تسمى السطح المأبضي. النهاية السفلية للفخذ عريضة، وتوجد بها لقمة إنسية ولقمة وحشية، تتمفصل السطوح المحدبة المفصلية مع هضبة الظنبوب لتكوين مفصل الركبة، وتنفصل اللقمتان من الخلف بواسطة حفرة عميقة تسمى الثلمة بين اللقمتين، وتتقابل سطوحها المفصلية أمامياً لتكوين سطح ناعم يتمفصل مع الرضفة.

البنيان[عدل]

عظم الفخذ هو العظم الوحيد الموجود داخل الفخذ. تتقارب عظمتا الفخذ في الإتجاه الإنسي نزولاً إلي الركبتين حيث يتمفصلا مع الجزء القريب من عظم الظنبوب (قصبة الساق) . زاوية تقارب عظم الفخذ هى عامل أساس لتحديد الزاوية بين عظم الفخذ و قصبة الساق (الظنبوب). تكون قصبة الساق (الظنبوب) في النساء متقاربة إنسياً لداخل البدن أكثر عن الرجال ، وذلك بسبب أن عظم الحوض (عظم الورك) أعرض عند النساء. في حالة "الركبة الروحاء" تتقارب قصبتا الساقين كثيراً حتى تتلامس الركبتان. على الطرف المقابل في حالة "الركبة الفجحاء" تتباعد قصبتا الساقين نزولا حتى تتباعد الركبتان أكثر من المعتاد. في أغلب البشر تكون زاوية عظم الفخذ مع عظم قصبة الساق حوالي 175 درجة [1].

عظم الفخذ هو أطول عظام الإنسان ، وطبقا لمعظم المقاييس هى أيضاً أقوى عظمة في جسم الإنسان. طول عظم الفخذ في المتوسط هو 26.74٪ من ارتفاع الشخص [2]، وتلك النسبة موجودة في كل من الرجال والنساء ومعظم الجماعات العرقية مع القليل من الإختلافات المحصورة ، وثبات تلك النسبة مفيد في علم الإنسان (الأنثروبولوجيا) لأنها توفر أساساً عملياً لتقدير الأطوال في حال اكتشاف هياكل عظمية غير مكتملة.

يُصنّف عظم الفخذ ضمن العظام الطويلة (وهى التي يكون طولها أكبر من عرضها) ، و يتكون عظم الفخذ من:

  1. جدل ، وهو الجزء الاسطواني الطويل من العظم و يُسمى أيضاُ "جسم العظم".
  2. مشاشان (الجزء المستدير في نهاية العظم الطويل) ، وهى الأطراف التي تتمفصل مع العظام المجاورة في كلا من مفصل الورك و مفصل الركبة.
العظام الطويلة في الإنسان مبينة باللون الأحمر في الهيكل العظمي البشري.

طرف علوي لعظم الفخذ[عدل]

النهاية العلوية لعظم الفخذ الأيمن (عرض من الخلف ومن أعلى).
يُرى فى الرسم : رأس الفخذ ، عنق عظم الفخذ ، المدور الكبير و المدور الصغير.

جسم عظم الفخذ[عدل]

طرف سفلي لعظم الفخذ[عدل]

النهاية السفلية لعظم الفخذ الأيمن (نظرة من أسفل).
مفصل الركبة الأيسر من الخلف. يُرى فى الرسم الأربطة الداخلية.

النمو[عدل]

يتطور عظم الفخذ بدئاً من براعم الأطراف (بالإنجليزية: limb buds) نتيجة للتفاعلات بين الأديم الظاهر والأديم المتوسط التحتاني ، و يحدث التكوّن تقريبا حول الأسبوع الرابع من التطور[3]. بحلول الأسبوع السادس من التطور يتشكّل أول غضروف زجاجي لعظم الفخذ من الخلايا الغضروفية (بالإنجليزية: chondrocytes). ويبدأ التعظّم الغضروفي (بالإنجليزية: Endochondral ossification) من نهاية الفترة الجنينية حيث مراكز التعظم الأولية موجودة في جميع العظام الطويلة للأطراف، بما في ذلك عظم الفخذ في الأسبوع الثاني عشر ()12 للنمو. تطوير hindlimb تتخلف التنمية forelimb بنسبة 1-2 أيام.

في الحيوان ، يتأخر نمو الأرجل الخلفية (بالإنجليزية: Hindlimb) عن نمو الأرجل الأمامية (بالإنجليزية: Forelimb) بيوم أو يومين ، خاصة في الحيوانات رباعيات الحركة.

الوظيفة[عدل]

عظم الفخذ هو العظم الوحيد الموجود في الفخذ ، ولذا فهو بمثابة نقطة المرتكز لجميع العضلات التي تبذل قوى على مفصليّ الورك والركبة. بعض العضلات الثنائية المفصل (بالإنجليزية: Biarticular muscle) - أي العضلات التي تتصل بمفصلين، مثل عضلة الساق و العضلة الأخمصية - تنشأ أيضا من عظم الفخذ. هناك اثنان وعشرون (22) عضلة إما تنشأ من أو ترتكز على عظم الفخذ.

