علم الحركة التطبيقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
علم الحركة التطبيقي
MMT muscle.jpg
يقوم معالج أمراض يدوي بشرح طريقة عمل علم الحركة التطبيقي على العضل.
طب بديل
Benefits إيحاء
MeSH D018953

علم الحركة التطبيقي هو تقنية في الطب البديل يزعم أنه قادر على تشخيص المرض أو اختيار العلاج عن طريق اختبار العضلات من أجل القوة والضعف.[1]

وفقًا لإرشاداتهم المتعلقة باختبارات تشخيص الحساسية، ذكرت الكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة أنه "لا يوجد دليل على صحة التشخيص" لعلم الحركة التطبيقي.[2] أظهرت دراسة أخرى أنه، كطريقة تقييمية، فإن علم الحركة التطبيقي "ليس أكثر فائدة من التخمين العشوائي"، [3] وقالت جمعية السرطان الأمريكية إن "الأدلة العلمية لا تدعم الادعاء بأن علم الحركة التطبيقي يمكنه تشخيص أو علاج السرطان أو أي مرض آخر". [4]

إدعائات[عدل]

يتم تقديم علم الحركة التطبيقي كنظام يقوم بتقييم الجوانب الهيكلية والكيميائية والعقلية للصحة باستخدام طريقة يشار إليها باسم اختبار استجابة العضلات أو اختبار العضلات اليدوي إلى جانب طرق التشخيص التقليدية. الفرضية الأساسية لعلم الحركة التطبيقي، والتي لا توافق عليها النظرية الطبية السائدة، هي أن كل خلل وظيفي في الأعضاء يكون مصحوبًا بضعف في عضلة معينة مقابلة في ما يُطلق عليه "بالعلاقة الحشوية".[5][6] تشمل طرائق العلاج التي يعتمد عليها ممارسو علم الحركة التطبيقي التلاعب بالمفاصل وتعبئته، وعلاجات العضل الليفي، القحفي وخطوط قنوات الجس، التغذية الإكلينيكية، والاستشارات الغذائية. [7]

البحث العلمي[عدل]

في عام 2015 ، نشرت وزارة الصحة التابعة للحكومة الأسترالية نتائج مراجعة العلاجات البديلة التي سعت لتحديد ما إذا كان أي منها مناسبًا للتغطية بالتأمين الصحي؛ كان علم الحركة التطبيقي واحدًا من 17 علاجًا تم تقييمها ولم يتم العثور على دليل واضح على فعاليتها.[8] وفقا لجمعية السرطان الأمريكية، "الأدلة العلمية المتاحة لا تدعم الادعاء بأن علم الحركة التطبيقي يمكن تشخيص أو علاج السرطان أو غيرها من الأمراض". [5]

نقد[عدل]

جميع اختبارات غلم الحركة التطبيقية تعتمد فقط على تقييم الممارسين لاستجابة العضلات. على وجه التحديد، أظهرت بعض الدراسات أن موثوقية اختبار و إعادة الاختبار، وموثوقية الاختبار، والدقة ليست أفضل من على أنها مصادفة عشوائية.[5][9][1] وقد جادل بعض المتشككين بأنه لا يوجد فهم علمي للنظرية الأساسية المقترحة وأن فعالية هذه الطريقة غير مثبتة في بعض الحالات ومشكوك فيها في حالات أخرى.[4][10] ورفض المتشككون علم الحركة التطبيقية واعتبروه "شعوذًة" و " تفكيرًا سحريًا " وتفسيرًا خاطئًا للتأثير الحركي .[11][12] كما تم انتقادها على أسس نظرية وتجريبية،[11] ووصفت بأنها علم زائف.[13] بناء على الروايات التي تزعم تقديم أدلة إيجابية عن فعالية الممارسة، خلص بحث دراسي والتي راجعها نظراء إلى أن "الأدلة حتى الآن لا تدعم استخدام [AK] لتشخيص المرض العضوي أو حالات ما قبل الإكلينيكية ". [14]

انظر أيضا[عدل]

روابط خارجية[عدل]

المواقع داعمة[عدل]

المواقع المتشككة[عدل]


المراجع[عدل]

