المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة عن موضوع شيء أو شخصية ذات ملحوظية ضعيفة.
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

عكس السير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2008)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (أبريل 2016)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2012)
Commons-emblem-issue.svg
هذه المقالة عن موضوع أو شخصية ذات ملحوظية ضعيفة، وقد لا تستوفي معايير الملحوظية، ويحتمل أن تحذف ما لم يؤت بمصادر موثوقة لبيان أهمية الموضوع أو الشخصية. (نوفمبر 2015)

موقع ” عكس السير ” الإخباري، من أوائل المؤسسات الإعلامية الخاصة في سوريا، تم تأسيسه في عام 2006، و أبصر النور على الشبكة العالمية مطلع العام 2007، و هو موقع يعنى بأخبار سوريا عموماً ( السياسية – الاقتصادية – الاجتماعية – الرياضية – الفنية )، بالإضافة إلى تغطية معظم الأحداث العربية و العالمية.

بدأ ” عكس السير ” مسيرته بالتركيز على ملفات الفساد الكثيرة في سوريا، و بنى قاعدة شعبية كبيرة بعد تعاطيه الجريء مع القضايا التي تلامس هموم المواطن السوري عبر شبكة من المراسلين الشباب، في توجه مغاير للصورة المهترئة التي عرف بها الإعلام الرسمي، ما وضعه على قمة المواقع الإخبارية الأكثر متابعة في سوريا، بحسب الإحصاءات العالمية.

في ظل غياب قانون واضح يضمن حرية وحقوق وسائل الإعلام و الصحافيين، تعرض موقع ” عكس السير ” للعديد من التهديدات الأمنية و الملاحقات من قبل مافيات السلطة في سوريا، و مع بدء الثورة السورية انحاز الموقع إلى الشعب السوري و ناصر قضيته المحقة، و عمل وفق سياسة تحريرية شعارها : ” قليل من الحيادية .. كثير من المصداقية “.

موقع ” عكس السير “، مؤسسة إعلامية مستقلة لا تتبع لأي تيار سياسي، و تعتمد في تمويلها على الإعلانات التجارية فقط، دون أي دعم آخر، و ينتشر مراسلوها في كل المحافظات السورية، على الرغم من الحجب الذي طالها بقرار من أجهزة المخابرات السورية في (1/9/2012).

فريق العمل[عدل]

وصلات خارجية[عدل]