عند النظر في مقطع عرضي للفخذ ، نرى أن الفخذ ينقسم إلى ثلاثة أحياز لفافية منفصلة ، يفصل بين كل منها نسيج ضام (لفافة) ، ويحتوي كل حيز منهم على عضلات. تلك الأحياز اللفافية تستخدم عظم الفخذ باعتباره محوراً، ويفصل بينها أغشية من نسيج ضام متين (أو: حاجز). كل من هذه الأحياز لديها إمداداتها الخاصة من الدم و العصب الخاص بها، و تحتوي على مجموعة مختلفة من العضلات. تسمى هذه الأحياز: حيز لفافي أمامي للفخذ و حيز لفافي إنسي للفخذ و حيز لفافي خلفي للفخذ.

مرتكزات العضل[عدل]

نظرة من الأمام
نظرة من الخلف
مرتكزات العضل
العضلة الإتجاه الإتصال[4]
عضلة حرقفية مغرز المدور الصغير
عضلة قطنية كبيرة مغرز المدور الصغير
عضلة ألوية كبرى مغرز الأحدوبة الألوية لعظم الفخذ
عضلة ألوية وسطى مغرز السطح الجانبي الوحشي للمدور الكبير
عضلة ألوية صغرى مغرز مُقَدّمَة المدور الكبير
عضلة كمثرية مغرز الحد العلوي للمدور الكبير
عضلة توأمية علوية مغرز الحافة العلوية لوتر العضلة السدادية الغائرة (مُدَاوَرَة المدور الكبير)
عضلة سدادية غائرة مغرز السطح الجانبي الإنسي للمدور الكبير
عضلة توأمية سفلية مغرز الحافة السفلية لوتر العضلة السدادية الغائرة (مُدَاوَرَة المدور الكبير)
عضلة مربعة فخذية مغرز العرف بين المدورين
عضلة سدادية خارجية مغرز الحفرة المدورية
عضلة عانية مغرز الخط العاني لعظم الفخذ
عضلة مقربة طويلة مغرز الثلم الإنسي للخط الخشن لعظم الفخذ
عضلة مقربة قصيرة مغرز الثلم الإنسي للخط الخشن لعظم الفخذ
عضلة مقربة كبيرة مغرز الثلم الإنسي للخط الخشن لعظم الفخذ و حديبة العضلة المقربة الفخذية
عضلة متسعة وحشية منشأ المدور الكبير و الثلم الوحشي للخط الخشن لعظم الفخذ
عضلة متسعة وسطى منشأ السطح الأمامي و الوحشي لعظم الفخذ
عضلة متسعة إنسية منشأ الجزء البعيد من الخط بين المدورين و الثلم الإنسي للخط الخشن لعظم الفخذ
الرأس القصيرة للعضلة الفخذية ذات الرأسين منشأ الثلم الوحشي للخط الخشن لعظم الفخذ
عضلة مأبضية منشأ أسفل لقيمة الفخذ الوحشية
عضلة الساق منشأ خلف حديبة العضلة المقربة الفخذية و فوق لقيمة الفخذ الوحشية و سطح المأبض
عضلة أخمصية منشأ فوق لقمة الفخذ الوحشية

الأهمية السريرية[عدل]

كسور عظم الفخذ التي تشمل كسر رأس الفخذ ، كسر عنق عظم الفخذ ، أو كسر جسم عظم الفخذ مباشرة تحت المدور الصغير ، يمكن تصنيفها جميعاً تحت مسمى: كسر مفصل الفخذ خاصة اذا كانت مرتبطة بهشاشة العظام . يمكن أن تٌدار كسور عظم الفخذ في ما قبل المستشفى باستخدام جبيرة الجر (بالإنجليزية: traction splint).

في الحيوان[عدل]

عظم الفخذ هو أقرب عظام الأرجل للبدن في الفقاريات رباعيات الأطراف التي تستطيع السير أو القفز مثل أغلب الثدييات الأرضية ، و الطيور ، وكثير من الزواحف مثل السحالي ، و البرمائيات مثل الضفادع. أما في الفقاريات رباعيات الحركة مثل الكلاب و الخيول ، فإن عظم الفخذ يوجد فقط في الأرجل الخلفية.

أنظر أيضا[عدل]

صور اضافية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Bojsen-Møller، Finn؛ Simonsen، Erik B.؛ Tranum-Jensen، Jørgen (2001). Bevægeapparatets anatomi [Anatomy of the Locomotive Apparatus] (باللغة Danish) (الطبعة 12th). صفحات 239–241. ISBN 978-87-628-0307-7. 
  2. ^ Feldesman, M.R., J.G. Kleckner, and J.K. Lundy. (November 1990). "The femur/stature ratio and estimates of stature in mid-and late-pleistocene fossil hominids.". American Journal of Physical Anthropology 83 (3): 359–372. doi:10.1002/ajpa.1330830309. 
  3. ^ Gilbert, Scott F. "Developmental Biology". 9th ed., 2010
  4. ^ Bojsen-Møller، Finn؛ Simonsen، Erik B.؛ Tranum-Jensen، Jørgen (2001). Bevægeapparatets anatomi [Anatomy of the Locomotive Apparatus] (باللغة Danish) (الطبعة 12th). صفحات 364–367. ISBN 978-87-628-0307-7.