يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

عقد 1900

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يونيو 2008)
عقد 1870| عقد 1880| عقد 1890| عقد 1900| عقد 1910| عقد 1920| عقد 1930
1900 | 1901 | 1902 | 1903 | 1904 | 1905 | 1906 | 1907 | 1908 | 1909
من اليسار وباتجاه عقارب الساعة: أخوان رايت يحققان أول رحلة مأهولة على متن طائرة في كيتي هوك سنة 1903. ثم اغتيال الرئيس الأمريكي ويليام مكينلي على يد ليون تشولجوز سنة 1901 خلال تجواله في معرض كل أمريكا [الإنجليزية]; صدع سان أندريز يسبب زلزالا دمر معظم مدينة سان فرانسيسكو وخلف 3 آلاف قتيل سنة 1906; وفي الفلبين حيث تمكنت الولايات المتحدة من السيطرة عليها سنة 1902 بعد الحرب الفليبينية الأمريكية; إزاحة الصخور لبناء قناة بنما; الأدميرال توغو سنة 1905 قبيل معركة تسوشيما، إحدى معارك الحرب الروسية اليابانية التي أدت إلى انتصار اليابان وظهورها كقوة عظمى.

يبدأ هذا العقد من 1 يناير 1900 إلى 31 ديسمبر 1909.

أحداث[عدل]

موظف ماندرين بلباس المانشو في الخلف مصدوما، وأمامه الملكة فيكتوريا (الإمبراطورية البريطانية) وفيلهلم الثاني (الإمبراطورية الألمانية) ونيقولا الثاني (الإمبراطورية الروسية) وماريان (الجمهورية الفرنسية الثالثة) وساموراي (إمبراطورية اليابان) يغرزون سكينا على حلوى كتب عليها بالفرنسي Chine الصين، تصوير يبين الإمبريالية الجديدة وتأثيرها على الصين.

الحروب[عدل]


نزاعات داخلية[عدل]

الاستعمار[عدل]

إنهاء الاستعمار[عدل]

التغيرات السياسية المهمة[عدل]

الكوارث[عدل]

الأطلال لزلزال سان فرانسيسكو 1906، حيث اعتبر أحد أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ الولايات المتحدة.

كوارث طبيعية[عدل]

كوارث غير طبيعية[عدل]

اغتيالات[عدل]

تميز عقد 1900 بظهور محاولات اغتيال شخصيات بارزة وقد نجح بعضها:

علوم[عدل]

تقنية[عدل]

