عقيليون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الدولة العقيلية / العقيليون
966 م – 1096 م
Uqaylid Dynasty 990 - 1096 (AD).PNG
الدولة العقيلية

عاصمة الموصل
نظام الحكم إمارة
اللغة العربية
الديانة إسلام (شيعة إثنا عشرية)
الحاكم
التاريخ
التأسيس 966 م
الزوال 1096 م

اليوم جزء من الدول التالية:


سلالة حكام كانوا من بني عقيل إحدى من قبيلة عامر بن صعصعة أحد فروع قبيلة هوازن القيسية المضرية العدنانية. خدمت الحمدانيين وخلفتهم في حلب وموصل 386-489هـ/966-1096م. قضى عليها السلاجقة. اشتهر منها : المقلد بن المسيب وحفيده قرواش بن بدران صاحب الموصل ونصيبين ومسلم بن قريش (شرف الدولة) أحد كبار العقيليين أمير حلب والموصل الذي قضى على بنى مرداس وفي عهده بلغت الدولة العقيلية أوج سلطانها. حالف الفاطميين ضد السلاجقة. فقتله سليمان بن قتلمش. خلفه أخوه إبراهيم الذي قضى عليه أمير دمشق السلجوقي تتش بن ألب أرسلان 1033.

بعد توطيد مركزه في أنطاكية أخذ سُليمان بن قُتلُمُش يعمل على التمدُّد باتجاه المناطق التابعة لِإمارة حلب العُقيليَّة، تمهيدًا لِلاستيلاء على حلب نفسها. وقد انضمَّ إليه وهو في أنطاكية عددٌ من الأُمراء المرداسيين، وبعض عساكر شرف الدولة مُسلم بن قرواش العُقيلي أمير حلب الذين شجَّعوه على ضمِّ المدينة المذكورة إلى مُلكه. وكانت سيطرة سُليمان على أنطاكية قد سبَّبت تهديدًا لِوضع شرف الدولة، إذ إنَّ الأوَّل اتخذ من مدينته الجديدة قاعدة انطلاقٍ لِلسيطرة على الحُصُون المُجاورة طوعًا أو كَرهًا، وتوضَّحت نيَّته في ضمِّ حلب، بِدليل أنَّهُ جنَّد جماعةً من بني كلاب وأرسلهم مع عسكره لِلإغارة على حلب وسرمين وبزاعة.[1] وسعى شرف الدولة إلى فتح باب الحرب مع سُليمان، فكتب إليه أن يدفع لهُ الجزية التي كان الفَلَادرُوس يحملها له بِصفته تابعًا، ويُخوِّفه في الوقت نفسه من معصية السُلطان، فردَّ سُليمان قائلًا إنَّهُ مُسلم لا جزية عليه، وأنَّ شعاره طاعة السُلطان ملكشاه وأنَّهُ يخطب باسمه على المنابر في بلاده، فما كان من شرف الدولة إلَّا أن أغار على ضاحية أنطاكية ونهبها، فردَّ سُليمان بِمُهاجمة ضاحية حلب. وفي يوم السبت 23 صفر 478هـ المُوافق فيه 20 حُزيران (يونيو) 1085م التحم الطرفان في رحى معركةٍ طاحنةٍ على مقرُبةٍ من نهر عفرين أسفرت عن انتصار سُليمان وأتباعه، وقُتل شرف الدولة، ثُمَّ سار سُليمان إلى ظاهر حلب فضرب الحصار عليها وهو يتوقَّع أن تستسلم له بعد مقتل أميرها، لكنَّ شيئًا من هذا لم يحصل، فبرز أحد أشراف المدينة وهو حسن بن هبة الله الحتيتي، وتسلَّم أُمُور البلد ورفض تسليمها وأصرَّ على المُقاومة، ولمَّا كان يفتقرُ إلى المُقوِّمات الضروريَّة لِلتصدي لِسلاجقة الروم ومُقاومة حصارٍ قد يطول أمده، فقد أرسل إلى السُلطان ملكشاه يُعلمه بِمصرع شرف الدولة، ويدعوه لِلقُدُوم إلى حلب لِيستلمها.[1] استجاب ملكشاه لِطلب الحتيتي وخرج على رأس قُوَّاته بِاتجاه المدينة، لكنَّ تحرُّكه كان بطيئًا ممَّا أعطى الفُرصة لِسُليمان لِتشديد حصاره حول حلب. واضطرَّ الحتيتي تحت ضغط الأحداث إلى مُراسلة تاج الدولة تُتُش أخي ملكشاه وصاحب دمشق يستدعيه ويعده بِتسليم المدينة. وإذ أظهر تُتُش مطامعه وحسده، اغتبط بِاستدعاء الحلبيين له وطمع في مُلك المدينة، فسار حتَّى قابل جيش سُليمان في موضعٍ يُعرف بِعين سليم بين أنطاكية وحلب، ودارت بينهما معركةٌ طاحنة أسفرت عن انكسار سلاجقة الروم ومقتل زعيمهم ومُؤسس دولتهم سُليمان بن قُتلُمُش.[1][2]

قائمة الحكام[عدل]

هذه قائمة بحكام الدولة العقيلية:[3]

  • حسام الدولة المقلد بن المسيب - 386هـ- 996م
  • معتمد الدولة قرواش بن المقلد - 391هـ- 1001م
  • زعيم الدولة أبو كامل بركة بن المقلد - 442هـ- 1050م
  • علم الدولة أبو المعالي قرواش بن بدران بن المقلد - 443هـ- 1051م
  • شرف الدولة أبو المكارم مسلم بن قرواش - 453هـ-1061م
  • إبراهيم بن قرواش - 478هـ- 1085م
  • علي بن مسلم بن قرواش - 486-489هـ/1093-1096م

المصادر[عدل]

  1. أ ب ت ابن العديم، عُمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة الحلبي (1417هـ - 1996م). زُبدة الحلب من تاريخ حلب (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار الكُتُب العلميَّة. صفحة 214 - 218. مؤرشف من الأصل في 17 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  2. ^ ابن القلانسي، أبو يعلى حمزة بن أسد بن علي بن مُحمَّد التميمي (1403هـ - 1983م). تاريخ دمشق (الطبعة الأولى). دمشق - سوريا: دار حسَّان للطباعة والنشر. صفحة 194. مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  3. ^ الدولة العقيلية بالموصل نسخة محفوظة 3 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.