  1. أ ب "مصداقية الفحص وإعادة الفحص علم الحركة العضلي. (Test-retest-reliability and validity of the Kinesiology muscle test.)". كومليمينت تير ميد. 9 (3): 141–5. 2001. PMID 11926427. doi:10.1054/ctim.2001.0455. 
  2. ^ "اختبارات تحليل الحساسية (Allergy diagnostic testing: an updated practice parameter.)". مناعة الربو. 100 (3 ملحق 3): S1–148. 2008. PMID 18431959. doi:10.1016/S1081-1206(10)60305-5.  الوسيط |display-authors=وأخرون غير صالح (مساعدة)
  3. ^ "تطبيق علم الحركة غير موثوق لتقييم الوضع الغذائي. (Applied kinesiology unreliable for assessing nutrient status)". دورية التغذية الأميركية. 88 (6): 698–704. يونيو 1988. PMID 3372923. 
  4. أ ب راسل, روفرز، المحرر (2009). "علم الحركة التطبيقي". دليل جمعية السرطان الأميركية الكامل للعلاجات المتممة والبديلة. (American Cancer Society Complete Guide to Complementary and Alternative Cancer Therapies) (الطبعة الثاني). جمعية السرطان الأميركية. صفحات 160–164. ISBN 9780944235713. 
  5. أ ب ت Russell J, Rovere A، المحرر (2009). "Applied Kinesiology". American Cancer Society Complete Guide to Complementary and Alternative Cancer Therapies (الطبعة 2nd). جمعية السرطان الأمريكية. صفحات 160–164. ISBN 9780944235713. 
  6. ^ "نص موقف حول علم الحركة التطبيقي. )Applied Kinesiology Status Statement)". الكلية الدولية لعلم الحركة التطبيقي - الولايات المتحدة الأميركية. مؤرشف من الأصل في 22 مارس 2008. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2008. 
  7. ^ "ما عو علم الحركة التطبيقي؟ (What is Applied Kinesiology?)". ICAK-USA. مؤرشف من الأصل في 30 نوفمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 5 ديسمبر 2007. 
  8. ^ Baggoley C (2015). Therapies Overview Report Final with copyright 11 March.pdf "مراجعة الحكومة الأسترالية لقضية تعويض العلاجات الطبيعية من قبل شركات التأمين الخاصة (Review of the Australian Government Rebate on Natural Therapies for Private Health Insurance)" تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة) (PDF). Australian Government – Department of Health. صفحة 83. مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 فبراير 2019. The effectiveness of kinesiology in improving health outcomes in people with a specific clinical condition is unknown. There is insufficient evidence from SRs within this field to reach any conclusion regarding the effectiveness, safety, quality or cost-effectiveness of kinesiology. 
  9. ^ هايمن، راي (1999). "علم النفس والطب البديل: أذى عمل الإيديومتر (Psychology and 'Alternative Medicine': the mischief-making of ideomotor action)". دورية علمية للطب البديل. 3 (2). مؤرشف من الأصل في 10 February 2008. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2008. 
  10. ^ "علم الحركة التطبيقي (Applied Kinesiology)". انتيليهيلث. مؤرشف من الأصل في 16 أكتوبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2008. 
  11. أ ب "علم الحركة التطبيقي (Applied Kinesiology)". قاموس المتشكك (The Skeptics Dictionary). 45 (3): 321–323. 1981. doi:10.1016/0022-3913(81)90398-X. مؤرشف من الأصل في 10 August 2007. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2007. 
  12. ^ Magical Thinking. نسخة محفوظة نوفمبر 21, 2016, على موقع واي باك مشين. قاموس المتشكك
  13. ^ "العلاج الطبيعي، العلم الزائف والطب: الخرافات مقابل الحقيقة (Naturopathy, Pseudoscience, and Medicine: Myths and Fallacies vs Truth)". MedGenMed. 6 (1): 33. 2004. PMID 15208545. 
  14. ^ هاس، ميتشل؛ روبيرت كوبرستين؛ دايفيد بيترسون (أغسطس 2007). "(التفكيك اليدوي للعضل وعلم الحركة التطبيقي: نقد وآعادة تفسير لأدبيات الموضوع (Disentangling manual muscle testing and Applied Kinesiology: critique and reinterpretation of a literature review)". العلاج بتقويم العامود الظهري وعلم العظام. 15 (1): 11. PMID 17716373. doi:10.1186/1746-1340-15-11. مؤرشف من الأصل في 16أكتوبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2007.