  • انتشر وعلى نطاق واسع استخدام محرك الاحتراق الداخلي مما ساعد على إنتاج كميات كبيرة من السيارات. وفي المعرض الدولي 1900 في باريس كشف رودولف ديزل عن محرك الديزل يعمل بزيت الفول السوداني (انظر الديزل الحيوي)، فنال هذا المحرك الجائزة الكبرى. وقد حضر المعرض حوالي 50 مليون شخص[6]. وفي نفس السنة صمم فيلهلم مايباخ محركا تم بناؤه في مصنع دايملر موتورن غزلشافت بعد تطبيق مواصفات اميل يلينيك الذي طلب تسمية المحرك باسم دايملر مرسيدس تيمنا باسم ابنته مرسيدس يلنيك. وقد انتج المصنع DMG سيارة مرسيدس 35 اتش بي في سنة 1902[7][8].
  • ظهور الفونوغراف ذو الشعبية الواسعة للاستخدام المنزلي: "انشئت الإبتكارات التكنولوجية واسعارها الجديدة سوقا للأجهزة المنزلية. فذكاء التقنية الجديدة عدل من الفونوغرافات والغراموفونات والغرافوفونات كي تعمل خلال محركات نابضة بدلا من البطاريات الكثيرة أو الآلات التي تدار بالقدم، بما أن التسجيلات الموسيقية قد تأقلمت لإنتاجها بتقنية صوتية أعلى خلال إضافة بوق. فقد بيعت تلك الآلات المنزلية الرخيصة بعشرة دولارات نوع ايجل جرافوفون والفونوغراف المنزلي ب40 دولار (خفضت إلى 30$ بعد ذلك) سنة 1896، وبيع الزونوفون ب20 $ سنة 1898، أما الفكتور توي فبيع سنة 1900 ب3$. واستمرت تلك الأجهزة بالبيع مع تطور دقتها وهبوط أسعارها حتى وصلت من دولار واثنين إلى 35 سنت"[9][10]. وفي سنة 1907 أصبحت تسجيلات فيكتور أول من باعت مليون نسخة من أغاني الأوبرا لإنريكو كاروسو[11].
  • ‏ 1900-1899 - اختراع توماس الفا اديسون من ميلانو، أوهايو لبطارية نيكل-قلوي (الكالاين). ففي 27 مايو 1901 أسس أديسون شركة لتصنيع وتطوير بطاريات التخزين[12] "والتي أثبتت أنها أكثر مشاريع اديسون صعوبة، فقد استغرق منه حوالي عشر سنوات لتطوير بطارية قلوية عملية. ومع مرور الزمن من تطوير اديسون لبطارية قلوية جديدة، فقد تحسنت السيارات التي تعمل بالبنزين مما قلل من أهمية المركبات الكهربائية وقل استخدامها، ولكن بطارية أديسون القلوية اثبت اهميتها لعربات السكك الحديدية وإشاراتها وإضاءة العوامات البحرية ومصابيح المناجم. فبعد أكثر من عشر سنوات بدأ ناتج استثمار اديسون القوي يعطى أرباحا مجزية، حتى أضحت انتاج بطارية التخزين من أكثر منتجات اديسون ربحية. وعلاوة على ذلك فإن ماعمله اديسون قد مهد الطريق لصناعة البطارية القلوية الحديثة[13].
أول وصول للمنطاد زبلن فوق بحيرة كونستانس سنة 1900.
محرك ديزل صنعته شركة مان سنة 1906
  • ‏ 1900 - اختراع كاميرا براوني; وهي البداية العملية لشركة إيستمان كوداك. فشعبية البراوني كانت بسبب سعر التصوير المنخفض واظهارها لمفهوم اللقطات التصويرية. وكان أول انتاج للبراوني في فبراير 1900[14]".
