علاج بمضادات تحسيس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

العلاج بمضادات التحسيس هو شكل من أشكال علاج الأمراض الوراثية أو الأمراض المعدية. فعندما يُعرف أن التسلسل الجيني لـجين معين هو المتسبب في مرض ما، فمن الممكن أن يتم تركيب سلسلة مجدولة من الحمض النووي (الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين (DNA) أو الحمض الريبي النووي (RNA) أو أي نظير كيميائي) سوف ترتبط بـمرسال الحمض الريبي النووي (mRNA) الذي يُنتجه الجين ويقوم بإلغاء تنشيطه، مما يؤدي إلى تحول هذا الجين بشكل فعال. ويرجع السبب في ذلك إلى أن مرسال الحمض الريبي النووي مُكون من حبل واحد مجدول حتى يمكن ترجمته. وبدلاً من ذلك، فمن الممكن استهداف الحبل المجدول لربط موقع التضفير في مرسال الحمض الريبي النووي السالف وتعديل محتوى الإكسون لمرسال الحمض الريبي النووي.[1]

ويُسمى مُركب الحمض النووي هذا قليل النوكليوتيد وذلك لأن تسلسله القاعدي مُكمل لجين مرسال الحمض الريبي النووي (مرسال الحمض الريبي النووي)، الذي يطلق عليه التسلسل (لذلك يمكن إعاقة الجزء الحساس لمرسال الحمض الريبي النووي من خلال مضادات الإحساس لجزء مرسال الحمض الريبي النووي).

وتم إجراء أبحاث على الأدوية المضادة للتحسيس لعلاج أنواع مختلفة من السرطان (بما في ذلك سرطان الرئة وسرطان القولون وورم البنكرياس وورم الدبقي وورم الميلانيني) ومرض السكري والتصلب العضلي الجانبي (التصلب العضلي الجانبي) والحثل العضلي الدوشيني وأمراض مثل الربو والتهاب المفاصل والتهاب الجراب المعند والمعاود مع العنصر الالتهابي. هذا ولم تُسفر بعد معظم العلاجات المحتملة عن نتائج سريرية مهمة [بحاجة لمصدر]، ولكن يوجد دواء واحد من الأدوية المضادة للتحسيس، فوميفيرسان fomivirsen (الذي يُباع مثل الفيترافين Vitravene) من إدارة الأغذية والأدوية (إدارة الأغذية والأدوية) الأمريكية ويستخدم كعلاج لـ الالتهاب الفيروسي المضخم للخلايا.

أمثلة العلاج بمضادات التحسيس[عدل]

هناك بعض من مضادات التحسيس قليلة النوكليوتيد وأحماض الريبي النووي المتعددة تستخدم في التجارب السريرية، بما في ذلك ما يزيد عن 20 منها في التجارب السريرية المتقدمة (المرحلة الثانية أو الثالثة)[2][3].

الالتهاب الفيروسي المضخم للخلايا[عدل]

فوميفيرسان (يُباع مثل الفيترافين) واعتُمد من إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية في أغسطس 1998 كعلاج لـ الالتهاب الفيروسي المضخم للخلايا.

فيروسات الحمى النزفية[عدل]

ففي أوائل عام 2006 درس العلماء فيروس حمى إيبولا النزفية الحمى النزفية في معهد البحوث الطبية للأمراض المعدية التابع لجيش الولايات المتحدة الأمريكية وأعلنوا شفاء نسبة 75% بعد حَقن أربعة من قرود المكاك الريسوسي ومن ثم معالجتهم بدواء مورفيلينو Morpholino المضاد للإحساس الذي طوره ساريبتا ثيرابوتيك Sarepta Therapeutics (المعروف رسميًا باسم شركة أفي بايو فارما AVI BioPharma) وشركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية [4] ومعهد البحوث الطبية للأمراض المعدية التابع لجيش الولايات المتحدة الأمريكية وفورت ديتريك Fort Detrick بولاية ماريلاند. بيان صحفي: يحمي علاج الجينات المحددة لحمى إيبولا الرئيسيات غير البشرية من الأمراض الفتاكة. وفي 13 يناير 2006 بلغ معدل الوفيات المألوف للقرود المصابة بفيروس إيبولا نسبة 100٪. وفي أواخر عام 2008 نجحت شركة أفي بايو فارما في تنقيح تطبيقات دواء جديد للفحص (دواء جديد للفحص) مع إدارة الأغذية والأدوية لاثنين من منتجاتها الرائدة وهي فيروس ماربورغ وفيروسات إيبولا. فهذه الأدوية أفي-6002 [5] وأفي-6003 هي المثيل الجديد التي تعتمد على مضادات الإحساس الكيميائية لمسؤول الطب الوقائي بشركة أفي والتي تُدعم فيها الفعالية المضادة للفيروسات عن طريق إضافة مكونات الشحن الإيجابية لسلسلة مورفيلينو القليلة الوحدات. وأظهرت الأعراض المرضية الأولية لأفي-6002 وأفي-6003 بوضوح التكاثر والمعدلات العالية للبقاء في الرئيسيات لمقاومة مع العدوى المميتة من فيروسات إيبولا وماربورغ الفيروسات، على التوالي؛[6] الأخبار الطبية اليومية. وأعلنت شركة "أفي بايو فارما" تأكيد "إدارة الأغذية والأدوية" لتطبيقات "الدواء الجديد للفحص" على التجارب السريرية لعوامل علاج الحمض الريبي النووي لفيروسات إيبولا وماربورغ. وذلك في 30 ديسمبر 2008.

