المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

علاج السلوك الإجرامي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2010)

بعد التحيه / من خلال تجاربي في الحياه النظريه في مقرر الأنحراف الأجتماعي والجريمه الأسباب تعود لتنمية الاسره والبيئه الداخليه مهما كانت من بينها بل الأهم الوازع الديني أما أن يكون بهِ خلل في التربيه بنقص المحبه لله اولا ولي ذات دورة الحياه .. اما من خلال الاستنتاج في بعض علم الأجتماع للبيئه فا هناك من الفئات الفقيره بالمال وجدناهم يحافظون على الصلوات ويحبون الله ويحبون حياتهم البسيطه في الله ولم يحدث لهم لله الحمد من سوء .. فا اللهم أجعلنا مسالمين مسلمين سالمين آمين

السلوك الإجرامي[عدل]

سعى الناس ـ من خلال المنظرين ـ عبر العصور عن سبل مناسبة لعلاج السلوك الإجرامي ولا زالوا كذلك حتى الآن يجربون العديد من الأساليب والطرق لعلاج الجريمة والوقاية منها ونلاحظ فشل هؤلاء الناس ـ المنظرين ـ في الوصول إلى طرق ناجحة للحد من السلوك الإجرامي والسبب في نظرنا يرجع إلى أن هذه الطرق والأساليب من صنع البشر الذي يشوب ابتكاره النقص، لانه لايدرك الطبيعة البشرية إلا خالقها سبحانه سبحانه وتعالى.


اخي العزيز هنا لا يوجد شيء مفيد... مارك مؤسس فيسبوك

  1. تعليم

علاج السلوك الإجرامي[عدل]

يقصد بمصطلح العلاج (جميع إجراءات التدخل الطبي والنفسي والاجتماعي التي تؤدي إلى التحسن الجزئي أو الكلي) ثم نقول ان علاج الجريمة حتى وقتنا الحاضر وللأسف يكاد يكون مقصوراً على مجرد حجز مرضى الإجرام في المعتقلات والسجون دون العناية بعلاج نزعاتهم الإجتماعيه أو اتخاذ أية خطوة ايجابية في هذا السبيل ولذلك نلاحظ أن معدلات الجريمة في ازدياد على مستوى العالم لأن المؤسسات التي تتعامل معهم لا تزال تستخدم الوسائل التقليدية القديمة والتي تتمثل في اعتقال المجرمين والزج بهم في السجون فترة من الزمن لمجرد حماية المجتمع من شرورهم ثم يفرج عنهم بعد مدة وهم أشد حقداً على أفراد معينين ممن تسببوا في دخولهم السجن، أو حاقدون على المجتمع بشكل عام فيعود بعد الخروج من السجن إلى السجن مرة أخرى بجريمة أخرى وهكذا، والسبب في هذا ارتكاب الجريمة مرة أخرى يرجع إلى أننا لم نعالج السبب الذي من أجله دخل السجن لأول مره. ولا شك أن جهل المجتمع بطبيعة الأشخاص وترك الحوار معهم وعدم التعرف على أفكارهم وفهمها فهماً صحيحاً من أقوى الأسباب وأشد العوامل التي تؤدي إلى الفشل الذريع للمجتمع في معالجة الجرائم، فدراسة العوامل والأسباب التي تولد النزعات الإجرامية هي من المفترض أن تكون الخطوة الأولى لعلاج تلك النزعات حتى يتسنى تلافيها قبل نشوئها وتجنبها في مرحلة التربية، وقد دلت تجارب الباحثين في ميدان الجريمة على أن النزعة الإجرامية في أغلب الأحيان تكون وليدة تربية خاطئة في عهد الطفولة الباكرة أو وليدة بيئة اجتماعية فاسدة أو نظام اجتماعي معيب، ولم تدع تجارب تحليل الحالات الفردية للإجرام مجالاً للشك من أن العلاقات العاطفية بين الطفل ووالديه وسائر أفراد أسرته لها صلة وثيقة بما قد يتعرض له في مستقبل حياته من مشكلات نفسية أو اخلاقية، كما وأن إصابة الوالدين أو أحدهما بمرض نفسي أو عصبي أو عدم انسجام حياتهما الزوجية واضطراب ما بين الزوجين من علاقات روحية يعتبر في مقدمة العوامل التي تفسد الجانب الروحي في النشء وتخلق النزعة الإجرامية في نفسية الناشئه.


وسائل أخرى لعلاج السلوك الإجرامي[عدل]

لابد من تجربة وسائل جديدة بجانب عقوبة السجن تكون أكثر فاعلية لعلاج ومكافحة الجريمة فليس من شأن عقوبة السجن وحدها أن تصلح أخطاء التربية فهناك وسائل جيدة وممتازة لعلاج السلوك الإجرامي لدى الأفراد والمجتمعات ومنها مايلي :

أولاً :العلاجات الطبية النفسية : تانيا: الأعمال الشاقة داخلة السجن


لبلابر بلابفي بلفيبف

المراجع[عدل]