  • 1900 - أول رحلة للمنطاد زبلن فوق بحيرة كونستانس بالقرب من فريدريشهافن ألمانيا يوم 2 يوليو 1900.
  • 1901 - أول آلة كاتبة كهربائية اخترعها جورج بليكنسديرفر من إيري، بنسيلفانيا. وهي جزء من مجموعة طابعات صنعت لاحقا ومعروفة بسهولة حملها ونقلها[15][16][17].
  • 1901 - فيلهلم كريس من سانت بطرسبرغ روسيا يصنع له طائرة أسماها الدراجون الطائر (بالألمانية: Kress Drachenflieger) في النمسا-المجر. وهي أول آلة الطيران أثقل من الهواء، حيث تمكن من بناؤها بمنحة قدرها 5,000 كرون من القيصر فرانز جوزيف[18]. تم بناء طائرة ذات هيكل كبير مفتوح الدعامات من أنابيب الصلب مع جناح أحادي السطح مثبت بثلاث مجموعات من الأسلاك وضعت جنبا إلى جنب على امتداد طوله[19]. ووضعت الأجنحة على ارتفاعات متفاوتة مراعاة لمحور الطائرة الرئيسي لمنع التداخل الأيروديناميكي فيها[20] وعجلاتها هي عوامتين من الألومنيوم مع عوارض قعر صلبة، لكي تتمكن الطائرة من الإقلاع والهبوط في الماء أو حتى الجليد[20]. وترتبط الدفات الثلاث بعصا تحكم واحدة وأيضا لإعطاء التوجيه على الماء والهواء. أما المحرك فقد زودته ديملر لمحركات البنزين تشغل مراوح بشفرتين ذات نظام المثقابين، وهي أول محاولة لاستخدام محركات الإحتراق الداخلي لتشغيل طائرات أثقل من الهواء[18][21].ووضعت المراوح المغطاة بالخام ذات تصميم مراوح دافعة على ابراج فوق وعلى جانبي الجمالون الرئيسي بين المجموعة الثانية والثالثة من الأجنحة، وهي مصممة لتكون متعاكسة الدوران. وقد اثبت المحرك انه سبب سقوط الطائرة. وكان كريس ينوي بأن يصنع المحرك بطريقة خاصة، واحتسب احتياجه هو 37 ك.و ومحرك لا يتعدى وزنه 220 كجم. وعندما تبين أن تكلفة ذلك باهظة، اشترى محرك سيارة تم إنتاجها توا بحيث تعطي فقط 22 ك.و (30 حصان). لكن وزن المحرك تقريبا ضعف ما قدره كريس بحساباته[22]. وقد اثبتت التجارب الأولية في الماء أوائل مارس 1901 ان مشكلة الضعف في نسبة القدرة إلى الوزن لها عواقب ليست جيدة. ومع ذلك، فقد أثبتت عناصر أخرى بأهميتها، حيث تمكن من السيطرة على الطائرة خلال تدْرُجها (بالإنجليزية: taxiing) حتى خلال معاكسة الريح المقابلة[20]. لم يتمكن كريس من استبدال المحرك، لذا فقد استمر في تجارب التدرج بالطائرة حتى توقف عن ذلك يوم 3 أكتوبر[23] في بحيرة فينروالدسي في تولنرباخ حيث اضطر إلى الإنحراف فجأة لتفادي مصد أمواج صخري[22]. ونتيجة لتلك المناورة القاسية فقد تلفت دعامات إحدى الطوافات مسببة لطائرة الدراجون الطائر بالانقلاب والغرق[24].
جوستاف وايتهد سنة 1901 ومعه طائرته أحادية السطح بالقرب من ورشته. وبحضنه طفلته الرضيعة، ويرى في مقدمة الطائرة محركها الذي يحرك العجلات الأمامية.

