المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

علاج أعراض الانسحاب بدون ألم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

عندما يتوقف المدمن عن تناول المواد المخدرة التي اعتاد عليها، فإن هناك أعراض يُطلق عليها *اعراض الانسحاب تبدأ في الظهور ويعاني منها المدمن معاناة شديدة ربما تدفعه إلى محاولة الانتحار، وأعراض الانسحاب هذه تنقسم إلى نوعين، وهما الأعراض الجسمانية والأعراض النفسية.

أعراض الانسحاب[عدل]

أعراض الانسحاب الجسمانية[عدل]

هناك الكثير من أعراض الانسحاب الجسمانية، وهي ألم في الجسم وخصوصاً العظم والعضلات والظهر ورعشة في الأيدي وزيادة في إفراز العرق، والشعور بالغثيان والقيء، وأحياناً الإسهال، كذلك زيادة معدل ضربات القلب وزيادة ضغط الدم وعدم انتظام نبضاته القلب أيضاً، وسيلان الأنف، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، وزيادة في سرعة التنفس، واتساع حدقة العين وتشنجات في البطن و صعوبة فی النوم كبيرة جدا و تستمر بعد خروج المخدر من الجسم فترة من 15 يوم الی 20 يوم والكثير ايضا من الالم الجسمانية. .

الأعراض الانسحاب النفسية[عدل]

يشعر المدمن حينها بتوتر وقلق كبير، وتزيد لديه الحدة والعصبية، ويشعر بالأرق وعدم قدرته على النوم، بل زيد لديه الحركة ويفكر في الانتحار.

مراحل علاج أعراض الانسحاب[عدل]

يمر علاج أعراض الانسحاب بمرحلتين، وهما:

المرحلة الأولى[عدل]

تمتد هذه المرحلة إلى ما يقرب من أسبوع فأكثر، وفيها يتم منع المدمن من تعاطي المواد المخدرة، وتخليص جسمه من المواد المخدرة الموجودة فيه.

المرحلة الثانية[عدل]

وفيها يتم منع المريض من العودة مرة أخرى إلى الإدمان بتأهيله، وإعادة بناء حياته الأسرية والاجتماعية وإعادة إليه ثقته بنفسه مرة أخرى.

هل يمكن علاج أعراض الانسحاب بدون ألم؟[عدل]

  • نعم، يمكن علاج اعراض الانسحاب بدون ألم؛ حيث تبدأ المرحلة الأولى (*مرحلة إزالة التسمم) من علاج أعراض الانسحاب بتنقية الجسم من المادة المخدرة، بهدف تقليل نسبتها في الدم والأنسجة إلى أن تختفي تماماً، وبذلك لا يترتب أي مضاعفات.
  • حيث أن هناك بعض العلاجات المتقدمة التي تساعد أجهزة الجسم على القيام بدورها بهدف التخلص من هذه السموم، والتخفيف من آلام الانسحاب، كذلك تعويض الجسم عن السوائل التي يفقدها في مرحلة إزالة السموم.
  • والعلاج في هذه المرحلة يكون قائم على أساس طبي؛ بحيث يتم تطهير النظام من المواد الكيميائية الضارة المتسببة في الإدمان، وبذلك يستقر الفرد جسدياً وعقلياً ويتغلب على أعراض الانسحاب للإدمان ويكون مؤهلاً للخضوع والدخول في المراحل التالية من إعادة التأهيل، لجعله عضو فعال وصالح في المجتمع.

انظر أيضا[عدل]