هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

علاج بالتعرض المطول

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

العلاج بالتعرض المطول (بالإنجليزية: Prolonged exposure therapy)‏ هو شكل من أشكال العلاج السلوكي والعلاج السلوكي المعرفي صمم لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة، ويتميز بإعادة تجربة الحدث الصادم عن طريق تذكره والتعامل معه، بدلا من تجنبه، وتجنب تذكر الصدمة، وفي بعض الأحيان، ويشار إلى هذه التقنية باسم الفيض.

الوصف[عدل]

العلاج بالتعرض المطول هو علاج مبني علي النظريات كما أنه علاج فعال للغاية لاضطراب ما بعد الصدمة المزمن، والاكتئاب المتعلق به، والقلق، والغضب، وبناءا على المبادئ السلوكية الأساسية فقد تم التحقق من صحة ذلك تجريبيا مع أكثر من 20 عاما من البحوث التي تدعم استخدامه[بحاجة لمصدر].

التعرض المطول هو علاج مرن يمكن تعديله ليناسب احتياجات المرضي الفردية، وهو مصمم خصيصا لمساعدة المرضي (من الناحية النفسية) على معالجة الأحداث المؤلمة وتقليل الاضطرابات النفسية الناجمة عن الصدمات النفسية، كما أدي التعرض المطول لتحسن كبير سريريا في حوالي 80٪ من المرضى الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة[بحاجة لمصدر].

وقد وجد أن العلاج بالتعرض المطول قد تفوق على العلاج الداعم في حالة النساء المعتدي عليهم جنسيا مع اضطرابات ما بعد الصدمة أثناء تجربة عشوائية.[1]

العلاج بالتعرض المطول تم تطويره من قبل إدنا ب فوا( Edna B Foa)، الحاصلة علي الدكتوراه، ومديرة مركز علاج ودراسة القلق، ويستخدم الممارسين في جميع أنحاء الولايات المتحدة وبلدان أخرى كثيرة التعرض المطول بنجاح لعلاج الناجين من الصدمات المتنوعة بما في ذلك الاغتصاب والاعتداء والاعتداء على الأطفال، القتال، حوادث السيارات والكوارث، كما أن التعرض المطول كذلك مفيد للذين يعانون من المراضة المشتركة لاضطرابات ما بعد الصدمة وتعاطي المخدرات عند دمجها مع علاج تعاطي المخدرات.[2]

على مدى سنوات من التجارب والتنمية، تطور التعرض المطور لبرنامج تدخلي قابل للتكيف لتلبية احتياجات الناجين من الصدمات المتنوعة، بالإضافة إلى الحد من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، والتعرض المطول يغرس الثقة بالنفس والشعور بالتحكم، ويحسن مختلف جوانب الأداء اليومي، ويزيد من قدرة المريض على التعامل بشجاعة بدلا من الخوف عند مواجهة الإجهاد، ويحسن قدرته على تمييز المواقف الآمنة وغير الآمنة.[3]

في عام 2001، تلقي التعرض المطول لاضطراب ما بعد الصدمة جائزة البرنامج المثالي لمنع إدمان المخدرات من قبل قسم الصحة والخدامات الإنسانية للولايات المتحدة وإدارة خدمات الصحة العقلية وإدمان المخدرات (SAMHSA)، كما تم اختيار التعرض المطول من قبلها ومن قبل مركز الوقاية من إساءة استخدام العقاقير كبرنامج نموذجي للانثار القومي.[4]

المكونات[عدل]

يتميز اضطراب ما بعد الصدمة بالمعاناة من الحدث الصادم من خلال الذكريات الاقتحامية المزعجة والكوابيس وذكريات الماضي وردود الفعل العاطفية والفسيولوجية القوية الناجمة عن تذكر الصدمة، ويحاول معظم الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة درء الأعراض والأفكار والمشاعر الاقتحامية وتجنب الصدمة وتجنب الأشياء التي تثير تذكرها، حتى عندما تكون تلك الأشياء ليست خطرة بطبيعتها، ولتحديد الذكريات المؤلمة ومثيرات تذكر الصدمة، فإن المكونات الأساسية لبرامج التعرض للاضطراب هي:

  1. التعرض التخيلي، إعادة النظر في الذاكرة المؤلمة، وتكرار سردها بصوت عال، ومعالجة المعاناة المتكررة.
  2. التعرض الحي، بتكرار المواجهة مع الحالات والأشياء التي تسبب الضيق ولكنها ليست خطيرة بطبيعتها.

الهدف من هذا العلاج هو تعزيز معالجة ذاكرة الصدمات وتقليل الشدة وتجنب استثارتها بتذكر الصدمة، بالإضافة إلى ذلك، يتم تشجيع الأفراد المصابين بالذهول العاطفي والاكتئاب على الانخراط في أنشطة ممتعة، حتى لو كانت هذه الأنشطة لا تسبب الخوف أو القلق لكنها تسربت خارج حياة الشخص نتيجة لفقدان الاهتمام.[5]

يحدث التعرض التخيلي عادة خلال جلسة العلاج، ويتكون من رواية الصدمة إلى الطبيب المعالج، بينما في التعرض الحي فإن الطبيب والمريض يعملان معا لإنشاء تسلسل هرمي من الخوف والتجنب وعادة ما يُعين التعرض لهذه العناصر كواجبات منزلية، ويعمل كلا المكونين من خلال تسهيل المعالجة العاطفية لترويض الذكريات المؤلمة واجتنابها (تقليل الحساسية).[6]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Prolonged Exposure vs Supportive Counseling for Sexual Abuse–Related PTSD in Adolescent Girls: A Randomized Clinical Trial | Dec 25, 2013 | JAMA | JAMA Network نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Joseph, J.S. & Gray, M.J. (2008). Exposure Therapy for Posttraumatic Stress Disorder. Journal of Behavior Analysis of Offender and Victim: Treatment and Prevention, 1(4), 69–80 BAO نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Eftekhari, A.; Stines, L.R. & Zoellner, L.A. (2006). Do You Need To Talk About It? Prolonged Exposure for the Treatment of Chronic PTSD. The Behavior Analyst Today, 7(1), 70–83 BAO نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Center for the Treatment and Study of Anxiety: Treatment of PTSD at the CTSA نسخة محفوظة 12 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Williams, M.; Cahill, S.; Foa, E. Psychotherapy for Post-Traumatic Stress Disorder. In Textbook of Anxiety Disorders, Second Edition, ed. D. Stein, E. Hollander, B. Rothbaum, American Psychiatric Publishing, 2010.
  6. ^ Kazi, A.; Freund, B. & Ironson, G. (2008). Prolonged Exposure Treatment for Posttraumatic Stress Disorder following the 9/11 attack with a person who escaped from the Twin Towers. Clinical Case Studies, 7, 100–16.

معلومات بحثية[عدل]

وصلات خارجية[عدل]