المسماة وايتهد.21 بالقرب من بريدج بورت-كونكتيكت حسب صحيفة هيرالد بريدج بورت[25] وبعض الشهود الذين ذكروا افاداتهم بعدها ب30 سنة، وتمكن وايتهد من الطيران بطائرته "رقم 21" ذات المحرك لمسافة 800 متر (2,625 قدم) وبارتفاع 15 م (49 قدم) ثم الهبوط بأمان. وهذا الإنجاز إن كان صحيحا فإنه تخطى أفضل مأقدمه اخوان رايت في أول طيران بالآلة من 540 م (1770 قدم) وسبق رحلة كيتي هوك بأكثر من سنتين. وذكرت صحيفة هيرالد أن شهود عيان قدموا مع رسم تخطيطي تظهر الطائرة في رحلة، ولكن بسبب استمرار الإحباط من مؤيدي وايتهيد لم تؤخذ أي صور[26][27].

  • 1901 - أول جهاز استقبال راديو لاسلكي (واستقبل بنجاح رسالة عبر الأثير). طور غولييلمو ماركوني جهاز الاستقبال هذا حيث أنشأ محطة لاسلكية في بيت ماركوني - روسلار ستراند - مقاطعة وكسفورد - ايرلندا سنة 1901 ليكون بمثابة حلقة وصل بين بولدو في كورنوال وكلفدن في مقاطعة جلوي. ثم مالبث أن أعلن في يوم 12 ديسمبر عام 1901 باستخدام هوائي بارتفاع 152.4-متر (500 قدم) ومدعوم بطائرة ورقية للاستقبال انه تم استلام الرسالة في سجنال هيل في سانت جونز نيوفاوندلاند (وهي الآن جزء من كندا)، فالإشارات المرسلة كانت من محطة الشركة الجديدة ذات طاقة عالية في بولدو بكورنوال، وكانت المسافة بين النقطتين حوالي 3,500 كيلومتر (2,200 ميل)، مما بشر بتقدم علمي ضخم. كان هناك -ولا يزال- بعض الشكوك حول هذا الأمر، ويرجع ذلك جزئيا أن الإشارات ضعيفة ومتقطعة. لم يكن هناك أي تأكيد عن تقرير الاستلام أو الإرسال من مصدر مستقل يحتوي على أن حرف S لشفرة مورس قد تكرر أرساله، وقد كان من الصعب تمييزه عن ضوضاء الغلاف الجوي. (عرض تقني مفصل لبدايات إرسال ماركوني عبر المحيط الأطلسي يظهر في كتاب جون بلروز سنة 1995.)[28]. محطة الإرسال في بولدو هي دائرة ذات مرحلتين[29][30]. تعمل المرحلة الأولى تعمل بجهد مخفض وتزود الطاقة للمرحلة الثانية للإثارة في الجهد العالي. وقد ذكر نيكولا تسلا المنافس في الإرسال عبر الأطلسي بعد أن أبلغوه اعلان ماركوني بالإرسال: "أن "ماركوني استخدم سبعة عشر من براءات اختراعاته[31][32]."
  • 1902 - اخترع ويليس كارير من أنغولا، نيويورك أول آلة تكييف الهواء داخلية. "وتصميم نظام تكييف دافع للهواء بحيث يتحكم في درجة الحرارة والرطوبة باستخدام فوهة كانت مصممة لرش المبيدات الحشرية، وصنع "جهازه لمعالجة الهواء" -نال براءة الاختراع سنة 1906- باستخدام لفائف مبردة بحيث لا تتحكم بالحرارة فقط ولكن بإمكانها تخفيض نسبة الرطوبة إلى 55 ٪. ويستطيع الجهاز حتى ضبط مستوى الرطوبة إلى الوضع المطلوب لخلق ما يمكن أن تصبح إطارا لمكيفات الهواء الحديثة. ويمكن ضبط حركة الهواء ومستوى درجة الحرارة عن طريق ملفات التبريد بحيث يمكنه تحديد حجم وقدرة الوحدة لتتناسب مع احتياجات الزبائن. وبما أنه لم يكن الأول في تصميم هذا النظام إلا أن ماانتجه كان أكثر توازنا عمن سبقه[33]."
  • 1908/1906/1902 - اخترع السير جيمس ماكنزي من سكون، اسكتلندا أول بوليغراف أو جهاز كشف الكذب. وقد يكون جهاز ماكنزي لكشف الكذب استخدم لمراقبة ردة فعل جهاز دوران المريض عن طريق أخذ النبض وضغط الدم[34]. وقد طور النسخة الأولى من الجهاز في سنوات عقد 1890، ولكن زاد الساعاتي سيباستيان شو من لانكشير من تحسينه. تستخدم تلك الأداة آلية العمل على وتيرة واحدة عند لف الورق وحركات تعليم الوقت وتسجل الظواهر الفيسولوجية التي يكشف عنها جسم المتهم الخاضع للاستنطاق.وقد اخترع جون لارسون سنة 1921 أجهزة كشف الكذب أكثر تطورا وفاعلية[35].
  • 1902 - اخترع جورج كلود مصباح نيون. حيث طبق "تفريغا كهربائيا لإنبوب مغلق به غاز النيون"، مما أدى إلى ظهور وهج أحمر. ثم بدأ كلود العمل على أنابيب النيون التي يمكن وضعها للاستخدام بدلا المصابيح الكهربائية. وأماط اللثام عن تلك المصابيح للجمهور أول مرة في باريس 11 ديسمبر 1910[36]. وفي 1912 بدأت شريك كلود ببيع أنابيب تفريغ النيون كلافتات دعائية. ثم قدما إلى الولايات المتحدة سنة 1923 عندما اشترى محل فخم لبيع سيارات باكارد في لوس أنجلوس علامتي نيون كبيرتين. أدلى توهج اللون الأحمر ولفته للأنظار إلى جعل لافتات النيون الدعائية بعيدة عن المنافسة تماما[37].
  • 1902 - ادعى جوستاف وايتهد بقيامه رحلتين مذهلتين في 17 يناير 1902 على طائرته المحسنة وايتهد.22، بحيث وضع محرك بقوة 40 حصانا (30 كيلووات) بدلا من 20 حصانا (15 كيلوواط) بالطائرة وايتهد.21 والألمنيوم بدلا من الخيزران. وقد كتب في رسالتين نشرتهما مجلة American Inventor قال ان رحلاته جرت في لونغ ايلاند ساوند وأن المسافة المقطوعة كانت حوالي ميلين (3 كلم) وسبعة أميال (11 كيلومترا) على ارتفاعات تصل إلى 200 قدم (61 م)، وانه هبط هبوطا آمنا على المياه بهيكل طائرة بشبه القارب. وقال وايتهيد أنه جرب استخدام نظام موزع سرعات المروحة و"الدفة" على متن الرحلة الثانية وأنها عملت بشكل جيد لصنع دائرة كبيرة والعودة إلى الشاطئ حيث بانتظاره مساعديه. وعبر بالفخر عن إنجازه: "... وتمكنت من العودة إلى مكاني بنجاح بمحرك هتهيرو أثقل من الهواء، وأنا اعتبر هذه الرحلة ناجحة جدا. على حد علمي فهي الأولى من نوعها. حتى الآن لم ينشر شيئا عن تلك المسألة[38]". وقد أفاد أحد الشهود قائلا: "رأيته يطوف برحلته عبر لونغ ايلاند ساوند التي كان يقصدها[39]".