السرطان[عدل]

وفي عام 2006 أعد الأطباء الألمان تقريرًا عن دراسة تصعيد جرعة مُركب إية بي 12009 (مضاد الإحساس للفسفور وديوكسي ريبوز قليل النوكليوتيد المحدود لمرسال الحمض الريبي النووي لعامل نمو التحول الإنساني - بيتا 2) في المرضى الذين يعانون من ارتفاع درجة ورم الدبقي. وأثناء إعداد التقرير، لم يتم الحصول على البقايا الوسطية وألمح الأطباء عن العلاج المحتمل.[7] وسيطرة جي004 والمرحلة 2بي بصورة فعالة على التجربة السريرية مع عامل نمو التحول - بي2 الذي يستهدف المركب "إي بي12009" لتكرار الورم النجمي الكشمي - هاو Hau وآخرون. 24 (الملحق رقم 18): 1566 - ملخصات اجتماع الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريرية؛ العنوان المستحدث "بوت".

فيروس نقص المناعة / الإيدز[عدل]

بدءًا من عام 2004، أجرى الباحثون في الولايات المتحدة بحوث استخدام تقنية مضادات الإحساس لمكافحة فيروس نقص المناعة.[8] فنسخوا التثبيط الوسطي لمضاد الإحساس بفيرس نقص المناعة البشري عن طريق استخدام نوع فيروس نقص المناعة 1-الذي يعتمد على التوجيه الشديد للنتائج في الكائنات الحية الضعيفة غير القادرة على تطوير مقاومتها.

وفي فبراير 2010 قام الباحثون بإعداد تقرير ناجح في الحد من حاملي فيروس نقص المناعة باستخدام الخلايا-تي للمريض والتي تم تجميعها وتعديلها مع الحبل المجدول للحمض الريبي النووي لتغليف البروتين الفيروسي لفيروس نقص المناعة وإعادة حقنها في المريض أثناء الانحدار المخطط لها في علاج عقاقير الفيروسات.[9]

ارتفاع الكوليسترول في الدم[عدل]

وأكملت ميبومبرسين (mipomersen) بنجاح في عام 2010 المرحلة الثالثة من التجارب لبعض أنواع ارتفاع الكوليسترول في الدم.

انظر أيضًا[عدل]

  • مركب قليل النوكليوتيد
  • مضادات الإحساس
  • مضادات الإحساس لمرسال الحمض الريبي النووي
  • مورفيلينو
  • الحمض النووي ببتيد
  • الحمض النووي المغلق
  • تدخل الحمض الريبي النووي الذي يستخدم حبلاً مزدوج الحمض الريبي النووي)

المراجع[عدل]

  1. ^ Morcos، PA (2007). "Achieving targeted and quantifiable alteration of mRNA splicing with Morpholino oligos". Biochem Biophys Res Commun 358 (2): 521–7. doi:10.1016/j.bbrc.2007.04.172. PMID 17493584. 
  2. ^ Bennett, C.F.؛ Swayze, E.E. (2010). "RNA targeting therapeutics: molecular mechanisms of antisense oligonucleotides as a therapeutic platform". Annu. Rev. Pharmacol. Toxicol. 50: 259–293. doi:10.1146/annurev.pharmtox.010909.105654. 
  3. ^ Watts, J.K.؛ Corey, D.R. (2012). "Silencing Disease Genes in the Laboratory and in the Clinic". J. Pathol 226 (2): 365–379. doi:10.1002/path.2993. 
  4. ^ http://www.usamriid.army.mil/press%20releases/warfield_press_release.pdf
  5. ^ Lu، X؛ Yu، Q؛ Binder، GK؛ Chen، Z؛ Slepushkina، T؛ Rossi، J؛ Dropulic، B (2004). "Antisense-Mediated Inhibition of Human Immunodeficiency Virus (HIV) Replication by Use of an HIV Type 1-Based Vector Results in Severely Attenuated Mutants Incapable of Developing Resistance". Journal of Virology 78 (13): 7079–88. doi:10.1128/JVI.78.13.7079-7088.2004. PMC 421644. PMID 15194784. 
  6. ^ [1]
  7. ^ [2]
  8. ^ [3]
  9. ^ كلية الطب بجامعة بنسلفانيا. النتائج التشجيعية لتجربة المعالجة الجينية للمرحلة الثانية من فيروس نقص المناعة. جريدة ساينس ديلي 19 فبراير 2010.

Weiss, B. (ed.): Antisense Oligodeoxynucleotides and Antisense RNA : Novel Pharmacological and Therapeutic Agents, CRC Press, Boca Raton, FL, 1997

Weiss, B., Davidkova, G., and Zhou, L-W.: Antisense RNA gene therapy for studying and modulating biological processes. Cell. Mol. Life Sci., 55:334-358, 1999

وصلات خارجية[عدل]