أعلام[عدل]

قادة دول[عدل]

ثقافة شعبية[عدل]

أدب وفنون[عدل]

الغلاف الأصلي لساحر أوز العجيب، سنة 1900

المصادر[عدل]

  1. ^ How did science and technology change in the 1900s? - Homework Help - eNotes.com
  2. ^ http://blog.modernmachanix.com/2008/06/16/invented-earlier-than-youd-think-pt-2-answering-machines
  3. ^ http://library.thinkquest.rg/J0111064/00invetnions.html
  4. ^ History of Radio - Who Invented the Radio?
  5. ^ http://gardenofpraise/ibdbell.htm
  6. ^ Martin Leduc, "Biography of Rudolph Diesel"
  7. ^ NNDB Mapper:"Wilhelm Maybach"
  8. ^ The history behind the Mercedes-Benz brand and the three-pointed star. eMercedesBenz.com. April 17, 2008.
  9. ^ "The most thorough account of the history of the phonograph is still Oliver Read and Walter L. Welch, Tin Foil to Stereo: Evolution of the Phonograph, 2nd ed. (Indianapolis, IN: Howard W. Sams & Co., 1976). For a recent version of the story see Leonard DeGraaf, "Thomas Edison and the Origins of the Entertainment Phonograph" NARAS Journal 8 (Winter/Spring 1997/8) 43–69, as well as William Howland Kenney’s recent and welcome Recorded Music in American Life: The Phonograph and Popular Memory, 1890–1945 (New York: Oxford University Press, 1999). Much of the technocentric focus of literature on the phonograph (a focus Kenney’s cultural history finally shifts) may derive from the interests of collectors, for whom I have the utmost respect. In the interest of simplicity I am going to use the eventual American generic, "phonograph," for the graphophone and gramophone as well as the phonograph. Of course in Britain and much of the postcolonial world the generic is "gramophone.""
  10. ^ Lisa Gitelman, "How Users Define New Media: A History of the Amusement Phonograph"
  11. ^ Linehan, Andrew. "Soundcarrier". Continuum Encyclopedia of Popular Music of the World. pp. 359–366."
  12. ^ The Thomas Edison Papers: "Company Records Series -- Edison Storage Battery Company
  13. ^ Mary Bellis, "Biography of Thomas Edison"
  14. ^ List of Brownie models at George Eastman House
  15. ^ The Virtual Typewriter Museum: "George C. Blickensderfer (1850-1917)"
  16. ^ Stamford Historical Society:"The First Electric Blickensderfer Typewriter"
  17. ^ Stamford Historical Society:"Blickensderfer Typewriters"
  18. ^ أ ب Gregorat, Giovanni (May 2007). "The Emperor's Flying Machine". Metal Finishing News 8.
  19. ^ The three sets of wings lead to the aircraft being described as a triplane in some sources, such as Taylor, Michael J. H. (1989). "Jane's Encyclopedia of Aviation". London: Studio Editions. (1989, p. 563)
  20. ^ أ ب ت "The Kress Aeroplane". Scientific American (84). 2 March 1901.
  21. ^ Nicolaou, Stephane (1998). Flying Boats & Seaplanes: A History from 1905. Osceola: Zenith.، p. 10
  22. ^ أ ب Gunston, Bill (1992). Chronicle of Aviation. London: Chronicle Communications., p.31
  23. ^ جنستون قال انها 15 اكتوبر
  24. ^ Nicolaou, Stephane (1998). Flying Boats & Seaplanes: A History from 1905. Osceola: Zenith., p. 10
  25. ^ Popular Aviation (1935), Bridgeport Herald (1901)
  26. ^ "Aviation Pioneer Gustave Whitehead"
  27. ^ Hargrave Aviation and Aeromodeling - Interdependent Evolutions and Histories - " Gustave Albin Whitehead (1874–1927)
  28. ^ "Fessenden and Marconi: Their Differing Technologies and Transatlantic Experiments During the First Decade of this Century". Ieee.ca. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-29. 
  29. ^ "Marconi and the History of Radio".
  30. ^ John S. Belrose, "Fessenden and Marconi: Their Differing Technologies and Transatlantic Experiments During the First Decade of this Century". International Conference on 100 Years of Radio -- 5–7 September 1995.
  31. ^ Margaret Cheney, Tesla, Man Out of Time, New Jersey : Prentice-Hall, Inc., 1981
  32. ^ Margaret Cheney and Robert Uth, Tesla: Master of Lightning, Barnes&Noble, 1999.
  33. ^ "Willis Carrier the "father" of the modern air conditioning"
  34. ^ Kati Singel, "The Polygraph:The Modern Lie Detector"
  35. ^ Mary Bellis, "Police Technology and Forensic Science"
  36. ^ Peter van der Kroght, "Neon"
  37. ^ Mangum، Aja (December 8, 2007). "Neon: A Brief History". New York Magazine. 
  38. ^ Whitehead letters to American Inventor magazine. Retrieved December 24, 2007.
  39. ^ Anton T. Pruckner — July 16, 1934. Deep Sky. 

اقرأ أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]